أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الخامس والثلاثون بقلم فريده الحلواني

 


رواية ليتك كنت صالحا الفصل الخامس والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت الخامس والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا 

الفصل الخامس والثلاثون

 بقلم فريده الحلواني 


حينما يتولي الله امرك......لا تشغل بالك بالدنيا.....فصاحبها هو من يتولاك....اليس هذا كافيا

اللهم تولنا فيمن توليت

_______________


كانت ليله عصيبه بمعني الكلمه علي الجميع و لا يعلم احدا كيف انتهت ...او متي انتهت

فقد جلس شريف داخل احضان ليلي التي احتوته بكل الحب المزروع بداخلها لسنوات طويله و استطاعت ان تريح قلبه و لو قليلا حينما ضمته لصدرها و قالت : اوعي تخلي الي حصل يأثر عليك او يهز ثقتك في نفسك انت اي واحده فالدنيا تتمناك و انا اولهم بدليل ان لما اضطريت ابعد عنك اترجيتك مطلقنيش لاني مكنتش هلاقي زيك و لا في راجل يملا قلبي و عيني غيرك ...العيب فيهم هما ..هما الي الخيانه و الحقد ماليه قلوبهم بدليل ان الكلب الواطي ده قبل ان يخلي ابنه مكتوب باسم واحد غيره عشان طمعان في ثروتك و الحقيره قدرت تعيش معاك انت و رمزيه السنين دي كلها و تاكل معاكم في طبق واحد من غير ذره ندم ...متبصش للوحش الي حصلك منهم خليك بس شايف نعم ربنا عليك ..ربنا رزقك ببنتين زي الفل بيحبوك و يتمنو رضاك ...و تلت شباب زي الورد برغم انهم مش من صلبك الا انهم بيعتبروك ابوهم و بيسمعو كلامك من غير تفكير و اخدينك قدوه ليهم و معترفين بكل الي عملته معاهم قدام العالم كله.....و اناااا...انا واحده بتموت فيك و ربنا اعلم ازاي قدرت اعيش من غيرك كل السنين دي بس مفيش لحظه في حياتي مرت عليا من غير متكون معايا في قلبي و عقلي و انا بفتكر كل ذكرياتنا سوي...هيا الي كانت مخلياني قادره اكمل و بتقويني عشان اتحمل حياتي من غيرك لحد ما يجي الوقت الي اجيلك فيه

رفع راسه من فوق صدرها ثم نظر لها بعشق و مال عليها مقبلا اياها بكل ما بداخله من مشاعر حزن..و الم...و جرح...و لكن ما هزم كل هذا هو عشقه لها....فصلها بعد فتره و قال : بحبك


اما حكيم فقد كان اكثر من ظلم في تلك القصه ...يعيش مع ام نرجسيه لا يهمها الا نفسها و ليحترق الجميع ...و يعلم فقط انه له اب لم يشعر معه بمعني تلك الكلمه.....فلم يجد له الا ملازه الامن ...ملاكه الحارس الذي يستطيع ان ينزع من داخله اي حزن و يبدل اشواك الهم بورود زاهيه تنعش قلبه برائحتها الذكيه....هي ملك حبيبته التي عشقها منذ الصغر و صديقته الصدوقه ...لديها القدره ان تحول حزنه لفرح في دقائق معدوده ...اما اليوم فلا يحتاج منها اي حديث او اي دلال مغوي ...هو يحتاج فقط ان تخبأه بين زراعيها ....و فقط ....يريد ان ينام دون تفكير ..دون حديث...ليقينه انه ينتظره صباحا صاخبا يدعو الله ان يعينه عليه...وهي كانت اكثر من مرحبه و اكثر من متفهمه لحالته فلبت طلبه و احتوته بين زراعيها و هي تملس فوق شعره بحنان و هي تقول : نام حبيبي انا عارفه انك محتاج تنام و بس عشان تريح عقلك مالتفكير ..قبلته فوق راسه و اكملت : كل حاجه هتعدي ...زي ما حاجات كتير عدناها سوي ..هو صحيح الموقف المره دي اكبر من اي حاجه فاتت بس انا واثقه فيك هتقدر تتعامل بحكمه عشان انت ...حكيم ...حبيبي


جافاها النوم و هي تجلس علي الاريكه و هي تراقب تلك الراقضه بسكون ينافي الحرب الدائره حولها ....وجدت هاتفها يصدح باسم حبيبها فردت سريعا و هي تقول اسمه بتنهيده حاره : علللي

علي : قلب علي و حياته و....كاد ان يكمل الا انه تاوه بالم حينما لكزه سعد في زراعه بقوه وهو يقول بغيظ : هو ده وقت نحنحه يا خرا اسالها عالبت الي رايحه في غيبوبه دي الاول بعدها حب براحتك

نظر له علي بغضب و قال : الله يحرقك ياخي ملحقتش اسلم عليها حتي

كانت تستمع لحوارهم و هي تضحك علي طفولتهم بعد ان خرجت الي الشرفه و راتهم امامها بالاسفل فقالت : معلش حبيبي حقه يقلق علي حبيبته بس طمنه هي لحد دلوقت نايمه بسبب المهديء الي اخدته و انا قاعده جنبها مش هسيبها خالص و الله

علي : يسلملي ابو قلب حنين ..وجه حديثه لسعد : اطمن لسه مفقتش ممكن بقي تشوفلك حتي تترزع فيها لحد ما اقول لمراتي كلمتين

سعد : و الله ما عندك دم ده وقت حب و كهن مااااشي بس انت هتفضل قاعد معايه عشان اول ما تفوق اقدر اطلع اشوفها

علي : خلاص و الله زي ما اتفقنا انا هفضل اكلم ريمو و انا قاعد هنا و اول ما تقولي فاقت هطلعك علي طول

سار في حديقه القصر حتي وصل الي احدي المقاعد فجلس عليها بتعب و قال : اخيرااا هعرف اكلمك 

رميساء : صوتك تعبان اطلع ارتاح شويه في اوضتي الساعتين دول خلاص النهار قرب يطلع

رد عليها بخبث : مش هقدر اكون في سرير حببتي و هي مش جنبي انتي عايزه تعذبيني يا ريمو

ابتسمت له بحب و قالت : انا عايزه راحتك يا قلب ريمو مش هاين عليا تفضل صاحي كده و اليوم اصلا كان مرهق و لسه بكره يا عالم ايه الي هيحصل فيه

علي : عارف يا حببتي بس سعد هيفهم غلط و هو اصلا هيتجنن عليها ..نفسه يشوفها باي شكل و في نفس الوقت مكسوف يطلع فالوقت ده البيوت ليها حرمتها بردو و هو الصراحه بيفهم فالاصول

رميساء : طب هنزل اعملكم سندوتشات اكيد ماكلتوش حاجه من بدري


ضمها صالح وهي ممدده فوقه بعدما حممها بيديه وهو يعاملها برفق بالغ بعدما قسي عليها اثناء علاقته الحميمه معها ...لم يتفوه بحرف بعد ان اعتزر لها و طلب منها السماح ..و هي برغم الام جسدها الا ان الم قلبها كان اقوي فهي تشعر بالنار التي تحرق احشاءه غيرا عليها لذلك تلتمس له كل العزر ...كما كان و ما زال يفعل معها

تنهد بحزن و قال بعد ان طبع قبله عميقه فوق راسها : تعبانه حبيبي اجبلك مسكن تاني

هزت راسها الموضوعه فوق كتفه و قالت بهمس : لا بقيت احسن الحمد لله

لف زراعيه حولها بقوه و قال بحروف تقطر عشقا مغلف بالاسف : حقك علي قلبي حبيبي بس انا عارف ان طبعي وحش بالذات فالغيره ..مكنتش قادر اشوف قدامي و انتي معايه غير نظراته ليا لما كان بيحضنك و الي مكنتش فاهمها ...كنت فاكر انه بيغظني و خلاص ..بس دلوقت عرفت انه كان يقصد يولع فيه لما اعرف انه مش اخوكي....انا بمووووت مالغيره عليكي ...استحمليني عشان خاطري ...مبقدرش اشوف حد غيري يلمسك حتي لو امك ....انا بعشقك يا ليلتي ..بمووت فالتراب الي بتمشي عليه...اوعي تتخنقي مني او تكرهيني فيوم لان كل ما عشقك بيكبر جوايا غيرتي بتقوي اكتر ...زفر بهم و قال بقله حيله : مش عارف اتحكم فيها ...قوليلي اعمل ايه

بالطبع تاثرت للغايه بذلك الحديث الذي خرج من اعماق قلبه الذي يخفق بجنون تحت اناملها الموضوعه عليه ...و اشفقت عليه من عشقها ..بل من هوسه بها فما كان منها الا ان ترفع راسه ليصبح وجهها مقابل وجه الذي حاوطته بيدها و قالت و عيونها تصدق علي كل حرف تتفوه به : اقولك تعمل ايه ..قبلته بسطحيه و قالت بابتسامه صادقه : خليك زي مانت ..اوعي تتغير...نظر لها باستغراب و عدم تصديق فاكملت بوله : انا بحبك كده ..بعشق حبك ليا و جنونك بيا مش عيزاك تتغير ..لو هتحبني اكتر موافقه بس انا محستش اني واحده ست مرغوب فيها غير و انا بين اديك...غيرتك عليا بتحسسني اني ملكه و بتخليني اتغر علي اي واحده تفكر تبصلك ..وقتها بحس ان عيونك مش شايفه غيري و قلبك مدقش الا ليا من و انا عيله...تفتكر واحده تلاقي الحب ده كله و ترفضه او تتعب منه ..تبقي مجنونه...كل واحد فينا عيوب و انا حبيت عيوبك قبل مميزاتك لان احنا مش ملايكه ..زي مانت قبلت عيوبي و بتحاول تصلحها بالعقل و الحنيه انا كمان قابله عيوبك بس مش هحاول اصلحها ..قبلته بشقاوه و قالت : عارف ليه..ابتسم بحب و سالها بعينه فقالت : عشان عيوبك هي الي مشكله شخصيتك و انا بصراحه مش متخيلاك غير كده ..اممممم باد بوي يعني

انطلقت منه ضحكه رجوليه صاخبه علي وصفها له بالباد بدي مع فرحه قلبه بعدسماع حديثها المعسول فقال وهو يتحسسها بوقاحه : طب طالما كده بقي الباد بوي حجك لسه مشبعش منك يا وحش هتسيبه كده و لا ختحن عليه

ضحكت بخلاعه و قالت بعد ان غمزت له : قال يعني هيفرق معاك راي اوووي


اشرقت شمس يوما جديد محمل بالكثير من الاحداث الصاخبه فقد انتفضت رميساء اثناء ما كانت تحادث علي عبر الهاتف علي صراخ مروه تلك المسكينه التي فاقت من غيبوبتها المؤقته و حينما تذكرت ما حدث اخذت تصرخ بهياج

فقال علي : ادخليلها بسرعه و انا هجيب سعد و نطلعلكم حالا

نفزت ما قاله و تركت الهاتف فوق الطاوله ثم جلست بجانب تلك المنهاره بعد ضمتها بين زراعيها وهي تقول : اهدي حببتي مفيش حاجه كل حاجه عدت خلاص

ردت عليها من بين بكائها المرير : انا ..ااا قتلته انا قاااتله

وصل في ذلك الوقت علي و سعد الذي هرول تجاهها ثم اخذها من يد رميساء ضاما اياها باحتواء و هو يقول : اهدي حببتي خلاص مفيش حاجه 

نظر علي لرميساء بمغزي ففهمت عليه و اتجهت معه نحو الخارج مغلقين الباب خلفهم فمها في امس الحاجه لبعضهما الان هي ليحتويها وهو ليطمان قلبه المتالم عليها

بمجرد ما انغلق الباب اخرجها من احضانها و التي كانت متشبسه بها كطوق نجاه ثم كوب وجهها الباكي و نظر داخل عيناها بقوه و قال : مماتش صدقيني مقتلتهوش ...انقاضت نار الغيره بداخله وهو يكمل بغل : بس انا الي هقتله 

نظرت له بخوف و هزت راسها برفض ثم قالت : لالالا ارجوك متوديش نفسك في داهيه ..نظرت له بانكسار و اكملت ؛ انا سليمه ..و الله سليمه اقسم بالله انا دافعت عن شرفي و ضربته بالسكينه قبل ما يعمل حاجه

لم يفكر مرتان أذ اختطف ثغرها في قبله ساحقه يعبر فيها عن كل الخوف و الحب الذي بداخله لها ثم فصلها و قال بصدق : مصدقك و حتي لو لا قدر الله حصل حاجه كنت هجبلك حقك بس مكنتش هتخلي عنك ابدا

نظرت له بذهول و قالت : يعني مش هتسبني

قبلها مره اخري و قال : حد يسيب روحه يا حببتي دانا ما صدقت لقيتك و بعدين انا مش متخلف عشان احاسبك علي حاجه ملكيش ذنب فيها بس الحمد لله ربنا راف بحالي و حافظلي عليكي و خلاني اتأكد انك اصح و افضل اختيار في حياتي الي ان شاء الله هعيشها معاكي و بيكي

القت حالها فوق صدره بعد ان رد اليها روحها بهذا الحديث الذي خرج من اعماق قلبه و شعرت هي بصدقه ...احتواها بزراعاه وهو يحمد الله بداخله علي سلامتها ...ابتعدت وهي تقول : ربنا يخليك ليا يا سعد حقيقي انا بحمد ربنا انه اكرمني براجل زيك 

كان يقف علي و رميساء امام الباب حينما وجدا صالح و ليله ياتون اليهم فقال صالح باستغراب : انتو واقفين كده ليه

علي : مروه فاقت من شويه و سعد بيهديها جوه عشان كانت منهاره

نظر له و قال بمزاح وقح : ما شاء الله عليك لا خلفه تشرف بصحيح بقيت قورني و بتقف عالباب يا علي

قبل ان يهجم عليه الاخير وجد صغيرته تضربه بغيظ و تقول : عيييب عيب بطل قله ادب ببببقي

نظر لها بوقاحه و قال : ااابطل اييه يبقي عيب في حقي و الله

ضحكت عليهم رميساء و قالت : ما شاء الله صاحي غزالتك رايقه دانا قولت محدش هيقدر يقولك صباح الخير حتي

لف يده حول خصر تلك التي تكاد تذوب خجلا و قال : حد يبقي معاه حببته و عمره و روحه و يشيل هم للدنيا يبقي حمااار 

نظر له علي و قال : هنياااالو يا عم شكلك منمتش لسه

صرخت بهم ليله قبل ان تطرق فوق الباب : احترمووو نفسكم بقي ايييه ده بقي

ضحك صالح و قال : ادام بقبقت يبقي وصلت لاخرها ابعد عنها خاالص

لم ترد عليه بل دلفت الي الداخل بعد ان سمعت صوت سعد ياذن بالدخول

هرولت تجاه رفيقه دربها و هي تحتضنها و تقول : حببتي الف حمد الله علي سلامتك كنت هتجنن عليكي

ضمتها مروه و عادت للبكاء من جديد ..فقال صالح بنفاذ صبر : ملوش لازمه البكي يا مروه و تعالو اقعدو عشان نعرف نتكلم

فهمت ليله انها غار من احتضانها لصديقتها فابتسمت ثم فصلت العناق و جلسو جميعا فبدات مروه الحديث قائله : انا اسفه بس وا

قاطعها صالح قائلا : مفيش داعي للاسف داحنا المفروض نشكرك...نظرت له بعدم فهم فاكمل : انتي من غير ما تقصدي قدمتي لينا اكبر معروف في حياتنا مش هنقدر نوفيكي شكر عليه..انا هاخد الشباب و ننزل نشوف الدنيا تحت و البنات يحكولك الي حصل براحتهم 

وقف و قال : يلا يا رجاله ورانا حجات كتير انهارده

ودع كل واحدا منهما حبيبته باحترام الا هو ذلك الوقح مال عليها دون خجل مقبلا ثغرها بنهم ثم قال : حبيت احلي قبل ما افطر متتاخروش هااا

احمر وجهها خجلا و هي تتمني ان تنشق الارض و تبلعها من نظرات الفتيات لها و الذان ما ان خرج هو و من معه حتي انفجرا ضحكا عليها 


تجمعت العائله باكملها في بهو القصر و بدأ الجد حديثه بخزي : انا مش عارف اقولك ايه يابني انا اااسف اني مصدقتش كلامك من زمان لما كنت بتشتكي منها و...

قاطعه شريف بقهر و قد قرر ان يخرج له هم السنين الذي عاش فيه بسبب تجبر والده فقال : اااااسف ...اسف علي ايه يا حاج علي شبابي الي دفنته من و انا عندي تلاته و عشرين سنه مع واحده انانيه لمجرد انها بنت عمي و لازم اسمع كلامك و اتجوزها يا اما تغضب عليا ...عشر سنين عشتهم في قرف و نكد محستش في يوم اني متجوز دفنت نفسي فالشغل الي مش بيخلص لحد ما قابلت الانسانه الي حركت قلبي و حسستني اني انسان من حقه يعيش و يحب و يتحب حتي دي كمان استكترتها عليا وبعدتها عني بالغصب ...مصعبتش عليك و انت شايفني بتعذب في بعدها ...هونت عليك تخليني اعيش زي الميت ..بسببك ظلمت ولادي لما مكنتش ليهم اب و الي كنت كل ما اعترض علي طريقه تربيتها ليهم انت اول واحد بتقف في صفها لحد ما بقيت اب فاشل و لا عارف اكون اب للي عايشين معايا و لا لاقي بنتي الي ضاعت مني بسببك و فالاخر طلعت بري حيه فبيتي ...كان عارف انه ابن حرام ..و فضل عايش وسطينا و الله اعلم كان ناوي علي ايه لو مكنش الي حصل حصل

صرخت رمزيه بحقد : انت السبب جريت وري الست ليلي زي العيل الصغير و سيبتلها الحبل عالغارب لحد ما خطفت جوزي و خليته يخوني معاها 

قاطعها حكيم بقهر : ماماااا كفايه بقي كفاااايه هو اصلا خاين مالاول طنط ليلي اتجوزت خالو و جاسم كان عنده عشر سنين تقريبا لو مش اخده بالك يعني كان بقالهم سنين مع بعض و انتي اصلا عارفه ان ده طبعه و اخر ما زهقتي من خياناته و علاقاته الي مش بتخلص طلبتي الطلاق لمجرد ان المرادي كانت الضحيه الجديده صحبتك ..كنتي قابله يخونك مع الغريب اوكي انما مع حد تعرفيه لاااا كرامتك متسمحش و برغم كده انتقمتي منه فيا انا طلعتيني ابن امي زي ما بيقولو مش حبا فيا لاااااا عشان بس يبقي ولائي ليكي انتي و تحاربيه بيه...وهو طبعا مش فدماغه اصلا مكنش بيفتكرني غير لو عايز يعرف معلومه عن العيله و لما ملقاش مني فايده مبقاش يسال عني و لا بمكالمه واحده حتي ....فوقي بقي ...انا بقولك قدام الكل انا عمري ما هبقي لعبه في ايدك و لا هكون نسخه منه انا بحمد ربنا ان خالي شريف لحقني من صغري لما عرف انك انتي او هو متستهلوش تبقو ام و اب ..رباني و علمني و خلاني ابقي نفسي مش اي حد تاني و اذا كنت الاول بحاول ارضيكي حتي لو علي حساب بيتي و مراتي من باب البر دلوقت بقولك لااااا انتي امي و بحبك بس ملكيش عندي غير المعامله الحسنه و مش هسمحلك تدمري حياتي و بيتي تاني سااااامعه

حل الصمت علي الجميع و لم يقوي احدا علي التفوه بحرف الا ليلي المغتاظه مما يحدث حولها فقالت بقوه : كل واحد ادي لنفسه عزر في اي حاجه عملها بس الوحيده الي اتظلمت فالحكايه دي هي داليا

نظرت لها الاخيره بزهول من بين دموعها فابتسمت لها بحب و اكملت : ايوه داليا الكل نساها في وسط الحرب الي دايره و انت اول واحد غلطان في حقها يا شريف

نظر لها بصدمه و قال مدافعا عن حاله : انا ..انا حاولت اقرب منها بس كانت بترفض امها كانت مسيطره عليها

نطقت داليا بقهر : و انت ليه تسيبها تسيطر عليا يا بابا ...عارف ليه لانك كنت مشغول تدور علي حبيبتك و بنتها ..انا كنت بتعمد اغلط او اسقط عشان بس الفت نظرك ...كنت تعالي لومني انصحني ان شالله حتي تضربني ..بس متسبنيش لوحدي كده فالغابه الي كنت عايشه فيها دي

اهتز شريف من حديث تلك المظلومه فاقترب منها محتضنا اياها بقوه وهو يقول باعتراف : انا اااسف اسف يا بنتي انا فعلا غلطان مكنش ينفع استسلم ابدا

تشبثت فب ثيابه بقوه و قالت من بين دموعها : حضنك وحشني اوي يا بابا بقالك سنين محضنتنيش


امسك ماهر هاتفه بعد ان طلب رقما ما وهو ينتظر الرد علي احر من الجمر و تلك الحرباء تجلس بجانبه تنفث دخان سيجارتها بغضب و لكنها انتبهت حينما سمعته يقول وهي تشاور له ان يفتح مكبر الصوت : ها يا دكتور طمني

الطبيب : هو حالته مستقره و لسه فايق من ساعه و انا بحاول الاقي متبرع في اقرب وقت بس المشكله ان الدكتور عزت المسؤل عن حالته مشدد علينا اوي ان محدش يدخل عنده 

ماهر : اكيد صالح الكلب الي امره بكده

الطبيب و يدعي رؤوف : ده مخلي الدور كله حرس محدش يقدر يدخل الا دكتور عزت و انا و الممرضه الي اختارها

ماهر : ما عشان كده قولتلك اتصرف في متبرع ادام مش هقدر اهربه 

رؤوف : علي اخر النهار اكون جبتلك الرد النهائي بس لو ملقتش هتعمل ايه

ماهر : .........

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل السادس والثلاثون 

اضغط هنا 

انتظروووووووني


بقلمي. /  فريده 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-