أخر الاخبار

رواية عدنان الفصل الرابع عشر بقلم فريده الحلواني


 

رواية عدنان الفصل الرابع عشر بقلم فريده الحلواني 

روايه عدنان البارات الرابع عشر بقلم فريده الحلواني 


رواية عدنان

  الفصل الرابع عشر

 بقلم فريده الحلواني

 اصبحت القريه خاويه علي عروشها لا يسمع فيها الا صرير الرياح و نباح بعض الكلاب الضاله من يراها يعتقد انها مدينه اشباح

و لكن في بقعه واحده من تلك القريه قد تحولت الي ضوء النهار في عمق ظلامها جراء  المشاعل المنقاده بلهيب النيران التي يحملها رجال عدنان وهم يحاوطون اهالي القريه المتجمعين عن بكره ابيهم امام سرايا الجبالي

فكان المشهد ....حقا مرعب

وقف عدنان يجاوره حسن ...عبدالله ...هارون ...وهدان و بجانبهم فواز الذي اعطوه الكثير من المسكنات و ابدلو له ملابسه حتي يستطيع الوقوف امام هذا التجمهر وهو يبدو عليه تمام الصحه كانو متراصين بجوار بعضهم والشرر يتطاير من اعينهم  في مظهر يدب الرعب في اوصال الحاضرين

بدأ عدنان الحديث بصوت جهوري قوي و غاضب حتي يصل لاسماع الجميع قائلا : خبر ايه ياااا بلد مبجاش فيكم حدي هيخاف ربه لجل ما تمسكو في سيره الخلج و تخوضو في اعراضهم كماني

لاااه و جايبين سيره مين هاااا عدناااان الجبالي الي الكل عارفه زين و اني مهخافش من حدي واصل ولو بعمل حاجه هيبجي جداااام الكل محدش ليه عندي حاجه صوووووح ولاني غلطان

تعالت اصوات الجميع مؤكدين علي صحه حديثه

فأكمل : يبجي لما واحد و لا واحده  ياجو يخبروكم بالكلام الشين ديه كان واجب عليكم توجفوه عند حده مش تنشرو حديته طب خافو علي ولاياكم هو مش كما تدين تدان ولايه

ولايه بعدين جولولي اهنيه الي ماسكين سيرتها دي حدي فيكم شافها جبل سابج ولا يعرف حتي شكلها

بجي الطاهره الشريفه الي محدش لمح طرفها يتجال عليها اكده انتو معارفينش انها مرت عدنان الجبالي و لايه

تعالت الهمهمات بين الجموع مذهولون مما استمعو له الان كيف و متي اصبحت زوجته

اخرج حسن سلاحه الناري و اطلق منه عده رصاصات في الهواء حتي يجبرهم علي الصمت 

و قد كان سكت الجميع في ذات الوقت تجنبا لبطشه

حسن : ايوه مرته هي مش الفاتحه عندينا كتب كتاب و لايه و اخوي جاري فتحتها جبل ما جدي يخش المستشفي و اتلاهينا فيه و مخبرناش حدي بس عمي الله يسامحو استغل انشغالنا ويا جدي و راح هدد فواز لجل ما ياخد بته و يبعد بيها عن اخوي عشان ماريدش يجيب لبته ضره و طبعا انتو واعيين لفواز راجل غلبان خاف عليها فجال يسمع حديته احسن

نظر لفواز الواقف مرتعبا نظره تهديد ان يقول غير هذا الحديث و قال : مش صوح يا فواز و لايه الناس من حجهه تفهم بردك

فواز بسرعه : صوح صوح يا بيه كل الي جولته حوصل هو هددني يجتل بتي لو سبتها تتجوز عدنان بيه فاني خوفت عليها و جولت ادلي بيها مصر تجعد حدي ناس جرايبيني لحد ما الدنيا تهدي

عدنان : سمعتو ولا في جول تاني

اخذ الجميع يعتزر و يبارك له و انطلقت الزغاريط من نساء القريه 

صاح بهم عدنان حتي يكمل حديثه و عندما هداو قال : فرحي علي زينه البنيته كلياتهم بعد سبوع يعني زي النهارده بامر الله واني لجل عيون اشرف و اطهر صبيه في الدنيا كلياتها من اهنيه لحدت يوم الفرح الي كلياتكم معزومين فيه هدبح الدبايح و افرجها عالنجع كلياته كل يوم  لحدت ليله الدخله  

هلل الجميع بهذا الخبر السعيد فهم اناس بسطاء لا يرون اللحم الا قليلا اما الان و لمده اسبوع سيوزع عليهم هذا المتجبر الكريم لحما طازجا يوميا


بالداخل كانت النساء جميعا يقفون في نوافذ بهو السرايا يستمعون الي ما يحدث بالخارج بكل فرحه و فخر 

ما عدا حنان و بهيه كانو بالاعلي في جناح الاخيره وايضا كانو يشاهدون ما يحدث بكل غل و حقد

صرخت حنان بقهر : وعيتي يامااااااا خلاااااص هيتجوزهاااا يااااااا ناااااري مجدراش اتحمل اني هجتلها

ثم كادت ان تذهب لتنفيذ ما قالته الا ان امها منعتها بالقوه صارخا بها :  ااااااجعدي يا حزينه جتل ايه و خيبه ايه علي دماغ امك و فكرك هيهملوكي تلمسي شعره منيها خلاص الطوبه جات في المعطوبه

حنان بغل : يعني ايه اهملو ليها بالساهل اكده

بهيه بخبث : ايوه تهمليه خلاص هو جال كلمته و عمره ما هايرجع فيها و اصلا كل الي حوصل جاي علي هواه و هوا امه جبليه يبجي نجعد هاديين لحدت ما الي عيملناه معاها يعدي و يكون ابوكي رجع و هي أكده هتبجي جدامنا طوالي نعرفو نخطتولها زين و علي رواج

جلست تبكي بقهر فحديث امها صحيح في كل الاحوال ستتم الزيجه التي كان يتمناها مالاساس


بالاسفل بعدما انهي الرجال حديثهم مع اهل القريه تنبهت مني ان مريم ما زالت بشعرها بعد ان كشفته لها حنان فهرولت سريعا ملتقطه ملابس اخيها الملقاه ارضا و اتجهت اليها قائله : همي يا مريم البسيهم كيف ما كتي جبل ما يدخل يلاجيكي اكده و يشندل عيشتنا شنديل

التقفتهم سريعا مرتديه اياهم مع ضحكات فوزيه التي لا تساعها الارض من فرحتها و بعدما هدات قليلا قالت بمزاح  : ايوه يا بتي داري روحك جبل ما ولدي المجنون يدخل اذا كان غار عليكي من امك لما ضمتك في صدرها 

خجلت مريم كثيرا و قالت  : وااااه يا خاله متخجلنيش

ضمتها تحت زراعها بعد ما جلست بجوارها و قالت : لاااه ماليوم اني مش خالتك جوليلي ياما كيف البنيته ولا مانفعش

ردت عليها سريعا : لااااه طبعا ربي يعلم انك عيندي زي امي بالتمام

و قبل ان تكمل دخلو عليهم الرجال و كانت عيون عدنانها تنظر لها بتوعد علي جلستها ملتصقه بامه

هربت من عينيه وهي لا تعلم ما عليها فعله

اما امه الخبيثه التقطت تهديده و ابتعدت ضاحكه وهي تقول : اهه مش جولتلك هيغار عليكي منينا اهو بيتوعدلك بعنيه

اتجه اليهم و سحبها من يدها و اجلسها علي كرسي حتي لا يجلس احدا بجوارها 

وقال : جدعه يام عدنان بتفهميها وهي طايره ياريت بجي الكل يفهم مش كل شوي هدخل الاجي حدي منيكم عم يعفص فيها

انطلقت ضحكات الجميع عليه مع بعض التعليقات الساخره و تحت خجل البتول الذي تحول وجهها الي جمرا ملتهب 

بعدما هدأو توجهت حسنه بالحديث الي عدنان بعيون باكيه : اني يا ولدي مهما عيميلت مهرودش جميلك في ستر بتي والي عيمل......

بهت وجه البتول لما سمعته من امها ايعقل انه اعلن زواجه في هذا التوقيت لمنع الناس من الخوض في شرفها و لكن ردت الدماء في وجهها حينما سمعت رده علي امها بعد ان قاطع حديثها الذي لم يعجبه بالمره فقال : حديت ايه يا خاله الي هتجوليه ديه جميل ايه و ستر ايه بتك زينه البنيته و اشرفهم مفيهاش الي يعيبها لجل ماستر عليها

بعدين انتو. كلياتكم خابرين اني رايدها و عاشجها و مش خجلان اني بجولها جدام الكل اني مالاساس ما صدجت ان اجولها

و اسالي بتك بعد ما اخدتها من ابوها جولتلها اني هتجوزها يعني جبل ما اسمع الحديت الشين ديه كنت مجرر و مخبرها كماني

اوعي اوعاكي يا خاله تجولي ان جوازي مالبتول جميله هي جميله صوح بس في رجبتي اني انها وافجت بيا 

بكت حسنه و مريم من حلاوه حديثه الذي رفع رروسهم حد السماء واخذ اخوته و العاملات يطلقن الزغاريط ابتهاجا لما حدث

حسن : طب يا ولد ابوي انت حدت الفرح خلاص جدك بجي الي راجد و مداريشي بالي بيحصول هتعمل ايه وياه

عدنان : ولا ايتوها حاجه محدش ليه عيندي حاجه كمان يومين ابجي اروح اطلعه كفاياه لحد اكده

فواز بخجل : طب رايد مني حاجه تاني يا بيه ولا امشي

نظرت له حسنه بغل و كادت ان تهاجمه الا ان عدنان منعها وقال : كل الي رايده منيك تفضل جافل علي حالك جوه دارك لحد يوم الفرح تاجي عشان تبجي وكيل بتك جدام الخلج و بعدين لينا حديت تاني ويا بعض

فواز بطمع : طب مش الاصول بردك تاجي تطلبها مني فداري و تدفع مهرها ولا هتاخودها بلوشي

صرخت حسنه به : يجيك الحزن يا واكل ناسك هتبيع بتك عيني عينك من غير خشي منك لله بجي الراجل عم يكبر فيها و خلي راسها فوج الخلج وانت جاي توطيه عشان شويه جرشينات ممكفكش الي كت هتلهفه مني كل شهر لجل ما تهملنا فحالنا

انتفض عدنان غضبا و قال : وااااه انتي كتي بتديلي فلوس طب ليه مجولتيش واني كت عرفت شغلي وياه

و بعدين يا خاله معاش ولا كان الي يوطي راس البتول و اني من غير ما يجول ناوي ادفعلها مهر محدش دفعه

لمعت عين فواز بطمع ولكن فرحته لم تكتمل حينما سمع باقي حديثه

اني هطلها اتنين مليون جنيه في البنك باسمها و هجبلها دهبات من ساسها لراسها و هشورها من احسن و اغلي مكان فيكي يا بلد و يامين بالله ليكون جهزها كله مستورد من بلاد بره ها يا خاله ليكي طلبات تانيه

وجه حديثه لها للتقليل من ذلك الاب معدوم الضمير والنخوه

حسنه بفرح : لااااه يا ولدي عيزاك طيب بس اني حايشه جرشينات جهازها من زمان و هشورها شوار تتباهي بيه جدام الكل

فوزيه  : خلاص يا خيتي ولدي عدنان بيه حلف يمين مهينفعش يوجعه

نعمات بفرحه : بعدين هي كيف بناتنا بالتمام حاجتها واجبه علينا

عبدالله : طب هتلحج توضب جناحك ولا هتيعمل ايه

عدنان : جبل مادخل دلوك اتصلت بمهندس ديكور كبير من مصر و زمناته بيجهز عدته و رجالته و هيكون بايت الليله حدانه

هارون بمزاح : مصدجت انت و كل الصعب هتسهله ياخوي

الجميع هههههههههه

نظر لها نظرات تقطر عشقا و حنانا و قال برقه بالغه : ها يا بتولي محتاجه حاجه تانيه شاوري بس واني اجبلك الدنيا تحت رجليكي

فتح الجميع افواههم من ذلك الهمجي شديد الرومانسيه

ولكن من الواضح انهم سيعتادو علي هذا كثيرا

مريم بخجل : عيزاك طيب بس اني مريداش فلوس ولا حاجه ملهومش عازه معاي

نطق ابيها سريعا بغيظ : وااااه يا حزينه ديه مهرك و حجك لو ملوش عازه وياكي اديه لبوكي ولا ريداني افضل اجير عند جوزك وانتي وامك تتمرمغو في العز لواحدكم

بكت الجميله خجلا و قهرا من ذلك الرجل الذي لا ينطبق عليه ابدا صفه الابوه

فرد عليه عدنان بغضب : اسمعني زين يا ولد المحروج انت البتول مش بيعه و شروه عايز تكسب منيها و بعدين انت مش لاهف متين الف جنيه من بهيه مجابل الي عيميلته فبتك

شهق الجميع من هول ما سمعو و نظرو له جميعا باستحقار

حسنه : ياااامري كل الي حوصل ديه من تدبير بهيه لاااه و دفعالك كماني و ياتري كت هتودي بتك وين يا واكل ناسك منك لله الله فسماه ماني هجعد علي اسمك دجيجه واحده بعد الي عيملته اني استحملت المر كله منيك لجل عوينات بتي اتجوزت علي و جهرتني و اديك بجالك اكتر من اتناشر سنه هاجرني ولا هتبيت في فرشتي و بردك اتحملت اكملت ببكاء و قهر سنين بجيت تاخد مني المرتب الي بجبضه من شغلي لجل ما تصرفه علي مرتك وولدك الصايع و اني اجول معلهش كل ما تاجي حدانا لازما يكون وراك مصيبه و بردك جولت اتحملي يا بت احنا صعايده و هيعايرو بتك و يجولو بت المطلجه خليكي علي زمته و خلاص من جبل ما بتك تكمل ١٤ سنه وانت كل كام شهر تجبلها عريس صايع ولا  جد ابوها لجل ما تكسب من وراها جرشين لولا الله يحميه و يستره هو الي حماها منيك و حافظ عليها و حطها جوات اعيونه لولاه الله اعلم كان جرالها ايه من وراك

شالها و عاملها كيف اخواته و اكتر و كان كل ما يجيب حاجه لخواته لازما يجبلها زييهم و احلي كماني عمره ما سمح لحد يدوسلها علي طرف مهما كان مين وبعد ديه كله لساتك عايز تكسب من وري جوازتها يا ولد المحرووووووج

بكت مريم و النساء علي ما سمعوه و هم في صدمه مما تحملته تلك المرأه الجميله الخلوقه فهي اضاعت شبابها لتحافظ علي ابنتها من اشباه الرجال

اخرج عدنان سلاحه الناري و وجهه ناحيه فواز و نطق بكلمه واحده : طلجها

ارتعب فواز منه كثيرا و قال : انتي طالج ...و فقط خرج بعدها مطأطأ الرأس بعد ان خسر زوجته و ابنته والاهم صفقته الرابحه كما كان يعتقد


صدح صوت رنين هاتف عدنان قاطعا الصمت الذي عم المكان بعد خروج هذا الاب الجاحد

فتح الخط و قال : بااااشا الداخليه 

معتز بغيظ : انت خليت فيها باشا رفدي مالدخليه هيبقي علي ايدك لو مبطلتش جنان

عدنان باستهبال : ليه بس واني عيملت ايه لكلت ديه

معتز : انت هتستعبط علي امي بتوقف القطر يا عدناااان هي وصلت لكده و مش مكفيك الي هببته عاملي فيها جو ذئاب الجبل و لامم اهالي النجع كله عندك دانا لسه مخلصتش من عملتك السوده لما نزلت المطاريد مالجبل و خليتهم رجالتك

ضحك عدنان بصخب ثم قال : طب براحه علي داني حبيبك بردك بعدين مش انا ريحتكم من هم المطاريد و بجيو رجاله زانين ايه الطمع الي الحكومه بجيت فيه ديه و بعدين الناس كانت جايه تباركلي علي جوازي السبوع الجاي شوفت انت ظالمني ازاي

معتز بغيظ : نهارك اسود انت هتجوز علي مراتك و كمان في العلن ربنا يديني نص بجاحتك يا اخي دانا مراتي بتفتش تليفوني اكتر ما بتعملي اكل

اطلق ضحكه رجوليه جعلت جميلتنا تتوه في وسامته و استمعت له وهو يقول : خلاص بجي جلبك ابيض فوتهالي المرادي عشان الفرح اوعاك ماتجيش ازعل والله

معتز : احضر ازاي يا فالح وانا الي كنت في المأموريه بتاعت عمك و أكيد رجالته الي هربت لو شافوني هيعرفوني

عدنان : اباااااي فاتت عني كيف دي

معتز بمزاح : لاء واضح ان العروسه الجديده اكلت دماغك ههههههههه

نظر الي بتوله و قال : هي كلت دماغي و بس دي واكله عجلي و جلبي كماني

معتز : ههههههههههه لاااا الموضوع عايزلو قاعده هكلمك و نتقابل يلا سلام مؤقت يا عريس ههههههه

اغلق معه وهو يضحك فضحك الجميع معه فرحين لفرحته 

ولكن قطع ضحكته حديث امه حينما قالت : اسمع بجي يا ولدي من بكره الصبح بامر الله هاخد خواتك و مريم و حسنه ونعمات و هندلو المركز نشتري شوار العروسه عشان الوجت ديج و يد......

انتفض فزعا و قال : ياااااا غلبك يا عدنان امك ناويه تخليك أمخبل 

نظرت له باستغراب فاكمل : انتي ريداني اسيبها تطلع مالسرايا لاااه و كماني تدلي المركز و تلف عالدكاكين 

امه بدهشه :  و فيها ايه دي يا ضنايه مش لازما تنجي شوارها كيف البنيته

عدنان بجنون و تبجح : ااااه و مالو و البياعين يطلعو عليها كل ما تنجي جميص نوم صوووح

نهرته نعمات قائله : اتحشم يا جليل الربايه

عدنان : اااااني مالاساس عديم الربايه و بعدين مش جولتلكم هجبلها جهازها كله من بلاد بره يبجي لازمتو ايه رط الحريم الفاضي ديه

شيماء : كيف هيلحج يوصل ياخوي الوجت الي حدته ديج

عدنان : في ظرف يومين كل الي ريداه هيكون عنديها فضوني بجي مالحديت الماسخ ديه

مني بلؤم : انتي موافجه عالي بيجوله ديه يا مريم مريداش تنجي حاجتك و تفرحي وانتي بتشتريها

نظر لها اخيها بشر و لكنه انثلج صدره عندما قالت بتوله : الفرحه فرحت الجلب يا خيتي واني الي هيجول عليه هنفذه طوالي هو ادري بالي هيعمله

عدنان : ياااااااااابوي مجدرش ياااااخلج هو اني عشجتها من جليل

الجميع هههههههههنهه

في منزل فواز بعد ان قص علي زوجته كل ما حدث 

فرحت كثيرا بطلاق حسنه و لكنها قالت بحقد : يعني بعد كلت ديه بتك و حسنه هيبجو هوانم و اصحاب ملايين 

عشان اجده طلبت منيك تطلجها مانت مبجيتش جد المجام يا حزين و العمل دلوك هتهملهم يتهنو بالعز ديه كله وانت تطلع مالمولد بلا حمص

فواز بغل : علي جستي ان سيبتهم يضحكو علي لازما ينوبني مالحب جانب 

امل : جصدك ايه رسيني عالي في نفوخك 

فواز : هو امرني مطلعش من داري لحد يوم الفرح عشان ابجي وكيلها جدام الخلج و اني مهتوكلش ليها غير لما يدفعلي الي اني عايزه و لو حصلت هرد بت المركوب لعصمتي تاني و ارجع اساومها عالطلاج

امل بتوجس : طب وانت مفكر انك هتجدر عليه ديه ممكن يطخك عيارين من غير ما يرفله جفن يا حزين

فواز بخبث : لااااه مهيجدرش اني خابر زين كيف هخليه يدفع و بكيفه كماني

امل : كيف هتعملها دي 

فواز : هجولك.........


داخل كوخ قديم قابع وسط الصحراء المحفوفه بالجبال علي اطراف نجع الجبالي

كانت الصرخات داخله تشق سكون الصحراء جاعله ذئابها تعوي بقوه

كان يقف علي باب الكوخ رجلان لحراسه من بداخله 

فقال احدهما للاخر : و بعدين يا رجب هنهملو أكده الواد صعبان علي 

رجب : الممرض الي جاعد جاره جوه جال مهيجدرش يديلو مسكنات ولا منوم تاني لازما يفوج عشان ياكل و يشرب مهينفعش يعيش عالمحاليل

عوض : ربنا يجويه شاب كيف الورد ايه الي زجه في طريج البودره و الهباب الي كان بياخدو ديه

رجب : ملناش صالح يا واد عمي احني الي علينا حمايته و بس بعدين معلهش هو يتحمل أشوي لجل ما يعاود احسن ما كان و أكيد البيه بيعمل الصالح ليه


دلف عدنان الي المشفي الراقد بها جده مصاحبا معه اخيه و بالطبع هارون اما الحراسه المصاحبه له فكانت تنتظره في الاسفل

استعلمو من احدي الممرضات التي كانت تمر بجانبهم عن مكان الجد بعدما ذهبو الي غرفه العنايه المحتجز بها و لم يجدو

حسن : بجولك الحاج سلطان الجبالي كان محجوز في العنايه دي متعرفيش راح وين

الممرضه : الحمد لله حالته اتحسنت و الدكتور نقله غرفه عاديه 

حسن : وينها 

الممرضه : اخر الطرقه ادخل شمال اول اوضه علي ايدك الشمال برده

انهت حديثها و ذهبت لاكمال عملها بعدما اعطي لها مبلغا من المال الذي فرحت به كثيرا و شكرته

عدنان بمزاح : شمال في شمال ماهو سلطان الجبالي هيعرف اليمين أمنين 

حسن و هارون ههههههه

وصلا الغرفه المطلوبه و قام عدنان بفتحها ولكنه تصنم في موضعه مما رأي

ماذا رأي يا تري

سنري

لقراءه الفصل الخامس عشر 

اضغط هنا 

انتظروووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-