أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الثلاثون والاخير بقلم فريده الحلواني


 رواية اهتديت بايه الفصل الثلاثون والاخير بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه البارت الثلاثون والاخير بقلم فريده الحلواني 


رواية اهتديت بايه 
الفصل الثلاثون والاخير
 بقلم فريده الحلواني 


في احد اروقه مستشفي النعمان الخاص وقف عبدالله و عائلته كامله رجالا و نساء و انضم معهم بدر و مهره و مصطفي و زينه امام غرفه العمليات التي تقبع داخلها كلا من أيه و عبير لاجراء عمليه ولاده ابنائهم

فقد مر عاما علي زواج عبدالله و أيه قد عاش فيها ابطالنا حياه هادئه مستقره مليئه بالسعاده

فقد تم زفاف الشباب و الفتيات بعد زواج ابطالنا بشهران و قد اقيم لهم حفلا اسطوري في احدي الفنادق الشهيره

و من بعدها اهتمو بعملهم كثيرا حتي ان مصنعهم اصبح من اشهر مصانع الأثاث لما يقدموه من جوده عاليه و تصميمات مختلفه قد ابدع فيها عبدالله و ها هم علي مشارف التعاقد مع شركه عالميه لبدأ تصدير منتجاتهم للخارج

حملت أيه بعد زواجها بثلاث اشهر اما عبير فقد حملت بعدها بشهر و زادت فرحه العائله بعدما اصبحت الفتيات تعلن عن حملها تباعا 

أخذ عبدالله يجوب الممر ذهابا و أيابا هو وتميم بقلبا قلق حتي اوقفهم عمر قائلا : يابني اتهد انت وهو بقي دول لسه مبقالهومش ساعه

نظر له اخيه بغضب و قال : اخرس بقي و بعدين اما نشوفك هتعمل ايه لما مراتك هتولد

عمر : ههههههه لسه تلت شهور علي ميعادها هبقي وقتها اشوفلي حته اروحها علي ما تخلص

امل بغيظ : يا سلام يا سي عمر يعني انا احمل و اتعب و اولد و انت تبقي اب عالجاهز يعني حتي مش عايز تكلف نفسك و تحضر الولاده

كاد ان يرد عليها لينقذ روحه الا ان قاطعته رودينا وهي تقول بفرح : ولدو سامعه صوت البيبي سقفت بيدها مثل الاطفال فاقترب منها ريكو بخوف : براحه يا حببتي انتي ناسيه انك حامل اهدي شويه

خرجت لهم خمس ممرضات يحملن خمس ملائكه اثنان يحملان ولدان لتميم و ثلاث يحملان ولدان و فتاه لعبدالله

دمعت عيون الاباء الجدد و قد بداو بحمل اطفالهم و اذنو في اذانهم تباعا بقلب وجل تقدم عبدالله بالفتاه اولا وهو يعطيها لامه و يقول بدموع : سمي الله علي عاليا الصغيره يا ست الكل نظرت له بزهول من المفاجأه و هطلت دموعها بغزاره و هي تحمل حفيدتها التي سميت علي اسمها و قالت : يتربو في عزك يا بني ربنا يباركلك فيهم

حمل عمر ولد و صالح اخر و قال : طب الولاد هتسميهم ايه 

رد عليه بفرحه : يونس عبدالله الجوهري و نوح عبدالله الجوهري

تقدم تميم ايضا باولاده الي سناء معطيها واحدا وهو يقول : سمي الله يا ماما حمزه تميم و اعطي الاخر لوفاء و قال : عبدالله تميم

نظر له عبدالله و قال : انت مش قولت هتسميه جاسر

تقدم منه تميم محتضنا اياه بحب و قال : معنديش اغلي منك اسمي ابني باسمه بس انا كنت عاملها مفاجأه

بعد قليل تجمعو داخل جناح كبير قد اعد خصيصا ليضم الامهات معا و قد كانت الفرحه تملأ المكان و هن يتمددون فوق فراشهم مسندين ظهورهن فوق ظهر الفراش 

تقدمت مهره وهي تقول : الف مبروك يا بنات يتربو في عزكم يارب يلا بقي اجدعنو بعد الاربعين اعملوها تاني

ردت عليها ايه باجهاد : تاني ايه حرام عليكي دانا جايبه تلاته بس ربنا يقويني عليهم

اغمضت مهره عيونها من تحت نقابها بغيظ و قالت بداخلها : و بعدين في بت الهبله دي ان هفضل اعلم فيها لغايه امتي

تقدمت منها جالسه علي حافه الفراش فاضطر عبدالله ان يرجع للوراء و مالت علي اذنها و قالت بغيظ : عارفه لو مكنتيش لسه والده كنت مرمطك يابت هفضل اعلم فيكي لغايه امته انتي مش شايفه اجوازنا ما شاء الله عليهم كل ما يكبرو يحلوو ازاي اربطيه بالعيال يا خايبه اهو انا قدامك مخلفه تمانيه و لسه بفكر احمل تاني

نظرت لها تلك المسكينه و قد اقتنعت بكلامها ونظرت لزوجها بقلق و غيره فاستغرب هو و مال علي بدر الواقف بجانبه و قال : هي مراتك قالت ايه للبت خلتها مش طيقاني كده

ضحك بدر بصخب و همس له من بين ضحكاته : بتوصيها تربطك بالعيال

نظر له بزهول فاكمل بتاكيد : و الله العظيم زي ما بقولك مراتي و حافظها دي خلت كل بنات العيله يعملو زيها دي مرات مصطفي عملت مشكله اول جوازها و صممت تشتغل معاه في الشركه قال ايه متعلمتش عشان تقعد فالبيت مراتي بقي الله يباركلها فضلت زن علي ودانها لغايه ما خلتها تقعد قبل ما تكمل سنه و من ساعتها كل سنه تطلع حامل

و مرات وليد الدكتوره سابت المستشفي و بقت تمارس شغلها علي العيال ماهي دكتوره اطفال

هههههههههههههع

هكذا ضحكا معا تحت استغراب الجميع فقال له عبدالله : الله يباركلك فيها انا موافق ياعم اهي تشيل من دماغها حكايه الجامعه الي عايزه تدخلها 

بدر : طب ما تخليها تكمل كده افضل

رد عليه بغلب : ياريتها كانت غاويه دي عايزه تكمل و تنزل معايه الشغل عشان تراقبني شوفت الهم الي اخوك فيه

بدر : هما كده مخابيل بس خدهم بالسياسه و اضحك عليها بكلمتين كله بالحنيه بيلين يا شق


بعد مرور اسبوعان علي خروج الفتيات من المشفي اقيم لهم حفل كبير  للمواليد و قد حضر فيه جميع معارفهم التي كثرت بعد ان لمع اسمه في وسط رجال الاعمال الكبار

كانت حفله صاخبه و جميله 

جلست ايه حامله ابنتها و بجانبها مهره 

اقترب منهم عبدالله ابن مهره البالغ خمس سنوات وقال : دي بنت و لا ولد 

أيه : بنت يا حبيبي

عبدالله : طب ممكن اشيلها يا طنط 

حملته مهره مجلسه اياه علي احدي المقاعد و هي تقول : طب اقعد بس عشان متوقعش منك و ما ان وضعت الطفله بين زراعاه الصغيره حتي فتحت له عيناها الرماديه شبيهه امها فضحك بفرحه و قال فتحتلي عينها دي ملونه شبهك يا ماما

في تلك اللحظه قد تقدم منهم عبدالله و بدر فقال الاخير بغيظ : ياااااض يا حمار انا مش قولتلم ميت مره متقولش علي امك كده امال انا ملبسها نقاب ليه

ضحكو جميعا عليه بينما الصغير لم يهتم بتوبيخ ابيه الذي اعتاد عليه فقال وهو ينظر للطفله باهتمام : دي جميله اوي يا بابا انا هاخدها

عبدالل بغيره و هو ياخذ طفلته منه : تاخد مين ياض امشي من هنا ملكش دعوه ببنتي

وقف الطفل فوق المقعد وهو يلوح بيده و يقول بغضب : و انت مال حضرتك يا عمو عجباني و هاخدها دي فتحتلي عنيها ليا لوحدي

ردت مهره بغلب : مال حضرتك لا و الله متربي يا ولا

نظر عبدالله لبدر و قال بغضب : لم ابنك يا بدر احسنلك عشان منخسرش بعض

ضحك بدر و قال : ليه بس يا شق البت عجباه و احنا اشترينا و اهي اجيال بتسلم اجيال ههههههههه

انضم لهم سليم و قال بقهر : انت عيالك الصبيان يلفو علي بناتنا تضحك و تتبسط انما واحد من عيالنا يقرب من تاج ابوها تخرب الدنيا

رد عليه ببرود : اه هو كده هي البت الي حيلتي اسيبها للصيع الي مخلفينهم ليه كنت لاقيها في الشارع بعدين انا بنتي اكبر من عيالكم الحمد لله 

سليم بمكايده : لا عادي بدر ابني الكبير عايزها و مش فارق معاه السن دي هي كلها سنه الي بينهم

و هكذا بدأت المعركه المعتاده بينهم كلما ذكرت ابنه بدر و حب بدر سليم لها حتي انه يمنعها من اللعب مع باقي الاطفال الا في وجوده 


داخل مكتب عبدالله علي طاوله الاجتماعات التي اجتمع حولها صالح..عمر..معتصم..بدر..احمد..و معهم وفد اجنبي مكون من رجلان و امرأه اقل ما يقال عنها فتنه متحركه 

فقد حضرو لتوقيع اول عقد بينهم و بين عبدالله لتصدير منتجاته لبلدهم و بعد ان تم الاتفاق و علي جميع البنود تم التوقيع و من المفترض ان يقام حفل بمناسبه هذا الاتفاق 

و لكن المشكله كانت اين سيقام هذا الحفل

شعر بدر بحيرته فقال : استأذنكم بس خمس دقايق ثم نظر لعبدالله و قال : تعالي ثواني

تحرك الاثنان لخارج المكتب و بعدما اغلقو الباب خلفهم بدا بدر الحديث قائلا : مالك وشك اصفر ليه اول ما جت سيره الحفله

عبدالله بغلب : عشان المفروض اعملها عندي في الفيلا و انت شايف انثي السحليه الي جوه دي مسابتش واحد فينا الا اما حاولت تجر معاه و كل ما واحد يطنشها تنقل عالتاني عايزني اخودها عندنا بمنظرها ده يا مراري ده كان الحريم قطعونه حتت من غير حتي ما يفهو 

ضحك بدر و قال : ههههه مجربها اقبلك بس انا عندي الحل اعمل زينا

نظر له بتساؤل فاكمل : معظم حفلات توقيع العقود بنعملها في فندق و مش بنجيب سيره لحريمنا بيها بيعرفو انه عشا عمل و خلاص لما يكون العملا من نفس العينه الي جوه انما لو ناس محترمه بنعملو في الفيلا عشان بردو ميشكوش فينا فهمت

عبدالله بفرحه لخروجه من هذا المأذق احتضنه و قال : ينصر دينك يا شيخ ..خرج من حضنه و اكمل : خلاص هبلغهم دلوقت و بعد ما يمشو هبلغ البهايم الي قاعدين جوه عشان محدش يجيب سيره للي فالبيت بس الوحيد الي خايف منه ريكو

نظر له بدر باستغراب فاكمل : مش هو متجوز اختي الي هي اصغر واحده فيهم بس يا اخي البت سوسه بشكل متعرفش بتعمل ايه مخليه ميخبيش عليها بوق الميا الي بيشربه بره البيت و كل ما اقوله يابني مينفعش يقولي و الله العظيم انا ببقي ناوي و مأكد علي نفسي اني مش هحكيلها متعرفش يا جدع اول ما تقعد معايه ربع ساعه الاقيني بخر زي الجردل

و طبعا هي مبتتوصاش لو اي حاجه تخصنا كلنا تجري تعرفها للباقي و خد عندك بقي نكد و ضربه بوذ لمده اسبوع انت مبتثقش فيه يا تري مخبي عليا ايه تاني و موااااال 

نظر له الاخر بتعاطف و قرر ان يعطيه خلاصه خبرته فقال : تعالي نخلص من الليله الي جوه دي و انا هقولك تعمل ايه عشان تريح دماغك


جلست عاليا و باقي النساء فوق مقاعد مريحه في الحديقه الخلفيه و امامهم الفتيات يحاولون تعلم صنع الخبز كما امرتهم الكونتيسا عاليا كما يطلقون عليها

فقد بني لها عبدالله فرنا حجريه كبيره فالحديقه الخلفيه لتصنع له الخبز كما يحب دائما وقد اعجبت عائله النعمان ايضا بخبزها فاصبحو لا يحبزون اكل غيره

قررت وقتها ان تعلم الفتيات حتي يساعدوها في صنع هذا الكم الهائل ليكفي العائلتان معا

وقفت أيه و قالت بتزمر وهي تحاول فرد قطعه العجين بشكل صحيح : الله يسامحك يا عبدالله امك تدلعك و تخبزلك و فالاخر احنا الي نتعك

عاليا وهي تلو بفرد حزاءها : اتلمي و بطلي برطمه و اياااكي الرغيف ده كمان يبوظ

زينه : يا طنط مانتي نشرتي العدوي عندنا كمان مبقوش يشترو عيش من بره خالص ماحنا كنا مرتاحين

نوال بشماته : و الله انا فرحانه فيكم اهي جات الي تخلص منكم القديم و الجديد عشان تسيبونا احنا يا كبار نطبخلكم و انتو قاعدين تتمرقعو ههههه

عاليا : انتو الي غلطانين يعني جابو خدامين عشان ينضفو البيت و قولنا ماشي البيت كبير سوي عندنا و لا عندكم انما المطبخ ابدااااا مخليش حد منهم يعتبه و البنات بوقغهم معانا ايدهم بادينا امال ايه احنا بنكبر ياختي و هما خلاص بقو امهات لازم يتحملو المسؤوليه

ضحكت وفاء و قالت : عاليا حطت جدول للبنات كلها كل يوم جزء يقف يعمل الاكل و الباقي يخبز و يتبدل بينهم سواء عندنا او عندكم 

ريهام بفرحه : اللللله يعني اخيرا هنرتاح و هما الي هيعملو الاكل يا فرحه قلبي

عاليا بتجبر : ايوا ياختي انا قررت كده و هاجي اشرف عليهم بنفسي و اياك الاقي واحده فيكم بتساعدهم في حاجه بلا هم اخدو عالرحرحه كل واحده تزربلها عيل ولا اتنين كل و ترميهم لينا و تقعد تتمرقع و الله لاربيكم من اول و جديد

الفتيات في نفس الوقت بخوف : الي تشوفيه صح اعمليه يا كونتيسا

الجميع ههههههههههههه


بعد مرور سبع سنوات كان الجنون بعينه هو ما يحدث وسط الحديقه الشاسعه 

فقد قامو بهدم السور الفاصل بين الفيلتين لتسهيل انتقال الفتيات و الاطفال لذهاب احدهم الي الاخر و قد قامو ببناء غرفه العاب رياضيه في المنطقه التي هدم فيها السور

كان مصطفي يتشاجر كالعاده مع بدر و ابنه و عبدالله ايضا يتشاجر مع بدر و ابنه الاصغر اما وليد فكانت مشاجرته مع عبدالله و ابنه يونس

و بدر يكاد يضرب سليم و ابنه

و الفتيات و النساء الكبار يجلسن معا في احد اركان الحديقه يشاهدن ما يحدث باستمتاع و هن يتناولون الكثير من التسالي و المقرمشات

عبدالله بجنون : ابعد ابنك عن بنتي احسنلك يااااااابدر

بدر : و الله العظيم يا سليم لو ابنك ما لم نفسه و بعد عن بنتي لكون فاتحلك دماغو

وليد : لما تلم ابنك انت يا سي عبدالله عن بنتي و الله هنفخهوووولك 

اما الطامه الكبري فكانت من نصيب مصطفي وهو يجري وراء محمد الابن الاكبر لبدر و الذي يبلغ من العمر اربعه عشر عاما : يابن الكلب اثبت مكانك قطعت نفسي

وقف الصبي علي بعد مسافه أمنه من عمه و قال ببرود : لما انت بقيت عضمه كبيره كده خلاص اتهد بقي و ارضي بالامر الواقع

مصطفي بصراخ : اتهد اتهد يابن الكلب طب و الله لو ما بعدت عن تالين لكون فاتح نفوخك الجزمه ده

محمد : اخرك بوق و لا هتقدر تعمل حاجه انا بحبها و هتجوزها

صرخ به بجنون : انااااا اجوز بنتي لصايع زيك بتحبها ازاي يااااض و البنات الي كل شويه المدير يقفشك معاااااهم

محمد باستفزاز : دول تسالي يا عمي انت المفروض تفرح ان جوز بنتك واد مدردح مش غشيم

جري وراءه وهو يقزفه بحزاءه فامسكه احمد اخيه التوأم و قال معتقدا انه سيهدأه : اهدي يا عمي متعملش في نفسك كده 

وقف مصطفي يلهث وهو يقول : شايف اخوك و عمايله فاكر نفسه بقي راجل عشان طلعله شعرتين في شنبه

احمد : بص يا درش انهي بقي الفيلم الحمضان ده احنا اتفضحنا في الكومباوند الي مكنش فيه صريخ ابن يومين الجيران كل شويه يقدمو شكوي للاداره بسبب الازعاج بعدين اصلا تالين بتحبه و مبتسمعش كلام حد غيره حتي انت لما تقولها علي حاجه تقولك لما اقول لمحمد الاول يبقي خلاص بقي متصدعوناش

وقف الجميع مبهوتا لما قاله الصبي شبيه ابيه في الشكل و الطبع و ما ذادهم ذهولا حينما اكمل قائلا : يعني انا بحب فريده بنت عمي احمد و كل واحد فينا مرابط مع واحده من البنات سواء عيله النعمان او عيله الجوهري يبقي خلاص بقي هي اجيال بتسلم اجيال علي راي ابويا و زي مانتو ربيتو امهاتنا و حبيتوهم من صغرهم احنا كمان طلعنا شبهكم و كل واحد فينا اختار نصه التاني مش احسن ما اي بت فيهم تروح لحد غريب احنا اولي و اهو سواء ولاد عيله النعمان اختاره بنات عيله الجوهري او ولاد الجوهري اختاره من النعمان او من ولاد عمهم في الاخر هنبقي مع بعض و عيلتنا هتبقي منها فيها مش انتو الي ربتونا علي كده ان عيله الجوهري و النعمان عيله واحده حتي السور الي فاصل بينا هدتوه و عشنا سوي فعلا واحد حتي مدرستنا واحده ههههه مسمينا في المدرسه العيله المختلطه عشان كلنا بنقول احنا اخوات مع ان اسامينا مختلفه فالمدرسين و الطلبه بعد ما كانو بيتلغبطو و مش فاهمين طلعو علينا اللقب ده

و بعيدا عن الهزار انا بجد فخور اني من العيله دي و سواء جوهر او نعمان فالاتنين واحد و انا و كوووول اخواتي سواء من هنا او هنا هنكمل مسيرتكم بامر الله و هنبقي ايد واحد و محدش فالدنيا هيقدر يفرقنا بامر الله


هكذا عاشو ابطالنا في جو اسري ملىء بالدفىء و الحب الذي زرعوه داخل اطفالهم ايضا فاصبحو جميعا اخوه لا يستطيع ان يفرقهم احد


___________


تمت

لقراءه الحلقه الخاصه 

اضغط هنا 

بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-