أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الرابع عشر بقلم فريده الحلواني


رواية اهتديت بايه الفصل الرابع عشر بقلم فريده الحلواني 

روايه اهتديت بايه الفصل البارت عشر بقلم فريده الحلواني 


رواية اهتديت بايه
 الفصل الرابع عشر
 بقلم فريده الحلواني 
 

بعد ان عرف بدر نفسه هو و اخوته للحاضرين جلسو جميعا ليتم عقد قران عبدالله و ايه التي كانت تقف تائهه لا تستوعب ما يحدث معها حبيبها عاد لها سالما و اكتشفت انه كان في عمل قومي ليس لعمله الخاص كما قال و ما ذاد من ذهولها ان اخيها يجلس امام عبدالله ممسكين بيد بعضهم و هناك شخص يردد الكثير من الاحاديث التي لا تفقه منها شىء و لا تسمعهم من الاساس فهي بعالم اخر و ما افاقها و اعادها الي ارض الواقع هو دوي اصوات الزغاريط العاليه و ما كادت ان تنتبه حتي وجدت نفسها محاطه بزراعين قويين و تطير من فوق الارض بعدما انهي المأذون عقد قرانه بكلمته المشهوره ( بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في الخير ) بعدها فورا انتزع يده من يد صالح و جري نحوها رافعا اياها من فوق الارض محتضنا اياها وهو يدور بها و يقول بصراخ : وحشتيييييييييني

اطلق الشباب صافرات التشجيع و النساء لم تتوقف السنتهم عن الزغاريط

انزلها و لم يفلتها ثم نظر الي من حوله و قال بتعجل : سامحوني مش هقدر اكلم حد دلوقت انهي حديثه المبهم و هو يحملها بين زراعاه كالعروس و ينطلق بها مهرولا نحو الاعلي 

انطلقت ضحكاتهم جميعا بعد ان قال احمد : ايوووووه يا جدعان كاني شايف بدر النعمان قدامي 

مصطفي : واضح ان كل الي شعرهم طويل مخابيل هههههههه

دلف بها الي احدي الغرف و اغلق الباب بقدمه ثم انزلها فوق الارض دون ان يفلتها و قبل ان تستوعب ما يحدث حولها كان منقضا علي شفتيها يلتهمهما التهاما

قبلها بجوع...بعشق..بخوف...و الكثير من الرغبه ...

فصل قبلته بعد ان لاحظ اختناقها من طول المده و احتياجها للهواء و لكنه لم يستطع التحكم في اشتياقه لها فمال عليها ممتصا جلد رقبتها البيضاء بعد ان ازاح عنها وشاح راسها بنفاذ صبر 

كانت تائهه و لا تقدر علي فعل شىء سوي ضمه اكثر اليها بزراعها المحاوطه بها ظهره

اما هو فكان يعتصر جسدها بيده و شفتاه تقبل كل ما يظهر منها حتي مقدمه صدرها 

كان نهما متعطشا للمزيد و لكن حينما لاحظ ارتجافها حارب جيوش شوقه التي تطالبه باقتحام قلعتها الان ...ولكنه تحكم برغبته الجامحه بها و ابتعد عنها ممسكا بيدها حتي جلس علي الاريكه الموجوده بالغرفه و قام باجلاسها فوق قدمه ثم كوب وجهها الذي تحول الي اللون الاحمر من الخجل و قال بحروف تقطر عشقا و....حنانا و....الكثيييير من الاشتياق : وحشتيني يا بنت قلبي كنتي معايه في كل لحظه وجودك جوايا قواني و شوقي ليكي شجعني ان اخلص شغلي باسرع وقت...خوفت...لا اترعبت و كان قلبي هيقف لما عرفت الي عمله عمر...دمعت عيونه و اكمل : كنت هموت لو كان ده حصل بجد مش قادر اتخيل ان بنتي و حببتي و نور عيني الي كبرت علي ايدي و كل يوم بيعدي حبها بيزيد جوايا ممكن تروح مني...بكيت و دعيت ربنا انه يحفظك ليا قولت يمكن ده عقاب ربنا ليا عشان لمستك قبل ما اسافر و مكنتيش حلالي و رضيت و استغفرت و حلفت ما هلمسك غير و انتي علي اسمي عشان ربنا يباركلي فيكي....برغم ان طارق طمني و قالي ان مفيش عقد جواز اصلا بس كنت خايف ...لا مرعوب تضيعي مني ...اتحديت الوقت و الظروف عشان اقدر ارجعلك و اخبيكي جوه حضني مالعالم كله ...مش هخلي حد يلمح طيفك هحطك جوا عيوني و اقفل عليكي ...بحبك يا أيه  عشقك بيجري في دمي ..حقك علي قلبي يا حبيبي هعوضك عن كل الي حصل في غيابي و هجبلك حق كل دمعه نزلت من عيون القطط دول ...ابتسم و اكمل : هعملك فرح متعملش لحد و هاخدك قدام الناس كلها و هتكوني احلي عروسه و انتي لابسه الفستان الابيض

مسح دموعها و اكمل بحنان : ليه كل الدموع دي يا حبيبي انتي زعلانه مني ده حتي مقولتيش وحشتني هو انا موحشتكيش

ابتسمت من بين دموعها وقالت : تفتكر بجد موحشتنيش طب ازاي و انا ليل نهار بدعي ربنا يرجعك ليا بالسلامه ...وحشتني لدرجه اني كنت حاسه ان مفيش هوا داخل جوايه في غيابك..وحشتني لدرجه اني كنت بقف استناك كل يوم بالليل وري الشباك زي ما كنت بعمل و لما متجيش اضحك علي نفسي و أقول يبقي اكيد هيبات فالشغل و هيجيلي الصبح و ادخل اصلي و ادعي ربنا يحفظك ليا...وحشني لدرجه ان المدرسه بدأت بقالها شهر و مقدرتش اروح و لا يوم لان ابويا الي بيمسك ايدي و يوصلني غايب عني ...لان اخويا الي بيخاف عليا من الشباب الي بيقفو قدام المدرسه غايب عني ...لان حبيبي الي بيغير عليا مالهوا الطاير و بستني الوقت الي بنمشي فيه سوا عشان يمسك ايدي غايب عني

وقت الي حصل انهرت و بعد يومين فوقت و كنت مش بكلم حد و قررت انتحر 

نظر لها برعب فاكملت : بس شهد قعدت كلمتني كتير عن ربنا ههههه زي مانت كنت بتعمل ..كلامها فوقني و رجعني لعقلي ..استغفرت ربنا كتير و بدل ما اضيع الوقت في التفكير ضيعته في الدعاء و الصلاه و كنت دايما بقول ...يا جبار اجبرني ..و اهو ربنا جبرني جبر كبير مهما عملت مش هقدر اوفيه شكره 

انا بحبك اوي يا عبدالله مشوفتش في حياتي و لا هشوف راجل غيرك ...انت حبيبي و اهلي و ناسي و سندي و عزوتي ..انت اختصار لكل حاجه حلوه فالدنيا و بعد ما ربنا اكرمني بيك مش محتاجه حاجه من الدنيا و لا تلزمني في حاجه كل الي عيزاه اني افضل في حضنك و بس

ضمها لصدره بحنان و قال : و انا اوعدك ان مش هخرجك من حضني ابدا ....ابدااااا


مر يومان منذ رجوع الرفيقان الي وطنهم و قد استقرو في الفيلا الجديده و هم مطمأنين الي حد ما 

و قد تحدث طارق مع عبدالله عبر الهاتف و أبلغه انه سيتركه يومان حتي يستريح و بعدها سيجتمعون معا لترتيب نمط حياته القادمه لضمان امانه هو و عائلته و حينما سأله علي هويه بدر النعمان قال له : دول عيله كبيره اصلهم من الصعيد بس عاشو في اسكندريه ناس محترمه جدا و احنا اختارنا انكم تسكنو جنبهم لانهم هيساعدونا في حمايتكم و كمان شغلك هيبقي معاهم علي اعتبار انهم عندهم سلسله محلات موبليا لما نقعد مع بعض هحكيلك التفاصيل المهم حاليا انك تريحلك يومين و بعدها نتقابل ...اه علي فكره هما عزمنكم عندهم يوم الخميس بدر هيعدي عليك يبلغك 


جن جنون عمر و حمدي حينما اكتشفا غياب عائلتهم منذ يومان وقف يصرخ اسفل البنايه وهو يأمر رجاله بتكسير البوابه الحديديه حتي يستطيع الدلوف للبنايه عله يجد ما يدله عليهم

قال له بسيوني بغضب : الي انت بتعمله ده غلط يا عمر انا مش عايز اغلط فيك و اقل منك قدام الحاره

عمر بجنون : هو اناااا عملت ايه انا عايز اعرف اهلي راحو فين بقالهم يومين مش قاعدين و محدش شافهم طالعين مالحاره و لا ليهم أثر 

بسيوني بتوجس : و انت عرفت منين 

عمر : انا من يوم الي حصل مخلي الواد ظلطه يوقف نادرجي هنا مبيسبش مكانه غير اخر الليل و هو الي قالي ان محدش منهم دخل و لا خرج حتي معتصم و صالح مرحوش الشغل

شعر بسيوني بالقلق هو الاخر و حينما نظر لاعلي وجد جميع شرف البنايه و نوافذها مغلقه فأيد ما يفعله عمر ليطمأن عليهم 

و ما ان نجح رجاله في كسر البوابه حتي هرول داخل البنايه هو و بسيوني يبحثان علي اي أثر لمن كان يقطن هنا

اخرج عمر مفتاح شقه امه و قام بفتحها وجد الظلام يقابله و السكون يعم المكان 

اضاء المكان و بدأ بفتح الغرف التي وجدها فارغه تماما و لكنها غير مرتبه أثر نومهم عليها

خرج لبسيوني الذي كان ينتظر بالخارج بقلبا وجل و قال له : مفيش حد جوه و السراير مش متروقه كأنهم صحيو من النوم مشيو علي طول

خرج حمدي من شقته هو الاخر بعد ان بحث فيها و لكنه وجد نفس النتيجه فقال : و عندي بردو مفيش حد و البيت مش متروق

بسيوني : غريبه دي طب اطلع خبط علي خالتك او تعاله نسال ام ريكو يمكن تعرف حاجه

صعد عمر للطابق الثاني و اخذ يطرق فوق الباب بقوه وهو يصرخ : خااااالتي خاااالتي معتصم انتو هنااااا

و حينما لم يجد رد هبط سريعا وهو يقول : مفيش حد تعالو نشوف ام ريكو 

و حينما ذهبو لشقه ريكو و طرقو بابها بقوه لم يجدو رد خرجت لهم جارتها و قالت : دول بقالهم يومين مش قاعدين يابني

عمر : طب متعرفيش راحو فين يا ام حسن

ام حسن : لا والله يابني دول حتي مخبطوش عليا زي ما متعودين يعرفوني انهم خارجين

جن جنونه و هبط الدرج وهو يصرخ : يعني ااااااايه غفلوني و خدوها و هربو دانا هولع فيهم ولاااااد الكلب

رد حمدي باستغراب هو الاخر : يعني هيروحو فين كلهم كده و بعدين ازاي محدش من اهل الحاره شافهم يكونو لبسو طاقيه الاخفي و لا نطو من عالسطوح 

بسيوني : الموضوع فيه حاجه مش طبيعيه ازاي يعني يختفو كده

عمر بغل : تلاقيهم طبخوها سوي و اتسحبو في نص الليل زي الحراميه و غارو في اي داهيه عشان يلحقو السنيوره مني ...بس ده بعدهم هجبهم من تحت الاررررررض


في مقر المنظمه التابعه للموساد كان يجتمع كلا من وسيم و يعقوب و بنيامين ليحاولو التوصل لمكان هيلين او الصديقان فهم منذ ما حدث وهو في اجتماعات مستمره مع فرق البحث التابعه لهم و لكن للاسف لم يعثرو علي اي شىء

وسيم : راااااح جن وينهم ..ووووينهم مافي اي أثر ليهون حتي المطار ما لقينا ليهون وجود لا في اوراق تثبت دخولهن او خروجهون و لا حتي فالكاميرات 

يعقوب : الموضوع كان مخطط ليه بحرفيه عاليه احنا اهم حاجه في الوقت الحالي نوصل لهيلين لو مكنوش خطفوها

بنيامين : انا عندي اقتراح ممكن يفيدنا

نظرو له الاثنان بترقب فقال : شقه هيلين الوحيده الي معملناش فيها مسح بصمات و هي كانت بتاخدهم معاها اوقات نبعت فريق هناك يمكن يلاقي اي بصمه توصلنا ليهم

وسيم : أذا كان المكان الي عزبناهن فيه و دمهون كان معبي الارض ما لقينا فيه اي أثر ليهون و الدم انمسح بماده تخفي اثره كيف بدك تلاقي شى حدي بيت هيلين

يعقوب : مش هنخسر حاجه خلينا نمشي وري اي خيط يمكن نوصل

وسيم بغل : راح جيبهم لو وين ما كانو و راح اطلع قلوبوهن بيدددددددي


في جو ملىء بالمرح و البهجه داخل قصر النعمان الكبير الملاصق لفيلا عبدالله

كانت العائلتان بجميع افرادهم مجتمعين معا بعد ان قبل عبدالله عزيمه بدر له و قد رافقه ايضا طارق و تميم

قالت الجده مرحبه بالنساء : و الله انا فرحانه ان بقي لينا جيران شبهنا هنا نتونس بيهم بدل الناس الملزقه الي حوالينا دول الله يسامحك يا بدر كنا قاعدين فالعطارين وسط حبايبنا و اهالينا هو الي صمم يجيبنا هنا

بدر : يا ستي مانتي شايفه ما شاء الله انا واخواتي مخلفين عيال قد ايه و مدارسهم هنا كان لازم مكان كبير يلمنا و يبقي قريب من مدرستهم

نوال : يا وااااد يا بريء عشان العيال و لا عشان المصنع الي فتحته هنا بقيت كل يوم عايزلك ساعتين رايح و زيهم جاي و طبعا مش قادر ترجع تتغدي يعني طول اليوم وانت بعيد عن المحروسه مراتك و ده الي مقدرتش عليه صح و لا لا

سليم : ده من فجرو دخل العيال المدرسه الي هنا عشان لما يقول اننا هننقل عيشيتنا هنا يبقي حجته قويه و هو اصلا عامل كل ده عشان يبقي شغله قريب مالبيت و يقدر كل شويه ييجي يشوف الهانم

مهره مدافعه كالعاده : خلاااااص بقي هو كلكم عليه و بعدين فيها ايه لما يكون حابب شغله جنب بيته و بعدين ماهو دخل عيالكو مدارس انترناشونال مكنتوش تحلمو تعدو من قدامها بلاش افتري بقي

اسبل هذا الذئب البريء عينه لها و قال : قلبي الي بيدافع عني يسلملي 

كل هذا وسط ضحكاتهم جميعا و برغم ان عائله عبدالله لم تفهم ما يحدث الا انهم استمتعو بهذا الجو المرح

الجد : انا عديتها بمزاجي بس انت كنت مخطط لكل ده يا بدر ما علينا خلاص ادينا قاعدين هنا اما نشوف اخرتها مع جنانك ده ايه

الكل هههههههه

وقفت مهره وامسكت يد أيه التي كانت تجلس بجانبها و قالت : يلا يا بنات ع...

قاطع حديثها انتفاضه عبدالله من مجلسه وهو يسأل بلهفه : وخداها فين

الي هنا و لم يستطع احدا تمالك حاله من الضحك خاصا رجال النعمان 

وقف مكانه وهو يشعر بالخجل و لا يفهم سبب كل هذا الضحك هو فقط لا يريد صغيرته ان تغيب عن عيناه و فقط

وقف بجانبه مصطفي و قال من بين ضحكاته : هو ههههه هو بغباوته و غيرته هههههه فوله و اتقسمت نصين هههههه مش عايزها تتحرك من قدامه

وقف قبالتهم بدر و قال بغيظ مغلف ببروده المعتاد : طب بس يا #### انت وهو بدل و ديني انتو عارفين هعمل فيكم ايه

صمت الجميع خوفا من تهديده و هم يحاولون كتم ضحكاتهم ثم وجه حديثه لهذا المذهول و قال : معلش يا عوبد اخواتي فاكرين دمهم خفيف وهو اصلا يلطش

رد عليه وهو يحاول كتم غضبه من الموقف : انا مش فاهم في ايه انا بس بسال هيا رايحه فين مش اكتر

ابتسم له بدر و قال ممزاحا حتي لا يغضبه : يابني هي هتخطفها دي مراتي ياااض و بعدين هيا هتاخد البنات كلهم و يطلعو فوق عشان يتغدو براحتهم انت شايف مراتي منقبه و انت حريمك اكيد هايتحرجو مننا فهمت

و الحلوين دول بيضحكو عشان شايفين تصرفاتك مع عيالك زي الي كنت و ما زلت بعمله مع العيال تبعي ثم ملس علي شعره الطويل باحراج..امممممم قليلا فقط 

و اكمل : اصل بغير عليها من اهلي و مبقدرش ابعد عنها ساعتين علي بعض عشان كده اجبرتهم يعيشو هنا و ابقي قريب منها فهمت 

هنا و جاء دور عائله عبدالله في الضحك بعد ان وجدو النسخه الثانيه منه فقالت عاليه : يالهوي يابني دانت فوله و اتقسمت نصين من ابني بردو بيتجن عليها لو كلمت صالح و لا معتصم و لا لو ضحكت لحد يبقي يومها مش فايت داحنا شوفنا معاه ايام يلااا ربنا يهديكم

خجل قليلا من حديث والدته و ملس بيده فوق شعره الطويل يرجعه للوراء

و قبل ان يتفوه بحرف انطلق وليد ضاحكا وهو يقول : ايووووه نفس الحركه كمان لما بيتكسف يرجع شعره لوري ههههههههههه


اجتمعت النساء في بهو القصر يتسامرون معا بعد انتهاء وجبه الغداء ....اما الفتيات فقد تجمعت في جناح مهره وجلسو في الجزء المخصص لاستقبال الضيوف

و قد انبهرت أيه و من معها بجمال مهره بعد ان زالت النقاب و جلست معهم ببنطال جينس تلجي مخصص للحوامل يعتليه تي شيرت احمر نصف كم

بدات حديثها قائله : تعالو بقي نتعرف علي بعض شكلكم شبهنا و هنبقي صحاب ههههه انا مبسوطه اني لقيت نسخه تانيه مني

سالتها اميره : يعني ايه مش فاهمه

قصت لهم باختصار حياتها السابقه كما فعلت أيه بالمثل و بعد ان انتهو تحدثت لميس قائله : سبحان الله بدر و عبدالله شبه بعض في الشكل و الطبع كأنهم توأم ده بدر برغم ان فات سبع سنين علي جوازهم و مخلف منها خمسه و السادس في السكه الا انه حبه ليها و جنونه بيها بيذيد مش بيقل

ردت مها مازحه : قال يعني هي الي عاقله اوي ياختي دي ماسكه في ديله كانه هيهرب 

الكل ههههههههه

اغتاظت مهره و قالت : طب لمي نفسك يا بتاعت احمد و قلدتها قائله : ظبوطي حبيبي 

ثم رجعت لنبرتها و اكملت : بلا خيبه عليكي و علي ظبوطك

الكل هههههههههه


في مكتب الجد اجتمع هو و الشباب و معهم طارق و تميم الذي كان ينظر لعبير بشر حينما كانو مجتمعين بالخارج كلما راها تضحك بصوت و اخذ يتوعدها تحت استغرابها من تلك النظرات ...هي الي الان لا تصدق ان المدعو شكري المثير للضحك هو نفسه هذا التميم الذي ينظر لها نظرات لا تستطيع تفسيرها الي الان و لكن ما تتعجب منه هو خفقان قلبها كل ما وجد امامها

بدا الجد حديثه قائلا : طارق و تميم حكولنا عالي انتو عملتوه يا ولاد و انا فخور بيكم و من انهارده انتو بقيتو احفادي زيكم زي البغال دي

انطلقت ضحكات الشباب و قال بدر : ليه كده يا جدي متضيعش الهيبه قدامهم دول لسه جداد علينا بردو

الجد : ماهو عشان انا اعتبرتهم احفادي بعرفهم طريقتي معاكم عشان يتعودو و ميزعلوش لما ادي لكل واحد فيهم قلمين لو غلط و لا مسمعش كلامي في حاجه

ابتسم عبدالله و تقدم له ممسكا كفه المجعد مقبلا اياه باجلال و قال : رقبتي تحت رجلك يا جدي انا مش مصدق نفسي ان هيكون عندي عيله كبيره و جد عظيم زيك يبقي كبيري و كبير عيلتي 

ربت الجد فوق وجهه بحنان و قال : انت ابن اصول يابني و انا ليه نظره فالي قدامي و انا شايف فيك رجوله و شهامه ....ههههه و جنان بدر حفيدي الكبير و متاكد انكم هتبقو قريبين من بعض عشان دماغكم الجزمه دي واحده هههههههههههعع

طارق : انا كنت واثق من رأيك يا حج المهم نتفق علي الي هتعملوه سوا عشان انا مسافر كمان اسبوع بامر الله و عايز ارتب كل حاجه قبل ما امشي

و تميم هيكون متواجد معاكم لو فيه اي حاجه

ريكو : اهم من الشغل و اي حاجه مدارس البنات اختي و شهد في ثالته ثانوي عام و مرات عبدالله في تالته دبلوم تجاره و مراحوش من اول السنه هنعمل معاهم ايه

طارق : احنا نقلنا اوراقهم لمدارس هنا بطريقه سريه بس للاسف مش هينفع يروحو غير وقت الامتحانات الي اصلا هنعملهم ليها لجنه خاصه عشان يكونو متامنين 

عبدالله باستغراب : و ليه كل ده مش الموضوع خلص

طارق : ............

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الخامس عشر 

اضغط هنا

انتظروووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-