أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل التاسع عشر بقلم فريده الحلواني

رواية عدنان الفصل التاسع عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية عدنان  الفصل التاسع عشر بقلم فريده الحلواني


روايه عدنان البارات التاسع عشر بقلم فريده الحلواني 


رواية عدنان

  الفصل التاسع عشر

 بقلم فريده الحلواني 

في بهو السرايا كانت جميع النساء مجتمعه لاستقبال الضيوف الذي ياتون تباعا للمباركه في صباحيه العروس محملين بالهدايا 

كان الوقت تعدي الرابعه عصرا بقليل

دخلت عليهم حسنه و معها عبير و ملك و ايه يساعدوها في حمل الكم الهائل من الاطعمه والهدايا التي جلبتهم لابنتها كما المتعارف عليه في صعيد مصر ان تذهب ام العروس صباح ليله العرس معها ما لذ و طاب من الاطعمه ما يطلق عليه فطور الصباحيه و ايضا صناعه نوع من المخبوزات يسمي الفايش ( شبه البقصمات بس لونه اصفر ) و هدايا لحمات ابنتها ايضا

قابلتها فوزيه بتهليل : وااااه وااااه ايه ديه كلاته يا ام العروسه كنك منمتيش الليل كله لجل ما تخلصي كلت ديه

ضحكت حسنه و قالت : لاه يا خيتي نمت و صحيت الفجريه والبنات ربنا يسعدهم ساعدوني 

نعمات : بس كتير جوي الي جايباه يا بت عمي

بهيه بغل :  ملوش عازه كلت ديه انتي ناسيه اني بتك جاعده في سرايه الجباليه و لايه

حسنه بكبرياء : حتي لو جاعده في سرايه الملك فاروج بردك هجيبلها فطور صباحيتها كيف بجيت البنيته و اشرفها جدام اهل جوزها

فوزيه : و بتك زينه البنيته كلياتهم يا فرحه جلبي انها بجيت من نصيب ولدي طب عارفه امبارح لما اطلعت عالنسوان الي عم ياكلوها بعنيهم الي يندب فيها رصاصه و كماني بيلوموكي انك كنتي مدارياها عنيهم علي جد ما كت رايده اخذجلهم عنيهم دي علي جد ما حسيت رجبتي في السما ان الزينه الحلوه الي ما حدي لمح طرفها بجيت مرت ولدي  واني الي فوزت بيها

بكت حسنه من حلاوه تلك الكلمات التي استمعت اليها كل النساء الحاضرات و رفعت راسها امامهم فقالت : ربنا يفرحك بيهم يا بت الاصول و مريم بتك و طوع امرك مانتي الا مربيتيها مع مني بتك ربنا يهدي سركم ويا بعض يارب

نعمات : الوكل ريحتو هتشهي رايده اسرج منيه حته جبل ما تطلعيه للعرسان هههههه

فوزيه بمزاح : طب خلي يدك تتمد علي وكل ولدي واني اجطعهالك

ضحكت حسنه و قالت : خير ربنا كتير اني جايبه فطور العرسان في صنيه و فطور اهل السرايا فباجي الصواني 

ثم نظرت لبهيه بقوه و اكملت : مش ديه الاصول بردك و لايه

نظرت لها الاخيره بحقد و تركتهم وذهبت تبحث عن ابنتها المختفيه عن الانظار منذ فتره

تسائلت عنايات : طب هنطلعو دلوك و لا نسيبهم أشوي 

فوزيه : لاااه نطلعو لجل ما تنزل تجابل الناس الي منتظرينها من بدري و جاعدين يتنجوزو عليهم خايفه يطوسوهم عين الله اكبر

و بالفعل بدات تتعالي اصوات الزغاريط وهم يصعدون الي الاعلي وجدو الباب مفتوح فنظرو لبعضهم باستغراب و لكنه ذال حينما دلفو ووجدو حنان و ابنتاها تقف في صاله الاستقبال امام عدنان الذي يتضح عليه التجهم و العصبيه و لكنه يحاول تمالك نفسه امام ابنتيه

اما بتوله فقد تركها بالداخل بعدما راي حنان و ابنتيه هم من يدقون الجرس قاطعين عليهم لحظتهم الممتعه التي كانو عليها وقتها اعتدل بعد ان سحب وحشه التي كانت ما تزال قابعه داخلها و بدا في ارتداء جلبابه وهو يسب و يلعن في تلك الحنان  ثم قال : اني عارف مهترتحش غير لما تاخد علجه تخليها تحرم تهوب يمه الباب ديه تاني

اطلقت ضحكه مغناجه فاغتاظ اكثر و قال : لمي حالك انتي التانيه اني علي اخري هطلع كيف دلوك وهو  اكده 

نظرت علي وحشه الكبير ثم عضت شفتيها باثاره وهي تنظر له بعيون ولهه

امسكها كن راسها ليقبلها بقوه  ولكنه لم يستطع اكمالها بسبب قرع الجرس المستمر باستفزاز

فصل قبلته و هو يتجه بغضب للخارج امرا اياها الا تخرج من غرفتها الان 

قامت هي بعدها بنشاط تلملم اثار معركتهم الحميميه التي استمرت حتي الصباح ثم رتبت فراشها بشراشف جديده و رتبت الجناح جيدا لتوقعها بقرب صعود الجميع اليهم ثم اتجهت للمرحاض لتاخذ حماما دافيء لترتدي بعده ملابس تليق باستقبال الضيوف

اما وحشها خرج مهتاجا وهو يتخيل نفسه وهو يفصل عنق تلك الحقوده عن جسدها و لكنها جاءت اليه بحمايه فهي تعلم جيدا انه لم يستطع فعل شىء امام بناته

حينما فتح لها الباب اول ما وقع عليه نظرها هو انتصاب وحشه الواضح من تحت جلبابه فانقادت داخلها نيران الحقد و ظهرت جليه داخل عيناها التي تنظر له بغل و توعد 

قطع حرب النظرات بقوله : صباح الخير علي نن عين ابوهم اعقب قوله بانحاء جسده و حمل كل فتاه بزراع و ضمهم الي صدره بحنان بعد ان قامت الفتاتان بتقبيله اعلي وجنتيه 

التف بهم الي الداخل دون ان يعيرها ادني اهتمام 

اجلس ابنتيه علي احدي الارائك و قدم لهم الكثير من الحلوي و الشيكولاته الموضوعه في طبق اعلي الطاوله

التف لها بعدها و قال من بين اسنانه : خييييير

حنان بقهر : الساعه داخله علي خمسه و انت لساتك نايم و البنات رايدين يشوفوك ثم وجهت نظرها باتجاه وحشه التي هدات قليلا و قالت : بس الظاهر ان الوجت مش مناسب وواضح انك خلاص هتنسي الدنيا لجل الغندوره الي واكله عجلك ... الا هيا فين صوح مريداش تجابلني ولايه

قبل ان يرد عليها كانت امه و حسنه و نعمات و شيماء و مني و نعمات يدخلن عليه جميعهم بالزغاريط و هم يتجهون لطاوله الطعام الموضوعه في ركن من اركان الصاله ليضعو عليها ما يحملونه من اطعمه شهيه صنعتها ام بتوله خصيصا له اما والدته اقتربت منه و قامت باحتضانه و تقبيله بفرحه ثم قالت : مبارك عليك يا ولدي ربنا يهنيك و يرزجك منيها بالخلف الصالح

امن الجميع عليها الا حنان التي كانت تغلي كالمرجل امامهم و لكنهم حقا لم يهتمو

بارك له الجميع بفرحه و حب ثم قالت نعمات لتكيد تلك الحقوده : شوفت يا ولدي حماتك جيبالك وكل جد ايه عملالك المحمر و المشمر و ايه كلاته بالسمن البلدي كت ناويه اسرج منيه فرد حمام و لا ورك بطايه بس لاجيتها جايبه منيه للسرايا كلاتها

نظر الي حسنه بفخر ثم تقدم لها مقبلا اياها فوق جبينها باجلال و قال : هي جايبه كلت ديه لولدها مش لجوز بتها انتي ناسيه انها مربياتني ولايه

احتضنته حسنه بفرحه و حب ثم قالت : امال ايه ولدي و نن عيني كماني و يعلم ربي الي فجلبي ليك يا ولدي

دعاهم للجلوس بعدها سالته عنايات قائله : امال فين عروستنا لساتها نايمه و لايه

قبل ان يرد عليها و جدو الباب يفتح و تطل عليهم المليحه كالشمس المشرقه بعد ان ارتدت عبائه استقبال حمراء لامعه بروقي و تاركه لسبائكها الذهبيه العنان خلف ظهرها بعد ان قامت بتجفيفها بمجفف الشعر و قامت بوضع الكحل العربي حول عينيها مظهره جمال لونهم ووضعت القليل من حمره الشفاه الداكنه فكانت حقا ايقونه للجمال و قد زينت جيدها الظاهر من فتحت العبائه الدائريه ببعض الحلي الذهبيه 

انبهر الجميع بجمالها الا حنان التي اشتعلت نار غيرتها حينما رات العلامات المنتشره فوق رقبتها نزولا الي مقدمه صدرها الظاهره

اما وحشنا الهائج فقد انتفض من مجلسه حينما راها بتلك الهيئه المهلكه مااااااذا هل احدا غيري يري هذا الجمال لااااااا لن اسمح لكي بتولي انتظري سأكل كل قطعه ظهرت منكي لغيري عقابا لكي 

تقدم منها قبل ان يعطي فرصه لاحدا منهم بالتفوه بحرف و حينما اصبح امامها امسك زراعها بقوه تحت نظراتها المرتعبه من مظهره الوحشي ثم قال بغيره قاتله تقطر من بين حروفه : وجفي عيندك انتي طالعه اكده بشعرك كيف وينها الطرحه

شهقات عاليه انطلقت من افواه النساء تعجبا مما سمعو احقا يغار عليها من مثيلاتها يا ويلك ايها البتول من هذا الوحش العاشق

نظرا له بدهشه و لكن انقذتها منه امه حينما اقتربت منهم سريعا مخلصه زراعها الذي يعتصره بيده و قالت : كنك أجنيت اياك البنيه في بيتها و كلياتنا حريم و خلجاتها زينه وواسعه رايد ايه تاني

عدنان بغضب : امااااااااا

فوزيه : امك ايه و زفت ايه علي دماغك يا مخبل هتغير عليها مالحريم اياك 

امسكته من اذنه بمزاح و اكملت : اسمع يا واد انت مليكش صالح بالبنيه طول ماهي جوه شجتها تجعد براحتها حجك تعمل الي رايده لو كانت طلعت أكده بره

ابتعد عنها وقال : عشان اجطع رجبتها يوم ما تفكر تبين شعره منيها جدام حدي جال تطلع اكده جال

كل هذا جعل حنان لا تستطع تمالك حقدها اكثر من ذالك فانتفضت من مكانها ثم سحبت ابنتاها من يدهم بغباء و قالت قبل ان تغادر : هتغير عليها مالحريم يا واد عمي ولا خزيان مالمسخره الي باينه فوج رجبتها و صدرها و ياعالم باجي جسمها شكله ايه و رايد تداري عملتك الشينه والفجر ديه ك.......

صفعه قوه نزلت فوق وجهها منه قطعت حديثها المخجل والذي له معني اخري لا يريد ان يفسرها 

قامت مني سريعا ممسكه بالفتيات اللتان بدأي في البكاء و اتجهت بهم الي الاسفل حتي لا يرو ما سيحدث فيكفي ما حدث امامهم

وضعت يدها مكان الصفعه و قالت بحروف تقطر حقدا : بتضربني يا واد عمي عشانها ديه انت عمرك ما عيملتها

قال عدنان بغضب و الذي اذداد حينما راي دموع بتوله التي انهمرت فوق وجنتيها : و مش هتبجي اخر مره لو موعتيش لحديتك جبل ما يخرج من خاشمك الي بيبخ سم ديه

حنان : واني جولت ايه غلط الي علي جسمها بياكد حديتي جبل سابج انها مش اول مره بيناتكم هو فيه وحده شريفه تسيب راجلها من اول يوم يعمل فيها أكده ولا كانت متعوده عليه

الي هنا و كفي سحبها من شعرها وسط شهقات النساء و جرها للخارج متجها بها نحو شقتهم المفتوحه و حينما دلف بها لم يري امامه غير سبها في شرف بتوله لا يعلم اين و كيف يضربها ولم يشعر كم من الوقت ظل يضربها الا حينما اجتمع عليه بهيه و حسن و فهمي اثر سماع صرخاتها المستغيثه و هم  يحاولون تخليصها من يده 

اما في شقت بتوله فقد اغلق شيماء الباب عليهم حينما وجدت الرجال يصعدون حتي لا يقتلهم اخيها اذا ما لمح احدا منهم بتوله او مملكتها

و لم تكلف نفسها هي او ايا من المتواجدين معها بالداخل ان يمنعوه من ضربها فهي تستحق كل ما سيفعله بها واكثر

الاهم منها الان هو تهدئه تلك الباكيه هي و امها المسكينه التي حزنت علي كسر فرحه ابنتها الطاهره

حينما نجحو في تخليصها منه وقف ينهج وهو يستمع الي بهيه التي استغلت الموقف و قالت : اكده يا جوز بتي من اول يوم جومتك علي بت عمك و ام بناتك طب كانت تصبر حتي اشوي جبل ما تبخ سمها فودانك دانت عمرك ما عيملتها يا ولدي ثم احتضنت ابنتها و مثلت البكاء

فهمي بغضب و غل : الي عيملته فبتي مش هعديه بالساهل يا واد اخوي بت الجباليه مهتنضروبش لجل عوينات بت حس.......

عميييييييييييي مرتي ....مررررتي خط احمر فاااااااهم اياك تفكر تنطج حرف عليها و جبل ما تهدد اسال بتك عيملت ايه خلاني اضربها لاول مره كيف ما بتجوله

حسن : اهدي يا ولد ابوي وشك جايد نار و عروجك نافره يحرج الحريم عالي جابوهم متعكرش دمك ليجرالك حاجه كفي الله الشر

فهمي : هي دي الربايه الي ربتهالكم امكم بتغلط في عمك يا واكل ناسك صدج الي جال تربيه حريم

هل تشعرون بالوحوش الضاريه التي انتوت الهجوم علي هذا الذي لا يوجد له وصف حينما همو الاثنان بالهجوم عليه منعتهم امهم التي دخلت علي اخر حديث نطقه فهمي الذي كان يقف مرتعبا و ايقن انه هالك لا محاله

وقفت امهم امامه و قالت : تربيه الحريم مهيمدوش يدهم علي عمهم حتي لو كان راجل ناجص و مترباش مالاساس و اذا كان انت اكده يبجي الوم ليه علي بيتك فالي عيملته لولا البنات كت خليت ولدي يرمي عليها اليمين بس عشان اني ام الرجاااااله مهعملهاش

و انت يا ولدي انت وهو متخلوهوش يركبكم العيبه طول عمركم بترلعو الاصول يبجي مش هياجي الخسيس علي اخر الزمن يسحبكم وياه لنجصانه و جلت عجله

بالطبع لم يقوي علي الرد بعد اهانتها له خوفا من بطش وحوشها و لكنه اقسم ان يجعلها تتحسر عليها

بهيه : بكفياكي عاد يا فوزيه عم تغلطي فاخو جوزك اكده من غير خشي و كمان رايده ولدك يطلج بتي و ممكفيكيش الضرب الي وكلهولها ديه كلاته عيملتي ايه يا بتي لجل ما هايكلوكي اكده

كادت حنان ان تنطق من بين بكاءها و لكن اوقفتها صرخت فوزيه حينما قالت : اياااااااااكي شوفي اياااااكي تنطجي حرف من كلامك الشين الي جولتيه من أشوي ثم اكملت بتهديد صريح : اني فوتهالك اول جوازك لما طلعتي سر ولدي انما المره دي الله فسماه لو حرف طلع منيكي لحدي لكون مخليه ولدي مطلجك بالتلاته لجل ما يوخلص منيكي

قبل ان ترد عليها سبقها عدنان و قال : و انتي مفكره يام عدنان انها هتيعمل بجسمك داحنا اول ما نطلع من عنديها هتحكي لامها و ابوها كماني لاااه و هتزود لها كلمتين من عنديها  ....بس لااااه مهسبلكيش الفرصه تعملي الي فدماغك السم دي

و اني بجولك جدام الكل تكوني طالج مني بالتلاته و ملكيش راجعه لو حرف واحد مالي حوصل جوه خرج من بوجك لحدي اني مهكونش وياكي بس ربنا شاهد عليكي لو حكيتي كلمه يبجي اليمين هيجع و عيشتك وياي هتبجي حرام و بردك اني مهخودش الذنب انتي الي هتتحملي ذنب عيشتك معايه في الحرام و لو حوصل حاجه بيناتنا هتبجي زنا ايه جولك بجي

بهيه : واااه  وااااه يا مري ليه كلت ديه هو الي عيملته كبير جوي اكده 

حسن : خلاااااص يا مرت عمي انتي مش سيمعتي اليمين رايده بتك تطلج ولا تعيش وياه فالحرام فضوها سيره بجي و انتي ياما انزلي للناس الي جاعده تحت و اتفضحنا جدامهم لما سمعو الصريخ 

ثم نظر لعمه و قال : ااااامي ..هاااااا امي الحرمه الا ربت رجااااال هي الي رحمتك منينا بس الايام بينا يا فهمي و هنعرفك بصوح تربيه الحريم هتعمل ايه

اعقب قوله بامساك يد اخيه و توجه به الي الخارج تاركين وراءهم ثعبان كبير يصاحبه عقربتان يتوعدون لهم بالهلاك

استأن حسن من اخيه بعد.قال له بعض الكلمات المهدئه و غادر الي عمله

اما الخير فقد قام بدق جرس باب شقه بتوله و ما ان فتحت له شيماء حتي دلف سريعا متجها اليها حينما وجدها تشهق باكيه و قد فشلت كل محاولاتهم معها لتهدأ 

مال عليها و امسك بيدها ليوقفها ثم استأذن منه قائلا : بعد أذنكم يا جماعه البيت بيتكم خمس دجايج و هرجعاهلكم لجل ما تنزلو للناس الي تحت

اعقب قوله بالاتجاه الي جناحه و قد تحركت معه دون اعتراض هي لا تقوي عليه من الاساس 

ما ان اغلق الباب حتي ضمها بين زراعاه بقوه حانيه و ما ان استكانت علي صدره اخذت تبكي و ما كان منه الا ان يملس علي خصلاتها الذهبيه حتي يبعث داخلها الطمئنينه و ما ان شعر بهدوئها الا من شهقات متفرقه حملها علي نفس وضعها و حينما وصل امان الاريكه انزلها و قام بخلع عبائتها عنها تحت زهولها مما يفعله فاصبحت امامه بملابسها الداخليه حمراء اللون ثم خلع عنه جلبابه فاصبح عاريا تماما ايضا

جلس فوق الاريكه و اجلسها فوق كما يحب دائما فقامت بلف ساقيها حول خصره 

كوب وجهها بين يديه و امرها ان تنظر له : اطلعي علي

نزلت منها دمعه فازالها بشفاه ثم قال بقوه : اطلعي علي

نظرت له بحزن فقال : عارفه اني خلعت خلجاتنا ليه

نظرت له بتساؤل فاكمل : عشان ميبجاش فيه حاجه تبجي حاجز بيناتنا حتي لو خلجات عارفه معناتو ايه

قابلته بنظره تائهه فقال : عشان رايد الي هجوله يوصل لجلبك جبل عجلك يا حبيب عدنان و جلبه و روحه و دونيتو كلها تمام

هزت راسها علامه الموافقه 

اسمعيني زين يا بتول  اني اخترتك من بين كل بنات العالم و ربيتك علي يدي و مسمتكيش البتول من فراغ ولا عشان اسم مريم لااااه عشان من وانتي صغيره شوفت فيكي طهاره البتول و عفتها شوفت جلبك الابيض شوفت روحك الطيبه شوفت عجلك الواعي من صغرك

يعني لو العالم كلياته جال عنك حديت شين  واني جولت عكس حديتهم لازمن تصدجيني اني عشان اني الوحيد ان خدت بكر كل حاجه فيكي خدت بكاره عجلك لاني اول واحد فكرتي فيه ...خدت بكاره جلبك لاني اول دجه منه كانت ليا...خدت بكاره روحك لما توهتي مني في اول بوسه ادتهالك....خدت بكاره جسمك لاني اول واحد يلمسه....وفي الاخر خدت بكاره شرفك الي شهد عليها النجع كلياته

عايزه اثبات ايه تاني اكتر من اكده لازمن توثجي فحالك و تبجي جويه انتي مرت عدنان الجباااالي الي محبش في الدنيا غيرك و مليتي عليه جلبه و عجله و عينه الي مبجيتش شايفه و لا رايده تشوف حرمه غيرك

انتي لساتك في اول حياتك معاي هتواجهي كتير و اني هشوف اكتر بس لو حسيت انك ضعيفه مهجدرش اعمل حاجه ليهم انتي جوتي و سندي طول ما حاسس انك في ضهري و طول ما يدك في يدي و انا متاكد انك عمرك ما هتفلتيها هجدر اواجه الدنيا بحالها بجلب جوي و عجل صافي انما لو حسيتك ضعيفه و هتفلتي يدي من اول مطب عجلي هيتشوش و جلبي هيجلج عليكي و مهبجاش واعي للي بيدبر من وراي

كل الي عيملته ديه من غيرتها منيكي مش غيرتها علي لانها عمرها ما حصلها الي شافته علي رجبتك ولما اطلعت فيكي النار جادت جواتها لانها متوكده من عشجي ليكي و هيزيد عليه ان العلامات دي بتدل علي هيجاني و رغبتي فيكي الي مجدرتش اتحكم فيها و عشان هي خابره زين انها مهتجدرش توصلني للمرحله دي وياها جامت بخه سمها لجل ما تستغل عجلك الصغير و تفكري ان الي حوصل عيب فتبعدي عني او تمنعيني اعمل الي رايده فيكي و طبعا وجتها هتحصول مشاكل بيناتنا و اهجرك كيف ما هجرتها في فرشتها

رايده تنوليها غرضها و يبجي ديه حالنا

كانت تستمع بتركيز لكل حرف يخرج منه  باقتناع تام و عزيمه انفجرت داخلها ان تكون له نعم السند و تدعمه في اي شىء مهما كان و مع كلماته الاخيره التي اوضحت لها مخطط تلك الخبيثه اقسمت ان لا تتيح لها الفرصه لتبخ سمها في حياتهم مره اخري فلتكبري يا بتول و تكوني قويه لتجابهي كل ما يقابلك يدا بيد مع حبيبك 

بعد ما دار بعقلها مالت عليه بابتسامه حلوه و طبعت قبله سطحيه فوق شفاه ثم قالت : هبجي جويه بيك و مهسمحش لحدي واصل يبخ سمه في حياتنا والي هيحاول يجرب منينا هاكلو باسناني و عمري ما هفلت يدي من يدك واصل وحيات جلبك الي بجي داري و دونيتي لهكون جويه بيك و هتشوف هعمل ايه لجل ما استاهل اكون مرت عدنان الجبالي بحج 

فرح كثيرا بما قالته و قام بالتقام شفتاها بقبله جامحه ثم فصلها بعد ان وجد وحشه ضخمت نظر لها برغبه و قال : اكرشهم دلوجت و الا اعمل ايه

ملست علي وجهه بدلع و قالت : لاااه يا جلبي مهينفعش دلوك اتي هجوم البس و اطلعلهم وانت خودلك دش حلو اكده يهديك اشوي و اوعدك بعد ماطلع هعوضك عن كلت ديه

اعتصر مقدمتها برغبه و قام بادخال وحشه داخل اسفلها دون سابق انزار و ما ساعده من  لباسها  فازاحه  للجانب كتمت صرختها بيدها من المفاجأه اما هو اخذ يرفعها من خصرها و ظل يحركها بسرعه وهو يقول بلهاث : مهجدرش...اتحمل...ميه البحر...كلاتها ...مهطفيش...ناري....قالت بلهاث ....طب....اني...هفضل...رايداك..هجعد....مع..الناس كيف...دلوك....اااااه

معلهش...اتحملي...ك#### جنني عايز افضل جوواته ....اتحركي جامد فوجيه فعلت ما امرها و بدات هي بالتحرك فوقه برغبه جامحه بعد ان سندت بكفيها فوق كتفه اما هو التقم مقدمتها اكلا احدهم باسنانه والاخر يعتصره بقوه تاره و يفرك ورديتها تاره اخري و حركاتها فوق وحشه لم ترحمه

نزعها من داخلها وحشه ووقف بها بنفاذ صبر ثم ادارها حتي اصبح ظهرها مقابل لها قام باماله جسدها حتي جعلها تستند بيديها علي ظهر الاريكه فاصبحت مؤخرتها المثيره في مقابلته ولكن ليس لديه الوقت ليعطيها حقها ولج بها بمتعه ادي الي صرختها التي كتمتها وهي تقضم باسنانها ظهر الاريكه اسرع بحركته داخلها و ما ذاد جنونها هو ادخال اصبعه بين فلقتيها يداعب به فتحت من الخلف فقد اكتشف ان تلك الحركه تجعلها مثاره برغبه فتاتي برغبتها سريعا

ااااا. لاااااا بلااااش اكده

عشاااان بتتعبني....صوح حرك اصبعه اكثر مع ارتطام جسديهم اثر دفع وحشه به مع اعتصار فلقتها بيده الحره

قال من بين لهاثه : و انتي ..جاعده مع الحريم تحت اتفكري ذ##### وهو جواتك حطي فعجلك ان انتي المره الوحيده الي بتوجفه و بتتعبني...لدرجه اني سايب امي و الي معاها جاعدين بره و اني بني ###### عشان مجدرتش اتحكم في حالي وانتي جدامي

مع كل كلمه تخرج منه يؤكدها بدفع وحشه اكثر و اسرع

شوفتي بجي انتي عيملتي ايه في عدنان الجبااااالي.....اااااخ طتلعي بس و هجطع لحمك بسناني عالي عميلتيه فياااااااا

اطلق ماءه داخلها مع اخر كلمه تفوه بها اما هي فقدت جائت برغبتها مرتان بسب مداعبته لها 

ماذا ستفعل بتوله يا تري 

سنري

لقراءه الفصل العشرون

اضغط هنا

انتظروووووووني


بقلمي  /  فريده


 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-