أخر الاخبار

روايه الاعمي الفصل السابع عشر بقلم فريده الحلواني

 


دلفت الطبيبه الي تلك التي تمثل انها غافيه كما اتفق معها جوادها و اكد عليها حينما قال : اول ما تسمعي صوت الباب اعملي نفسك نايمه


ابتسمت يسرا علي تلك البريئه حينما لاحظت اهتزاز جفونها و هي تحاول اغلاقهم باحكام

هزت راسها بتعجب و تذكرت ما قاله لها هذا ال...غريب 


فلاش باك

___________


جواد : انا همشي ...عندي مشوار مهم كام ساعه و راجع بامر الله ...مش عايز حد يدخلها غيرك انا فهمت الكل انها اخده مهديء و نايمه

يسرا : تمام متقلقش و انا كل فتره هدخل اطمن عليها 

جواد بتحذير : مش عايزها تعرف الي حصل 

يسرا باستغراب : ماهي اكيد هتسالني

صمت جواد للحظات ثم قال بخبث : قوليلها الي حصلها بسبب العلاقه و كده

يسرا بزهول : ازاي ايه الي دخل ده في ده ...هاااااا انت بتغتصب البنت يا جوااااد

نظر لها بصدمه ثم قال بغضب : دي مراااتي يا زفته اغتصب اااايه ....كل الحكايه انها معندهاش خبره نهائي عن اي حاجه و لما بنكون مع بعض مش بابقي ...اممممم...مش عارف اشرحلك ....بصي هي بتبقي مبسوطه و كده بس جسمها غصب عنها بيتخشب و مش قادره تشيل حاجز الخوف من جواها مهما اعمل ...فانتي بقي تفهميها بالراحه انها لازم تتعامل عادي و جسمها يبقي مسترخي عشان ميحصلش كده تاني فهمتي

ضحكت يسرا و قالت بغيظ : ااااه يا لئيم بتستغل الموقف لصالحك ...و بعدين الكلام ده ميدخل دماغ عيل صغير استحاله تصدق

ابتسم جواد بهم و قال : العيل بيفهم اكتر من مراتي ...انتي مش عارفه حاجه ....المهم اعملي زي ما بقولك بس و ملكيش دعوه


باااااااااك

____________


عادت من تلك الذكري و هي تقترب من الفراش ثم جلست علي حافته و قالت بمزاح : انا عارفه انك عامله نفسك نايمه ...زي ما جواد اتفق معاكي

انتفضت من مرقدها و شهقت ثم قالت بطفوله : هو قاااالك 

ضحكت يسرا بصخب هاديء ثم قالت : يا حببتي انا الدكتوره و لازم اعرف....المهم انتي عامله ايه دلوقت حاسه باي وجع

دهب بكذب : هاا ...لا مفيش انا كويسه

ابتسمت لها و قالت بمزاح : قولي يا دودو لو في اي حاجه عشان جوزك ميعلقنيش علي باب المركز هههه ده عايزني كل شويه اديكي مسكن عشان متتألميش


ابتسمت دهب بحب و قالت : كويسه و الله هو بس شويه مغص من هنا ...وضعت يدها اسفل بطنها لتشير لمكان الالم ثم اكملت : بس بسيط يعني 

يسرا ؛ انا مش حابه اكتر من المسكنات بس لو واجعك اووي ممكن احطهولك فالمحلول


تعمدت يسرا الا تفحصها اولا و ان تفتح معها ذلك الحديث الودي حتي ترتاح لها تلك الصغيره ...كي تتقبل ما ستقوله لها دون خجل


اعتدلت دهب لتسند ظهرها علي ظهر الفراش و هي تقول : لا انا مش بحب اخد علاج كتير ...شىدت للحظه ثم اكملت : اصلا مش متعوده عليه ...بس عايزه افهم سبب الي حصل ...سالت جواد بس قالي لما تخفي هفهمك ..نظرت لها برجاء و اكملت : ممكن تفهميني

يسرا : هفهمك طبعا ...واضح انك اثناء العلاقه الحميمه بتبقي مش مرتاحه

نفت تلك التهمه عنها و قالت سريعا : لا و الله ابدا


ابتسمت يسرا و اكملت بهدوء : مقصودش انك رافضه ....انا قصدي انك مش بتخلي جسمك مسترخي ...يعني مش بتبقي علي راحتك او تخلي جسمك يتحرك من غير قيود انتي بتفرضيها عليه ...و طبعا جوزك بيكمل لان المرحله الي بيوصلها مفيهاش رجوع ...مع ضعف حجمك بالنسبه لحجمه حصل ...امممم....زي جرح صغير كده في عنق الرحم عمل شويه نزيف صغيرين ...بس كده


شردت دهب لعده لحظات تحلل ما سمعته و اكتشفت ان كلامها صحيح فهي اذا كانت تشعر بمتعه فيما يحدث الا انها بمجرد ان يخترقها يصبح جسدها متصلب دون اراده منها

نظرت للطبيبه و قالت بحزن يشوبه الخجل : ايوه صح ...ده بيحصل

علمت يسرا ان جواد محق فيما قاله و انها ليس لديها اي خبره او معلومات عما يحدث فقررت ان تنصحها و تمدها ببعض المعلومات لتستفيد منها تلك الجميله الهادئه


يسرا بلطف : ممكن تعتبريني اختك الكبيره او حتي مامتك و نتكلم مع بعض بصراحه

ابتسمت دهب و قالت ببرائه : ايوه ممكن ...جواد قالي انه بيثق فيكي و انا بصدقه

ابتسمت لها و بدات الحديث بجديه : واضح انك معندكيش اي خلفيه عن العلاقه ...بصي حببتي العلاقه الجنسيه بين اي اتنين بتقوم علي الرغبه في المقام الاول ....و كل واحد بيحاول يرضي جسمه لما يكملها للاخر .....فبيحصل مداعبه بين الزوجين و في الوقت ده بتنسي اي حاجه و تسيبي جسمك يعبر عن رغباته ...يعني تتحركي معاه ...تلمسي جوزك برغبه ...بمعني اوضح ..بتلغي عقلك فالوقت ده الي بيقولك مثلا لا كده عيب او لا اتكسف ...او او او ...و تفكري بس انه حلالك و كل حاجه بينكم مباحه و زي ما هو بيديكي حقك فالعلاقه انتي كمان لازم تديلو حقه ...انه يحس بالاستمتاع معاكي ...عشان متبقاش العلاقه من طرف واحد هو الي بيدي بس...


حتي لو مثلا الراجل بيكون اناني فالعلاقه و مش بيهتم بزوجته ...الست تقدر تغيره وتخليه يهتم بيها ...يعني تلبس لبس مغري ...تلمسه باغواء ...تدلع عليه ....تحاول بذكائها تاخر وقت العلاقه لحد ما هي كمان تحس انها شبعت جنسيا و جابت شهوتها ....


دي العلاقه العاديه ...انما بقي لما يكون الاتنين بيحبو بعض الموضوع بيختلف كليا ....لان قلبهم الي بيحركهم مش الشهوه بس ...و بيبقي كل واحد حرفيا عايز ياكل التاني ...و مش بيشبع منه ...و الحب الي جواه و مش لاقي كلام يعبر عنه بيه ...بيطلعو في العلاقه ...يعني ممكن يعمل معاكي حاجات تستغربيها و تقولي ازاي بيلمسني كده ...و انتي كمان ممكن تستغربي نفسك و تقولي انا ازاي عملت كده و كنت قليله ادب اوووي ...بس ده القلب هو الي حركك ...و لما يجتمع الشهوه و الحب بتبقي طايره في السما و مش عايزه الوقت ينتهي بينكم ابدا


كانت تركز في كل حرف تسمعه منها ..و الذي يؤكد عشق جوادها لها ...فما يفعله معها فاق كل الحدود ...و كانت حقا مصدومه من تصرفاته الفاجره معها ...و برغم انه شرح لها ما يحدث بينهما و لكن بطريقه علميه


صمتت يسرا لتعطيها الفرصه تستوعب ما قالته ثم اكملت : كل حاجه بين الراجل و مراته حلال ...الا انه يجامعها من الدبر ....فتحت الشرج يعني ...و في ناس بتحرم ان الزوج يداعب زوجته بصوابعه لما يدخلهم جوه ...و في ناس بتقول حلال ...بس اي حاجه و كل حاجه غير كده ...عادي و حلال بل واجب عليكم انتو الاتنين ....الرسول عليه الصلاه و السلام قال فيما معناه يعني ..لا تاتو نسائكم كالانعام ...يعني حرام الراجل يعمل العلاقه من غير ما يداعب زوجته ...او ميريحهاش ....و الست الذكيه هي الي تقدر ترضي جوزها و تلبي طلباته ..بل كمان تتفنن في تجديد نفسها ...و اسلوبها و ...وقاحتها معاه عشان تخليه ديما مشتاقلها و ميبصش لغيرها ...فهمتي يا جميله


هزت دهب راسها بفهم و هي تحلل ما سمعته ثم قالت بخجل : طب و الي مكنتش تعرف حاجه عن الكلام ده ...و كمان بتتكسف اوي تعمل ايه


يسرا : الي متعرفش ممكن تسال حد يكون مصدر ثقه و قريب منها ..ضحكت و اكملت بمزاح جاد : و الي بتتكسف بقي تفتكر ان كده بتقصر مع جوزها و مسيره يوهق منها و يبص لغيرها

شهقت دهب بفزع و قالت : هااااا بجد ممكن يتجوز عليا

يسرا بخبث : ممكن و بعدين جوزك ما شاء الله حلو و شخصيه و هيبه يعني اي واحده تتمناه ...و اكيد في كتير بيحاولو يقربو منه

دهب بخوف : طب اعمل ايه انا مش عيزاه يشوف حد منهم ...ايه قله الادب دي هما مش عارفين انه متجوز

ضحكت يسرا و قالت : النوعيه دي مش بتفرق معاها متجوز او لا ....نظرت لها بجديه و اكملت : انتي بتحبيه يا دهب


احمر وجهها خجلا و لكنها هزت راسها علامه التاكيد

ابتسمت يسرا بود و قالت : يبقي سيبي نفسك ليه وهو هيحافظ عليكي ..و سيبي قلبك هو الي يحركك ...الغي الكسوف من جواكي لانك مع حبيبك و حلالك ...و الغي الخوف من جواكي لانك في امان مع جواد ...محدش غالدنيا هيحبك و يخاف عليكي قده ..اساليني انا 


دهب باهتمام : و عرفتي ازاي

يسرا باختصار : بدون دخول في تفاصيل مش وقتها ...هو اكيد هيحكيلك عنها ...انا اعرف جواد من سنين ....الاول اتعرفنا عن طريق شغل كنت بعمل عمليه لصاحبه ...و بعدها اشتغلنا مع بعض و بقينا صحاب و اكتر من الاخوات ..شوفت قد ايه هو بيعشقك ...عشت معاه عذابه في بعدك....حتي لما اتجوز ...ههههه...كان حاسس انه بيخونك مع مراته ...اه و الله كان بيقولي كده ههههه


ابتسمت دهب بفرحه و قالت بجديه : طب ممكن تنصحيني اعمل ايه عشان اخليه مبسوط ...اكملت بغيره : و ميبصش لغيري


يسرا : خلي حبك ليه يطلع من قلبك من خلال تصرفاتك معاه ..قربي منه و حسي انكم واحد ...اديلو حقه و خدي حقك منه ...الغي الكسوف بينكم و خلي حبك ليه هو الي يحركك ...افتكري ديما انه جوزك حلالك و كل حاجه بينكم مباحه ...ابتسمت و غمزت لها بمغزي ثم اكملت : كل ما تلاقي نفسك هتتكسفي افتكري ان جوزك مز و هيتخطف منك ...هتلاقي نفسك بتاكليه اكل ههههههه


عاد الي شقته الخاصه بعد ان وضع خطه محكمه مع قائده و قد هدأ قليلا عما كان منذ بضعه ساعات

مصطفي باهتمام : اتاخرت ليه يا جواد قلقت عليك بس مردتش اتصل

جلس بارهاق فوق المقعد ثم قال : علي ما اتفقنا و خلصنا كلام ...المهم انا اتصلت بسليمان يجي يقابلنا قبل نا نرجع

مصطفي : ده هيتجنن خلاص عقله طار 

جواد : حقه ...انا حاسس بيه بس هو ناره اصعب مني ...عالاقل انا حببتي محدش لمسها ...انما هو حببته بقت ملك لغيره لا و مخلفه منه ...و ياريتها مرتاحه في عيشتها ...يعني عذابه عذابين


مصطفي : اكتر واحد اتظلم ...منه لله ابوها رفضه عشان احمد الكلب 

جواد : ابوها كلب فلوس زي احمد و عباس ...برغم انه عارف ان سليمان بيخبها من وهو صغير بس اختار احمد عشان يستفاد منه و مهمهوش راحه بنته

مصطفي : ده لما عرف انه هيتجوز عليها اتجنن و كان مصمم يرجع البلد يقتله...بس كلمته و هديته ...بس مش مطمنله

جواد : عشان كده قولتله يجي هنا لازم يعقل و يمسك نفسه شويه بدال ما يبوظ كل حاجه بجنانه ده


مصطفي : فارس كلمني و علي اخرو منك ...بيقولي انك قلعت العدسه و انتو فالعربيه ..هههههه و شاكك انك قلعتها يوم فرحك

ابتسم جواد بهم و قال : يوم فرحي قعد ياكد عليا مقلعهاش عشان دهب متاخودش بالها ...ووعدته بس مقدرتش مشوفهاش بالفستان الابيض ..كنت هموت لو معملتهاش ...و انهارده ....حسيت فعلا اني اعمي لما سمعت صوتها تعبان و انا مش شايف اتحرك ....ما صدقت ركبنا العربيه عشان اقلعها و اشوف الي بيحصل حواليا


مصطفي : ربنا يستر و الحربايه متكونش اخدت بالها 

جواد : لا معتقدش كانت مشغوله بانها تنقل دهب مع ال#### الي جابته عشان ياخدها 

مصطفي : طب ايه الجديد و انت ناوي علي ايه


وصلت ايمان مع زوجها و محمد الي المركز الذي تحول الي حصنا امن ...

وجدو فارس يجلس علي احد المقاعد وحده فساله ابيه باهتمام : ايه الاخبار يابني

فارس : لسه نايمه ...بس الدكتوره كل شويه بتدخل تطمن عليها و قالتلي انها بخير الحمد لله

محمد بحزن : ربنا يطمنا عليها ...انا هتجنن نفسي اعرف ايه الي حصل و اخوك مقفل الدنيا و مش مفهم حد حاجه

عبيد : احنا قولنا ايه يا محمد من ساعه ما مشينا و انا بفهم فيك و بقولك اصبر ...انا ابوه و مش مفهمني بس انا واثق فيه و اكيد سفره ده وراه حاجه مهمه 

محمد : و الله انا بحاول بس بنت الكلب دي مبوظه اعصابي زي مانت شايف و عماله ترن مش ساكته و انا لازم اعمل اني مصدقها زي ما فهمتني بس خلاااااص يا نااااس مش قادر اتحمل اكتر من كده


اشفق عليه فارس و قال : معلش يا عمي ...مش لوحدك كلنا متحملين التعابين دول لحد ما ربنا يخلصنا منهم ....بس الي متاكد منه ان بعد الي حصل ده جواد هيعمل المستحيل عشان يخلص الحكايه بسرعه ....اكمل بمغزي : و كمان ممكن يقرر انه يعمل العمليه مش هيتحمل يفضل كده 


ايمان بتضرع : يااااارب يابني ده يوم المني يوم ما يرجع يشوف تاني ...و الله انا قولت من الاول ان دهب هي الي هتشجعه يعملها


ابتسم عبيد داخله و قال : هتفضلي طول عمرك هبله يا عشره عمري الطيبه و عيالك التيران دول هيفضلو يشتغلوكي بكلمه  ههههه


دلف الي جناحه ليبدل ثيابه باخري جديده وهو يقول بكيد : هدخل اخد دش علي ما تجهزيلي هدوم حلوه عشان معزوم عالعشا عند خطبتي


نظرت له بزهول و لكنها قررت ان تنفجر و ليحدث ما يحدث كفاها اهانه 

صرخت بقهر : ااااانت اااايه ياخي ...ايه تلنداله الي انت فيها دي .....بعد كل الي عملته فيا ..مكفاكش ...عايز تقهرني اكتر من كده ايه ....طريقه ذباله و معامله زي المومس و استحملت ...ذل و قله تقديرو استحملت....خيانه و وساخه و قرف و استحملت ...دانت كنت تكلم الاوساخ بتوعك في نص الليل و انا نايمه مش حاسه و اقوم الاقي الباسكت مليان مناديل من القرف الي بتعمله ..كانك مش متججوز و لا حتي كل يوم و التاني مع واحده...استغليت ان اهلي مش في ضهري و رافضين طلاقي منك الي طلبته من اول ست شهور ...و اتماديت فالي بتعملو ...كرهتني في عيشتي و في نفسي ...بس كنت بصبر نفسي و اقول معلش بكره يعقل كل الرجاله بيجيلها فتره و تتهبل و تخون مراتتها ...المهم محدش يعرف و لا حد حاسس بالي فيا ...انما توصل انك تجبلي عيله عشان تعملها ست عليا ...لاااااااا ...مش هقبل و هطلق منك حتي لو قعدت اشحت ببناتي فالشارع اكرملي مالي هعيشو معاك انت و هي 


وقف ينظر لانفجارها ببرود و لكن شخصيته النرجسيه ابت ان يقبل اظهار قذارته بتلك الطريقه ...علي حين غفله ...لطمها فوق وجنتها بقوه جعلها تصرخ الما و هي تضع يدها فوق وجهها بصدمه و ما كادت ان تتحدث الا انه فاجأها بجزب خصلاتها بقوه

ثم قال بغل : انتي مفكره نفسك مين هااااا ...انا اشتريتك بفلوسي يا بت.....ابوكي و لا يقدر يفتح بوقه معايه عشان الشيكات الي علي بياض الي ماضيلي عليها ....دانا الي باكل اهلك يا بنت الكلب ....بفلووووووسي ...

بفلوسي اشتري الي انا عايزه و انا اشتريتك عشان بس اقهر ابن الكلب الي كان عينو منك و بيتحداني ....انا هتجوز كمان اسبوعين و هجبها هنا علي فررشتك و انتي تغوري تقعدي مع بناتك ...و هتخدميها و رجلك فوق رقبتك ...القاها ارضا بغباء ثم صرخ : ساااااامعه


اخيراااااا. ...عاد اليها و ها هو اصبح علي مشارف القريه ...بضع دقائق و تصبح بين زراعيه ...يشعرها باشتياقه لها ....برغم انه حادثها كثيرا عبر هاتف الطبيبه الا ان قلبه العاشق لن يرتاح الا برؤيتها امامه ...و داخل احضانه


عاد من شروده علي حديث مصطفي وهو يقول : البس العدسات يابني متفضحناش 

جواد : مفيش حد هناك عادي ...ابقي البسها الصبح

مصطفي بغيظ : انت هتستهبل ...ايه ماصدقت شلتهم ...جواد متضيعش كل الي عملته مهما حاولت تتصرف كانك اعمي مش هيبقي زي مانت اعمي فعلا 

زفر جواد بحنق و قال : خلااااص بقي قولت هلبسها الصبح انا هبات معاها و الكل هيمشي 


القي السلام علي ابويه و اخيه و محمد ثم قال : ايه الاخبار يا فارس

قبل ان يرد عليه اخيه وجد محمد يحدثه بعصبيه : انت هتفضل مانعني اشوف بنتي لحد امتي ....مينفعش كده يابني قلبي واكلني عليها عايز اشوف بنتي يا جوااااد


زفر بحنق ثم قال ببرود : ثواني طيب هدخل اشوفها و بعدين ادخلكم 

نظر محمد له بزهول و لكنه لم يهتم ...اتجه الي غرفتها بقلبا لهيف و بمجرد ان اغلق خلفه الباب ..وجدها تمثل النوم و لكنها فتحت عيناها بفرحه حينما اشتمت عطره المميز...ابتسمت بفرح و قالت : جوااااد


هرول جواد اليها و اختطفها بين زراعه برفق قوي وهو يقول بعشقا خالص : وحشتيني يا قلب جواد و عمره ....ابعدها قليلا و اخذ يتطلع لها بوله وهو يقول : عامله ايه حبيبي ...حاسه بوجع ...في اي حاجه بتألمك

ابتسمت له و قالت : لا كويسه الدكتوره كل شويه تديني مسكن زي مانت موصيها


ملس علي وجنتها و قال : قلبي بيوجعني لما بشوفك تعبانه يا دهبي....اعقب قوله بتقبيلها ...بنهم ...و اشتياق.....و الكثير من الخوف

ثم فصلها و قال : كلهم بره عايزين يشوفوكي هتقدري و لا تعبانه

دهب : لا كويسه و الله خليهم يدخلو


بمجرد ان اعطاهم الأذن بالدخول و عاد يجلس جانبها و يضمها له باحكام

وجد ابيها يهرول تجاهها يريد ان يختضنها و كاد ان يتحدث الا ان هذا المتجبر ضمها اكثر بزراعه ....و يده تمتد ليمنع ابيها من الاقتراب و هو يقول : اطمن من بعيد 

محمد بجنون : لااااا انت زودتها اووووي دي بنتي

همست في اذنه بحزن : ده بابا يا جواااد و بعدين ماما مش كانت بتخليه يحضني كتير

نظر لها بغيظ و قال بهمجيه : انا بقي مش هخليه يحضنك خااالص يا قطه ...اتهدي بقي


خافت من عصبيته و دفنت راسها تحت زراعه لتتواري عن الانظار المصدومه


عبيد : يااااابني مش كده الراجل هيتجنن علي بنته من الصبح 


جواد ببرود : اهي قدامه زي الفل الحمد لله ...و لا هو لازم تفعيص عشان يرتااااح

ايمان بجنون  : و اااااللله ما شوفت ربايه ...مالك يا واد مكلبش فالبت ليه ...ادينا فرصه نطمن عليها ...عيب كده


جواد : اطمنو هو انا منعتكم ...بس من بعيد ...

استسلمو جميعا لجبروته و ظلو يحادثونها من اماكنهم و يطمأنو عايها بحب الي ان انقضت اكثر من ساعه فوجدوه يقول بقله زوق : يلا بقي يا جماعه اتكلو علي الله عشان نرتاح شويه اليوم كان طويل و مرهق ...نظر لها و قال : مش انتي تعبانه و عايزه تنامي

نظرت له بصدمه فاكمل : اهووو شوفتو تعبانه و محتاجه ترتاح

سبه ابيه سبه نابيه ...و نظر له محمد بغل ...اما ايمان قالت بقله حيله و هي تتجه للخارج : ابقي هات قمصان مقاسات خاصه عشان تحطها جواه و تقفل عليها بالمره


نظر لها باهتمام و قال بجديه : يسلملي دماغك يا ايمي طب و الله فكره


اخيراااااا ....هكذا قال بتهدج بعدما اختلي بصغيرته ووضعها داخل احضانه....شعر بها تلف زراعيها حول خصره و تسند راسها فوق صدره 

جواد : عملتي ايه و انا مش موجود 

دهب : فضلت نايمه كتير بس دكتوره يسرا قعدت معايه كتييير اوووي 

قبل راسها و قال : وحشتيني يا ديبو

تذكرت حديث الطبيبه فقررت ان تاخذ خطوه ولو بسيطه تجاهه

اخذت نفسا عميق ...ثم رفعت راسها من فوق صدره و اقتربت من وجنته ....وضعت فوقها قبله رقيقه للغايه ثم قالت بهمس : و انت كمان


صدمه ....صدمه حلت عليه وهو ينظر لها بزهول بعد ان وضع يده مكان القبله ...تمالك حاله و قال بخبث ليتاكد مما فكر فيه : انتي بتتحرشي بيااااا

انتفضت بين يديه و قالت سريعا كعادتها : و اللللله ابداااا ...اااا....انا بعمل زي ما الدكتوره قالتلي عشان متبصش لواحده تانيه او تتجوز عليا 


انطلقت ضحكاته الرجوليه الصاخبه حتي دمعت عيناه ...اراد ان يلتهم تلك البرائه التهاما ...و لكنه سيصبر حاله الي ان يتم شفائها علي خير....ايضا سيشكر تلك اليسرا كثيرا ...بل سيكافئها علي ما فعلته


قبل ان تبرر موقفها مجددا و دموعها تهدد بالهطول وجدته يقول : حبيبي بهزر معاكي ...انا كلي ملكك ...اعملي فيا و معايه كل الي انتي عيزاه....اعقب قوله بالت*هام شف*تيها و يده استباحت مقد*متها يعتصرهم برغ*به تملكت منه ...حاولت ان تبادله و لكنها فشلت فشلا زريعا ...ما جعله ياكل ثغرها بجنون...ابتعد و قال بانفاث لاهثه ....هموت عليكي يا دهبي .....اعمل اااايه

دهب بهمس خجل : و انا ...كمان

كاد يجن ...حبيبته تريده....صغيرته تشتاقه....بدات تتجاوب معه برغم صعوبه التوقيت الذي اختارته لذلك ...و لكن مع هذا الجواد ......لا يوجد مستحيل

نظر لها برغ*به جامحه و قال : .......

ماذا سيحدث يا تري

سنري

_________


اعزروني لو في اخطاء املائيه لسه مخلصاه و نزلته من غير ما اراجعه عشان متاخرش عليكم

و عارفه انه قصير بس هو ده الي لحقت اكتبه كن الصبح

من بكره بامر الله هنرجع لميعاد التنزيل الصباحي و الفصل يبقي طويل


انتظروووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-