أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل الواحد والثلاثون بقلم فريده الحلواني


 رواية عدنان الفصل الواحد والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

روايه عدنان البارات الواحد والثلاثون بقلم فريده الحلواني 


رواية عدنان 
 الفصل الواحد والثلاثون 
بقلم فريده الحلواني 

ها قد جائت اللحظه الحاسمه

لحظه الانتقام التي انتظرها طوال عشر سنوات

عشر سنوات و هو يرسم و يخطط و يحلم بتحقيقها كما تمني

عشر سنوات تحمل فيهم تربيه اخوته الصغار و كان لهم عوضا عن ابيهم الذي قتل غدرا علي يد اخيه

عشر سنوات تعذب قلبه المتيم ببتوله منذ صغرها و احرقته نار العشق و هو يراها تكبر علي يده و تتفتح مثل الورده و لا يستطيع حتي ان يستنشق عبيرها خوفا عليها

عشر سنوات عاش فيهم شخصا اخر غير ما كان عليه و قد حصد ذنوبا لا حصر لها بعد ان رباه ابويه علي التقوه و حفظ كتاب الله

بعد مرور كل تلك السنوات

قد حان وقت التوبه .....قد حان وقت الانتقام......قد حان الوقت للحياه ......بسلام


بعد ان سمع ما كان يحتاج سماعه من بتوله التي زادته كلماتها المشجعه و المطمأته قوه و ثقه في نفسه 

قام بارتداء ثيابه التي كانت عباره عن بنطال جينس اسود فوقه قميص قطني بنفس اللون مع وضع وشاح حول عنقه ليستعمله فيما بعد لتلثيم وجهه به

احتضنها بقوه مودعا اياها و قال : ادعيلي يا بتول ادعي للعدنان انتي جلبك طاهر و نيتك صافيه اكيد ربنا هيتجبل منيكي لجل ما اعاودلك زين و نعريف نعيش حياتنا بامان

ضمته اليها بقوه و قالت : هضل اصلي و ادعيلك لحدت ما ربنا يردك ليا سالم غانم بامر الله

بعد ان تاكد من نوم حنان و بهيه التي كانت تبيت معها اليوم ودع بتوله بقبله فوق جبينها 

و خرج متسحبا حتي لا يشعر به احدا

قابل في طريقه اخيه فساله بهمس : الباجي جهزو

حسن : ايوه يا خوي لساتني متصل بعبدالله مستنيينا جدام الجاعه و مفيش حدي وعيلهم متخافش

هز رأسه برضي و انطلق هو و اخيه متجهين ناحيه القاعه وحينما وصلو اليها وجدو عبدالله و هارون في انتظارهم 

بعد ان تاكدو من عدم رؤيه احدا لهم دلفو اليها سريعا و قبل ان يغلقو بابها وجدو بلال يمسكه بيده مانعا اياهم من اغلاقه

وقفو اربعتهم مشدوهين من وجوده و لكنهم أثرو الصمت حتي يبدأ هو الحديث و قد كان 

بلال : اني خابر انتو رايحين وين و رايد اجي معاكم

عدنان بتريث : عريفت كيف و هتاجي تعمل ايه يا واد عمي 

بلال : امي حكتلي علي كل عمايل فهمي الشينه و جالتلي كمان ان هو الي جتل ابوك و عم حامد ابو هارون بالاتفاج مع جدي لما ابوك هددهم يبلغ عنيهم لو مبطلوش الهباب الي هيعملوه ...سكت قليلا و اكمل بقهر : و جالتلي كماني انهم هددوك بخواتك لو مبجيتش امعاهم و انك كت هتصرف علينا كلياتنا من مالك الحلال

و اني خابر انك مبلغ عنيه و رايح تشوف اخرته الشينه

حسن : وانت عريفت من وين و مين تاني عارف

بلال : محدش غيري يعريف اني سمعتكم بالليل و انتو بتتفجو علي مجابلتكم دي و ربط الامور ببعضها 

عدنان برفق : متزعالش منينا ياخوي كان لازما أجطع راس الحيه مش عشان اخد تار ابوي منيه و بس لااااه لجل ما اجطع دابر الشر الي طايلنا كلاتنا حتي انت ولده الوحيد كان هيضحي بيك لجل ما يتمم الشغل مع ولد المحروج التاني و اني خلاص زهجت من العيشه الي كلاتها خوف و جلج كت بنام امفتح عين و امعمض عين كيه الديابه لجل ما اضل واعيله كت عارف اني لو غفلت عنيه دجيجه واحده هيغدر بيه و هيوجعني في اعز ما ليه ...تنفس بهم و اكمل : كتفوني ياخوي حاوطوني من كل ناحيه لجل ماضل وياهم تعبت مجادرش اتحمل اكتر من اكده اني راجل ابوي رباني عالحلال و حفظني كتاب ربنا دفنت كلت ديه و لبست توب الشيطان لجل ما يوثجوه فيه و يهملو خواتي فحالهم و بعد كلت ديه ابوك بردك كان بيلف حوالين حسن و عبدالله عشان يجرهم وياه في سيكتوه الشينه كان لازمن اخلوص منيه لجل مالكل يجدر يعيش في امان سامحني ياخوي

تقدم بلال منه و احتضنه بقوه مربتا فوق ظهره و قال  : اني جولتلك جبل سابج لو طريجك كله شوك همشي فيه بنفس راضيه و اني مزعلانش منيك ياخوي أني لو موطرحك كت جتلتوه و لا كت هجدر اصبر عليه كيف ما صبرت 

ابتعد عنه و مد يده اليه و قال : يدي اهيه ممدودالك ياخوي لو مسيكتها عمري ما هفلتها واصل فهمي معميلش معاي حاجه تخليني ابكي عليه مش جحود مني لاااه انا هساعدك في رد الشر و جطع دابره و كيف ما جولت لازم تجطع راس الحيه لجل ما الكل يجدر يعيش بامان

مد له يده ممسكا بها بقوه و اليد الاخري ربت علي كتفه و قال : عمري ما هفلت يدي منيك و هنكمل باجي حياتنا كلياتنا يد واحده و أخوات كماني و هنربو ولادنا عالخير الي جواتنا ياخوي

هارون : اكده الامور وضحت للكل و ربنا يعينا عالي جاي يلا بينا احسن نتاخرو زمانت معتز جهز الجوه 

عبدالله : اني مش فاهم لازمتو ايه ديه كلاتوه ما كونا طلعنا مالباب و خلاص مش فهمي اخد رجالته كلياتها معاه

و مافيش غير رجالتنا ايه الي ينططنا فوج السور

عدنان : افهم يا بهيم انت ممدوح مخون فهمي و اكيد مراجب السرايه لو طلعنا اكده بربطه المعلم هيشكو فينا و اكيد هيبلغوه و وجتها ممكن يلغي العمليه كلاتها

حسن : طب يلا ياخوي وهدان موجف العربيه وري السرايا توكلنا علي الله

اصطحبهم عدنان الي مكان السرداب الذي ذهل كلا من حسن..عبدالله..بلال حينما رأوه و حينما سالوه عن ماهيته رد عليهم و قال  : مش وجته دلوك بعدين هفهمكم كل حاجه

وصلو الي المخزن المجاور لمنزل بتوله و خرجو منه ثم قامو باحضار سلم خشبي صعدو عليه واحدا تلو الاخر ثم قفذو من فوق السور الي الجهه الاخري

حينما استقرو جميعا في الشارع الخلفي للسرايا و تفقدو المكان حينما وجدوه خاليا استقلو السياره المجهزه لهم مسبقا و انطلقو الي وجهتهم متوكلين علي الحي القيوم

و بداخل كلا منهم دعاء و ابتهال الي المولي عز و جل ان يتم الامور علي خير دون ان يفقد منهم احدا


في غرفه حنان رن هاتف المنبه التي قامت بضبطه قبل نومها علي الميعاد المتفق عليه 

استيقظت و قامت باطفائه و بدات في هز امها المستلقيه جانبها و قالت : يلا ياما جومي الساعه اربعه يلااااا

قامت بهيه و هي تحاول طرد النعاس من بين جفونها و حينما استفاقت اعتدلت من مرقدها و قالت : يلا يابتي اني فوجت اهه ناوليني التلافون اتصل بالسواج

اعطتها الهاتف و قامت بالاتصال علي السائق و حينما رد قالت : نص ساعه و هنبجي تحت فالجنينه خليك جاهز و زي ما فهمتك

اغلقت في وجهه و قالت لابنتها : لميتي دهباتك و الفلوس الي اهنيه كلها اوعاكي تكوني نسيتي حاجه

حنان : لاااه مسبتش جرش واحد فالخزنه بس كيف ياما هنهروب من غير خلجات

بهيه بغيظ : مش بجولك بجره هنطلع كيف جدام الحرس و احنا شايلين شنط يا حزينه ايه هنجولهم اطلعو علينا و احنا هنهروب اياك انتي حاطه الفلوس و الدهب في الشنطه الي هتمسكيها و انتي طالعه عادي و اني زيك 

و بعدين احنا هندلو مصر نبجي نشتري من هناك خلجات تليج بالمكان الي هنبجي فيه فهمتي

حنان : طب هنجعد وين لحدت ما البنك يفتح عشان تاخدي دهباتك مالخزنه جبل ما ندلو مصر

بهيه : نجعد في اي مطعم ناكلو لجمه و لا حته في العربيه مفرجاش هما ساعتين ولا تلاته و نخلصو مالهم ديه كلاته

حنان بقلق : اني خايفه عدنان يجدر يوصلنا ياما و لا ابوي لما يعاود و يعريف جليل الي ما جتلنا

ضحكت بهيه باستهزاء و قالت : عدنان ما هيصدج انها جات منيكي لجل ما يخلالوه الجو مع ست الحسن و ابوكي مهيعاودش منيها يا هينجتل يا هيتجبض عليه و لو جدر يهروب هيعيش زليل لعدنان بعد ما باعلو ارضه

حنان : ووجتها مش هيلاجي غيرنا ياخود منيه الفلوس الي بجالنا سنين بنجمع فيها لجل ما يحاول يوجف علي رجليه من جديد يا مري ديه غير ولد المحروج الي عم يهددنا  يلا يلا جبل الوجت ما يسرجنه و حدي منيهم يصحي

بعد اقل من نصف الساعه كانتا تستقلا السياره الخاصه ببهيه و حينما وصلو الي بوابه السرايا اوقفهم وهدان قائلا : واااه علي فين يا هوانم دلوك في حاجه و لايه

بهيه : لاااه رايحين الوحده نكشف علي بتي اصلها بعافيه شوي

وهدان بشك : طب هنادم علي احمد ياجي وياكم ميصوحش تطلعو دلوكيت لحالكم

بهيه : لاااااه ااا.. ماحنا معانا السواج اهه

وهدان بتصميم : بردك يا ست هانم عشان يبجي امان ليكم 

مثلت الغضب و قالت. : افتح البوابه و خليصنا يا واكل ناسك انت هي زفه و لايه جولتلك معانا السواج و الوحده مش بعيده ايه هتضل ترط اكده و البت عم تتوجع

نظر لها بشك اكبر و لكنه لا سلطه له عليها فامر بفتح البوابه و بمجرد ما خرجت السياره و انطلقت مسرعه اخرج هاتفه و حاول الاتصال بعدنان اكثر من مره و لكنه لم يتلقي ردا منه

فقال لنفسه : و بعدين الوليه شكلها ناويه علي نصيبه هي و بتها الحربايه اعمل ايه دلوك


في منطقه جبليه بعيده نسبيا عن العمار اجتمع فهمي و رجاله و معهم ثلاث حقائب مليئه بالنقود و يقابله ممدوح و رجاله و هم يقفون امام سياره نقل كبيره محمله بالسلاح و المخدرات 

ممدوح : الفلوس كامله و لايه لو لجيتها ناجصه جرش هاخد روحك جصاده

فهمي : والله كامله بالتمام و الكمال هو اني كدك لجل ما اغشك و لايه

اشار ممدوح بيده لرجاله فبدأو في تسليم رجال فهمي البضاعه مقابل حقائب المال

و ما هي الا لحظات و كانت الشرطه و القوات الخاصه تحاوطهم من جميع الجهات

بينما كان معتز يقف مع عدنان و من معه ياكد عليهم عدم التدخل فقال : ارجوك يا عدنان متخلنيش اندم اني وافقت أخليكم تحضرو العمليه من فضلك اوعي حد فيكم يتحرك من مكانه عشان سلامتكم 

عدنان : متخافيش اني وعدتك مهدخلش فشغولكم واصل احنا جينا لجل ما نطلع بعينا علي نهايه الشر 

نظر له معتز بشك فارسل له نظره مطمأنه 

بدات القوات في الاقتحام مع مطالبه المجرمين بالاستسلام عبر مكبرات الصوت و لكنهم حينما سمعو نداء الشرطه اخرجو اسلحتهم و قامو باطلاق النار فاضطرت قوات الشرطه ان تطلق عليهم هي الاخري حتي تحول المكان لساحه حرب

ممدوح بصراخ وهو يختبيء خلف احدي السيارات : وجعتني يااااااا فهمي روحك جصاد الي عيملتوه

فهمي برعب : اني معميلتش حاجه خلينا نهروب لاول بعدين نتحاسب 

اشتدت المعركه ووقع الكثير من رجال الاثنان و بدا الباقون بالاستسلام مع هروب عدد قليل منهم

و حينما وقف فهمي ليحاول الهرب تلقي طلقتان اصابتا عموده الفقري فخر واقعا فالحال وقتها قال ممدوح الذي كان السبب في اصابته : جولتلك بموتك يابن الكلب مي.....

قبل ان يكمل حديثه طلقي رصاصه داخل قلبه و حينما نظر لمن اطلقها وجده عدنان فنظر له و قال : هحرج....جلبك..

بالطبع لم يسمعه الاخر لبعد المسافه و لكنه رأه يخرج هاتفه ويقول بانفاث لاهثه : نفز.....دلوك

و..... فقط وقع الهاتف من يده و مات في الحال


كانت البتول تقف في شرفه جناحها وهي تموت قلقا علي العدنان و بينما هي تناجي ربها ان يحفظه لمحت من بعيد سيارتان محملتان بالرجال المسلحين فلم تفكر مرتان

هرولت للخارج و خرجت متجهه للاسفل و لكن قبلها وجدت باب حنان مفتوح نادت باسمها ولكن لا رد

انطلقت تجري فوق الدرج و تدق فوق كل باب يقابلها حتي افاقت النساء جميعا و حينما اجتمعو صرخت بهم : ادلو معاي لتحت مفيش وجت

فوزيه بهلع : في ايه يا بتي ا....

و قبل ان تكمل استمعو الي طلقات ناريه كثيفه فانطلقت الصرخات الهلعه 

صرخت بهم قائله : باااااالس مسمعش حس واحده فيكم شيلو العيال و ادلو لتحت ادخلو المطبخ و اني ثواني و جايه

كانت تتحدث بسرعه وهي تصعد فوق الدرج بسرعه دخلت الي بيتها و منه الي الجناح الخاص بها فتحت احدي الادراج و اخرجت منه سلاح ناري كان قد تركه لها العدنان مسبقا تحسبا لاي ظروف وقتها نبهها قائلا : السلاح ديه متعمر يعني يادوب هتفتحي زر الامان و تضربي طوالي كيف ما علمتك

مريم : يااااامري هي الحكايه ممكن توصل لاكده

عدنان : بامر الله لااااه بس اني بحب اعمل حساب كل حاجه فهمتي لو حسيتي باي حركه مش طبيعيه تصحي الكل و تاخديهم عالسرداب من طريج المخزن فاهمه اوعاكي تطلعي الجنينه 

امسكت السلاح و المفاتيح بيدها و انطلقت مره اخري دلفت الي شقه حنان لتاخذها معها و لكن وجدتها فارغه 

وصلت اليهم و هم يبكون من هول الموقف فامرتهم ان يتبعوها علي مهل

بينما كان الحرس بالخارج يقومون باطلاق النار علي المسلحين الذين يحاولون اقتحام السرايا

بدات مريم تقودهم ناحيه منزلها القديم و حينما رفعت بصرها للاعلي وجدت احد الملثمين يحاول القفز من علي السور للداخل و حينما راهم قبل ان يوجه اليهم سلاحه كانت مريم الاسرع في اطلاق النار. عليه و قد اصابت هدفها ببراعه

نظرو اليها بزهول فمن تلك التي امامهم 

امرتهم بالسير بسرعه حتي وصلو الي منزلها ووجدو جميع العاملين يقفون برعب مما يحدث

اصطحبتهم جميعا حتي دخلت المخزن الذي لم يتسع لهم جميعا فوجهت حديثها لمني قائله : ادخلي جوه ارفعي السجاده هتلاجي باب خودي مفتاحه اهه افتحيه بسرعه

نظرت مني بتيه فصرخت بها : ااااااخلصي مش وجته

ذهبت سريعا بينما هي وقفت تراقب المكان و هي توجه سلاحها للامام تحسبا لظهور اي شخص 

بعما انفتح باب السرداب امرتهم بالولوج اليه حتي اطمانت عليهم جميعا فقامت باغلاق باب الحديقه ثم دلفت الي المخزن و اغلقته ايضا و حمدت ربها ان بابه مصفح ضد الطلقات و اخيرا قامت بتحريك احد المقاعد ليكون فوق فتحت السرداب تحسبا لوصولهم اليه فهي لم تترك شيئا للصدفه كما علمها العدنان

استقرو جميعا بالاسفل و هم في صدمه مما يحدث و كان بكاء الاطفال يزيدهم توتر

فوزيه : فهمينا يابتي في ايه و ايه المكان ديه 

ردت عليها من بين لهاثها : ديه مكان يخص العدنان هو يبجي يجولكم عليه انما الناس الي بره دول تجريبا تبع الناس الي فهمي شغال وياهم

قطعت حديثها و قالت بتذكر : حدش فيكم جاب تلافون وياه

شيماء ببكاء : وهو انتي هملتي لحدي فرصه يفكر داحنا طالعين بخلجات نومنا يا مري لما رجالتنا تعاود هيشندلو حالنا

نعمات : بس نطلع بالسلامه لاول بعدين نفكر في مناظرنا يابتي يعني الي هاجم علينا هيهملنا نغيرو خلجاتنا


بالخارج استطاع ثلاث رجال من الملثمين ان يقفزو فوق السور و يدلفو الي السرايا من باب المطبخ المفتوح بداو في التفتيش بداخلها و لكنهم لم يجدو احدا من ساكنيها فاخرج احدهم هاتفه متصلا برئيسه و حينما رد قال : السرايا فاضيه مفيهاش حدي واصل

الرجل بجنون : يعني ايه الارض انشجت و بلعتهم و لايه اجلب الدنيا عليهم

الملثم  : و الله ما هملنا شبر فيها مفيهاش حدي واصل 

الرجل : يابن الكلب يا عدنان ضحك علينا كلياتنا و فضي السرايا كلاتها حتي جده حجزو امبارح في المستشفي يااااااابوي

الملثم : نعمل اي.....

قبل ان يكمل كان قد طلقي طلقه في منتصف جبهته من عدنان الذي اتي مسرعا هو ومن معه حينما وجد وهدان اتصل به كثيرا فهاتفه هو ووقتها كان قد بدأ الهجوم فانطلق بسيارته سريعا حتي يلحق بهم محاولا انقاذهم و لم يكن يعلم ان بتوله قد نفذت تعليماته بالحرف الواحد

حينما وصلا اوقف سيارته بعيدا عن السرايا و بدا يتسحب هو و من معه حتي لا يشغر بهم الملثمين ترك هارون و حسن و بلال فالخارج يوجهون طلقاتهم نحو رجال ممدوح اما هو و عبدالله فقد قفزا من فوق السور كما خرجا سابقا

و حينما وجدو باب المطبخ مفتوحا توجهو اليه علي مهل فلمحا الملثم وهو يتحدث الي قائده فلم ينتظر ثانيه واحده و قام باطلاق النار عليه مصيبا منتصف الجبهه فخر الملثم واقعا في الحال

حينما رؤو الملثمان الاخران هذا المشهد حاولو الهروب و النجاه بحياتهم و لكن للاسف لم يستطيعو التحرك خطوه واحده حينما وجدو سلاح عبدالله موجهها لهم من الخلف امر اياهم بالوقوف في مكانهم و القاء اسلحتهم بعيدا 

و حينما اعتقد انهم سينفزو ما امرهم به تفاجأ ب........

ماذا حدث يا تري

سنري 

لقراءه روايه الفصل الثاني والثلاثون 

اضغط هنا 

انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-