أخر الاخبار

روايه الاعمي الفصل السابع والثلاثون بقلم فريده الحلواني

 


صباحك بيضحك يا قلب فريده


في طفل حس انه جعان راح لامه قالها ماما عايز اكل ...بس...  سابها و مشي وهو معندوش ذره شك انها هتعمله احلي اكل و توديهولو لحد عنده

لله المثل الاعلي ...ده اسمه اليقين لو دعيتي ربنا و انتي كلك يقين انه هيستجيب ...هتعيشي جنه ربنا عالارض

ربنا يجبرك و يطبطب علي قلبك 

انا بحبك


لحجز روايه قلب الباشا ٢ التواصل علي رقم الواتس

01503337498


لينك جروب الفيس موجود علي صفحتي فالوتباد

___________________


وصل بها الي مكانا لم يتوقعه او يخطر علي بال احدا من البشر .....لا يعلم هذا المكان الا هو و فهد و رئيس الجهاز


خطط و دبر .... احكم اغلاق الدائره عليهم كي يوقع الجميع مره واحده...

.عبرت السياره التي يقودها فهد و معه دهب و جواد داخل بوابه حديديه كبيره يقف امامها العديد من الحرس المدججين بالاسلحه 


اوقف السياره امام الباب الداخلي لفيلا صغيره نسبيا ...و ما كانت الا ملحقا لجهاز المخابرات الحربيه يبيت فيه قائد الجهاز  حينما يكون من خارج محافظه القاهره


دلفت معه و هي متمسكه بزراعه و داخلها يرتعش بل جسدها كله اصابته قشعريره مما تمر به و لا تفهمه.....نظرت حولها تتفحص المكان وجدته انيقا للغايه 


ازال جواد و فهد تلك الاقنعه الحاجبه لوجهيهما و قال الاخير : كل حاجه ممكن تحتاجها موجوده هنا انا بنفسي اشرفت عالتجهيزات ...الحرس بره موجود الاربعه و عشرين ساعه ...ميعرفوش مين موجود هنا زي مانت امرت كل الي عارفينو انها شخصيه مهمه مطلوب تأمينها 


جواد : نبهت عليهم محدش يقرب من باب الملحق ...حدودهم بره و بس لو حد فكر يقرب من الباب هصفيه


هز فهد راسه بقله حيله و قال : من امتي حد بيقدر يخالف الاوامر اطمن ...اشار له بعيناه علي تلك الملتصقه به برعب و قال : رتب حالك و انا هستناك فالمكتب نكمل شغل 


بعد ان تركهم فهد و غادر مغلقا الباب خلفه ..هنا فقط سمح لها بازاحه قناعها ....وجد عيناها يملأها الرعب فكوب وجهها. و قال بحنو : مالك يا حبيبي خايفه كده ليه و جسمك كله بيترعش


ردت عليه بدموع : انا مش فاهمه حاجه ...بس حاسه ان في حاجه كبيره بتحصل ...و بتخوف

لف زراعه حول خصرها حاملا اياها ثم اتجه الي اقرب مقعد و جلس عليه و ما زال محتفظا بها بين زراعه .....اخذ نفسا عميقا ثم قال بهدوء وهو يحاول اهتيار كلماته بعنايه حتي لا تخاف اكثر : حبيبي انا ناسك قضيه كبيره . ...و الناس الي مطلوب اقبض عليهم عصابه دوليه تبع المافيا و كده لو تعرفيها ...هزت راسها علامه المعرفه فاكمل : انا لازم اكون موجود فالقاهره الفتره دي بس بشكل سري ...بمعني ان الكل عارف ان مريض كورونا و محجوز فالبيت ....استغليت النقطه دي و عملت كل ده عشان اقدر اطلع من البيت من غير ما حد يعرف عشان لو كانو مراقبني ...و طبعا مكنش ينفع اسيبك لوحدك


ملس علي وجنتيها برقه و اكمل : هتوحشيني ..و مش هقدر اركز و انا بالي مشغول عليكي و قلبي كان هيفضل يقولي روح شوف حببتك ...و كده ممكن حد يشوفني لو اتجننت و جتلك و كل حاجه هتبوظ


ابتسمت له بعشقا خالص ثم مالت عليه مقبله وجنته و قالت : لا طبعا ميرضنيش  ....انا معاك في اي حاجه يا جوادي ...و اي مكان ...ربنا يوفقك و تقبض عليهم كلهم 


احتضنها بحنان يملأه الرعب عليها ...رغم انه فعل كل ما بوسعه ليجعلها في امان الا ان قلبه يؤلمه لمجرد ان يفكر بالخطر الذي يحاوطهم من جميع الجهات


بعد ان تفحص معها المكان و عرفها علي محتوياته ابدل ثيابه بخله سوداء انيقه للغايه ...ارتدي تحتها قميصا اسود ملتصقا هلي جسده العضلي ...مما جعلها تنظر له بانبهار وهو يمشط خصلاته الناعمه ....رأها من خلال المرأه فابتسم و قال : المداد معجبه و لا ايه


ضحكت بخفه و قالت بشقاوه و هي تتجه اليه : المدام مبهوره بيك ...وقفت قبالته و التصقت به و اخذت تعبث فوق صدره بدلال و هي تقول : ممكن اعاكسك ....لم يستطع تمالك حاله امام كل هذا الدلال البريء....رفعها بزراعه و التقم ثغرها ....اهداها قبله عاشقه متطلبه ثم فصلها و قال بتهدج : لو مكنش عندي شغل ضروري كنت خليتك تغتصبيني مش تعاكسيني بس ...انطلقت منها ضحكات صاخبه و هي تقول : ردك ديما حاضر 


بعد ان تركها و غادر الي عمله جلست بخوف فوق فراشها ...وضعت يدها فوق قلبها الذي يخفق بجنون خوفا عليه فهي لم ترد ان تشعره بخوفها حتي يركز في عمله و لا ينشغل بها ...و لكن بداخلها لا تستطع استيعاب ما تمر به ...ناهيك عن رعبها عليه ...قررت ان تتوضأ و تصلي ركعتان كي ادعو الله ان يحفظه و يرده لها سالما معافي


دلف الي الجهاز بشموخ و هيبه تهز قلوب اعتي الرجال ...جلس خلف مكتبه و هو ينظر لفهد و شريف و قال : كده طلعت من البلد صح 


شريف : رجالتنا وراها يا باشا متقلقش من اول ما طلعت من بيتها ...دخلت الوحده الصحيه لبست نقاب....كان التاكس الي تبعها مستنيها ركبت معاه وصلها لاول استراحه علي الطريق الزراعي.....خليتو يمشي و طلبت اوبر طبعا جاتلها عربيه تباعنا مع واحد من رجالتنا ....ركبت فيها من حوالي ربع ساعه يعني بالكتير. قدامها ساعتين  و تدخل القاهره


جواد : تمام طبعا في ناس وراهم مش كده

شريف : ايوه يا فندم 

جواد : تمام ....و رفيق ايه اخباره


فهد : هيموت من الرعب من وقت ما جبناه هنا ...كل شويه يسال العسكري جايبينو هنا ليه بس مش بيرد....احسن حاجه انك لغيت فكره التحقيق معاه اول ما وصل ...كده اعصابه هتبوظ و هيعترف بسرعه


ابتسم جواد بخبث و قال : هتهولي عشان اخلص منه قبل ما نتحرك

فهد بعدم فهم : نتحرك فين يا باشا مش فاهم

نظر له بتصميم و قال : نتحرك للمكان الي توحيده ريحاله ....لازم اكون موجود هناك 

كاد الاثنان ان يعترضا علي هذا الجنون الا انه رفع كفه امامهم و قال بحسم : محدش هيقدر يرجعني عن الي نويته و انتو عارفيني ...يلا هاتلي الزفت ده عشان اخلص 


حضر الدكتور صادق بناءا علي طلب الحاج عبيد كي يقوم بفحص زوجته مره اخري و في وجود الجميع 

بعد ان انتهي نظر لعبيد و قال : الحاجه محتاجه تتنقل المستشفي عشان نعملها شويه اشعه و تحاليل وضعها مش مطمني

شهقت هدي و روان بخوف و حزن و قالت الاخيره : مالها يا دكتور ارجوك طمني 

هدي : يعني هي هتتحجز فالمستشفي و لا هتعمل الحاجات دي و بس


صادق : لا هتحتاج تقعد كام يوم

فارس : اعمل اللازم يا دكتور بس هتحجزها فين

صادق : انا من راي انها تتحجز في مستشفي القوات المسلحه افضل لان فيها امكانيات مش موجوده بره


عبيد : مفيش مشكله انا هتصل بجواد يكلم حد من معارفه و ننقلها فورا ...اهم حاجه تكون بخير

هدي بدموع : انا هاجي معاكي يا ماما

روان بحزن : و انا كمان


فاطمه بغيظ مكتوم : هتروحو انتو الاتنين و تسيبوني هنا مع العيال و العايانين الي فوق دول

فارس بغضب : اطمني محدش محتاجك في حاجه ...احنا عندنا شقتنا فالقاهره الي جيهان قاعده فيها يروحو يقعدو هناك و يكونو جنب امي في اي وقت


ايمان بوهن : هو انا عندي ايه يا دكتور انت كده قلقتهم 

عبيد بحنو : مفيش قلق يا حاجه نطمن عليكي احسن 

فارس : يلا يا هدي جهزي نفسك انتي و روان و الولاد بسرعه ساعتين و هنتحرك من هنا 

محمود بكسره : كلكم هتمشو و تسيبوني لوحدي

ضمه عمه بحنان و قال : انت قبلنا كلنا يا حبيب عمك هو احنا نقدر نبعد عنك يوم ...يلا روح جهز شنطتك بسرعه

بىغم فرحه الصبي الا انه نظر الي امه علي امل ان تمنعه او تاتي معه ....يتمني ان يري منها اي اهتمام ...و لكن لم يجد الا الجحود و لا مبالاه ...تركهم و ذهب دون ان يتفوه بحرف و لكن بداخله جرحه العميق يكبر كل يوم عن ذي قبل


عبيد : خالي ذينب تجهز نفسها هي كمان مش معقول هنسبها لوحدها ...و الاء كمان ..

نفذ الجميع ما طلب منهم و في غضون ساعتان كان الجميع يغادر السرايا تاركين ورائهم فاطمه و دعاء فقط

و حينما عاد احمد من عمله و سأل عن الجميع ...قصت عليه فاطمه ما حدث بغيظ ثم قالت : الست روان و هدي عملو نفسهم حبايب و راحو يخدموها قاااال ....حاجه تفقع المراره


احمد : طب ماخدوش معاهم البلوتين الي فوق دول ليه و لا خلعو هما عسان ميتعدوش و سابونا احنا كده 

دعاء بهبل : ما هما عقمو السرايا كلها ...انت فكرك راحو معاها حبا فيها لاااا تلاقيهم عايزين يشمو هوا يومين و ما صدقو لقيو حجه يطلعو بيها من البلد ...اسالني انا 


نظر لها احمد باستهزاء و قال : طب روحي يام العوريف اعمليلي فنجان قهوه ...علي نار هاديه بدل ما اطفحهالك

ذهبت سريعا حتي لا يطالها بطشه الذي اعتادت عليه منذ زواجها منه ...و بمجرد ما اختفت اقترب من فاطمه و قال بصوت يملأه الشهوه وهو ياكلها بعيناه : بقولك اااايه انا علي اخري و محتاج ادلع ...اليوم كله بتاعنا انهارده ادام الجو خليلنا

فاطمه بعهر : ليييه يا روحي و النوغه الي اتجوزتها مش ماليه عينك و لا ايه ...مانت خلاص نسيت بطه من يوم ما اتجوزت


نظر حوله ليتاكد ان المكان خالي ...ثم ملس علي صدرها باغواء يهلكها و قال : دي بت فقر و لا فاهمه حاجه ...عامله زي الجثه تحت مني ..ضغط علي نهدها و اكمل : بس انتي ناااار ...مشوفتش ذيك مره ابدااا ...امسك مؤخرتها يعتصرها و هو يكمل بتهدج : و دي وحشتني اوووي  ....بقالي كتير مزورتهاش 

ذابت من لمساته الماجنه ..و لكنها ابتعدت بخوف حتي لا تضعف اكثر و قالت بانفاس لاهثه : ابعد يا مجنون حد يشوفنا

ابتعد بنفاذ صبر و قال : اطلعي جهزي حالك و انا نص ساعه و هحصلك اكون غورتها مالسرايا عشان متقرفناش


تركته سريعا صاعده الي الاعلي و هي تمني حالها ان تعيش يوما صاخبا ...مليئا بالمحرمات و التي لا تفرق معها شيئا كل ما يشغلها هو اشباع شهوتها المنقاده ....و فقط


دلف رفيق الي مكتب جواد دون ان يعرف انه داخله ...وقف متصنما مكانه حينما راه يبتسم له بشماته ....فتح فمه كي يتحدث و لكن لم يجد ما يقوله ...شل لسانه من هو الصدمه


ضحك جواد بصخب و قال : مااالك يا رفيق ...القطه كلت لسانك و لا ايه

رفيق بتلجلج : اااا...انا...انت ...طب ازااااي


ضرب جواد المكتب بكف يده و قال بقوه : انت هنا عشان تجاوب يا روح امك مش تسال

انتفض رعبا و قال : تحت امرك يا باشا ...اااا...بس انت شايفني


ابتسم جواد بخبث و قال : اكتر مانت شايف نفسك ....المهم هتجيب مالاخر و تقولنا حكايتك انت و توحيده و الي معاكم و لا هتتعبنا


جحظت عين رفيق بزهول و رعب و لكن قبل ان يتفوه بحرف وجد الاخر يقول بتهديد : بس الاول انت عارف احنا فين....هز رفيق راسه علامه الرفض فاكمل : في مبني المخابرات الحربيه ...يعني الي بيدخل هنا يا اما بيطلع علي رجليه لو اتعاون معانا ...نظر له بتهديد و اكمل : يا اما بيطلع علي قبره  .....و من غير ما حد يحس و لا يعرف بيه اصلا يعني ....وضع يده امام فمه و حركها علامه الاغلاق و قال : يعني هووووووووش


ابتلع رفيق لعابه بصعوبه و هو يفكر في داخله ماذا يفعل ايفصح عن الحقيقه و يعترف بكل ما يعرفه ...ام يبقي صامتا ...فهو الان بين الطرقه و السندال


فهم جواد ما يدور بخلده فقال بتعقل : اوعي تفكر انك لو سكت هتنقز نفسك منهم  ....هما اصلا ميعرفوش انك عنا ...مفكرينك هربت. و مستنيين منك مكالمه تعرفهم مكانك ....يبقي خليك شاطر و فكر في مصلحتك ...لو اعترفت بكل حاجه هتاخد حكم مخفف ...انما لو صممت علي سكوتك يبقي حبل المشنقه هيتلف حوالين رقبتك و ترحو جهنم صوحبه قول ان شاء الله


بمجرد ان وصل عبيد و عائلته الي شقتهم بالقاهره وجدو شريف و معه ثلاثه رجال ...ارتعبت النساء كن مظهرهم و بنيتهم القويه و لكن عبيد و فارس كانا علي علم بوجودهم .


شريف : حمدالله بالسلامه يا حاج ...ارجوك يلا بسرعه مفيش وقت 

عبيد : ايه الي هيتم دلوقت يا بني


ايمان بوجل : مين دول يا حاج فهمني في ايه انا قلبي مش مطمن

نظر لها و قال بمهادنه : هفهمك كل حاجه بس اصبري


شريف : عشر دقايق و عربيه الاسعاف هنوصل تحت البيت ...حضرتك و الحاجه هتروحو المستشفي ...عايزك تطمن هيكون عليكم حراسه مشدده ...


نظر لفارس و اكمل : و انت يا فارس هتتحرك معانا انت و باقي العيله زي ما اتفقنا 

هدي : نتحرك فين ...و مين دول ...فهمونا يا جماعه الله يخليكم


فارس : مش وقت كلام خالص دلوقت ...يلا بسرعه تعالو معايه ...تحركت روان و هدي و ذينب و الاء و معهم الاطفال خلف فارس و الثلاث رجال و هم لا يفقهون شيئا و لكن كل ما يحدث حولهم كان حقا.....مرعب 


بعد ذهابهم جلست ايمان علي اقرب مقعد بوهن و قالت : كل الي بيحصل ده يخص جواد صح......في حاجه تخصه ...بس ازاي وهو سايب الشغل من سنين و كمان بعد الي حصله قطع علاقته بكل زمايله ...نظرت لشريف و اكملت : انا فكراك ...شوفتك مره معاه زمان عشان كده واثقه ان في حاحه...بكت و هي تنظر لزوجها و اكملت : طمني علي عيالي يا حاج ...واحد راح متوجعش قلبي عالي باقيلي


جلس عبيد جانبها ثم ربت علي يدعا و قال بحنو : ننزل من هنا و هفهمك علي كل حاجه ...اطمني ولادك رجاله و هيكونو بخير 

رن هاتف شريف فنظر له و قال باحراج : لو سمحتو العربيه وصلت مش هينفع نتاخر اكتر من كده يلااا


اعترف رفيق بكل ما يعرفه عن تلك المنظمه و لم تكن معلومات ذات قيمه لانه ببساطه كان دوره خطف الاطفال كل فتره و تسليمهم لاحد الرجال التابع لها و فقط....و دورا اخر هو تعذيبه لزينب دون ان يعرف سبب ذلك


اغتاظ جواد منه و سبه و لعنه بابشع الالفاظ ثم قال له بامر : في مأذون جاي دلوقت هطلقها سااااامع ...اما بقي بالنسبه للقضيه ...نظر له بخبث و اكمل : هحاول اشوفلك محامي شاطر يخففلك الحكم ...يلاااا يا رورو هيص ههههههههه


وصلت السياره التي كانت تحمل بداخلها توحيده الي فيلا راقيه للغايه ...في مكانا لم يكتمل عمرانه ....بمجرد ان اخفضت زجاج النافذه المجاوره لها و رفعت النقاب حتي تكشف وجهها للحارس...تعرف عليها علي الفور و امر زميله بفتح البوابه 


مرت السياره داخل الطريق الذي يتوسط الحديقه الي ان وقفت امام الباب الداخلي للفيلا...اعطته مبلغا كبيرا من المال و طلبت منه ان ينتظرها بالخارج كي يعيدها من حيث اخذها


في تلك الاثناء كان يقف علي مقربه منهم جواد و فهد و اثنان اخران ...متخفيين في زي عمال نظافه

جواد : انا لازم ادخل جوه ...لازم اعرف مين الراس الكبيره

فهد بعصبيه حاول ان يكتمها : انت اتجننت ....هتدخل ازاي و احنا مش عارفين مين الي جوه انت عايزه تبوظ كل حاجه


جواد بغضب : الزم حدودك يا حضره الظابط انت بتكلم القائد بتاعك 

فهد : لااا انا بكلم صاحب عمري الي عايز يكشف نفسه و يضحي بحياته 

جواد بمهادنه : طب اسمع الي هقولك عليه و نفزه بسرعه


بعد قليل كان فهد قد تخلص من الزي الذي يتخفي فيه و اتجه ناحيه الفيلا المنشوده ...وقف امام احد الحراس و قال : سلامو عليكم  يا رجاله

رد اثنان السلام بطريقه متحفظه و قال احدهم بجمود : خير عايز مين

فهد : الله يكرمك عايز منك خدمه صغيره ....لو ينفع تسال الخدامه الي عندكم عن واحده اسمها فتحيه ...اخرج هاتفه و فتحه علي صوره احدي النساء و اكمل : و خليها تشوف الصوره دي لو تعرفها


الحارس باستغراب : و ليه ده كله دي تايهه منك و لا ايه

فهد : لا دي جات اشتغلت عندي شهر و سرقتني بنت الكلب من يومين و اختفت كانها فص ملح و داب

الحارس : طب ما تبلغ عنها احسن

فهد : انا عملت محضر بس انت عارف يوم الحكومه بسنه ...قولت اسال الشغالين في الفيلل الي حوالينا يمكن واحده منهم تتعرف عليها


الحارس : للاسف مش هقدر افيدك لان مفيش شغالين هنا ...الباشا مش بيقعد هنا كتير فمش محتاج حد يخدمه

فرح فهد بداخله لوصوله لما يريد و لكنه مثل النزق و قال : تسلم يا صاحبي معلش تعبتك معايا هشوف اي حد مالي حواليكم.....سلام


تحرك باتجاه البنايه المجاوره ليفعل ما فعله كي يؤكد ما قاله و كان في ذلك الوقت يحادث جواد عبر سماعه البلوتوز المتواريه داخل أذنه فقال له بعد ان ابتعد : سمعت 


جواد : اه و عاينت المكان من وري و لقيت حته هدخل منها ...اسال اتنين تاني وارجع للرجاله عشةن تامنلي المكان


وصل فارس و من معه للمكان الامن التي تجلس فيه جيهان منذ ان نقلها جواد اليه

تفاجأو بها و بعد ان ابدو اشتياقهم لبعضهم البعض  و جلسو معا تاركين فارس يتحدث بعيدا عنهم مع الرجال


قالت هدي باستغراب : يعني انتي قاعده هنا بقالك كل ده و الكل فاكر انك في الشقه

جيهان : اه و الله جواد بعتلي ناس جابوني هنا ...لقيت الحاجه هي و ابنها ...اتفاجأت بيهم بس معرفش ايه سبب كل ده


روان : مش حضرتك ام فاطمه ...انا فكراكي 

سهير بحزن : اه انا امها ...و اخوها راقد جوه مش قادر يتحرك بسبب الكسر المضاعف الي في رجله


هدي : مين الي عمل في كده و انتو جيتو هنا ازاي اكيد انتي تعرفي حاجه ...ارجوكي فهمينا


قبل ان ترد عليها وجدت جيهان تضحك بغلب و تقول : متتعبيش نفسك بقالي معاها اكتر من شهرين و لا قدرت اخليها تنطق بحرف ...كل الي بتقوله معلش مش هقدر اتكلم غير لما جواد يجي

مازحتهم روان : اه مش هقدر اعترف غير في وجود المحامي بتاعي ...نظرت لسهير و اكملت بتهديد مازح : بصي بقي جيجي طول عمرها هبله و مش بتعرف تقرر حد ...انما انا و هدي بقي ...يا لهووووووي اجارك الله مش هنسيبك غير لما تقري و تعترفي بكل حاجه

ضحكت النساء عليها و لكن من داخلهم يشعرون ان القادم ليس بهين


تحرك جواد ليعبر الشارع الخالي تقريبا من الماره ...تلفت يمينا و يسارا و هو يمثل انه يقوم بتنظيف الشارع بمكنسه كبيره في يده ....حينما لم يجد احدا في المحيط ...تحرك سريعا ثم بخفه الفهد كان يقفز فوق السور و حينما وصل اعلاه لف جسده و قفز بالجهه الاخري فاصبح داخل الحديقه الخلفيه ...و التي تتسم بالاهمال فمن الواضح انه لا يوجد من يرعاها


نظر في جميع الاتجاهات حتي يتاكد من خلو المكان قبل ان يتحرك تجاه بابا مغلق .....اخرج شيئا صغيرا من جيبه ...وضعه داخل فتحه القفل ...حاول تحريكه بهدوء حزر و هو يلتفت كل فينه و اخري كي يتاكد من رؤيه احد له......نجح اخيرا في فتحه


دفع الباب دفعه صغيره نظر من خلالها الي الداخل يستكشف المكان قبل دخوله....وجد ان هذا الباب لم يكن الا بابا خلفي يخص المطبخ الذي وجده مظلم دليل علي عدم وجود احدا به


حرك الباب بتمهل حتي لا يصدر صوتا ....دلف بخفه و اغلقه مره اخري.....مال الي الاسفل و تحرك للامام 

وصل لباب المطبخ الذي يطل علي البهو الواسع للفيلا ...و الذي سمع اصواتا تصدر منه 


تحرك بخفه وهو يلصق جسده بالحائط ....مال راسه ليري من بالخارج.....وقف مبهوتا و جحظت عيناه من هول الصدمه بعدما راي من يقف قباله توحيده و بعد ان سمع حديثهم تاكد انه هو الراس الكبيره لذلك التنظيم ....يكاد عقله يجن لا يصدق انه هو قال بغضبا جم : يااااااااا بن الكااااااالب ...انت



فريده الحلواني



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-