أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل العشرون بقلم فريده الحلواني

 



رواية ليتك كنت صالحا الفصل العشرون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت العشرون بقلم فريده الحلواني 


رواية ليتك كنت صالحا 
الفصل العشرون 
بقلم فريده الحلواني 

حينما تضحك لك الحياه ...يجب ان تخاف كثيرا و تحضر حالك لطعنه غدر ....قاسيه قد تكون من اقرب الناس لك

فاحزر من تلك الابتسامه التي تهديك الحياه اياها حتي تفاجأك بما يجعلك تموووت حزنا

_______________


لم يصدق شريف حرفا واحدا مما تفوه به ولده الوحيد و لكنه بعد ان تبادل النظرات مع ابنه الروحي و قد فهم كلا منهما الاخر كما المعتاد نظر لولده و قال : خلاص يا جاسم يابني انا مصدقك و هنبدا صفحه جديده كلنا اتمني تكون عند حسن ظني 

تقدم سريعا محتضنا ابيه و قال بفرحه : و انا مش هخيب ظنك ابدا يا بابا صدقني

تالم شريف بداخله حينما لم يشعر بحب ولده له و هذا العناق البارد ماهو الا مجرد ستارا يسدله بعد انتهاء تلك المسرحيه السخيفه و التي صور له عقله الصغير رغم دهائه انها ستنطلي عليهم...و لكن لا بأس سننتظر و نصبر حتي تخرج ما في جعبتك يا .....ولدي

مالت ليله علي صالح الواقف بجانبها بتحفز و قالت : ماهو بابا اهو صدقه و صالحه كمان اشمعني انا

رد عليها بهمسا غاضب : عدي يومك يا ليله عشان مقلبهوش سواد علي دماغك و الي اقولك عليه تعمليه بالحرف ساااامعه

خافت من غضبه و قالت بطفوله كادت ان تجعله ينفجر ضحكا : ليله ساكته خااالص اهو و لا اسود و لا ابيض هاااااا


ذهب رجال العائله الي عملهم و  قامت ليله بجمع اشيائها لكي تذهب الي صديقتها ليراجعو معا ما يدرسونه

قابلت رميساء في طريقها فقالت لها : ما تيجي تذاكري معايه انا و مروه بدل ما تقعدي لوحدك

رميساء : طب و الله فكره بس استني اتصل بعلي اقوله و اجيب حاجتي و اجيلك

نظرت لها و قالت بخبث : تقولي لعلي ااااااه و ماله

ردت عليها بخبث اكبر : ااااه هقوله اني طالعه بره القصر مش بتصل عشان اقوله اني نازله من اوضتي

اغتاظت ليله حينما فهمت انها تقصدها بذلك الحديث فقالت لها بطفوله : طب روحي في داهيه بقي انا غلطانه اني عبرتك اصلااااا

ضحكت عليها بصخب و قد اتت لهم ملك فسالتهم باهتمام : مالكم في ايه واحده ضربه بوذ و التانيه مسخسخه

ليله : يرضيكي بتتريق عليا عشان بتصل بصالح اقوله اني نازله من اوضتي

نظرت لها ملك بزهول و قالت : هاااااا انتي بتعملي كده فعلا يا خبتك يا خبتك اومال فين الدروس الي عماله اديهالك يا هبله مش قولتلك اعمليلك شخصيه مع اخويا انا عرفاه مش بيجي غير بالسك علي دماغه

زاغت ليله ببصرها وهي تقول باحراج : اااا..مانا مش بقدر عليه الصراحه اول ما يشخط فيا و لا يبرقلي بخاف

ضحكت الاختان بصخب علي تلك البريئه التي اوقعها الله في يد ثعلب ماكر فليعينها الله عليه

ضحكت معهم ثم قالت : طب يلا روحي هاتي حاجتك و كلمي سي علي بس مطوليش

ذهبت رميساء و هي تضحك بينما قالت ملك : تعالي نشوف صالح الصغير علي ما تخلص

ذهبا معا تجاه غرفه الصغير و لكنهم تصنمو مكانهم دون اصدار اي صوت حينما سمعو هناء تتحدث مع احدا ما داخل غرفتها بغضب بعد ان انفلتت اعصابها و لم تشعر بعلو صوتها و هي تقول : اتصرف مليش فيه انا مش هقدر استحمل القرف ده كتير

...............

هناء : ده ذلني علي ما قدرت اقنعه اني عملت فالهانم بتاعته كده عشان بحبه و بغير عليه و بالعافيه رجع عن فكره الطلاق 

...................

هناء بشر : معرفش بقي اتصرف ....اقسم بالله لو ما عرفت تعمل الي قولتلك عليه هتصرف انا بطريقتي

...............

هناء : هقتله زي ما قتلت اخوه زمان

خرجت شهقات فزعه من ليله و ملك و لكن سرعان ما وضعا يديهما فوق ثغرهما ليكتماها

و حينما وجدت ليله ملك علي وشك الانهيار سحبتها سريعا تجاه غرفتها بالاعلي حتي لا تشعر تلك الحرباء بهم

و بعدما اغلقت الباب صرخت ملك بقهر : سمعتي الي انا سمعته ....هي بتقصد عمو شريف بكلامها .....يعني هي الي قتلت بابا و ماما ...صالح كان ديما متاكد انهم اتقتلو مش مجرد حدثه بس محدش صدقه ...جزبت شعرها بجنون و اكملت : اعمل ايه ..اعمل ايه...صمتت لحظه ثم قالت بتسرع نابع من قهره قلبها : انا لازم افضحها و اقول للكل عالي سمعناه...اعقبت قولها بالتحرك تجاه الباب ناويه فعل ما قالته و لكن منعتها ليله التي كانت تبكي برعب و قالت : استني بس اصبري اكيد هتكدبك و محدش هيصدقك

ردت عليها من وسط بكائها المرير و كأن ابويها قد ماتا توا و قالت : مش انتي سمعتيها معايه مش معقول هتكدبنا احنا الاتنين

ردت عليها بحكمه : اذا كان هي اصلا عايزه تنتقم من بابا بسببي انا و ماما يبقي اكيد هتكدبنا و ممكن كمان تقول اني بتبلي عليها و انتي بتسانديني عشان مرات اخوكي

جلست ملك فوق الاريكه القريبه منها واضعه يدها فوق راسها بهم و شهقاتها تعلو اكثر

جلست ليله علي عقبيها امامها ثم امسكت بيدها و قالت : اهدي يا حببتي اهدي عشان خاطري لازم نفكر هنتصرف ازاي عشان نكشفها و بعدين كمان لازم نقول لصالح

نظرت لها ملك بوجل من بين دموعها و قالت : لالالالا صالح لااااا ده ممكن يقتلها من غير ما يفكر

ليله بثقه : لا طبعا ده هو الي هيقدر يكشفها وهو الي هيعرف مين ده الي هي بتكلمو وواضح انها علي علاقه قويه بيه لدرجه انه عارف بالجريمه الي ارتكبتها

هدات ملك قليلا و بدات تفكر فيما قالته ليله و الذي كانت محقه فيه بشكل كبير 

و بعد وقت قليل قالت : انتي اتصلي بصالح و انا هتصل بحكيم و نخليهم يقابلونا في اي حته بره لان الكلام هنا مش هينفع

ليله : انتي هتقولي لحكيم

ملك : طبعا عشان لو صالح اتهور يقدر يتصرف معاه

ليله : طب هقوله هقابله ليه و فين

زفرت ملك بغضب و قالت : اتصلي بيه من  تليفونك و انا هتصرف

اعطتها الهاتف بعد ان طلبت رقمه الذي حينما راه قال بحب : حبيبي

ردت عليه ملك بحزن : انا ملك يا صالح

انتفض من مجلسه بقلق و قال : ليله فين جرالها حاجه

ملك : اطمن ليله جنبي و كويسه انا الي عيزاك في حاجه مهمه

صالح : غي ايه مالك يا حبيبت اخوكي

بكت ملك و قالت : ارجوك يا صالح عايزه اشوفك انت و حكيم ضروري و حالا بس بره القصر

انقبض قلبه خوفا علي اخته الغاليه و قال : مالك يا حببتي طمنيني فيكي ايه

لم تستطع اكمال حديثها مع اخيها فمدت يدها بالهاتف تجاه ليله التي اخذته منها و قالت بصوت يغلب عليه البكاء : من فضلك يا صالح مش هينفع نتكلم فالفون هات حكيم و خلينا نتقابل في شقتك عشان نتكلم براحتنا و انا و ملك هنخرج حالا نجيلكم علي هناك

صالح : اوكي بس متخليش ملك تسوق و هي كده انا هكلم الحرس يكونو معاكم و انا هتحرك حالا و هتابعكم بالفون

اغلقت معه و قالت : يلا يا ملك قومي اغسلي وشك عشان محدش ياخد باله من حاجه ....بس هنقول لرميساء و لا ايه

ملك بحيره : مش عارفه بس لو عرفت ممكن تنهار انتي عارفه انها حساسه قد ايه

ردت عليها بعد تفكير : خلاص انا هكلم صالح يقول لعلي يعمل اي حجه و يخرج معاها بحيث انها تكون بره لما نخرج و احنا نقولها اننا هنشتري اي حاجه لصالح و خلاص و اصلا هي ادام مع علي مش هتركز اوي معانه


هبطو ثلاثتهم الي بهو القصر فالتفت لهم الجده وهي تقول : انتو خارجين يا بنات و لا ايه

ليله : اه يا تيته رميساء خارجه مع علي و انا ملك هنروح المول نشتري شويه حاجات

هناء : من نفسكم كده من غير ما تاخدو اذن حد

ردت عليها ملك بغل و هي تحاول كبح جماح غضبها : معتقدش بعد اذن جوازنا في حد مهم ....و فقط ...هرولت تجاه الباب و هي تقول بعصبيه مفرطه : يلااااا يا بنااااات

نظرت رمزيه لهناء و قالت : التلاته شكلهم مش طبيعي اكيد في حاجه حصلت و مخبينها

داليا : يمكن الهانم متخانقه مع صالح و الاختين الحلوين عاملين فيها حمامه سلام


مرت علي والدتها التي اصبحت تقضي معظم وقتها مع رفيقتها حتي تبتعد عن تلك العقارب مادام زوجها بالخارج

وجدت ابنتها تقول علي عجل بعد ان القت عليهم السلام : ماما انا خارجه مع صالح عايزه حاجه

ليلي : و الللله خلاص صالح بيه اخدك مني و بقيتي طول الوقت معاه و نسيتي امك

تصنعت ليله المزاح وهي تميل علي وجنتها لتقبلها و تقول : و انا اقدر برده يا مامتي دانتي حببتي ...يلا بقي سلام عشان متاخرش....اعقبت قولها بالخروج سريعا دون اعطاء اي فرصه للحديث معها..

ضحكت ام مصطفي و قالت : ربنا يسعدها و يهنيها شكلها بتحبه اوي وهو الصراحه بيموووت فيها ربنا يهديهولها 

ليلي : ايوه فعلا بيعشقها و بيخاف عليها مالهوا الطاير بس عيبه الغيره الزايده عليها انا خايفه تتخنق منه

ام مصطفي : و لا تتخنق و لا حاجه هو بيعرف يتفاهم معاها بطلي انتي بس قلقك الزياده ده عليها و سيبيهم يتصرفو مع بعض


بعد ان غادر صالح و حكيم اتجهت جيلان بسرعه نحو مكتب جاسم و بعد ان دلفت له وجدته يقول بتلهف : ها ايه الاخبار طمنيني

ابتسمت بثقه خبيثه و قالت : كله تمام طبعا عملت زي ما اتفقنا بالظبط

جاسم : يعني ماشكش في حاجه

جيلان : لا خالص كان مشغول مع حكيم و علي في الصفقه الجديده

ابتسم بشر و قال : حلو اووووي كده يبقي حطينا اول مسمار في نعشه يوريني هيفلت منها ازاي المرادي

جيلان : و ناني اخبارها ايه

جاسم : تعبانه الاغبيه ضربوها بافتره بس مش قادر اروحلها كتير اليومين دول عشان طبعا لازم اثبتلهم اني اتغيرت و اكون موجود ديما قدامهم

جيلان : اكيد مش هتزعل و هتقدر الموقف اهم حاجه متخسرهاش لانها هي اساس الي بنعمله و مش هنقدر نتصرف من غيرها


طار عقل صالح و حكيم بعد ان قصت عليهم ملك كل ما سمعته هي و ليله 

و قد اصبحت الشياطين تتراقص امام عيني صالح وهو يتخيل ما سيفعله بها و لكنه افاق من افكاره الشيطانيه حينما سمع حكيم يقول : لازم نتصرف بحكمه فالموضوع ده عشان نقدر نثبت عليها الكلام ده

رد عليه بغضبا جم بعد ان القي بالمنفضده تجاه الحائط و اصدرت صوتا مدويا اثر تحطيمها مما جعل الفتاتان تصرخان بفزع وهو يقول : ااااجيب منين العقل الي هقدر افكر بيه ..اناااا من اول الي حصل و انا حاسس انها بفعل فاعل بس محدش صدقني ..محدش صدقنننننني

وقف حكيم قبالته و قال بتعقل : الي انت بتعمله ده مش هينفع و هتضيع حقك الي بقالك سنين بتدور عليه و الي زي هناء دي مش سهله الي خلاها تقتل بدم بارد و محدش يكشفها لا و كمان عايشه في وسطكم عادي خالص و لا كأنها عملت حاجه يبقي التعامل معاه مش هيكون سهل ابدا و كمان لازم نعرف مين شريكها الي بتكلمه

بدأ صالح يهدأ و يعود لذكائه مره اخري حينما قال : و كمان عمو شريف هي كده ناويه تاذيه و ده الي مش هسمح بيه ابدا

جلس الاثنان كما كانا ثم قال حكيم : طب انت ناوي تقوله و لا ايه

صالح : طبعا هقوله اولا عشان ياخد حزره منها ثانيا عشان اكيد هيبقي عارف كل الي تعرفهم وهو الوحيد الي ممكن يخمن شخصيته 

ملك ببكاء : انا مش قادره اصدق ابداااااا انا حاسه ان بابا و ماما لسه ميتين دلوقت

احتضنها حكيم بحنان مقبلا اعلي راسها ثم قال : اهدي يا حببتي لازم تبقي متماسكه عشان محدش يحس بحاجه لحد ما نقدر نكشفها هي و الي معاها

نظرت ليله لحبيبها بعيون يملاها الاشفاق و الحزن عليه فبادلها بنظره مفادها ....احتاجك و بشده


جلست داليا مع رفقائها في احدي الاماكن العامه و هم يطلقون ضحكات سافره دون ان يهتمو بمن حولهم و هم ينظرون اليهم باحتقار

و لكن ما جعل وجه داليا يتجهم و. تقطع تلك الضحكات الصاخبه حينما وجدت احدي صديقاتها ترفع وجهها من الهاتف التي كانت تتصفح فيه و هي تقول : ابن عمك و مراته لحد دلوقت اخدين تريند مع الموضوع فات عليه كتير

ردت عليها بحقد بين : عادي يعني ناس تافهه مش لاقيه حاجه اهم

احدي الفتيات : لا الصراحه هو يستاهل و هي كمان شكلها كيوت اوووي و هي واقفه جنبه و كمان زي القمر بنت الايه ....مش هي اختك بردو

طرقت داليا بيدها فوق الطاوله بغضب ثم قالت : انتو جايبني معاكم عشان تحرقو دمي 

ميار : ليه بس يا دودو مفيش حرق دم و لا حاجه كل الحكايه اننا مستغربين عشان انتي كنتي ديما ماكدلنا انه هيتجوزك بعدها نتفاجىء انه اتجوز اختك لا و كمان بيحبها من زمان مش غريبه دي

داليا : و لا غريبه و لا حاجه مش كل حاجه عالميديا تصدقيها و صالح اجلا ام عاجلا هيبقي ليا بعد ما اخلص مالحيوانه دي

ميار : يابنتي ده بقي جوز اختك يعني محرم عليكي

داليا : لحد ما يطلقها او تموت وضحي كلامك يا مايو

ميار بشك : انتي ناويه علي ايه بالظبط

داليا بخبث : ناويه اخليه يرميها فالشارع الي جابها منه مش انا الي اسيب حاجه بتاعتي لحد


دلف علي بحبيبته الي الفيلا الخاصه به و لكنها استغربت من سكونها و ايضا لم يصيح علي والدته كما المعتاد فسالته باستغراب : هي الدنيا هاديه كده ليه اومال فين طنط و الشغاله

رد عليها بابتسامه ماكره : ماما سافرت اسكندريه هي و الشغاله عشان تفتح شقتنا الي هناك اصلها بتحبها اوي و كل فتره تروح تقعد يومين فيها....يعني انا و انتي و الشيطان تالتنا يا قمر

شهقت بفزع و قالت : انت جايبني تستفرد بياااااا يا علي اخص عليك و انا الي كنت واثقه فيك

حزن من ردت فعلها و التي لم تكن مزاحا ابدا فنظر لها و قال : يعني ثقتك راحت خلاص لمجرد اني حابب اقعد مع مراااااتي لوحده شويه

شعرت بفداحه قولها الذي نعتته بالغباء و قالت باسف : لا و الله مقصدش الي فهمته انا بس اتفاجات 

جلس علي فوق احد المقاعد القريبه منه ثم قال : لا عادي و لا يهمك تقدري تقعدي فالجنينه علي ما اخد دش و اغير هدومي و بعدها نروح اي كافيه عشان تبقي مرتاحه و انتي معايه .....و ابقي قد ثقتك فيا

وقفت مكانها تقضم اظافرها و لا تعرف ما عليها فعله من الواضح انها جرحته بتلك الكلمات السخيفه .....

تقدمت منه حتي جلست في المقعد المجاور له و قالت : متزعلش يا حبيبي انا مقصدش هو التعبير خاني مش اكتر

نظر لها و تحدث بجديه : لا مخانكيش يا ريمو انتي فعلا بتتعاملي معايا بحزر اوووي برغم اني واثق من حبك ليا الا اني مفتقد معاكي الثقه ديما حاطه حدود بينا حتي لما كنا سوي فوق حسيت بجسمك متخشب و انتي بين ايدي ...مكنتيش مرتاحه ابدا و انتي معايه ...و انا مردتش اتقل عليكي مع اني كنت بحلم باللحظه دي من زمان بس رد فعلك صدمني...و جبتك هنا انهارده عشان اتاكد من احساسي ده و اهو قبل ما المسك مجرد كلمتين وضحولي الي جواكي

رميساء : انا بثق فيك جدا يا علي بس حكايه التلامس دي غير انها جديده عليا انا حاسه اني مش جاهزه ليها فالوقت الحالي ...يعني احنا يا دوب لسه معترفين لبعض بحبنا بعدها اتفاجىء اننا اتجوزنا ...انا بس كنت محتاجه شويه وقت اقدر استوعب فيه كل ده ...مش اي واحده تقدر تتاقلم بسرعه مع التغيرات الي بتحصل في حياتها و انت عارفني اكتر من نفسي بحتاج وقت عشان اتعود علي اي حاجه جديده في حياتي حتي لو كنت بحبها

علي : بس انا مش حاجه يا رميساء

فكرت قليلا ثم جلست علي عقبيها امامه مما جعله ينظر لها بزهول و ما ذاده حينما امسكت كفي يديه بين يديها الصغيره و قالت بحب : متمسكش في كل كلمه بقولها يا لولو عشان انت عارف اني بحدف طوب من بوقي و ساعات بيخوني التعبير و بعك الدنيا ...نظرت له بعشق و اكملت : انت عارف اني بموووت فيك من اول ما عرفت يعني ايه حب و انا كنت بتمناك و بدعي ربنا انك تكون ليا و بثق فيك جداااا بس انا بردو انت عارف اني غبيه هههه قدرك بقي هتعترض

ابتسم لها بحب و قال بعد ان امسك هو كفيها مقبلا اياهم ثم قال : انتي مش قدر يا روحي انتي ابتلاء و ربنا يقدرني عليه

سحبت يدها منه ثم وكزته في صدره بغيظ وهي تقول : انا ابتلاااااء يا علي طب اوعي بقي انا غلطانه اني بصالحك

ضحك عليها بصخب وهو يمسكها جيدا حتي لا تبتعد كمان تنوي و بعد ان تحكم بها مجلسا اياها فوق ساقه لافا زراعه هو خسرها ثم قال : اهدي بقي يعني استحملت الدبش الي عماله تحدفيه من اول ما دخلنا هنا و انتي مش مستحمله من كلمه

هدات في جلستها قليلا ثم قالت بخبث : طب صالحني 

ابتسم باتساع و كاد ان يقترب منها ليقبلها الا انها اوقفته بيدها و هي تقول : اااااايه هتعمل ايه مش ده قصدي

زفر بحنق و قال : اومال ايه اصالحك ازاي بس

نظرت له بمكر و قالت : اعملي شاورما فراخ زي الي كنت بتعملها زمان

برقت عيناه بزهول ثم قال : يعني انا مصدقت الاقي فرصه اقعد فيها معاكي براحتي عيزاني اضيعها فالمطبخ تصدقي انا غلطان 

قبل ان تفهم مقصده وجدته يقف بغضب حاملا اياها وهو يكمل قائلا : انتي مش هينفع معاكي غير العافيه

صرخت من بين ضحكاتها و هي تتمسك بعنقه حتي لا تقع وهو يهرول بها للاعلي حتي دلف بها الي غرفته مغلقا الباب بقدمه ....

انزلها لتقف امامه دون ان يخرجها من بين زراعها و حينما وجدها تنظر له بوجل و شعر بها و هي تحاول ان تكبح جماح رهبتها منه قرر بداخله ان يتحكم في شوقه لها حتي لا يخيفها و يستطيع بحنانه عليها و عشقه لها ان يزيل تلك الحواجز الوهميه التي شيدها عقلها البريء 

ملس علي وجنتها بحنان ثم مال عليها ليهديها ارق قبله يبث من خلالها عشقه لها مما جعلها تحلق معه فوق سحابه ورديه نسجها خيالها و هي بين يديه......فصلها علي مهل ثم نظر لها بعشق و قال : انا بحبك انتي يا ريماس مش معجب بجسمك و لا بشكلك الي زي القمر و اذا كنت حابب المسك فده منتهي العشق الي جوايه ليكي عايز احس اننا واحد مفيش بينا حواجز فهماني

نظرت له بحب و قالت : فهماك يا حبيبي و حاسه بيك بس عشان خاطري استحملني

قبلها بسطحيه و قال : انا معاكي لاخر نفس فيا ...انا هدخل اغير هدومي و اشوفلك اي حاجه تلبسيها عشان ننزل اعملك اخلي طبق شاورما لاحلي ريمو فالدنيا

صفقت بيديها ثم قبلته فوق وجنته برقه و قالت بفرحه : احلي لولو فالدنيا هو ده الكلاااام

ضحك علي طفولتها و اتجه الي غرفه الملابس الخاصه به ليبدل ثيابه ...و بعد لحظات خرج لها وهو يرتدي بنطال قطني مريح تاركا جزءه العلوي عاري ..احمر وجهها خجلا حينما راته في تلك الهيئه فابتسم عليها و قال : انا طلعتلك طقمين شوفي ايه الي يناسبك فيهم غيري و حصليني مال عليها ليخطف قبله سريعه ثم فصلها و خرج علي عجل حتي لا تغلبه رغبته بها


بينما كان يقف منهمكا فيما يفعله لتجهيز وجبتها المفضله وجدها تقف امامه بوجها احمر بسبب خجلها مما ترتديه ...ترك ما بيده ونظر لها برغبه جامحه اججتها داخله بمظهرها المهلك و هي ترتدي تي شرت قطني يصل طوله الي نصف فخذيها البيضاء و ...فقط

حينما وجدته صامت هكذا و يتفحصها بوله قالت بتلجلج : ...اااا  ..اصل البنطلون كبير اوي ..عليا معرفتش البسه

تقدم منها علي مهل و ما ان وصل اليها حتي ضمها بحنان و يعلم الله كم يجاهد حاله لكي لا ينقض عليها ملتهما اياها و قال : حببتي زي القمر في اي حاجه ...اعقب قوله برفعها من خسرها مجلسا اياها فوق الطاوله التي تتوسط المطبخ وهو يقول : تعالي يا قمر اقعدي هنا و اتفرجي عليا عشان تتعلمي

ابتسمت له بحب و قد زالت رهبتها التي كانت تشعر بها بسبب حنانه عليها و تفهمه لها

اخذ يجهز ما يلزمه وهو يحادثها في عده مواضيع عاديه وهو يحاول ان يضع كل تركيزه فيما يفعله حتي لا ينتبه لتلك السيقان البيضاء التي تحركها تلك الفاتنه وهي جالسه لا تشعر بناره المنقاده بداخله ...و لكنه ليس بقديس حتي يتحمل كل هذا الاغواء الذي لم تقصده

ترك ما بيده ثم التف ليغسل يده و بعدها وقف قبالتها و هو يسند بيده فوق الطاوله علي جانبيها و قال وهو يلامس ثغرها بشفتيه دون تقبيل بهمس مغوي : ااانا مش قادر استحمل وجودك جنبي من غير ما تبقي في حضني...رفع يده يحسس بها علي مقدمتها بتمهل و اكمل : نفسي فيكي اووي يا ريمو متخافيش مني مش هأذيكي ...ثقي فيا

اثرت حركاته عليها مما جعلها تهز راسها له كعلامه الموافقه. دون اراده منها فجسدها الخائن اتفق مع قلبها الذي ينبض بشده و قد تحالفو عليها حتي تلغي عقلها و تتركه يفعل ما يشاء حتي تحلق معه في سماء حبه 

ما ان اخذ الاذن منها ووجدها تغمض عيناها دون رهبه كما كان سابقا.....انقض عليها ملتهما ثغرها يمتص السفلي ثم العليا ثم سحب لسانها يمتصه بنهم و يديه تعتصر مقدمتها من فوق الملابس ..اما اليد الاخري فامتدت داخل لباسها  لتعبث في اسفلها و حينما وجدها تغلق ساقيها علي يده بخوف فصل قبلته و قال بصوت يملاه الرغبه دون ان يبتعد : متخافيش ...عيشي معايه اللحظه من غير تفكير ...قبلها بسطحيه و اكمل : ثقي في حبيبك يا قلب حبيبك

شعر بارتخاء جسدها مما جعله يملس داخلها بتمهل مغوي جعلها تحرك جسدها دون اراده منها و حينما شعر باستجابتها بدات حركاته تصبح اكثر فجورا و علي حين غفله منها فصل قبلته مزيحا عنها ما ترتديه حتي جلست امامه بحمالتها السوداء و لباسها  المثير ..فنظر لها باعجاب صارخ و قال بتهدج وهو يتحسس مفاتنها برغبه جامحه : انتي جسمك طلع ناااار يا ريمو انا كنت عارف انك حلوه بس متخيلتش انك بالجمال ده...اعتصر مقدمتها بيده و اكمل وهو ينثر فوق عنقها قبلات محمومه : كل حاجه فيكي مظبوطه اووووي

حركت كلماته غرورها الانثوي مما جعلها تفرح كثيرا و ترفع يدها لتضم راسه اليها و تعبث في شعره بتمهل.....و هل له ان يتمهل بعد تلك الاستجابه و مائها الذي بدا يسيل فوق اصابعه ..اذا حبيبته اصبحت جاهزه لاستقبال جنونه بها

مد يده يحل وثاق حمالتها حتي يتثني له التهام مقدمتها الممتلىء باثاره و ما ان ظهر كاملا امامه حتي نظر له بجوع وهو يعض علي شفته السفلي برغبه جامحه...امسكه بيده و التقم ورديتها يمتصها برغبه و يده بداخل اسفلها  بدات تسرع مما جعلها تتاوه بمتعه و تغلق ساقيها علي يده لتذيد متعتها ....امالها فوق الطاوله بعد ان سحب يده تحت تزمرها ليجعلها تزداد متعتها و تشتهيه اكثر فهي وصلت لزروتها ...بدا يوزع قبلت محمومه فوق جسدها الممدد امامه وهو يقف بين ساقيها ووحشه يطالبه بالخروج من محبسه حتي يسكن بيته الذي تمناه....و دون ان تشعر به خلع عنه بنطاله و ما تحته مخرجا وحشه المنتصبه بقوه و ما ان لامس بها اسفلها حتي انتفضت فزعه و اعتدلت في جلستها ...ابتسم لها و لم يبتعد عنها انما امسك وحشه بيد و اخذ يحركه اسفلها بحركات مدروسه و يده الاخري تفرك وريتها  برغبه جامحه مما جعلها تتوه معه بل وضعت يدها فوق كتفه لتقربه اليها و تطالبه بالمزيد ...ابتسم بخبث و اسرع من احتكاكه بها و هي تتحرك معه بجهل ...يده تعتصر مقدمتها و شفتيه لا ترحم عنقها ..فقال من بين لهاثه : عجبك....مبسوطه...ضمته لها اكثر و هي تقول باثاره ...اوووي ...ااااااه...هكذا تاوهت حينما ضغط عليها اكثر ثم رفعها من خسرها و جلس بها فوق الارض بعد ان اسند ظهره علي الحائط و مدد ساقيه مجلسا اياها فوق وحشه التي تصرخ مطالبه بالخلاص ....قال لها برغبه جامحه وهو يفرك ورديتها بقوه : اتحركي....ااااه....بسرعه .......

بحببببك...بدات تتحرك فوقه بمساعدته وهي تتاوه برغبه تحكمت بها و لم تكن تعلم ان كل هذا بداخلها من الاساس...رفع ركبتيه حتي يحكمها فوقه اكثر و بدات اسنانه تعض مقدمتها بقوه اعجبتها و هي تتمسك بكتفيه حتي تثبت نفسها اكثر و اناتها لا ترحمه حتي شعر بمائها بدا يسيل فوق وحشه . ابعدها عنها ثم وقف بها و اجلسها فوق الطاوله مره اخره جاعلها تمدد نصفها العلوي عليها ثم وقف بين ساقيها ممسكا بوحشه  و بدا يحركها داخلها بجنون و هي تتلوي امامه مما جعله يمد يده الخاليه معتصرا مقدمتها بقوه ليفرغ رغبته بها و وحشه تحتك بها بقوه كبيره و حركه اسرع حتي اتت بمائها للمره الثانيه تزامنا مع انطلاق حممه فوق بطنها ....سحبها من يدها لتعتدل في جلستها محتضنا اياها بقوه وهو يقول من بين انفاسه الللاهثه....بحبك اوووي


ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الواحد والعشرون

اضغط هنا

انتظروووووووووووني


بقلمي. /    فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-