أخر الاخبار

روايه الاعمي البارت اربعه واربعون بقلم فريده الحلواني

 


صباحك بيضحك يا قلب فريده


مش عارفه اقولكم ايه ....كل الي لفت نظركم فالبارت الي طلع عيني فيه....صينيه الباشميل....هتجلط🤣🤣🤣🤣


لطلب قلب الباشا ٢ التواصل عالواتس

01503337498


لينك جروب الفيس موجود علي صفحتي فالوتباد

____________________


أشتاق اليك بصمت

           فهل يصلك حديثي


حين يعود لك حبيبك....تشعر ان روحك التي كانت ضائعه قد ردت اليك ....تشعر انك قد ضممت نجوم السماء بين يديك.....ربنا لا تحرم احدنا من فرحه اللقاء ...بعد ان هرمت قلوبنا من....قسوه الانتظار......و التمني


لا تصدق انها سمعته ...فهو مازال مغمض العينان....هي تتخيل ...من كثره حديثها معه تخيلت رده عليها

هذا هو ما هداها له عقلها ....ابتسمت بدموع و قالت : حتي و انت نايم بتخيل ردك الحاضر جوه دماغي يا جوادي


مد يده السليمه ثم وضعها خلف راسها ليقربها اليه و يخطف ثغرها في قبله مشتاقه الي حد اللعنه ....و كأنه كان غائبا عنها دهرا


تصنمت ...تيبس جسده فوقه....هل تتخيل ...لا انه هو ...جوادها ...نفس جموحه حتي لو كان واهنا ....حاولت الابتعاد كي تراه.....و هو اشفق عليها ففصل قبلته المتعطشه و قال بصوتا يملأه العشق : وحشتيني يا قلب جواد الدهب


بكت ...ضحكت.....تحسست وجه بيد .مرتعشه  و هي لا تصدق انه عاد لها ...حادثته بهمس هستيري : جوااااد.....انت فوقت ...انت رجعتلي ....شهقت بقوه و اكملت : انا كنت بمووووت من غيرك ....مش هسامحك ابداااا عالي عملته فيا ....


كوب وجهها برفق و قال : حقك عليا ...غصب عني 

ابتعدت قليلا و قالت ببكاء معاتب : لااااا  ...انت عارف اني مليش غيرك ...و بخااااف ...قولتلك ارجعلي


اعتدل بصعوبه بعد ان تحامل علي الم صدره الذي بدأ يتصاعد ثم ضمها اليه بقوه و اخذ يقبل راسها باسف و يقول : انا اهو معاكي يا حبيبي ...اهدي ...دي اصابه بسيطه الحمد لله عدت علي خير....انا معاكي ...و مش هسيبك ابدااااا


ابتعدت عنه بعدما تمالكت حالها و قالت بفرحه : خلاص مش مهم ...المهم انك فوقت بعد تلت ايام كانت غايب فيهم ...اااا...انا هروح انده الدكتور بسرعه و اطمن الناس الي بره عليك


ها هو قد عاد جوادها الجامح الذي تاكله الغيره عليها مهما كان وضعه او حالته .....حينما همت ان تتحرك امسكها من زراعها و قال بغضب : راااايحه فين يا رووووح امك ...انتي كنتي بتكلمي الدكاتره و انا نايم ...لا و رايحه تندهلهم ...دانتو بقيتو عشره بقي و اخدتو علي بعض


نظرت له بزهول ثم اطلقت ضحكاتا صاخبه ثم قالت من بينها بعشقا خالص : حمد الله علي سلامتك يا جوادي...انا كده اطمنت عليك


نظر لها بعيون طفل غاضب و قال : اترزعي هنااا ...في زرار اهو هضغط عليه الدكتور هينط هنا علي طول

نظرت له ببراءه و قالت : ايه ده بجد

ابتسم رغما عنه عليها و قال : ايوه بجد ما انا خبره كل كام شهر كنت باجي هنا اريحلي يومين ....بعد اي اصابه


حضر الاطباء سريعا بعد ان ضغط علي زر الاستدعاء ....و قد جعلها تقف في ركنا بعيد الي ان ينتهو من فحصه و الاطمأنان عليه 


ابتسم الطبيب و قال بعدما القي عليها نظره سريعه جعلت جواد يقرر ان يفتك به : لااااا الحمد لله ...واضح ان المدام تأثيرها قوي عليك

زمجر بقوه بعد ان انطلقت السنه اللهب من عينه و هو يقول : طب انجز يا دكتور  و خلي عينك هنا بدل ما ارقدك  مكاني

صدم الاطباء مما قاله هذا المختل ..اما كبيرهم هز راسه بياس و قال : يابني عيب دانا قد ابوك ...و مراتك اصغر من ولادي 


رد عليه باحراج....امممممم او لنكن صادقين هو مثل الاحراج و قال : اااا....انا بغير عليها عندك مانع

وضعت يدها فوق وجهها بغلب فذلك الهمجي بدلا ان يعتزر قد ذاد الطين بله


ابتسم الطبيب و قال : هقول ايه انا من خلال عشرتي معاك عارف انك مجنون ...نظر له و اكمل بخبث كي يغيظه : بس دلوقت الكل بقي عارف انك مجنون دهب ...او دهبك زي ما كنت بتقول و انت فالبنج هههههههه


نظر له بغيظ و قال : خلااااص يا دكتور مالك فخووور اوي و انت بتقولها كانك مسكت عليا ذله مثلا......مش هنخلص من ام الغيار الي بقالك ساعه فيه ده


ضحك الطبيب بصخب و قال : لا انا خلصت بس كنت بتلكع عشان اغيظك ...و اربيك علي طوله لسانك.....المهم الحمد لله انت بقيت زي الفل و هننقلك اوضه عاديه عشان اهلك و صحابك يطمنو عليك


جواد بوقاحه : يا ريت تبقي اوضه كبيره ...و لو مفيش سرير كبير ....الزقو اتنين في بعض

فغر الطبيب فاه مما سمع اما باقي الاطباء لم يتمالكو حالهم و ضحكو بصخب علي هذا المتبجح ...و الذي يعتقد انه في احدي الفنادق و يرتب لما يريده 


خرجو جميعا بعد ان جن جنونهم منه و قامر باطمأنان الجميع عليه ....و بعد مرور بعض الوقت انتقل لغرفه بنفس المواصفات التي طلبها ...و ها هم الجميع ملتف حوله ...اخوته ...اصدقائه ...و معهم ابيه الذي كان يبكي قهرا و فرحا 


نظر له جواد بحنو ثم قبل يده و قال : اهدي يا بابا انا كويس الحمد لله ...ماما فين ...هي عرفت

عبيد : و مين معرفش يابني ... 

جواد : هي فين 

عبيد : بتصلي لسه معرفتش انك فوقت 

جواد : انت قولتلها ايه ...عرفت تفاصيل 

عبيد : لا انا بس قولتلها لما يفوق هحكيلك عشان مش رايق اتكلم


نظر لفهد الذي يطالعه بعتاب و قال بمرح : في اايه يااااض هو انا قتلت ابوك

اقترب فهد حتي وصل اليه ثم احتضنه بقوه و قال بدموع لاول مره : لو كان جرالك حاجه بسببي مكنتش هسامحك ابدا يا صاحبي ....اااانت غبي تدي ضهرك للقناااااص


ضمه جواد و قال بابتسامه : زي مانت اديت ضهرك لبنت الكلب عشان تفديني بروحك ....محدش فينا كان هيسامح نفسه لو مفداش التاني يا صاحبي


شريف بمزاح : ايه جو العشق الممنوع ده يا ريس ..بقي جواد بيتكلم بالحنيه دي هههههه

ضحكو جميعا عليه فقال فارس : هو بس تأثير البنج ..شويه و هيرجهلكم تاني متقلقش


حضرت ايمان بلهفه ام كادت ان تجن علي صغيرها ...الذي مهما كبر سيظل صغيرا في نظرها ....اقتربت منه بدموع منهمره ....جلست قبالته ثم ضمته بخوف و حب و هي تقول بانهيار : ااااابني ....الحمد لله ...الف حمد و شكر ليك يا رب ...ربنا ما يوجع قلبي عليك ابداااا


جمها بحنو ثم قبل راسها و قال بهدوء : اهدي يا حاجه ...انا زي القرد قدامك اهوو

ابتعدت و قالت من بين دموعها : ديما حسك فالدنيا يابني 

نظر لها و قال : بدعواتك يا ست الكل


تطلعت عليه بصدمه حينما رات لمعه عينه ...و التي غابت منذ سنتان ...وضعت يدها فوق وجنته بارتعاش و قالت بعدم فهم : جوااااد ...ااااا....انت شايفني


سحب كفها ثم قبله باجلال و قال : شايف احسن ام فالدنيا ...لسه جميله زي مانتي يا ايمي

انهارت اكثر و هي تحمد الله علي هذا الخبر المفرح

في نفس الوقت الذي كان عبيد ينظر لولده شزرا ...فبرغم تأثره بما يحدث امامه الا انه يحمل هم اخبارها بكل ما حدث. ....و ان ذلك الخبيث كان يري منذ مده 


انتهت فقره الاحزان بعد ان ظل اصدقائه يمزحون معه هو و امه كي يخففو عنها فقالت بتذكر : دهب فين يا ولاد ...و مصطفي


فارس بغيظ : الغلبانه محبوسه جوه الحمام ...و مصطفي راح هو و عم محمد يشترو. اكل و يجيبو لبابا غيارات عشان هدومو الي هنا اتبهدلت


نظرت له بغيظ و قالت : حرااام عليك يابني ليه كده ...نظرت لاصدقائهو قالت بوقاحه : و انت و هو مش اطمنتو خلاص مفيش دم ....طول مانتو لازقين هنا البت هتفضل محبوسه ...انا عارفه ابني مخبول


مال مهند علي تميم و قال بغيظ مازح : عرفت جواد طالع لمين

ضحك تميم و قال : طب و الاكل يا حاجه ...بقالنا تلت ايام علي لحم بطننا 


ايمان بفرحه : اطمن انت بالذات عارفاك بتموت فالتكل مع ان مش باين عليك...انا ناويه بامر الله ادبح كام عجل لله و هعزمكم عندنا فالسرايا تقضو اسبوع كده ترفهو عن نفسكم .....نظرت بخبث و اكملت : و اعلفكم شويه قبل ما ترجعو تتسحلو في الشغل تاني


شريف : اصيله يا حاجه ...بس اوعي تكوني هتعلفينا عشان ...رفع يده تجاه عنقه و اشار بعلامه الذبح ....فضحكت و هي تقول : انت و نصيبك بقي 


جلست بين يديه بعد خروج الجميع و لم تخلو جلستها من وقاحته و حركاته الجريئه حتي صرخت به بغيظ : بااااس بقي ...عيب كده احنا في مستشفي


عض شفته السفلي و قال : ده احلي وقت و ربنا ...فاكره لما كنتي محجوزه عند يسرا 


كادت ان توبخه الا ان طرقا شديدا فوق الباب افزعها ...و ما جعلها تتشبث به زعرا حينما اقتحم سليمان الغرفه عليهم و هو يقول بغل : بقووووولك اااايه قسما بالله لو ما قولتلي البت فين لكون مرجعك العمليات تاني ساااااامع


ضم المرتعشه بجانبه و قال بهدوء خطر : فليك جمد يا سولي ....شايف الباب ده تطلع منه حالا ....بدل ما احلف ماتشوفها تاني


مثل سليمان البكاء و قال بتذلل : الله يخليلك حببتك يا جواد ...كده مينفعش ...ماحنا خلصنا اهو 

هل ينتهي الجنون اليوم ...لا و الله ....اقتحمت يسرا الغرفه و هي تمسك بيدها مشرطا تستخدمه فالجراحه ...وجهته ناحيه عنقه بغضب مما جعل دهب تصرخ خوفا ...ظنا منها ان ما يحدث حقيقه


نظرت لها يسرا و قالت ببلطجه : متخافيش يا بسكوته ...اعادت نظرها له و قالت بشر : اااسمع اما اقولك ...عشان انا عارفه دماغك الشمااال دي ...ادام لزقت السريرين في بعض يبقي ناوي تطول و تاخد راحتك هنا ...و انا عايزه ارجع بيتي

صرخت بغلب : بقاااالي سنتين سيباه و مجرجرني وراك في كل حته ....اسمع امااااا اقولك دي اخر معرفتي بيك سااااامع


نظر لها ببرود و قال : كده تخضي البت ...بصي بتترعش ازاي

يسرا بجنون : يااااا برودك ياخي ....ابتسمت بخبث فجأه ثم اكملت : علي فكره بلاش تلزق فيها كده عشان البت حامل و مش قدك ....و مفيش اي تقارب لمده شهره ..بس هااااا اشرب بقي يا حلو


حلت الصدمه عليه لدرجه ان تلك القابعه تحت زراعه شعرت بتخشب جسده و ضغطه عليها ...ديق بين عيناه و زوي بين حاجبيه ثم قال بتيه و قلبا ينبض بجنون : معلش ثانيه ...مين الي حامل 


ضحكت يسرا و سليمان بصخب علي صدمته ...و ابتسمت دهبه بفرحه ...فصرخ بهم : حد يرد عليااااااا


ابتعدت عنه دهب و قالت بهمس خجل : انا حامل يا جواد

نظر لها بعيون لامعه ...لاول مره تري تلك النظره ....ظل يطالعها بوله و لسانه عجز عن النطق....انسحبت يسرا و معها سليمان بهدوء ثم اغلقو الباب خلفهم حتي يتيحا لهما الفرصه لتتعبير عن مشاعرهما 


كوبت وجهه بيدها الصغيره و قالت بنبره تقطر عشقا : حبيبي ساكت ليه ...انت مش فرحان

رد بهمس : مش مصدق ...بجد مش عارف استوعب...امسكها من كتفيها و قال : قولي ان الي سمعته صح ...انا بصدقك انتي مش بتعرفي تكدبي ...قولي يا دهبي


ابتسمت من بين دموع الفرح : حاااامل ...و حياتي جوادي ابو قلب دهب حامل ...امسكت يده ثم وضعتها فوق بطنها و اكملت : هنا في بيبي....حته مني و منك ....انا بردو م.....قاطعها بعناق صاحق مما جعل جرح صدره ينزف و لكنه لم يهتم ....سياخذ منها قبله الحياه التي ستداوي كل جروحه ....قبلها و قبلها و قبلها ...الي ان كاد ان تقطع انفاسها ....حاولت ابعاده لاحتياجها للهواء ...ففصلها و قال بلهاث : بنت قلبي ...كبرت ...حبيبي هيجبلي حته منه ....دهب الجواد ...شايله ابني جواها ....قلبي مش متحمل الفرحه يا ديبو 


دهب : قلبك يستاهل الفرحه و بس ...كفايه تعب و حزن بقي

جواد : عشان بس هو قلب دهب هيفرح ....تذكر شيئا هاما فقال باستغراب : بس يسرا كانت حقناكي بدوا ياجل الحمل ست شهور ...البت دي علاجها مضروب و لا ايه دانا هعلقها


ضحكت بصخب و قالت : لا ماهي قالتلي اننا كانت حالتي كويسه ...بس قالت تديني حقنه التلت شهور كاجراء احتياطي ...نظرت له بعشق و اكملت : بس ضحكت عليك و قالتلك سته عشان انت كنت قلقان بذياده عليا فهمت


ضمها بحنان ...برقه...بجموح....بكثير من عشقا ملأ قلبه و احتل خلاياه ...قبل اعلي راسها و قال : مهما اوصفلك فرحتي مش هتتخيليها ...ربنا يحفظك و يديمك ليا

و كما عادته لا يتكر فرصه الا و يستغلها ...ابتسم بخبث و اكمل : كده يا حبيبي مش هينفع نسافر زي ما كنت واعدك ...اصلا مش هينفع تتحركي عشان الحمل و لا تقومي من عالسرير


ابتعدت عنه سريعا و قالت بغيظ : ليييبه هو مشلوله و لا حاما يا جوااااد ...انت ما صدقت عشان تفضل حابسني صح ...انت لئيم اووووي علي فكره


رد ببراءه لا تمت له بصله و قال : انااا ...اخص عليكي ...مش كل الحوامل بيفضلو عالسرير التسع شهور ...ده جزائي اني خايف عليكي

صرحت به بجنون : جوااااااد

ملس علي مفاتنها بوقاحه و قال : اهي جواااد دي الي جابتني الارض ...تعالي بقي اطمن عالعيال الي جوه دي


انتفضت من فوق الفراش و هي تقول بهستيريا : انت مجنوووون ...اقسم بالله مجنون ...سيبك من المكان الي احنا فيه ...ضغطت علي زر استدعاء الطبيب ثم اكملت : جرحك نزف من حضن و بوسه يا حبيبي


مر اسبوعا علي اخر الاحداث ...و قد تم شفاء جواد و فهد ...و قد خرجا من المشفي ليله امس

طلب من القائد ان يؤجل التحقيق مع هؤلاء الحقراء الي ان يعيد ترتيب حياه من حوله ...طالما تم القبض عليهم فلا بأس ان ينتظرو حتي يقوم باراحه الجميع و انهاء جميع المشاكل العالقه ...ثم يقرر ماذا سيفعل معهم 


عادو الي السرايا جميعا و بصحبتهم ذينب و الاء و اطفالها ...و سهير و ولدها الذي تعافي تركها جواد في نفس المكان الامن حتي ميعاد المحاكمه و التي ستكون هي من ضمن الشهود ...و شيكا ايضا اصبح شاهد ملك كما وعده جواد


كانت حاله روان و مصطفي محزنه للغابه و لكن كانت المهمه الاصعب بالنسبه له ...هو مواجهه محمود ..ولده الروحي الذي كان صامتا بشكلا مريب في تلك الفتره الماضيه ...فقد علم بما حدث سواء من مصطفي الذي قص عليهم ما فعلوه دون ان ينتبه لوجوده ...او من علي مواقع التواصل التي نشرت الاخبار بالتفصيل


وقف داخل شرفه جناحه يشاهد ابنته حبيبه تحاول ان تجعله يلعب معها و لكنه ظل مكانه صامتا ينظر للامام 

قرر ان يحادثه ...يعيده اليه مره اخري ...سيحارب حتي يجعله طفلا سويا و رجلا صالح ...يعلم ان الجرح عميق و سيظل اثره بالداخل مهما طال به العمر ...و لكن سيكون دوره هو ان يخفف عليه المه الي ان يلتئم ....


هبط الدرج بتمهل ثم خرج الي الحديقه و هتف باسمه....نظر له الطفل بحزن عميق و اقترب منه ثم قال بنبره خاليه من الحياه : افندم يا عمو

جواد بتفهم  : عموووو ....امممم تمام ...تحرك تجاه الاسطبل و هو يقول بامر : تعالي معايا يا حبيب عمو ...و فقط اسرع في خطاه الغاضبه ...و لحق به الطفل في سكون تام


اخرج الادهم ثم جهزه بنفسه ...صعد فوقه بمهاره ...مد يده الي الصبي و هو يقول : هات ايدددك يابن قلبي 

نظر له الطفل بحزن و تيه حينما شعر ان الجمله لم يكن المقصود منها فقط ...ان يساعده في الصعود علي ظهر الجواد ....ظل متصنما مكانه ينظر ليد عمه الممدوده و بداخله يقول : اذا وضعت يدي الان ...بالتاكيد سيفلتها يوما


بالطبع ...فهم ابيه الروحي ما يدور بداخله ...مال بجسده تجاهه ثم حمله بخفه و قام بوضعه امامه و قال بمغزي : ادام معرفتش اشدك .....هشيلك يابن قلبي ....و فقط ...ضرب جانبي الجواد بقدميه فانطلق بهما مسرعا الي مكانه الخاص ...و كله عزم علي ان يعيد ترتيب الفوضي التي ملأت دواخل طفل ...مجرد طفل كل ذنبه ان ابويه حقراء


ماذا سيحدث يا تري 

سنري


اسفه بجد تعبانه جدا و مقدرتش اكتب اكتر من كده

ثانيا البارت الجاي مليان مشاعر و احداث صعبه عشان الحقايق كلها هتتكشف فكان لازم يتكتب علي بعضه و هيكون طويل...ادعولي ربنا يقدرني عليه


امتظروووووووني


بقلمي / فريده الحلواني




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-