أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل السادس والاربعون بقلم فريده الحلواني

 


رواية ليتك كنت صالحا الفصل السادس والاربعون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت السادس والاربعون بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا 

الفصل السادس والاربعون

 بقلم فريده الحلواني 


اجمل ايامنا .....هي التي نعيشها مع من نحب

_______________


مرت الايام سريعا و ها قد جاء يوم الخطبه التي كان يتوق لها كلا من مازن و سعد 

فقد حضر الاثنان بصحبه عائلتهما للتقدم رسميا للفتاتان

و قد بكت ام مصطفي فرحا من معامله عائله المسيري لها و لابنتها التي لم تشعر انها غريبه عنهم بل بالعكس جلس صالح و شريف حتي الجد يطالبون سعد و اهله بجميع حقوقها و اكدو لهم انها ابنتهم و هم من سيقفون له اذا ما فكر ان يحزنها يوما ...اما سعد و اهله فقد تفهمو هذا الموقف النبيل و قدروه كثيرا و قام والد سعد بشخصه بالتعهد امامهم انها ستكون بمثابه ابنه لهم وهو من سيتصدي لولده اذا احزنها يوما

و ها قد جاء دور ذلك المسكين مازن الذي وقع بين شقي الرحي ...امه و ليلي تلك المتجبره و التي ما ان انهو اتفاقهم علي كل شىء وسط فرحه الجميع حتي قالت معترضه : بس انا عايزه فيلا خاصه لبنتي 

صدم الجميع من طلبها و لكن من كانت لها بالمرصاد منذ قدومهم هي اميره ام مازن فقالت بتكبر : احنا فيليتنا كبيره جدا علي فكره و مازن ابني الوحيد مش معقول يسبني و يعيش لوحده

ليلي : دي سنه الحياه و بعدين هو مش هيبقي لوحده مراته هتكون معاه

اميره : انتي عايزه بنتك تاخد ابني من اولها طب ما بنتك التانيه عايشه معاكي 

ليلي : خلاص داليا و مازن يعيشو معايا ...سهله

كان الجميع يلفون اعناقهم يمينا و يسارا و كأنهم يشاهدون بتركيز مباراه للمصارعه الحره و الكل متحفز لمن ستكون الغلبه 

مال صالح علي صغيرته التي تكاد تجن من تحول امها الطيبه الي تلك المتجبره و قال : هو ابوكي مش ناوي يلم امك دي

ردت عليه بهمس : هيعملها ايه انا معرفش ايه الي جرالها

صالح بمزاح : اما نشوف عمي هيعمل ايه هيكون راجل في بيته و لا..... نفسه يكون راجل في بيته

كادت ان تضحك بصخب الا انه وضع يده علي ثغرها وهو يقول بغيظ : بس هتفضحينا

كان مازن يشعر بالاختناق لدرجه انه حل رابطه عنقه ليستطع التنفس وهو يغلي بداخله من تلك المرأتان و ما احزنه دموع حبيبته الحبيسه فكاد ان يتدخل الا انه تفاجأ بها تقوم من مقعدها متوجهه ناحيه ليلي ثم جلست بجانبها و امسكت كفها مقبله اياه باجلال و قالت برجاء ظهر جليا في صوتها : ماما عشان خاطري ربنا يعلم انك امي فعلا و عمري ما حسيت بحنان الام و لا طعم الكلمه غير معاكي و عارفه و متاكده انك بتعملي كده عشان مصلحتي ...هبطت منها دمعه حزينه مسحتها سريعا و اكملت : بس حضرتك اكتر واحده عارفه انا عشت ازاي و كنت ديما لوحدي لحد ما حضرتك جيتي انتي و ليله و مليتو عليا حياتي و حسستوني اني مرغوب فيا من اهلي ...انا مش عايزه ارجع اعيش لوحدي تاني يا ماما حابه اعيش وسط عيله ادفي بحنانهم و طيبه قلبهم ..مازن هيبقي في شغله ديما و عمو كمان ليه انا ابقي لوحدي و طنط لوحدها خليني اكون معاهم ...ارجووووكي

نظرت لها بتعاطف و لكنها قالت بعناد : حببتي كلامك كله صح بس ممكن تيجو تعيشو معانا هنا و تبقي مبعدتيش عني

كادت اميره ان ترد بهجوم الا ان مازن امسك يده ليمنعها حينما سمع رد حبيبته العقلاني و الذي ما ذاده الا عشقا لها و جعل امه تغلق اخر ذره تردد من ناحيتها : انتي لو عندك ابن تقبلي يعيش عند اهل مراته ...معتقدش ان مازن رجولته هتسمحله يقبل بالوضع ده مهما كان بيحبني ...صمتت و نظرت لها برجاء فقالت الجده بحده : خلاص بقي يا ليلي انتي طلعتي حماه صعبه اووووي ايه ده الله يكون في عونكم يا ولاد

نظرت لها ليلي بغيظ و قالت : مش بطمن علي بناااااتي و كمان عشان الاتنين...اشارت باصبعها علي صالح و مازن و اكملت : يعرفو ان مش هسبلهم بناتي ااااه ...نظرت لمازن و قالت : عشان خاطر داليا بس انا موافقه بس توعدني انك كل اسبوع هتيجي تقعد يومين عندي

اميره بجنون : يعني يومين الاجازه بتوع الاسبوع بدل ما يقعدهم وسط اهله يجي عندك لييييييه 

اقتربت منها داليا محتضنه اياها و قالت : عشان خاطري يا طنط اهدي

نظرت لها بتعاطف و قالت بهمس : انتي بتحبي الواد ده بجد ...هزت لها راسها بخجل فاكملت بابتسامه : اطمني هجوزهولك غصب عن عين امك 

ابتسمت داليا باتساع و لكن اختفت ابتسامتها حينما سمعت ليلي تقول بغيره : انتو بتتوشوشو بتقولو ايه

تلبكت داليا اما اميره ردت بكيد : سر بيني و بين مرات ابني ...نظرت لزوجها و قالت : بهاااء نقرا الفاتحه و يلبسو الدبل بقي

جاءت ليلي لتعترض الا ان شريف زجرها بعينه و قال : طبعا الف مبرووووك يا ولاد

تنفس الجميع الصعداء و بدأ سعد و مازن يلبسون محابس الخطوبه الماسيه لحبيباتهم و النساء يطلقن زغاريط الفرحه و بعد الانتهاء من المباركات تقدم صالح ليهنىء مازن و هو يحتضنه فهمس له الاخير : انت بتتعامل مع الوليه دي ازاي

صالح ببساطه : بديها علي دماغها ..استحمل شويه لحد ما تكتب عالبت وقتها طلع عليها القديم و الجديد

ابتعد عنه و نظر له بشك فاكمل بثقه : اسمع مني اخوك مجرب قبلك


كان الاسبوع الذي تلي يوم الخطبه مذدحم للغايه فالجميع انشغل بتجهيزات الزفاف الاسطوري الذي سيقيمه صالح المسيري داخل قصره 

و قد احضر اشهر المتخصصين في تلك التجهيزات و بداو العمل فورا رغم ديق الوقت الا انهم استطاعو تحويل باحه القصر الي شكلا مبهج و راقي في نفس الوقت جماله يضاهي افخم قاعات الزفاف 

و ها قد جاء اليوم المنتظر 

علي ....كان يطير فرحا و لا تكاد الارض تساعه من فرحته فاليوم ستكون حبيبته التي عشقها منذ الصغر بين يديه و تنام داخل احضانه و يستيقذ علي وجهها البهي كما حلم و تمني كثيرا

اما بطلنا المهووس بصغيرته فبرغم انها اصبحت تحمل في احشائها اطفاله الا انه يطير فرحا من اجل فرحتها بارتداء الثوب الابيض التي تحلم به كل فتاه و برغم انه مغلق من جميع الجهات و طلب لها تصميما خاصا ليحجب بطنها المنتفخه حتي ظهرت و كان جسدها ممتلىء بشكل طبيعي الا انه اعجب الجميع و هي كانت منبهره به

رفض رفضا قاطعا طلب ليلي ان تبيت ابنتها بعيدا عنه قبل الزفاف و قال بمنتهي الوقاحه المغلفه بالعشق : انا مبقدرش ابعد عنها لحظه اصلا و ربنا يصبرني علي بعدها طول يوم الفرح لحد ما يخلص


وقف صالح و علي  اسفل السلم بابهي طله و هما يرتديان حلتهم السوداء الانيقه في انتظار حبيباتهما اللاتي سيسلمهم شريف لهما كما مان وكيلهما في عقد القران 

و بعد طول انتظار وجدا قمران يهبطان من السماء عليهما فاثواب الملكات التي يرتدينها و المرصعه بفصوص ماسيه حقيقيه ..فهل يصح ان فتيات المسيري ترتدين المزيف ..لا و الله 

وقف شريف امام الاثنان و بدأ بعلي اولا وهو يسلمه رميساء و يقول بعيون لامعه : حطها في عنيك دي بنت الغالي ...بكي و اكمل : فؤاد مكنش اخويا و بس لا ده كان صاحبي الوحيد وهو اكيد حاسس بينا دلوقت و فرحان ...انا انهارده اقدر اقوله اني حافظت علي امانتك ليا و سلمتهم لرجاله تصنهم و تشيلهم في عنيهم ...نظر الي صالح و اكمل بحب ابوي خالص : بس مكنتش لوحدي خليفته كان معايه خطوه بخطوه و عوضني عن غيابه و شال الحمل معايا و اكتر مني كمان

كان الجميع يستمع لتلك الكلمات المؤثره بعيون دامعه فقام صالح باحتضانه و لاول مره يفعلها امام الجميع دون خجل او ذره كبرياء ...قام بتقبيل كفي عمه باجلال و قال بصدق : لو ابويا كان عايش مكنش هيعمل اكتر مالي انت عملته معانا يا عمي و انا مديونلك بكل الي وصلتله و الي لولا وجودك جنبي مكنتش هقدر اكون الي كل الناس بتحلف بيه ربنا يخليك لينا

بكي الجد و حزن بداخله علي تصرفاته المشينه تجاه عائله فما حدث امامه الان جعله يشعر ان لا قيمه للمال امام تلك المشاعر الصادقه و التي اهم بكثيييير من امبراطوريته التي كان يدهس علي مشاعر اولاده في سبيل الحفاظ عليها

امسك علي يد حبيبته و نظر لها بعشق ثم قبل جبينها و قال بهمس : بحبك

نظرت له بعيون لامعه و قلبا قد تضخم من الفرحه و ردت له همسه : بموووت فيك

وقف شريف و هو يمسك يد ليله و يقول بصدق : انا مش محتاج اوصيك علي بنتي لاني لو لفيت الدنيا مش هلاقي حد عشق زيك ..نظر لابنته الفرحه و قال : انا هوصيكي علي صالح يا ليله حافظي عليه و حطيه جوه عنيكي مش هتلاقي زيه يا بنتي

هزت راسها علامه الموافقه و قبل ان تتفوه بحرف وجدته يحتضن خسرها بزراع واحده بتملك ثم قبلها فوق ثغرها بسطحيه و قال و هو ينظر لها ؛ حبيبي مش مطلوب منه حاجه غير انه يفضل جنبي و بس 

ابتسمت له بحب و قالت : مليش مكان غير حضنك اصلاااا

ضمها بفرحه و هو يكاد يطير من فوق الارض 

بدأ المدعوون بتقديم المباركات و الهدايا الباهظه و كان من بينهم بعض النساء اللاتي كان علي علاقه بصالح قبل ذلك و قد وقفو يتاكلن من الغيره و لكن واحده منهن لن تستطع ان تتمالك حالها فتقدمت اليه و هي ترسم علي وجهها ابتسامه صفراء و حينما وقفت قبالتهم مدت يدها لتصافحه وهي ترفع جسدها لتقبل وجنته تحت نظرات ليله المصدومه و الدامعه الا ان حبيبها عاد للوراء سريعا و قال بوقاحه : سلمي من بعيد يا رودي

نظرت له بخبث و قالت : ليه يا صالح بيه دانا عايزه اباركلك و بعدين احنا كنا متعودين علي كده ...غمزت له و اكملت بمغزي : و لا نسيت..

نظر لها ببرود وهو يقرب تلك التي ستهجم عليها و قال : انتي قولتي كناااا و اااه نسيت ..نظر لصغيرته و قال بعشق : بعد ليلتي ماتت كل النساء في عيوني مبقتش شايف غيرها ملت قلبي قبل عيني

هل تشعرون بذلك الحريق الذي انقاد داخل تلك الحرباء نعم تاكلها الحقد و ابت ان تخرج منهزمه فقالت : بس مش شايف انها صغيره حبتين تلاته عليك ..نظرت لليله بتقيم و اكملت : و كمان طخينه من امتي بتحب الجسم المليان و لا مرايه الحب عاميه هههههه

كادت ان ترد عليها و تسحبها من شعرها الا انه امسك خسرها جيدا و قال وهو يضع يده فوق بطنها المنتفخه : لا مش طخينه دول ولادي ...اصل بعد كتب الكتاب مقدرتش امنع نفسي من الجمااال ده و في نفس الوقت مهمنيش الحمل و عملتلها فرح زي مانتي شايفه عشان افرحها...انقلب وجهه من البرود الي التجهم و اكمل بتهديد مبطن حتي ينهي تلك المهزله : عندك حاجه تاني حابه تضيفيها و لا تحبي نعمل مقارنه عالملأ بين الي كنت بعمله معاكي و انا مرافقك و بين الي عيشته مع مراتي فالحلال .....فهمت تهديده لها بالفضيحه و اغتاظت من ابتسامه تلك الماكره و نظراتها الشامته فتركتهم و اتجهت الي خارج القصر و غادرت سريعا فهي لا تقوي علي مجابهت صالح المسيري و في نفس الوقت  اذا بقيت لم تستطع التحكم في غيرتها فصالح بالنسبه لها كان رجلا بمعني الكلمه يعرف كيف يسعد من تكون بين يده و هي كانت من المحظوظين القلائل اللائي حظين بالمتعه معه


كان الزفاف يحضره اكبر الشخصيات و اهمها لذلك كان مؤمن بدرجه كبير و استمر الحفل حتي منتصف الليل و ها قد جائت اللحظه الذي ينتظرها الاثنان طوال ذلك الحفل السخيف من وجه نظرهم و انطلقا كلا منهما بصحبه حبيبته الي الفندق الذي يمتلكه صالح تحت حراسه مشدده سواء من الحرس الخاص بهم او من قوات الامن الذي ارسلها وزير الداخليه خصيصا لهم و برغم ان الفندق مؤمن علي اعلي مستوي من الحمايه الا انهم قد قامو باخلاء ثلاث طوابق ليقيم بها هو و من معه في اوسطهم كذياده امان 


اغلق علي باب الجناح الملكي المخصص له بقدمه بعد ان حمل رميساء بين زراعيه ليدلف بها الي حياتهم الجديده و التي تمناها كثيرا ....و بمجرد ان اغلقه حتي انزلها ارضا و انهال علي ثغرها بقبله تمناها كثيرا لعلمه ان بعدها لن يوقغه شيئا عن الانصهار داخل حبيبته و معها ....و هي كانت خجله للغايه و بداخلها خوف طبيعي شعر هو به فاضطر مرغما ان يفصل قبلته و يقول بانفاث لاهثه : جسمك بيترعش ليه انتي خايفه مني

نظرت له و قالت بخجل : لا ..ااا بس متوتره شويه

حاول ان يتحكم في حاله و قال وهو يسحبها للداخل : تعالي نغير هدومنا و ناكل احسن انا جعان جدا و متقلقيش انا مش مستعجل قدمنا الوقت طويل براحتنا

نظرت له بفرحه بعد ان صدقت حديثه الكاذب و قالت : بجد ربنا يخليك ليا يا حبيبي هغير بسرعه و اجيلك لاني انا كمان جعانه جداااا...اعقبت قولها بالذهاب نحو المرحاض لتبدل ثيابها بعد ان اخذت بيجامه محتشمه معها ...اما هو فقد حل رابطه عنقه و القاها ارضا مع جاكيت حلته وهو يزفر بنفاذ صبر و يقول بغيظ : هبله فكراني بعد الصبر ده كله هسيبها هههه

كان يجلس فوق الاريكه و امامه طاوله طعام في انتظارها وهو يمني نفسه بما سترتديه و لكنه صدم حينما راي تلك الثياب المحتشمه فاغمض عينه بغيظ و حاول ان يتملاك اعصابه فابتسم و قال وهو يمد يده لها : تعالي حببتي يلا قبل الاكل ما يبرد

ابتسمت له و كادت ان تجلس بجانبه الا انه سحبها لتقع فوق ساقيه فشهقت بخضه و قالت بزعر : علي انت وعدتني انك هتسبني براحتي

ملس علي وجنتها و قال ببرائه : و انا عند وعدي بس حابب اكل معاكي و احنا كده ...تنفس بعمق و اكمل : دي واحده من ضمن احلامي بيكي ..هتحرميني منها

انبها ضميرها و قالت : لا يا حبيبي طبعا برحتك

ابتسم بخبث و بدأ يطعمها بيده و ياكل هو بعض اللقيمات و هي اندمجت معه و شعورها بالسعاده قد غمرها و لكن في لحظه خاطفه وجدته يملس علي جانب شفتيها بحركات مدروسه و يقول بهمس : في صوص لحمه هنا ...لامس ثغرها دون تقبيل و يده تملس خلف اذنها و قال بمهمس مغوي : ممكن ادوقه

و هل لها حق الرفض بعد ان غيب وعيها بلمساته الخبيره ...اغمضت عيناها بوله بعد ان ذوبتها لمساته خلف اذنها فانهال علي شفتيها يمتصهم بعهر و جوع و يده تذيد من لمساتها الفاجره علي عنقها و شحمه اذنها حتي شعر بها تحاول مبادلته بعد ان لفت زراعيها حول عنقه...ذاد من التهامه لها و اخذ يحل ازرار سترتها دون ان تشعر الا حينما احست بيده تعتصر نهديها و التي انتقلت قبلاته. لهم ...فانتفضت قائله بصوت ضعيف : علللي ...اااا.....ااااااه...قطعت اعتراضها حينما سحب احداهم و التقم حلمتها داخل فمه ..فما كان منها الا ان تتحرك بعشوائيه فوق رجولته المتضخمه تحت انوثتها ...فصل امتصاصه لثديها و رفعها حتي تلف ساقيها حول خسره وهو يقول : مش هعمل حاجه من غير رضاكي ...مد يده يملس علي منطقتها من فوق البنطال و اكمل : بس عالاقل نبقي مع بعض زي ما كنا بنعمل ...وضع جبينه فوق خاصتها وهو يمسك يدها و يضعها فوق عضوه المنتفخ ليريها ما وصل له و هو يقول بتهدج : شايفه حالي عامل ازاي اهون عليكي تسبيني كده ....هموووت لو ملمستكيش....

انتفضت خوفا عليه و قالت : بعيد الشر عنك يا حبيبي ...ترددت قليلا و لكن قلبها اشفق عليه فقالت : طب خلاص نعمل زي ما كنا و بس ...ماااشي

ابتسم باتساع و قال : ماشي ...مش هكمل غير لو انتي عايزه كده....لم يمهلها الفرصه لتفهم معني حديثه او الي ما يخطط فقام من مجلسه وهو يحملها معه تجاه الفراش ثم مددها فوقه و مال عليها يلتهم كل ما يقابله من جسدها و يده التي امتدت داخل بناطلها ليعبث في انوثتها المبتله بشبقها جعلها اتغيب عن العالم و تنسي رهبتها ...حينما شعر باستجابتها و قد اصبحت ثمله بين يديه جردها من ملابسها و خلع عنه بكسره حتي اصبح عاريان ...بدات تستفيق لنا يحدث و قبل ان تعترض كان يدفن راسه داخل انوثتها يمتص شفرتيها تاره و يعض بزرها تاره اخري و قد اصبحت تصدر اصواتا تدل علي متعتها و التي جعلتها تجذبه من شعره ليذيد ما يفعله لتاتي بخلاصها ووقتها فقط....ابتعد عنها و نظر لها وجدها متزمره فتمدد فوقها و قبلها برقه ثم قال : عايزاني

نظرت له بعدم فهم و هي تكاد تجن من شده رغبتها به و تركه لها بعد ان كادت تنهي معانتها ...رفع نصفه السفلي قليلا و اخذ يحرك رجولته فوق انوثتها بتمهل و هو ينظر لها و يقول بتهدج و قد نفذ صبره و لكنه لم يقتحمها دون اخذ الاذن منها فقال : قوليهااا...قولي عيزاك يا علي عشان اريحك و ارتاااااح

حينما تغلبت عليها شهوتها المؤلمه قالت بنفاذ صبر بعد ان ذاد من احتكاكه بها : عيزااااك...ااااااه....علي

و فقط.....اقتحمها بهدوء منافي لثورته فاطلقت صرخه متالمه و هي تنظر لها بابتسامه عاشقه ثم مال عليها ليقبلها باعتزار وهو يثبت نفسه داخلها دون حراك ...حتي شعر بهدوئها و بدأ استجابتها له ...اخذ يتحرك بتمهل و لكن مع شده رغبته و فرحته باتخادهما بدأ يلجها بقوه وهو يذيد من سرعته حتي شعر بشهدها يغرق رجولته مع دمائها الطاهره فقام بقذف حممه داخلها لاول مره و هو لا يكاد يصدق نفسه انها اخيرا اصبحت ملكه و ختمت بختمه


دلف حاملا اياها بعشقا خالص وهو ينظر لها برغبه ملات قلبه و كأنه سيلمسها لاول مره وهي شعرت بخجل لا تعرف سببه و لكن رهبه الموقف مهما كان اثرت عليها و ما جعلها تنصدم هو جمال الجناح الذي جهزه خصيصا لها بعد ان ملأه بالورود الحمراء و ما جعل قلبها يخفق هو ذلك القلب الكبير و الذي كان مرسوما فوق الفراش و في وسطه موضوع عبوه نوتيلا بجانبها زجاجه من النبيت الاحمر الخالي من الكحول

انزلها برفق و احتضنها ثم قال : ايه رايك

نظرت له بعشق و قالت بزهول : كل ده عشاااااني

قبلها بسطحيه و قال : و لو كنت اقدر اعمل اكتر من كده كنت عملت كل الي بتمناه تكوني مبسوطه و بس

احتضنته بقوه و قالت : انا مفيش حد اسعد مني فالدنيا ربنا يخليك ليا

ابتسم لها و قال : و ده الي انا عايزه ...يلا بقي غيري هدومك و البسي اللانجري تلي مجهزهولك فالحمام بسرعه عشان مش قادر اصبر اكتر من كده......ابتسمت له و تحركت سريعا تجاه المرحاض و مان ان اغلقت الباب خلفها حتي وجدت امامها قطعتان من الملابس الداخليه من النوع الذي لا يرتديه الا العاهرات فضحكت بخفوت و قالت ؛ ميبقاش صالح لو مفجأنيش 

خرجت له وهي ترتدي تلك الملابس الخليعه و معها حزاءا احمر بكعبا رفيع عالي وجدته في انتظارها عاريا تماما ...تقمست الشخصيه المنحله و قامت بعض شفتها السفلي بعهر و هي تتقدم منه بتمهل اهلك قلبه و حينما وقفت قبالته نظرت له بوقاحه ثم قالت وهي تتحسس صدره العاري : اؤمرني يا باشااااا

ضمها له بزراع واحده و قال وهو يحسس علي صدرها بيده الاخري : و الله مافي باشا غيرك......و فقط انقض عليها يلتهم ثغرها المطلي باللون الاحمر النبيذي بجوع وهو يتحرك بها تجاه الفراش و حينما وصل اليه فصل قبلته و قام برفعها ليمددها فوقه.....امسك علبه النوتيلا ليفتحها و هي تظن انه سيضعها فوق عضوه و لكنها تفاجات به يضعها فوق ثديها بعد ان نزع عنه حماله الصدر المخرمه ثن اكمل وضعه علي بطنها ...نظر لما فعله باشتهاء ثم اخذ القليل و وضعه فوق ثغرها و لم ينتظر اكثر حيث اخذ يلعق كل مكان وضعت به النوتيلا و بعدها يمتصه بفمه حتي انه ادمي نهديها من قوه امتصاصه لهما...و بعد ان انتهي كانت المفاجأه الكبري حينما وجدته يضع وساده تحت مؤخرتها ليرفع نصفها السفلي و امسك زجاجه النبيت و سكب منها فوق انوثتها حتي اغرقها وضعها جانبا و اخذ يلعق انوثتها المسال عليها شبقهاا و قد امتزج بطعم النبيت. اللازع فكان له مذاقا خاص جعله يشعر انه في الجنه و ما ذاد جنونه هو صراخها باسمه بطريقه ماجنه و تاوهاتها التي اطربت اذنه فقام بنفاذ صبر مقتحمها بقوه جنونيه و هي اصبحت اكثر جنون حينما لفت يدها حول مؤخرته لتقربه منها اكثر و تجعله يصل لاعمق نقطه داخلها مما جعله يقسو عليها حينما سحبه من داخلها تحت صراخها و لكنه لم يهتم قام بقلبها جاعلها تسند علي مرفقيها وولجها من الخلف جاعلها تصرخ باسمه مستغيثه به بعدما اخذ يلج بها وهو يصفع مؤخرتها بيد و اليد الاخري يعبث بها في فتحت شرجها ..ظل هكذا حتي اتت بمائها ثلاث مرات فقرر ان يرحمها و يقذف حممه ليريحها قليلا ثم يعاود فجره و مجونه مرات و مرااات اخري

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل السابع والاربعون 

اضغط هنا 

انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده





تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-