أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الثاني و الاربعون بقلم فريده الحلواني


رواية ليتك كنت صالحا الفصل الثاني و الاربعون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت الثاني و الاربعون بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا 
الفصل الثاني و الاربعون 
بقلم فريده الحلواني 
 


مر يومان بعد ان عاد صالح و شريف من شرم الشيخ و قد كانت الحياه هادئه نوعا ما

فقد جلس شريف مع داليا بعد عودته و سمع منها كل تفاصيل علاقتها بمازن و الذي عرفها من صالح وهم فالطائره و لكن اراد ان يسمع منها و بعد ان انهت حديثها بكل صدق احتضنها بفرحه و قال : مبارك عليكي يا بنتي ربنا عوضك خير بعد كل الي شوفتيه و الولد واضح انه راجل و شاريكي انا اتصدمت من الي عمله مع الصحفيين ده مكتفاش بكده و بس لا ده بعت حرس خاص من الشركه الي بيتعامل معاها و صمم انهم يكونو متواجدين هنا مع الحرس بتوعنا حقيقي انا فخور باختيارك

ابتسم و هي تستمتع بحضن ابيها و قالت : بس انا مخترتوش يا بابا هو الي خلاني اقبله عافيه

اخرجها و قال بقلق : يعني ايه انتي مش عيزاه قولي يا حبيبت ابوكي انا عمري ما هجبرك علي حاجه

ابتسمت له بحب و قالت : مقصدش اني مش عيزاه لا انا اقصد انه اقتحم حياتي من غير ما يستاذن كأنه بيقولي هتقبليني يا هتقبليني مفيش حل غير كده

ضحك شريف و قال : واضح انه هينضم لقايمه المجانين الي عندنا

ضحكت معه و هي سعيده للغايه فعلاقتهم اصبحت سويه و اخيرا شعرت بوجود ابيها ...امانها و حمايتها

ليت كل الاباء يشعرون بابنائهم فكما يوجد في شريعتنا الاسلاميه عقوق الابناء يوجد ايضا عقوق الاباء وهو اشد 

فلا تظن ان كل اب قاسي او ام جاحده سيكون عقابهم هين لا و الله سيكون عقابهم عظيم عند المولي عز و جل لتفريطهم في الامانه و قسوتهم التي تدمر نفسيه اولادهم فتجعلهم غير اسوياء ....حقااااا احتقرهم 


استلم جاسم جثامين ابويه و قام بدفنهم وحده لم يرافقه احدا غير فرج رجله المخلص و ناني التي اصرت ان تكون معه في ذلك الوقت العصيب بعد ان ابتعد عنه الجميع حينما عرفو حقيقه نسبه و بينما كان ماهر من الاغنياء و له عمله الخاص الا انه لا يقارن بشريف ابدا لا من حيث الاخلاق و السمعه الطيبه و لا من حيث المال و النفوذ و اذا كان يتمتع ببعض المعارف الذي يسمون انفسهم اصدقاء فقد اختفو بعد علمهم بطريقه موته البشعه و تنصلو من معرفته 

و كل هذا كان يذيد من اشتعال نار الحقد و الكره بداخل جاسم اكثر و يجعله يتوعد لصالح اكثر و اكثر ...فغيرته منه منذ ان كانا صغارا جعلته يتخذ منه عدوا لدودا سيصب جام غضبه و حقده عليه


دلف حكيم الي القصر و هو يسند رمزيه من زراعها السليم و كان الكل في انتظارها بعد ان قصت لهم ملك ما حدث لها و طلبت منهم ان يعاملوها برفق و لين حتي تثبت تصرفاتهم معها ما ستقوله لها ملك كذبا عن حنانها و حبها لعائلتها و و و 

نظرت لهم رمزيه بتيه و لم تتعرف علي احدا منهم فتقدم بها حكيم مجلسا اياها برفق و قال : دول عيلتنا يا ماما كان هيتجننو عليكي بسبب الي حصلك ...تدخلت ليله و قالت بشكل كوميدي : ااااه و الله يا عمتو دا انا طلبت من صالح يحجز الدور الي انتي محجوزه فيه كله عشان العيله كلها تبقي جنبك ليل نهار بس ااااا...لم تستطع ان تكمل كذبتها بعد ان توقف عقلها عن التفكير فنظرت لحبيبها باستنجاد فقال بهمس شامت : مش افورتي من اولها كملي كدبك بقي ...نظرت له كالهره فرق قلبه لها و قال : منفعش عشان الدكتور قال مش مستاهله لان حضرتك كويسه معلش اصل ليله الحمل مقصر عليها بتقف في نص الجمله

انطلقت ضحكات الجميع بعد ان حاولو كثيرا كتمانها فنظرت لهم بغيظ ثم تخسرت و قالت له : انت بضحك النااااس علياااا يا صالح

ضمها بزراعه و قال بمهادنه : و انا اقدر يا قلب صالح ..اهدي بس عشان قولت لسماح تحضرلك بتاع خمستاشر عشرين سندوتش لحمه تتسلي فيهم لحد العشا ما يجهز 

نظرت له و هي تخرج قلوبا حمراء من اعينها التي اتسعت بعد سماعها ذلك الحديث و كانه القي عليها اجمل قصائد نزار قباني و قالت : حبيبي بجد ربنا ما يحرمني منك ابدا

قاطعتها مروه قائله : حببتي انتي كده هيطلعلك انياب زي دراكولا من كتر اللحمه الي بتاكليها و قال ايه اتوحمتي عالفراوله ايه علاقتهم ببعض مش عارفه

نظرت له بطفوله و قالت : شااااايف 

زفر بغلب و قال ممثلا الغضب بعد ان غمز لسعد : سعدددد ابعد خطيبتك عن مراتي بدل ما ارفدك سااااامع

هل يصمت سعد لا و الله فقد جائت له الفرصه علي طبق من ذهب حينما ضحك بصخب و هو يقول : عيشنا و شوفنا صاااالح المسيري الي اسمه بيتهزلو شنبات خايف مالمودااام ههههههههع

سبه بهمس ثم قال بقوه حتي يحافظ علي ما تبقي من هيبته التي اضاعتها تلك الصغيره : انت اهبل يااااض انا بس مش بحب ازعلها عشان الحمل و كده

ابتعدت عنه بقوه و قالت بغضب : هااااااااا يعني انت لو مش حاااامل هتضربني

امسك كوبا و قذف به سعد وهو يقول : ميتين اهلك يا خرااااا مش هخلص...سمااااااااااح ...هكذا صرخ علي الخادمه المسكينه و التي اتت مهروله و دون ان تنطق قال لها بصراخ : فين الاكل الي قولتلك عللللليه

سماح : حضرتك حالااا فاضل اتنين بس بحشيهم دقيقه و يكون عندك

كان الوضع اشبه بالجنون بعد ما انتشر الضحك الهستيري بين الجميع علي صالح الذي يريد الهاء صغيرته فالطعام حتي لا تغضب منه او تفتعل شجارا

و كان كل هذا يحدث امام رمزيه التي كانت تضحك معهم بهدوء دون ان تفهم ما يحدث و لكن تكون داخل عقلها ان عائلتها مرحه للغايه و يسود الحب بينهم ...نظر حكيم لملك بفرحه و قال : دي ملك يا ماما

تقدمت منها ملك و هي تمسك صغيرها ثم مالت لتقبلها و قالت : انا هعرفها بنفسي انا مرات ابنك ده و بنت اخوكي الله يرحمه و حضرتك كنتي بتمووووتي فيا لدرجه ان لو حكيم فكر بس يزعلني كنتي بتبهدليه عشاني...نظر لها حكيم بغيظ و قال : انتي بعتيني في اول محطه استغلاليه اووووي مصلحجيه حقيره...ابتسمت بشماته و قالت : مرسي يا روووحي...و ده يا عمتو صالح الصغير اول حفيد في عيله المسيري

رفعته من عالارض ووضعته علي ساقيها ثم قبلت اياه بحنان و قالت : ما شاء الله جميل اوي...نظر الطفل بزهول و قال : ااااايه ده تيتا بوثني يا مااااامي

ضحك صالح الكبير و قال : اهو ده الي هيفضحكو 

اقتربت منها الجده ثم جلست بجانبها و قالت بدموع : حمد الله علي سلامتك يا بنتي 


بعد ان رحب بها الجميع و عرفوها علي انفسهم تباعا جلسو في جو اسري هاديء و لكنهم تفاجئو بالصغير يمد يده ليملس علي بطن ليله و يقول : هنا فيه نونه

سحبه صالح من ملابسه رافعا اياه للاعلي وهو يقول بغيره : انت بتلمس بطن مرااااتي يااااض

نظر له الصغيره بقوه و قال : بسوف النونه بتاعتي الي جوه

جن صالح و قال : اتلم يابن حكيم بدل ما اعلقك فالجنينه ملكش دعوه بمراتي و نونه ايه الي بتاعتك يا روح امك

صاااااااااالح : هكذا صرخت ملك عليه اثناء ما كان حكيم يحاول تخليص ولده من يد هذا المخبول و قالت : ايه الالفاظ الي بتقولها للولد دي عيب كده

رد عليها ببرود بعد ان ترك الطفل و ضم صغيرته تحت زراعه : ده الي عندي و هضربه كمان لو قرب منها قال بيشوف النونه بتاعتو قااااال روح شوف امك الاول

اخرج الصغير لسانه وهو بين زراع ابيه و قال : النونه جوه تاعتي هاخدها ثح يا بااااابي

قبله حكيم و قال : صح يا عيون بابي يااااارب تطلع بنت و انا اجوزهالك

جن صالح عالاخير و قام بالوقوف و حمل تلك التي تموت ضحكا ثم قال وهو يتجه بها للاعلي : انا هاخد مراتي و عيالي و امشي و لو فكرت تقرب منهم يابن حكييييم هقتل ابوووووك

ضحكو بصخب علي غيرته فقالت ليلي : لو كانت فعلا بنت يبقي صالح هيتجنن خاااالص اذا كان بيغير علي ليله كده امال هيعمل ايه مع بنته

ملك بسيطره : و لا اي حااااجه يارب تطلع بنت و انا اجوزها لابني غصب عنه

شريف : بلاش الحماسه تاخدك اوي كده انتي عارفه اخوكي مجنون و انتي عندك عيال خافي علي نفسك يا قلب عمك


دلف بها الي جناحه و نار الغيره تحرقه حرقا لمجرد ان الطفل الصغير لمس بطنها المنتفخه قليلا ....كانت هادئه تماما بين يديه حتي تتجنب بطشه و حينما مال ليمددها فوق الفراش شابكت يدها خلف عنقه و لم تعطيه الفرصه ليبتعد بل قامت بتقبيله قبله راغبه حتي تلهيه عما يدور بداخله و لكنها بتلك الفعله اشعلت ناره اكثر فالتهم ثغرها بشراسه المتها و لكنها ستتحمل حبيبها حتي تهدأ غيرته المجنونه و لو قليلا

ابتعد بعد فتره و قال بلهاث : ينفع الي حصل ده ازااااي تسبيه يحط ايده علي بطنك

ملست علي وجهه و قالت لتراضيه : و الله يا حبيبي هو عملها فجأه و ملحقتش اخد اي رد فعل لقيتك بتعلقه من قفاه...كانت تحاول التحدث بجديه و تتحكم في ضحكتها بصعوبه و لكن عيونها اللامعه بشقاوه وشت بها خاصا حينما اكملت : دانا كنت هضربه علي ايده و الله بس احسن انك علقته و بكره هقول لملك متخليهوش ييجي جنبي خااالص مااالص

نظر لها بشك و قال : بت انتي بتهاوديني فكراني عيل قدامك

قبلته تلك المره حتي لا تطلق ضحكاتها الصاخبه و تغضبه اكثر ثم فصلتها و قالت : و انا اقدر بردو يا حبيبي انا فعلا مدايقه انه لمس حاجه ملكك...نظرت له باغواء و اكملت وهي تملس برقه خلف اذنه : مش انا مللك بردو

اكلها بعينه العاشقه وهو ينظر لها بقلب متضخم و قد نزلت كلمتها مثل الثلج فاطفات ناره المشتعله و لكن الخبيث اراد ان يستغل الموقف فتمدد بجانبها و قال : انا زعلااان و عااايز بس مليش نفس اعمل حاجه بعد الي حصل

فهمت دلاله عليها فاعتدلت وجلست علي ركبتيها ثم اخذت تزيح ملابسها عنها و هي تقول : الباشاااا يؤمر و انا عليا انفذ خليك مرتاااح يا قلبي و انا ...غمزت له بوقاحه و اكملت : هريحك.....و فقط ازاحت عنها جميع ملابسها ملقيه اياهم ارضا حتي اصبحت عاريه امام نظراته الماجنه و بدات في خلع ملابسه وهو مستلقي باسترخاء و لم يكلف حاله ان يساعدها الا ان يده خانته حينما امتدت تمسك بحلمتها المتدليه فوقه وهي تميل عليه لتحل ازرار قميصه ...اغمضت عيناها بوله و اكملت نزع باقي ثيابه و القتهم ارضا ثم قبلته بسطحيه و قالت : ثواني و هرجعلك.....مرت من فوقه عن قصد و تهادت في مشيتها و هي تعلم تمام العلم انه يتبعها بعيناه الوقحه ...اخذت عبوه النوتيلا الموضوعه فوق الطاوله ثم فتحت غطائها و اتجهت اليه فابتسم باتساع بعد ان فهم ما ستفعله و تحفز كثيرا في انتظار متعه ساخبه ستحدث بعد قليل....وضعت القليل فوق ثغره ثم اخذت تضعها علي هيئت خط مستقيم من اول ذقنه الي ان وصلت لاخر بطنه ثم نظرت لوحشه الثائر و بللت شفتيها بلسانها بشهوه و بدات تضع عليه الكثير من النوتيلا ....وضعت العبوه فوق الكومود المجاور للفراش و نظرت لجسده بالكامل و هي تشعر بتبللها من مجرد رأيته فما بال اذا لمسها لم تنتظر اكثر ...مالت عليه و لم تقبله بل اخذت تلعق بلسانها كل ما وضعته فوقه بطريقه فاجره جعلته يجن و ما ان وصلت لرجولته نظرت لها باشتهاء و جلست بجانبه علي ركبتيها ثم مالت لتلعقه فاصبحت مؤخرتها امام وجهه من جانب جسده ...لم تشعر بحالها وهو تلعقه بنهم و اشتهاء و يدها تفرك خصيتاه ....اصواتها التي تخرجها من حنجرتها وشت بها اما شبقها الذي سال علي فخذيها و الذي لامسه بيده قبل ان يدخلها في انوثتها جعله يشعر بانتشاء و غروره كرجل تضخم بداخله اكثر فصغيرته سال مائها بمجرد لمسها لجسده ..حسنا قطتي الشرهه فلتنالي مكافأه علي ما تفعليه ....بينما هي مندمجه في امتصاص و لعق رجولته حتي خصيتاه ادخلتها في فمها بنهم اخذ يفرك شفرتيه و بذرها ثم ادخل اصبعيه في فتحتها يضاجعها بهم و كلما تحركت باستمتاع كلما ذاد تحركه و عبثه بانوثتها حتي سالت مائها مغرقه اياه فاخرج يده من انوثتها وضعها بين فلقتي مؤخرتها يصاجع فتحت شرجها حتي يجعلها تجن و بمجرد ما فعل تلك الحركه حتي عضت رجولته ف.اااااااخ هكذا زمجر بمتعه طاغيه جعلته يفتعل معها حركات اكثر فجورا حتي يثيرها ...هو يعلم ان صغيرته ما زالت متأثره من مضاجعته لها من الخلف و لكنها تحاول نسيانها وهو بما يفعله يجعلها تصل لاقصي متعه بدون ان يغضب ربه و يلجها من الخلف فكل شىء و اي شىء مباح بين الزوجين الا المعاشره من الدبر ....اخذ يعبث بها بحركات مدروسه حتي شعر بجنونها و الذي ظهر في عضاتها لعضوه فجذبها من شعرها حتي تتركه ثم قام من مرقده و اوقفها معها ارضا و مال علي ثغرها يلتهمه بجنون و يده لا تترك مؤخرتها ..و الجميله تفرك جسدها بجسده بجنون...سحبها معه وهو علي نفس الوضع حتي وصل الي الاريكه ..فصل قبلته و قال بصوت متهدج وهو ينظر لها بعيون يلملأها الشهوه و يده لا ترحم حلمتها : عيزااااني

عضت شفتها السفلي و اسبلت عيناها ثم ...اااااه...اووووي

ابتسم و سحبها حتي جعلها تميل بجسدها و تسند مرفقيها فوق ظهر الاريكه ثم جلس خلفها و باعد ساقيها ...دفن راسها في انوثتها يلتهمها التهاما و يده تعبث بمؤخرتها مما جعلها تجن و تعض ظهر الاريكه حتي لا تصرخ من المتعه و يسمعها الجميع وهو لا يرحمها ..فمه يضاجعها من الامام و يد ترهق فتحت شرجها اما الاخري تفرك حلمتها المتدليه منها...ظل هكذا حتي لعق مائها و ارتشفه و لكنه لم يجعلها تكتفي منه ابدا حتي لو ظل يضاجعها لاخر نفس يخرج منه ..وقف خلفها وقام بوضع رجولته بين فلقتيها و لكنه ظل ممسكا به بيده و اخذ يحركه فوق فتحتها و يده تقرص فلقتها بقوه و هي ما لبثت ان تاتي برعشتها حتي اهتاجت مره اخري...فقام بسحب رجولته و الولوج بها داخل انوثتها و ظل يخرج ويدخل بسرعه جنونيه حتي شعر برعشتها فقام بقزف حممه بداخلها و هو يكاد يلتقط انفاسه من فرط المتعه


جلس جاسم مع تلك الافعي و ذلك الثعبان الذي لا يستغني عنهما ابدا و اخذو يخططون لكيفيه اخراج ليله من القصر و كلا منهم يقدم اقتراح لم يلقي استحسانا و لكن تلك الافعي المسماه بناني نطقت بفرحه لقيتهااااااا....نظر لها الاثنان باهتمام فقالت : ..........


بينما كانت ليله تجلس مع داليا كما اعتادا حتي صدح هاتف الاخيره بوصول رساله فابتسمت ظننا منها انها من حبيبها المجنون الذي لا يكف عن محادثتها او ارسال الرسائل طوال اليوم و لكنها شهقت بفزع و سالت دموع الرعب منها حينما وجدت الرساله عباره عن فديو مصور لمازن وهو يجلس خلف مكتبه و فوق صدره نقطه ضوء حمراء موجهه له من بندقيه قناص...صرخت بجنون مما جعل ليله تفزع و تصرخ بها : فيه ااااايه

وجهت لها الهاتف لتري ما به فشهقت الاخري برعب و قالت : ده اكيد جااااسم طب و.......قبل ان تكمل وجدت الهاتف يرن باسم جاسم و لكن بمكالمه مصوره فقالت بسرعه بديهه : ردي عليه بسرعه و انا هدخل الحمام متخليهوش يحس ان في حد معاكي يلاااااا

تحركت سريعا تجاه المرحاض و ما ان اغلقته قامت بالاتصال بصالح حتي تخبره بما حدث بينما داليا بدات المكالمه ببكاء و لم تستطع التحدث و لكن ما جعل عيناها تجحظ حينما سمعته يضحك بغل و يقول : مش ده بردو حبيب القلب الي عمل فيها شجيع السيما قدام الصحافه....اممممم ايه رايك ابلغ القناص الي مستني مني اشاره يضربه طلقه و تخلصي منه..

صرخت بفزع و قالت : لااااااا حرااااام عليك انت عايز مننا ايه انا معملتش حاجه 

رد عليها بغل : لاااااا عملتي ...بعتيني عشان خاطر الكلاااب الي حواليكي و حتي مفكرتيش تيجي تزوري اخوكي وهو بين الحياه و الموت و كملتيها لما رفضتي تحضري دفن اااااامك .....و دلوقت قدامك حل من الاتنين يا تخرجي ليله من القصر باي طريقه و وقتها هلغي قمر القتل و تبقي انقذتي حيات حبيب القلب يا اما تعيشي دور المضحيه و تختاري اختك ووقتها يبقي الله يرحمه..كادت ان تصرخ به الا انه اكمل بحسم : ااااسمعي للااااخر لو اخترتي اختك هتعيشي بقيت حياتك منبوذه في وسطهم و محدش هيقدر تضحيتك عشانها انتي هتفضلي تتوجعي علي حبيبك الي ضحيتي بيه و هي هتعيش متهنيه في حضن الكلب الي عندك ....هااااا قولتي ايه

بقت بقهر و قالت : عايز ليله ليه هاااا عشان تنتقم من صالح فيها حرااااام عليك انا مقدرش اضحي بحد فيهم ارجوووووك

رد عليها بحقد : خلاااص يبقي انتي الي اخترتي تضحي بالراجل الي وقف قدام الدنيا كلها عشانك سلاااا.....

قاطعته صارخه قبل ان ينهي الحديث بعد ان شاورت لها ليله ان توافق علي طلبه فقالت : اااااستني ارجوك متقتلهوش انا موافقه

ضحك بصخب و قال بشماته : ايوه كده اختي جدعه و هتساعد اخوها ...بس خلي بالك القناص مش هيتحرك من مكانه غير لما ليله تبقي في ايدي يعني لو فكرتي تبلغي صالح و تغدري بيا يبقي قضيتي عليه بايدك

ردت عليه بانهيار : و اللللله ابدا مش هقول لحد بس انت قولي اعمل ايه


في ذلك الوقت بعد ان دلفت ليله المرحاض و اتصلت بصالح و حكت له كل ما حدث فامرها ان تعطي اشاره لداليا لتوافقه ....ظل معها علي الهاتف لشعوره برعبها ثم امسك خاتفه الاخر و اتصل بمازن و حينما رد عليه قال له بلهفه : مااازن ابتسم حاله و انت بتكلمني في قناص مصوب عليك اوووعي تبص اعمل نفسك مبسوط بالمكالمه و انا هفهمك

ارتعب مازن بداخله و لكنه يمتلك من الثبات الانفعالي ما جعله يفعل ما امره به و رد عليه بطريقه طبيعيه وهو يجلس باسترخاء خلف مكتبه بل قام بوضع قدمه فوق المكتب و قال : تمااام فهمني بالراحه في ايه

قص له صالح ما سمعه من صغيرته بقلبا خافق من الرعب و الغيظ معا فقال له مازن بهدوء : اهدي هنلاقي حل بامر الله انا اصلا عندي عمليه كمان ساعه يعني هفضل في مكتبي بشكل طبيعي و بعدها العمليه هتاخد حوالي تلت ساعات يعني بيتهيألي ده وقت كافي عشان تتصرف

رد عليه صالح بامتنان : انا مش عارف اشكرك ازاي انا عارف انك ملكش ذنب بكل ده

مازن : عيب عليك متقولش كده بس المهم داليا ارجوك اوعي تخرجها عشان تصطادو بيها انا اصلا هلغي العمليه بس هفضل في اوضه العمليات و انا مرعوب و متكتف لان اكيد الكلب ده هيبعت حد يسال عليا عشان يتاكد انها مقلتش حاجه

صالح : محدش هيلمح طرفها انا مش ندل عشان اخدها طعم و اضحي بيها داليا اختي يا مازن و خوفي عليها ميقلش عن خوفي علي اخواتي و مراتي

مازن : اسف حقيقي اسف بس ارجوك قدر موقفي انا هبقي محبوس بين اربع حيطان و حببتي في خطر و انا مش قادر اكون جنبها

صالح : اعتبر نفسك موجود و انا هكون علي اتصال بيك متقلقش 

اغلقت داليا مع ذلك الشيطان بعد ان اطلعها علي خطته الدنيئه وهي منهاره فخرجت لها ليله سريعا و قامت باختضانها و هي تقول : متخافيش يا حببتي صالح هيتصرف 

قالت لها بانهيار : و الله ما هقدر ابيعك يا ليله و مش هقدر اضحي بيه مش هقدددددر و اللللله

ضمتها ليله بحب و قالت : مش هتضحي بحد فينا صالح هيحلها بامر الله اهدي بس عشان تقدري تتصرفي بشكل طبيعي زي ما الكلب ده قالك و صالح هيقولنا ايه الي المفروض نعمله 


قام باحضار سعد و علي و شريف و اطلعهم علي الوضع و عقله يعمل مثل المكوك فهو يريد وضع خطه محكمه حتي يقضي علي هذا النذل في وقت ضيق للغايه و لكنه يحمد الله علي ذكائه الذي جعله يضع خطه لكل الاحتمالات الممكنه و المستحيله من بعد ما هدده علنا بها

شريف بجنون : هي وصلت بيه الحقاره لكده 

صالح : مش وقت الكلام ده يا عمي احنا قدامنا اقل من اربع ساعات عشان ننهي القصه دي 

علي : هتعمل ايه و هتحلها ازاي انا عقلي وقف خلااااص

سعد : مازن هيخرج ازاي مالمستشفي و القناص واقفله كده و داليا هتعمل معاها ايه طبعا مش هتستخدمها طعم يبقي ايه الحل

نظر للجميع بحسم و قال و هو يمسك هاتفه : ثواني و هقولكم الحل اتصل بحبيبته و حينما سمع صوته يصدح باسمه بلهفه قال بصوت مغلف بالرجاء : حبيبي فاكره الكلام الي قولناه من كام يوم

فهمت ما يقصده و قالت : ايوه حبيبي فاكراه و حفظاه 

ابتسم بهم و قال : يتنفز بالحرف يا ليلتي ساااامعه لو بتحبيني بجد تسمعي كلامي ...تنفس بعمق و اكمل : جيه الوقت الي تثبتي فيه حبك ليا بالفعل مش بالكلام

فهمت مغذي حديثه و لم تحزن منه و لا حتي خطر علي بالها انه يشكك في عشقها له فقالت بعزيمه : و انا مستعده اثبتلك عشقي ليك يا صالح الي انت متاكد منه بس انا مش هعمل الي قولتلي عليه عشان اثبتلك حبي لااااا عشان زي ما اتعاهدنا ايدي في ايدك و مش هسيبها ابداااااا.....مهما حصل ....يلا حبيبي اقغل عشان الوقت ربنا معاك و يحفظك و يرجعك ليا سالم يااااارب

تضخم قلبه فرحا بعد سماع دعواتها له و شعر بطاقه رهيبه بداخله فاغلق معها و نظر لهم بقوه و قال : ..........

ماذا سيحدث يا تري

سنري


لقراءه الفصل الثالث والاربعون 

اضغط هنا 

انتظرووووووووني


بقلمي. / فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-