أخر الاخبار

ماذا....لو؟الفصل ١٨


 ابدل عمر ملابسه سريعا و قام بارتداء زي عامل توصيل طلبات يعمل في احدي محال الاطعمه الموجوده المول التجاري التابع للمجمع السكني المتواجد به و الذي قد جهزه له تميم مسبقا

فقال له و هو يعدل قبعته : انا هتحرك دلوقت و انت اعمل الي اتفقنا عليه بسرعه انت عارف ان كل الي بنعمله معتمد علي الوقت الدقيقه بتفرق

تميم : متقلقش يا شبح كل حاجه محسوبه بالثانيه انت اتحرك دلوقت و انا هعمل الي اتفقنا عليه و ربنا معانه

رد عليه بتضرع نابع من قلبه : يااااارب


بعد ان ترك تميم بالداخل صعد فوق دراجه بخاريه و انطلق بها سريعا و ما ان وصل امام فيلا عبدالله هبط منها و حمل عده حقائب مملوئه بالاطعمه الجاهزه

وجد الباب مفتوح كما اتفق مع عبدالله فدلف سريعا مغلقا اياه وراءه

و بينما كان يمر داخل الحديقه كان بدر و من معه ياتي من الجهه الاخري و بمجرد ما راته هرولت اليه ملقيه بحالها داخل احضانه و هي تبكي

القي ما بيده ارضا و ضمها بحنان ثم قال لها بعد ان قبل راسها : اطمني حبيبي انتي هنا بامان و كل حاجه هتخلص بامر الله

خرجت من بين زراعاه و قالت : انا خايفه عليك انت يا عمر ..شهقت و اكملت : خايفه يكتشفو شخصيتك و ينتقمو منك ..هموت لو جرالك حاجه ..اموت و اللللله

رفع عنها نقابها ثم كوب وجهها وهو ينظر داخل عيناها بحب و حنان و قوه ثم قال : حبيبي اطمني احنا بنعمل الصح و ربنا معانا اوعي تخافي و لا تضعفي يا سمكه انا بستمد قوتي منك لو انتي ضعفتي انا هنهار و مش هقدر اكمل 

قبلت باطن يده و قالت : حاضر حبيبي اطمن انا قويه بيك و مش هضعف

خرج في ذلك الوقت عبدالله ليرحب بهم و قال بمزاح : في اوض فاضيه كتير علي فكره بدل الفضايح دي يا شبح

تركها و نظر له و قال بامتنان : انا مش عارف اشكرك ازاي علي موافقتك انهم يقعدو عندك و انك دخلت نفسك في حاجه ملكش دخل بيها بس اااا

قاطعه عبدالله وهو يقول بجديه : احنا من اول معرفتنا و اتفقنا اننا اخوات و لو عالجمايل يبقي انت الي ليك عندي مش انا

تدخل بدر قائلا : طب احنا ممكن ندخل جوه بدل الوقفه دي و تبقو تتحاسبو بعدين و لا ايه

تحركو جميعا الي الداخل وجدو عائله عبدالله في انتظارهم للترحيب بهم و ما ان رأت عاليا وجه اسماء اختفت ابتسامتها البشوشه و قالت قبل ان تفقد وعيها : دنيااااا.......و فقط سقطت ارضا مغشيا عليها فهرول الجميع اليها تحت صدمه عمر و من معه


اما في فيلا عزيز بالقاهره جن جنونه بعد انهاء حديثه مع رحمه فخرج من مكتبه يصرخ علي ولده الذي كان يبدل ملابسه بالاعلي منتويا الخروج للسهر في احدي الملاهي الليليه كما اعتاد 

حينما سمع صراخ والده باسمه هبط سريعا وهو يقول : في ايه بتزعق كده ليه

عزيز بغل : تعالي يا بيه شوف المصيبه الي هتقع علي دماغنا بسبب وساختك

استغرب كريم من هجوم ابيه و قال : بالراحه كده فهمني في ايه بس

عزيز : في حد بعت صورك انت و حلا لكامل و اسماء و الكل شافها و كمان باعت فيديو ليك و انت نايم معاها ههه عشان لو قولت ان الصور متفبركه يعني ...و كمان بيحزر كامل منك

صرخ كريم بجنون وهو يخرج هاتفه : ازااااااي محدش يعرف علاقتي بحلا غيرك و انت اصلا حتي متعرفش مكان شقتي الي بقابلها فيها 

صرخ به بغضب : اااااانت اجننت انا هعمل فيك كده

رد عليه وهو يحاول الاتصال بتلك الحلا و قال : مقصدش كده طبعا .....انااااا هتجن يا بنت الكلب معقووووله

نظر له ابيه باستفهام فرد عليه : تليفوناتها مقفوله ....صمت قليلا ثم قال : معقوله تكون هي لالالالالا متعملهاش 

عزيز : انتو اتخانقتو و لا هي طلبت منك الجواز مثلا

كريم : لا خااالص هي عارفه طبيعه علاقتنا مصالح و بس  و محصلش بينا اي مشاكل 

انا لازم انزل اسكندريه حالا اروح اشوفها فين 

عزيز : انا هسافر معاك لازم اهدي كامل بدل ما يقلب الطربيزه علينا و احنا محتاجنلو الايام دي اكتر من اي وقت تاني

رد عليه كريم بشر : متتحايلش عليه كتير لو فكر بس يعمل حاجه هخطف الغندوره و يبقي يوريني الحراسه هتعمل ايه


كان في ذلك الوقت يستمع عثمان و تميم لما يقولانه عبر جهاز التصنت 

فنظر الي بعضهما و قال عثمان : يبقي تفكير الشبح كان صح لما عمله الخطه دي عشان يخرجهم من هناك هو كان عارف ان كريم هيخطف واحده مالاتنين و هيكشف اوراقه قدام دكتور كامل لانه مضغوط عليه من الناس الي شغال معاهم بره

تميم : ده ممكن يبيعهم مع البنات الي بيسفرهم لبيوت الدعاره عادي الله يخرب بيته

انتفض عثمان و قال بتذكر : ايوووووه منه

نظر له تميم باستغراب و قال : مالها يابني انت مش قابلت ابوها و حدت معاه معاد عشان تاخد اهلك و تتقدمو رسمي

عثمان بخوف : يابني افهم كريم ده شيطان اكيد هيحس ان في حاجه غلط و ممكن يشك في كامل نفسه و كمان اختفاء البنات هتخليه يتجن

تميم : برده مش فاهم ايه دخل منه في كل ده

عثمان : مش ممكن يخطفها و ياخودها ورقه ضغط عشان البنات ترجعله تاني

تميم : احنا مفكرناش في النقطه دي لازم نكلم عمر و نقوله و اكيد هيلاقي حل متقلقش

اخرج عثمان هاتفه ليتصل باحدا ما وهو يقول : انا هبعت اتنين من رجالتنا يقفو عند بيتها و هنبه عليها متنزلش مالبيت نهائي بس يارب تسمع الكلام و متقولش انت بتتحكم و بلا بلا بلا انت عارف حقوق المرأه الله يحرق الي اخترعها يا شيخ

جاءه الرد بعد فتره فقال بغضب : انت مبتردش علي طول ليه

..................

عثمان : اسمع هبعتلك عنوان بيت في بحري و بيانات اصحابه و صورهم تاخد عفيفي و تطلع حالا علي هناك و تاخد بالك كويس مش عايز نمله غريبه تدخل العماره دي فااااهم

...............

عثمان : تمام و انا هتابعك بالتليفون سلام

اعقب قوله بنهاء المحادثه و بدا يرسل له كل ما يخص منه و عائلتها حتي يكونو علي درايه بمن سيحموهم


جن جنون كامل عندما اتصل بابنته و ندي و لم يتلقي اي رد وقتها جائته رحمه و هي ممسكه بهواتف الفتيات و تقول بغيظ : الاتنين سايبين تليفوناتهم هنا يا دكتور اتصل بعمر يمكن يكون معاهم

بالفعل اتصل به و انتظر الرد بقلق بالغ

كان عمر في ذلك الوقت ينتظر افاقه عاليا من اغمائتها المفاجأه و التي تولت امرها اسماء 

حينما وجد هاتفه يصدح نظر فيه و خرج سريعا ليقوم بالرد عليه بعيدا عن تلك الاصوات المنتشره حوله

عمر : ايوه يا دكتور

كامل : انت بتنهج ليه كده يابني شوفت البنات هما معاك طمني 

عمر بحزن : انا عمال الف عليهم انا و رجالتي فالكومباوند كله و لسه مشوفتهومش

كامل : يعني اييييييه

عمر : اهدي يا دكتور هما اكيد مخرجوش بره يعني تلاقيهم قاعدين في مكان هادي يريحو اعصابهم اقفل و انا هكلمك اول ما اوصلهم بامر الله

اغلق معه و دلف اليهم مره اخري وجد عاليا قد تم افاقتها و الجميع يجلس بقلق 

اما عاليا بمجرد ما عاد اليها وعيها اعتزرت منهم و اجلست اسماء بجانبها وهي تنظر لها بحنين

فقالت اميره ممازحه حتي تخفف من التوتر الظاهر علي الجميع : مالك يا لولو هتكلي البت بعنيكي كده ليه هي صحيح حلوه حبتين تلاته اربعه بس مش كده يعني البت هتخاف منك

ضحك الجميع علي مزحتها اما عاليا ابتسمت و نظرت الي وفاء اختها بمغزي ثم قالت ؛ معلش اصلها شبه حد عزيز عليا اوي 

ردت عليها ايه بمزاح : خلاص بقي يا لولو خليها قاعده معانه الشهرين دول اتوحم عليها و اجيبلك العيال الي جوه دول شبهها

ردت عليها رودينا بغيظ : انتي في السابع يا حاجه انا مش عارفه وحم ايه الي لسه بتتوحمي فيه لحد دلوقت دانتي بقيتي زي الفيل عايزه تلاته يقوموكي من مكانك

نظرت لعبدالله بدموع و قالت : انا زي الفيل يا بوده شايف اختك

ضمها بزراعه و قبل راسها ثم قال : سيبك منها يا حبيبي دي متغاظه منك عشان انتي حامل في تلاته و هي خامل في واحد بس انتي زي القمر

ابتسمت له باتساع و قالت : حبيبي يا بوده طب ابعت هاتلي بقي سندوتشات شاورما ...ملست فوق بطنها المنتفخ و قالت : اصل نفسي ريحالها

نظرت لها شهد بغيظ و قالت : يابنتي بطلي طفح بقي 

اشتكت للجالس بجانبها مثل الاطفال و هي تقول له : شايف يا بوده بيعملو فيا ايه ثم نظرت له بشر و اكملت : انت اكيد بتشتكيلهم مني صح

قزف شهد و رودينا بوسادتان و قال بغلب : غورو في داهيه الله يحرقكم انا الي هلبس فالاخر

كادت ان تفتعل معه مشاجره مثل العاده الا ان دخول عمر انقذه حين القي السلام عليهم ثم جلس و قال : الف سلامه عليكي يا حاجه انا اسف و الله بجد بسبب الازعاج الي سببتهلكم 

عاليا بحنان : اخص عليك يا عمر كده برده هو مش ده بيتك و دول اخواتك و لا ايه الي يخصك يخصنا يابني و هنشيلهم في عنينا 

نظر لها بامتنان و قال : ربنا يخليكي يا حاجه 

وقف و قال : مش هوصيكم بقي ثم نظر لندي و اسماء و اكمل : و انتو مفيش خروج خالص حتي الجنينه ممنوع فاهمين

نظرو له بموافقه فاكمل : انا هبعتلكم لبس بكره بامر الله ..اخرج هاتف من جيبه و اعطاه لندي وهو يقول : مالك باعتلك ده هيكلمك عليه بس اوعي اوووعي تتصلي باي حد منه و لا مالك هو الي هيتصل بيكي فاهمه

ندي : فاهمه حاضر

عمر : انا لازم امشي دلوقت عشان اكمل الي ورايه


بعد مرور عده ساعات علي تلك الاحداث قد وصل عزيز الي الفيلا اما كريم فقد ذهب الي حلا اولا فلم يجدها و حينما قام بالبحث عنها في جميع ارجاء الشقه لم يجد غير ورقه صغيره مكتوب فيها 

( ههههههه مبروك عليك الخراب الي هيحصلك يا كيمو اخيرا انتقمت منك و اخدت بتاري منك و لسه الي جاي اكتر .....ااااه علي فكره انا مسميش حلا ...هسيبك تخمن انااااا مين )

ضغط بغل فوق الورقه وهو يصرخ حلااااااااااااا

هجيبك هجيبك و هقطع من جسمك بالحته بس اعرف انتي مين و ليه عملتي كده


اما عزيز كان يحاول ان يهدأ كامل و يبرر له فعله ابنه الشنعاء فصرخ به كامل قائلا : اناااا مش فالي عملو ابنك دلوقت انا فالبنات الي اختفو و ملهمش اي اثر بقالهم اكتر من اربع ساعات ...نظر له بحقد و اكمل : هو انت بنتك مش فارقه معاك يا عزيز حتي محاولتش تسال عليها كل الي همك انك تصلح عمايل ابنك الوسخه و بس

نظرت له بتوتر و قال : هااا لا ازاي هماني طبعا

انقزته بهيره حينما مثلت البكاء و هي تقول : كلم رجالتك يا عزيز ييجو يدورو علي البنات ادام الحرس الي جابهم اخوك زي قلتهم مسحت دموعها المزيفه و اكملت : اناااا عايزه بنتي تنام في حضني اتصررررف

وصل في ذلك الوقت كريم الذي جمع رجاله و اخذو يبحثون علي حلا دون جدوي حتي حينما راجع كاميرات المراقبه الخاصه بالبنايه وجدها معطله منذ يومان و قد اهمل حارس البنايه اصلاحها

دلف اليهم وهو وسط رجاله متعمدا حتي يبث الرعب في قلب كامل 

و حينما وقف قبالته قال : متقلقش يا عمي انا هدور عليها و هجيبها من تحت الارض

صرخ به كامل بحقد : اااانت تخررررس خااالص ملكش دعوه ببنتي انت السبب في كل ده

نظر له كريم بشر و قال مهددا اياه : طب اسمع بقي يا دكتور يا ريت تهدي علي نفسك كده هاااا عشان لو متعدلتش اقسم بالله لارجعهالك في شوال سااااامع

نظر له كامل بقهر و قال : منك لله منك لله انت و ابوك انتو لا يمكن تكونو بنيادمين انتو شياطين شياطين ...انتفض و نظر له بقوه و اكمل : بس انا خلااااااص مش هخاف منكم تاني انا هلاقي بنتي و اخدها و امشي من هنا و لو فكرت انت و لا ابوك تمنعوني هبلغ عنكم ان شالله اموت بعدها

وقف عزيز قبالته و قال بتهديد صريح : و ممكن تموت قبل ما تلاقي بنتك عادي

حدق به كامل برعب فاكمل الاخر دون رحمه : ايوه اعقل كده و اهدي انت دور من ناحيه و كريم و رجالتو من ناحيه و هنلاقيها و ياريت تنسي كل الهبل الي انت قولتو دلوقت هااااا لو عايز تحافظ علي بناتك

نظر له كامل و قال ممثلا الاستغراب : بنااااتي

ابتسم عزيز بحقد و قال : مش انت بتعتبر ندي زي بنتك بردو و لا ايه

كامل بغضب : انت كمان عايز تأذي بنتك

عزيز بشر : انا افعص اي حد ممكن يقف في طريقي حتي لو هههه بنتي ياااا ...يا اخويا


بمجرد ما اشرقت شمس الصباح و الجميع يبحث عن الفتيات لم يغفل لاحدا جفن

عمر و رجاله من ناحيه و كريم و رجاله من ناحيه اخري حتي حينما راجع كاميرات المراقبه الموجوده في كل مكان وجد ان اخر ظهور لهما كانا يتجهان ناحيه الحديقه

وقتما كان كريم يتابع التصوير نظر عمر الي عامل المراقبه فغمز له الاخر علامه ان كل شىء كما اتفقا مسبقا

فقد ارسل عمر احد رجاله المتخصصين في الالكترونيات و جعله يمحي اي تصوير للفتيات و هن يرتدين النقاب فاصبح اخر ظهور لهن قبل ان يصلا الي تلك الشجرهو حينما سال كريم لماذا قطع التصوير هنا رد عليه العامل المختص و قال شارحا له علي احدي الشاشات العملاقه المتواجده امامهم : اخر كاميرا لقطتهم هنا يا فندم اما الكاميرا الي في المنطقه دي اكتشفنا انها متعطله بس الي بعدها شغاله يعني هما اختفو فالمنطقه دي ..اعقب قوله بالاشاره الي احدي الاماكن

فصرخ به كريم : يعنيييي ايه ازاي كاميرا تتعطل في كومباوند كبير زي ده و كل الي فيه ناس مهمه افرض اتخطفو اعمل ايه

رد عليه عمر ليهدأه : يا فندم هما مطلعوش بره الكومباوند الكاميرات الي عالبوابه مصورتهمش

كريم بتركيز : بس في عربيه سوده متفيمه خرجت في نفس الوقت الي اختفو فيه

نظر له عمر بزهول و قال : فين دي انا مخدتش بالي منها

نظر له كريم باستهزاء ثم امر العامل بتشغيل جزء معين قد لاحظه مسبقا و حينما جاءت اللقطه المطلوبه اقترب منه عمر و قال باهتمام : بس ثبت هنا و قربلي الصوره

فعل ما طلب منه وجدها سياره تابعه لاحدي الهيئات السياسيه فنظر لكريم بغيظ و قال : دي هيئه دبلوماسيه يا كريم بيه

كريم بتزكر : ممكن يكونو مع محمد ابن السفير و هو الي خرجهم بعربيه ابوه

عمر : فعلا احتمال وارد انا هروحلو حالا

قال له كريم وهو يخرج هاتفه : انا هتصل بيه اسرع

حاول الاتصال اكثر من مره و لكنه وجده مغلق فنظر لعمر و قال : تليفونه مقفول

عمر بعقلانيه : طب بص عشان منعملش شوشره انا هخلي مالك يروح يسال عليه في الفيلا هما ليهم كلام مع بعض و امه صاحبه امي من زمان

فكر كريم للحظه ووجد ان الفكره منطقيه فوافق عليها 

و نفذها عمر و بعد فتره قصيره اتصل مالك به و قال : مش موجود من امبارح بالليل

عمر : يعني ايه

مالك : امه قالتلي انه خرج بالليل يسهر مع صحابه و مرجعش من وقتها

كان كريم يستمع الي ما يقال عبر مكبر الصوت فنظر امامه بشر و قال : يبقي بنت الكلب ندي هي الي كلمتو عشان يهربهم و هما دلوقت يا اما معاه يا اما عند البت الصايعه بتاعت بحري

كاد عثمان ان يهجم عليه الا ان احمد امسكه من زراعه و هو يضغط عليه و يقول بهمس : اهدي متوديناش في داهيه هو هيروح بحري و يتربي هناك متقلقش

نظر له عثمان و تذكر ما فعله في الساعات الماضيه حتي يضمن حمايه حبيبته من ذلك النذل و قد نفذ ما اراده بعد عناء

...............

ماذا سيحدث يا تري

سنري


انتظرووووووووووني 


بقلمي. /  فريده







تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-