أخر الاخبار

روايه الاعمي البارت التاسع عشر بقلم فريده الحلواني

 


كنت في اولي جامعه و راجع تعبان من الطريق ...شوفت بنوته جميله سمارها بيضاهي جمال القمح وهو بيتمايل تحت الشمس جوه السنابل الدهبي الي بردو كانت لون حجابك

مشيت وراكي لحد ما عرفت بيتك ...فضلت اتابعك من بعيد ..و كل مره تخطفي دقه من قلبي و تسكني في حته منه ..لحد ما احتلتيه و مبقاش ملكي....اشتغلت بدل الشغله اتنين و تلاته ...عافرت و نحت فالصخر عشان و انا بساعد اهلي و بكمل تعليمي اقدر احوش تمن شبكتك ...خلصت الجامعه و انا لسه بحلم باليوم الي هدق علي بابك فيه ...مردتش اقرب منك ...خوفت عليكي و قولت اصبر يا سليمان الحلال احلي ....و يوم ما قررت اطلبك من ابوكي لقيتو بيقولي ...كفايه اخوتها الاتنين بيكملو عشاهم نوم انا هجوزها للي يرفعنا معاه و يعيشها مرتاحه متحتاجش لحد

ادبحت ...و كنت مصمم اني احاول عشان اوصلك بس للاسف ابوكي كان باع و قبض التمن و اتجوزتي في اسبوع

سيبت البلد و مشيت علي امل اني انساكي ...مقدرتش ..اقسم بالله حاولت و اتعذبت بس مقدرتش ..حبك كان وشم قلبي خلاص ..قولت اتمنالك السعاده ...بس معرفتش ادعيلك ...بعد سنه و انا فاكرك عايشه متهنيه ...عرفت الوساخه الي بيعملها جوزك و معاملتو الذباله ليكي ...متستغربيش انا اه بره البلد بس بعرف اخبارك اول باول ..النفس الي بتتنفسيه بيوصلني....قولي عليا مجنون ...قولي مختل ...قولي مريض نفسي ...بس اهم حاجه عايزك تقوليها اني عااااااشق ...قرر يحارب عشان يرجع حلمه الي اتسرق منه ...و مش هتنازل عنه حتي لو كان غصب عنك انتي شخصيا ...اسمعي و نفذي الي هقوله بالحرف لانك لو معملتيش بيه هعرف و هعاقبك ...انا عارف انك مش هتقدري تسيبي السرايا و لا تطلبي الطلاق ...بس من انهارده تباتي مع بناتك و ايااااكي يلمس ايدك ...لو فكرتي بس تخلفي كلامي هطلع ميتين اهلك ساااامعه ...و هعرف ...حطي كده في دماغك ...استنيني مش هغيب عليكي ..هخلصك منو انتي و بناتك الي كانو المفروض يبقو حته مني ...بس مش مهم ...المهم انهم منك ...بنات حببتي ...زينه البنات و احلاهم

٠١٠...........ده رقم فوني ...مش عايزك ترني عليا دلوقت ...بس في يوم هتحتاجيه احفظيه زي اسمك ...يا احلي و اجمل ...سماره شافتها عيوني

بحبك


كان هذا فحوي الخطاب الذي وضعه سليمان في يد جيهان ...بعد ان عادت من ذياره دهب اغلقت باب جناحها عليها و ظلت تقرأ فيه و كلما انهته اعادت قرائته مره اخري و دموعها منهمره كالشلال ...هل يوجد احدا علي وجه الارض يحبها بتلك الطريقه وهي لا تعلم ....اين كنت منذ سنين


هكذا كانت تفكر ..و لكن انبها ضميرها الحي و قالت : انتي هتخيبي يا جيهان و لا ايه مهما كان المر الي عايشه فيه بس متوصلش انك تعرفي واحد علي جوزك ...هتروحي من ربنا فين....امسكت الخطاب لتمزقه حتي لا تفكر في صاحبه و لكن ....حقا يدها عجزت عن فعلتها ...طوته كما كان و قامت باخفائه داخل ثيابها التي تجهزها للانتقال الي غرفه الفتيات كما امرها زوجها الحقير ...ليس تنفيذا لكلام هذا العاشق 


استعد جواد مع دهبه للخروج من المركز الطبي بعد ان فحصتها الطبيبه بعنايه و اكدت علي تعافيها تماما ....و قد قرر ان يسافرا غدا صباحا الي القاهر بناءا علي الحاح والدته الا يغادر ليلا حينما قالت له برجاء : يابني الصباح رباح متوجعش قلبي عليكم انا مبحبش سفر الليل ده و بعدين اخوك و لا مصطفي اي واحد فيهم هيوصلكو و يرجع تاني حرام ...بات الليله في السرايا و من الفجر اتكلو علي الله


و قد كان عادو جميعا الي السرايا و قبل ان يدلفو من الباب الداخلي وجدو من تهتف باسم عبيد و هي بحاله مزريه : حااااج عبييييد


انتبه الجميع لهذا الصوت و ما كان غير تلك البائسه ذينب ...فبعد ان ابرحها هذا النذل ضربا تركها غارقه في دماء جبهتها التي جرحت حينما ارتطمت بحافه الفراش ...لا تعلم المده التي ظلت هكذا فيها ...لم تشعر الا بولديها حينما عادا من المدرسه و وجدوها بتلك الحاله ...ظلا يصرخا و يستغيثا بجدتهم و لكن لا حياه لمن تنادي ...حاولو افاقتها اكثر من مره و حينما فشلو ذهب احدهم ليستغيث باحد الجيران ...جائت معه جارتهم و حينما فشلت في افاقتها احضرت سياره اجره و نقلوها الي الوحده الصحيه ...قامو بتقطيب جرحها و تعليق محلول به بعض الادويه ...الي ان فاقت بعد عده ساعات ...وجدت ولديها غافيان علي احد المقاعد


اتخذت قرارها الذي لا رجعه فيه ...بعد ان تحسنت حالتها قليلا ..اصطحبت ولديها و اتجهت الي سرايا التهامي و لحسن حظها وجدتهم جميعا


تحرك عبيد و فارس اليها و حينما وقفا قبالتها قال الاول بوجل : مالك يام امير ايه الي عمل فيكي كده


نظرت له بقهر و قالت : انا واقعه في عرضك يا حج 

لم يرد عبيد ان يتحدث امام الاطفال حتي لا يجرحهم الحديث يكفي ما عانوه فقال بحكمه : البيت بيتك يا ام امير تعالي نتكلم جوه ....محموووود ...اتي اليه الصبي و قال : نعم يا جدي

عبيد بحنو : خد خواتك العبو سوي لحد ما اخلص 


اصطحب الصبي اطفالها تحت نظراتها الممتنه و اتجهت هي معهم الي الداخل ....حينما وجدت فاطمه تجلس في البهو رفضت الجلوس و قالت : معلش يا حاج لو هزعجك انا عايزه اتكلم معاك انت و الحاجه علي انفراد


دلفو ثلاثتهم غرفه المكتب و بمجرد ما اغلق الباب قالت ببكاء مرير : انااا تعبت ...اقسم بالله تعبت و مش قادره اتحمل ...مش عشان الي حصل قبل الفرح لاااا ...انا و محمد حكايتنا انتهت من زمان بس انا عايزه الحق نفسي قبل ما في يوم اموت مقتوله و عيالي يتبهدلو من بعدي ....انا مستعده اشتغل خدامه عندك بلوقمتي يا حاج و ان شالله اقعد فالجنينه بس خلصني منه ...شهقت بقوه و اكملت بقهر : انا تعبت و مليش حد الجأله بعد ربنا غيرك ...انت عارف الي فيها ...مليش حد ...انهت حديثها و هي تكاد تختنق من شده بكائها حتي ايمان بكت حزنا عليها ...قامت باحتضانها بحنو و قالت : اهدي يا حببتي عشان متتعبيش الاهي يتشل في ايده البعيد ...هقول ايه منك لله يا توحيده اذيتي الكل بشرك و عايشه في وسطنا الي يشوفها يقول ملاك


عبيد بجديه : اسمعيني يا ذينب كويس يعلم ربنا انك زي اختي ...انا كنت شاهد علي حكايتكم من الاول و شوفت قد ايه محمد اتعذب و تعب في حياته ....كل حاجه هتتحل بامر الله ...انتي هتقعددي هنا في بيت اخوكي معززه مكرمه لحد ما اخلصك منه ...و بعدها يحلها الف حلال مش هنسبق الاحداث ...نظر لزوجته و قال : جهزلها جناح مالي فوق يا حاجه و شوفي الولاد حابين ينامو معاها و لا تجهزلهم اوضه لوحدهم


نظرت له ذينب من بين دموعها و قالت بخزي : كتر خيرك يا حاج بس انا مش هقدر اعيش عاله عليكم انا هشتغل و......


قاطعتها ايمان بجديه حانيه : بطلي الكلام الخايب ده يا بت انتي ...دانتي اختي و يعلم ربنا غلاوتك عندي ...اكملت بمزاح حتي تخفف عنها : اخيرااا هلاقي حد ارغي معاه غير دلال ...البنات بيفقعو مرارتي ياختي و محدش فيهم بيريحني ....


صعدت فاطمه سريعا الي غرفتها و اتصلت بتوحيده و حينما ردت عليها قالت : الحقي يا خااالتي اختك جات السرايا و هي شكلها اكله علقه بنت كلب و بتستنجد بالحاج الكبير

توحيده بغل : بنت الكلب ...يبقي نوت عالي بمنعه بقالي سنين بس ده بعدها.....و عبيد قالها ايه يا بت

فاطمه : معرفش دخلو المكتب من بدري و لسه مخرجوش


صمتت للحظات ثم قالت : اقفلي بسرعه عشان الحق اتصرف و اي جديد بلغيني بيه سلام


اغلقت معها و قامت بمهاتفه رفيق و بمجرد ان اتاها رده قالت بغضب : انت هببت ايه يا منيل علي عينك

رفيق : في ايه بس انتي مش قولتي اديها علقه محترمه ...فتحتلها دمغها و سبتها غرقانه في دمها مش حاسه بالدنيا


توحيده بغل : اااهي فاقت يا زفت و راحت بعيالها لعبيد

رفيق برعب : يا نهار ابوها اسود ...دي اول مره تعملها ...و الحاج مش هيرحمني دبريني اعمل ايه


توحيده بخبث : تختفي مالبلد خاااالص لانه لو طالك هيجبرك تطلقها 

رفيق : هروح فين طيب ...اكمل بطمع : و بعدين صاحبك مقشفر عالاخر و الكلام ده محتاج مصاريف


توحيده بغيظ : طول عمرك كلب فلوس ..اتهبب تعالي بسرعه خدلك قرشين و اتاوه في اي مصيبه لحد ما اتصرف انا في البلوه السوده دي


اراحها فوق الفراش برفق وهو يقول : ارتاحي حبيبي شويه علي ما اجهزلك الحمام 

دهب : متتعبش نفسك ...انا هقوم اخد دش و اغير هدومي انا كويسه و الله


قبلها بسطحيه و قال : تعبك راحه علي قلبي يا دهبي ...عيزك تريحي جسمك عشان متتعبيش و احنا مسافرين 


نظرت له بفرحه و قالت : يااااه انا فرحانه اووووي ...اول مره هخرج من البلد 

ابتسم بفرحه و قال : و مش اخر مره باذن الله ...احلمي بس و انا عليا احققلك كل الي نفسك فيه ...انا عايزك تفرحي و بس يا دهبي


احتضنته بعشق و قالت : ربنا ما يحرمني منك يا جوادي

ضمها بفرحه و قال : قلب جوادك و روحه 


بعد ان وضعها داخل المغتص كما ارادت ...تركها و اتجه للخارج ...و هنا اختفت ابتسامته ...امسك هاتفه و طلبا رقما ما و حينما جائه الرد قال بجديه غاضبه : ايه الاخبار

رد عليه فهد وهو احد رجاله : مفيش جديد يا باشا احمد ده مش سهل مش عارفين نعمل معاه ايه

جواد بعصبيه حاول ان يكتمها حتي لا تسمعه صغيرته : انا مشغل معايه شويه #### مش عارفين يعملو حاجه من غيري .....يعني ايه مش سهل انت هتستهبل ...اسمع الي هقولك عليه و تنفذه بالحرف ساااامع

كتم فهد غضبه من تلك الاهانه و قال : احنا كل يوم بنغرق البير و هما فاكرينو مياه جوفيه ...كمان حطينا جهاز تصنت جوه الكوخ الي بيتقابلو فيه...حضرتك شوف الي عايزه و احنا تحت امرك يا فندم


جواد : لا مش كفايه ...ذود الميه اكتر و كمان عوني و فؤاد لازم حد يدخل بينهم دول هما المفتاح الي هيوصلنا

فهد : يا باشا دول مش بيفارقو بعض ابدا ...حتي التعليمات الي بتجلهم من بره بتوصلهم هما الاتنين 


صمت يفكر للحظات ثم قال : انا عايز حد يزرع اجهزه عند عبادي و توحيده ...هما دول مفتاح اللغز ...الباقي مجرد عرايس بيحركوها زي ما هما عايزين

فهد : تمام سعادتك ....من بكره هيكون عندك اكفأ المهندسين فالمجال ده ...بس حضرتك عليك انك تفضي المكان و تأمنلنا دخول القريه


جواد من الناحيه دي اطمن ...انا هتصرف ...بكره الساعه عشره بالدقيقه يكون علي اول مدخل البلد و خليه يلبس زي عامل صيانه للغاز و انا هبعت الي يستقبله


سمع صوتها تهتف باسمه فقال سريعا : اعمل الي قولتلك عليه و قولي وصلت لايه سلام....اغلق معه و ترك الهاتف ثم اتجه اليها سريعا و هو يقول : ايوه حبيبي محتاجه حاجه 

دهب بخجل : عايزه اطلع بس مجبتش هدوم معايه

ابتسم بخبث و قال وهو يتقدم منها : و هتحتاجي الهدوم في ايه بس ده حتي الجو حر ...اعقب قوله بخلع شورته القصير و رفع قدمه ليدخل المغتص و يجلس خلفها ...ضمها من الخلف ثم قبل عن*قها ب*وله و قال : وحشتيني يا دهبي ...اوووووي


دلف جناحه بارهاق و ما كاد ان يتحدث الا ان قلبه انقبض حينما وجدها تبكي ...هرول اليها ثم جلس جانبها و كوب وجهها بحنان وهو يقول : مالك يا حببتي بتعيطي ليه حد زعلك

نظرت له روان بندم يصرخ من بين دموعها و قالت : اسفه يا مصطفي ...سامحني

ارتعش جسده قلقا عليها و سالها باهتمام : اسامحك عليه بس ماحنا كويسين الحمد لله ...احكيلي مالك 

شهقت بقوه و قالت : اسفه عشان مكنتش بصدقك ...عشان في يوم سمعت كلام ابويا و اخويا و مشيت وراهم ...و كنت هكره عمي و ولاده ..لا دانا كمان كنت هكرهك فيهم ...بس انت كنت عارف انهم ميستاهلوش كده ...و حاولت معايه و صبرت عليا ...بس كان لسه بردو اهلي بيأثرو عليا ...لحد النهارده .....انهارده بس عرفت ان كان معاك حق في كل كلمه قولتها ...و قد ايه كنت غبيه و هضيع جوزي و هخسر ناس مشوفتش منهم غير كل خير


ضمها باحتواء و قال بمهادنه : ايه الي حصل احكيلي يا حببتي متخافيش

تمسكت به و قالت هحكيلك ...عشان و لا انت و لا هما تستاهلو الغدر ...انا مش عايزه أئزي اخويا ...بس يمكن لما تعرف تلحقه و ترجعه مالطريق الي ماشي فيه


توجس خيفه ان تكون علمت بحقاره اخيها و افعاله و لكنه فضل الصبر الي ان تاتي بما لديها 

روان : كنت طالعه اكلم احمد عشان ضرب جي جي و كمان سابت الجناح و راحت عند بناتها قبل ما اخبط عالباب سمعته بيقول


فلاش بااااااااك

____________


احمد : انتي اتجننتي يا فاطمه جيالي هناااا افرض حد شافك ..هتودينا في داهيه الله يخربيتك

فاطمه : ما تهدي كده و ابلع ريقك ...اطمن كله دخل اوضته محدش بره 

احمد : طب كنتي اتصلتي بيا و قولتي الي عيزاه


فاطمه : انت عارف في حاجات متنفعش فالفون ...المهم الكبير بيقولك عايز ست حتت

احمد : دي اتجننت و لا ايه اجبلها منين كل ده الحكومه مفتحه عنيها عالاخر و انا لسه من اسبوعين باعتلها اربع عيال


فاطمه : معرفش اتصرف دانت نص شحاتين البلد تحت ايدك خلي اي واحده منهم تجبلك كام عيل حتي من بتوع الشوارع مش لازم خطف المرادي هما محتاجين قطع غيار مش عيال صحيحه

احمد : مش عارف بس العدد كبير و انا مشغول بحكايه المقبره الي عماله تطلع ميه دي


فاطمه : اخلص ياحمد احنا منقدرش نقول للناس دي لا ..احنا مش قدهم يا حبيبي

احمد : نفسي اعرف خالتك اتلمت عالناس دي منين و ازاي و ايه الي دخلها السكه دي ...الغريبه ان الي يشوفها يقول عليها رابعه العدويه


فاطمه : كل ده ميخصناش يا روحي احنا الي يهمنا الحسابات الي مهربنها في بنوك سويسرا و بس 

احمد : يعني احنا عارفين نتمتع بيها ماهي كل ما نقول كفايه تسحبنا معاها و تقول اخر عمليه ...و شكلنا مش هنخلص


فاطمه بغل : انا عن نفسي هصبر لحد ما اخلص مالي هنا و هخلع علي بره من غير ما اقولها 

احمد : وانا معاكي طبعا

ضحكت بعهر و قالت : و مراتك القديمه و الحلوه الجديده هتعمل فيهم ايه 

احمد : هديهم استماره سته يا حلوه امال هخدهم معايه يعني 


اقتربت منه بدلال عاهر و قالت : طب كفايه رغي بقي عشان تعبانه و عايزه اقضي معاك ساعتين

ضم خصرها بزراعه و قال : ساعتين بس ...هههه انتي ميكفكيش الليل بطوله ....اعقب قوله بالتهام شفتيها و هو يزيح عنها ملابسها دون ان يتحرك ضميره 


وضعت روان يدها فوق ثغرها و عيناها كادت ان تخرج من محجرها بعدما سمعت كل هذا بل الادهي هو خيانتها لزوجها الخلوق فارس ...و هذا الندل يخون ابن عمه و في عقر داره ...منتهي القزاره


بااااااااك

_________


انهت حديثها و هي تكاد تختنق من شده البكاء ....احتواها بين زراعاه و بداخله يغلي كالمرجل ...و لكنه يجب عليه ان يعالج الامر بحكمه حتي لا تخرب له كل ما خططوه في كل تلك الفتره المنصرمه

ربت علي ظهرها و قال : اهدي حببتي عشان تقدري تستوعبي الي هقولو


روان : هو في حاجه تتقال بعد كل ده يا مصطفي ...انا هتجنن مش قادره استوعب انهم بالبشاعه دي اثار و تجاره اعضاء و خيانه ...انا همووووت


مصطفي : بعيد الشر عنك اهدي ....كل حاجه و ليها حل

خرجت من احضانه و نظرت له بشك ثم قالت : انت كنت عارف صح ...متفاجأتش بالي حكيتو ...هاااااا ...اوعي تكون شغال معاهم

نظر لها بزهول و قال : انتي هبله ...انا كده بردو

روان بحيره : طب لو مش معاهم عارف و ساكت عالبلاوي دي كلها ليه


رد.كذبا : عشان خايف عليكي و علي ولادنا ....احمد شافني و انا بتصنت عليه هو و ابوه ...و هددني لو جبت سيره لاي حد حتي لو انتي هيقتل العيال و يبيع اعضائهم 

خوفت عليكي و علي ولادي و اضطريت اسكت 


روان بجنون : معقووووله يقتل ولاد اخته ...هي وصلت للدرجادي و كمان بابا معاه

مصطفي برجاء : حببتي عشان خاطري ...عايزك تتعاملي عادي و لا كأنك سمعتي حاجه دول مجرمين ...اكمل ليخيفها : لو خايفه علي ولادك انسي الي سمعتيه و هما بقي اكيد ربنا هينتقم منهم ...و لو حسو انك عارفه هيفكرو ان انا الي حكيتلك ووقتها مش هيترددو لحظه انهم يقتلوني


القت حالها فوق صدره و اجهشت في بكاء مرير و هي تكذب حالها ...لا تستطع تصديق ما حدث برغم انها سمعت باذنها 

اما هو فكان يفكر في حلا سريع حتي لا ينفضح امرهم 


اشرق صباحا جديدا محملا بالمفاجأت التي ستوضح لنا بعضا مما يحيرنا


كما اعتادت كل صباح تجلس امام الفرن تصنع اشهي الفطائر بينما هذا العاشق لا يكل و لا يمل من التقرب منها و لا اعطائها.زهره كل يوم مع قالب حلوي حتي لو صغير


محروس : صباح الخير علي ست البنات

نظرت له دلال بغيظ و قالت : انت يا راجل مش شايف اننا كبرنا علي حركات العيال دي ...اخره الي بتعمله ده ايه يا محروس انا عيالي بقو اطول مني


محروس بجديه : اخرتو هتبقي في بيتي ان شاء الله و دماغك الناشفه دي هكسرهالك

نفضت يدها من الطحين ثم وقفت قبالته و قالت بجديه : اسمعني يابن الحلال عشان ترتاح و تريحني ....انا بقالي عشر سنين قاعده من غير راجل ...تعبت و شقيت عشان اربي عيالي و كنت الاب و الام ليهم ...مش هاجي بعد ما كبرت و عيالي بقو رجاله هجبلهم جوز ام 


محروس بتصميم : عيالك هما عيالي يا دلال و عمري ما هكون لهم جوز ام ...انتي عارفه ان بحبك من زمان و لما اتجوزتي انا فضلت عاذب لحد ما بقي عندي خمسه و تلاتين سنه و لما امي تعبت و صممت اني اتجوز عشان الاقي الي يخدمني اتجوزت ام منه بس ربنا مكتبش عليا اعيش مقسوم نصين جسمي مع واحده و قلبي مع التانيه ...ماتت و هي بتولد منه عرفت وقتها اني مش مكتوبلي اعيش مع غيرك ...و بقالي سنين صابر عليكي يا بت الناس بس خلاص كفايه كده احنا بنكبر مش بنصغر و الي جاي مش قد الي راح


وافقي يا دلال و انا اوعدك ان هكون اب لولادك قبل ما اكون جوزك و راجلك الي تسندي عليه و انتي مطمنه

و بنتي بتكبر و محتاجه ام تبقي قريبه منها ..اديكي شايفه طول اليوم تلف ورايا فالجنينه و انا مش عارف اهتم بيها ...خلينا نلم العيال في بيت مليان دفي و نربيهم سوي ..و نتسند علي بعض لما نعجز


دلال بتردد : بس انا مقدرش اسيب الشغل هنا مش عشان الفلوس لا و الله ...انت عارف الحاجه بتعاملني زي اختها و مش بترتاح و لا بتثق في حد غيري


محروس بمهادنه : مانتي هتبقي معاها في نفس المكان انا طول عمري عايش فالبيت الي فالجنينه وهو حلو و شرح مانتي عرفاه يعني بدل ما تطلعي و تدخلي من السرايا هتبقي جنبها علي طول


دلال بتردد : الصراحه مش عارفه مكسوفه من نفسي و من عيالي ...اقولك اعتبر ان متكلمناش في حاجه و شوفلك واحده ببال رايق 


نظر لها بغيظ و قال : تصدقي بالله انتي عايزه قلمين يفوقوكي يا بقره انتي بقولك بحبك من زمان تقوليلي شوفلك غيري ...انا هكلم الحاج انهارده و اطلب ايدك منه و غصب عنك هتوافقي ...غوووري بقي شوفي بتهببي ايه علي ما اروح لرؤوف المدرسه


نظرت له بزهول و قالت : انت اتجننت يا راجل و هتروح لابني ليه

تركها وهو يقول بهم : انتي تجنني بلد يا مطلعه عين اهل الراجل ...و ملكيش فيه ابني و انا حر انا وهو ....و فقط تركها وهو يملأه العزم ان ينفز ما قاله 


اما هي فاقت من صدمتها و هي تبتسم ببلاهه و لكنها انتفضت حينما سمعت ايمان تقول بغيظ : تصدقي بالله انا لو مكانه كنت جبت من الطين و حطيت فوق دماغك يا بهيمه انتي

دلال : ليه بس يا حاجه و انا عملت ايه


ايمان : عملك اسود و مهبب ياختي بقي الراجل عمال يحايل فيكي و يلف وراكي و انتي عامله نفسك صغيره عالحب جتك خيبه ....ده حتي عيالك نفسيتهم هديت و مبقتش اشوف الكسره الي في عنيهم من ساعه ما قرب منهم و ليقيو فيه الاب الي محتاجينو ...ربنا بعتلك العوض الي تستاهليه يا قلب اختك بعد المر الي شوفتيه طول حياتك ...بلاش تتبطري عالنعمه محروس راجل جدع و بيحبك و شاريكي مش هتلاقي زيه صدقيني


دلال بحيره : طب الناس هتقول عليا ايه و العيال هيقبلو ان امهم تتجوز انتي عارفه تفكير الصبيان يا حاجه 

ايمان بتعقل : الناس تولع يا حببتي محدش فيهم مدلك ايده في يوم و لا حد حس بدمعتك و مسحها ...و لو عالعيال فالراجل طلع بيفهم قرب منهم و صاحبهم و حسسهم بقيمه وجوده في حياتهم يعني هيطيرو من الفرح لما يعرفو انه هيبقي اب ليهم


دلال : طب و الزفت ابوهم تفتكري هيسكت 

ايمان : ده بقي سيبيه علي الحاج لو فكر بس يهوب ناحيتك انتي و لا العيال هيوقفه عند حده 


ابتسمت دلال بفرحه و قالت بتدلل : انتي شايفه كده يا حاجه

ايمان بغيظ : شايفه الفرحه هتنط من عينك يا ست سعاد حسني نسوان هم علي راي المثل عيني فيه و اقول اخيه


في جناح فارس استيقظت هدي قبله كما اعتادت و قامت بروتينها اليومي في هدوء حتي لا تقلقه ...و لكنها وجدت حالها لا تريد تركه و النزول الي الاسفل ...شعرت انها تشتاقه برغم انه معها دائما ....نظرت تجاهه بخبث ثم بدلت ثيابها سريعا باخري مغويه و تقدمت تجاه الفراش و اندست بين زراعيه ...اخذت توزع قبلات هادئه فوق وجهه و هي تقول بهمس : يلا حبيبي اصحي هتتاخر ...لم تتلقي منه اي رد ....بدات يداها تسير با*غواء فوق جسده و شفتاها تنثر قبلات مشتاقه فوق صدره ...و حبيبها شعر بها الا انه اراد ان يتدلل عليها قليلا رغم رغبته التي تأججت داخله من تحرشها به و جسدها الملتصق بجسده ....شعرت بو*حشه التي انتصبت علي الفور و لكنه ما زال يمثل النوم ...فقالت بغيظ : طب خليك نايم بقي انا هقوم ع.....اااااه ....قطعت حديثها بزعر حينما وجدته يضمها بزراعه و يصعد فوقها وهو يقول : تقومي فين يا دودو ...مش تكملي الي بدانيه 


نظرت له بشقاوه و قالت بدلال اهلكه : خضتني يا فارس ...انا مبداتش حاجه ان كنت بصحيك 

قبلها بج*موح ثم قال : و ج*سمك الي بيفرك تح*تي ده ايه ...بيعملي مساج


ضحكت بصخب ثم قالت وهي تتحسس وجهه : حبيبي واحشني اعمل ايه صحيت من بدري و انا حاسه اني هموت عليك ...عضت شفتها السفلي بايحاء و اكملت : حاولت امسك نفسي مقدرتش ...يرضيك اقعد بقهرتي


بدا يتحسس جسدها المغوي و ينزع عنها تلك القطعه الشفافه و هو يقول : لا طبعا ...يبقي عيب في حقي و الله ...و فقط ...بدا يلتهم ثغرها و يعتصر مقد*متها بجنون ...و لكن حبيبته كانت تشعر بجموح يجعلها تاكله اكلا


ابعدته عنها بصعوبه ثم قالت بانفاس لاهثه : انا الي عايزه افطر بيك انهارده ...غمزت له ب*عهر و اكملت : ممكن

ابتسم باتساع بعد ان فهم مقصدها ...تحرك من فوقها و تمدد فوق الفراش وهو يقول بر*غبه جامحه : ممكن جدااااا


اعتدلت حتي تجلس علي ركبتيها و نظراتها الجائعه توشي بما تنتويه.....التهمت رقب*ته ثم ص*دره و ظلت تمت*ص جسده هبوطا الي ان وصلت لوح شه...نظرت لها بش*هوه و لعقت ش*فتاها بل*سانها ....امسكتها بيداها تملس عليها برفق الهبه ثم مالت عليها تمت*صها بنهم ...و حينما مد يده ليض*اجع بها اس*فلها جن جنونها و اسرعت من حركتها و يدها تعبث في كل ما تطاله من جسده 


وصل الي ذروته فشعرت به ...ابتعدت ثم جلست فوقه و ادخلت وح*شه ال*ثائر داخل فت*حتها ...و من هنا بدا الجنون ...ظلت تق*فز فو*قه با*ثاره و هو يز*مجر بم*تعه ...صوت تاو*هاتها ...مقد*متها اللذان يتحركان مع حركاتها ...مظهرها الم*هتاج ...كل هذا جعل منه ثورا هائ*ج سيحطم دوا*خلها بو*حشه


اعتدل بنصفه و قلبها تحته سريعا ثم رف*ع سا*قيها فوق كت*فه و اخذ يل*ج بها بسرعه جنونيه ....و الجميله تت*اوه بع*هر يعشقه ...الي ان شعر برعش*تها ...فقام بق*زف ح*ممه داخلها وهو يضغط وح*شه داخلها بق*وه ....لم يخرج منها بل تمدد فوقها يقبلها بحب ثم قال : احلي صباح ده و لا ايه ...غمز لها بوقاحه و اكمل : يا ريت تكتري من التحرش بتاع الصبح ده ...اصل بحبه اوي


ضحكت بدلال و هي توكزه في صدره و تقول : انت بتحبه في كل الاوقات يا روحي

قبلها بسطحيه و قال : هو في حد يكره النعمه يا قلب روحك


اما في غرفه جوادنا الثائر دائما ...كان يتقلب علي جمرا ملت*هب ...فهو لم يروي عطشه و اشتياقه لصغيرته ليله امس ...فبرغم اقترابه منها حينما كانت في المرحاض الا انه لم يرضي وح*شه الذي يريدها دوما ....وجدها غافيه فوقه بسلام ....عا*ريه ...مثله...و كما طلب منها ....وح*شه منت*فض....مقد*متها يثيران جنونه......شعرها الحريري يغ*ويه....ماذا يفعل ...قلبه يشتاقها  .....جسده يحتا*جها ...و ب*شده ....هل تصبر ايها الجواد الجامح....لن استطع ....ادا*عبها قليلا ثم اتركها تغفو كما يحلو لها ....


هكذا اقنع حاله وهو يملس علي حل*متها برفق ...بعد ان وضع وح*شه بين شفر*تيها بطريقه طوليه ....حاول ان يتحرك اس*فلها برفق عله يهدأ قليلا ...و لكن كيف له هذا وهو عنوانا للجموح ....اصبحت حركاته اكثر رغبه و يده امتدت خلفها تعتصرها ...هنا الجميله فاقت بخضه بعدما كانت تظن انها داخل حلم ...نظرت له بزهول بعدما افاقتها يده التي تعبث بمؤخرتها و قالت بصوت ناعس : بتعمل اااايه 


نظر لها بر*غبه و حرك وح*شه بق*وه وهو يقول : مش انا الي بعمل ...وضع اصب*عه داخل فت*حتها و اكمل بصوت يملأه الرغبه : قلبي الي بيعشقك عايزك....جسمي الي مبقاش قادر يهدي في قربك عايزك.....كوب وجهها و قبلها بف*جور ثم فصلها و قال : بعشقك يا دهبي و مبقتش قادر علي بعدك ...بس بحاول امسك نفسي عشان متتعبيش


ابتسمت له بحب و قالت بخجل طفيف : مش تعبانه يا جوادي ...اطمن 

نظر لها بش*هوه و قال : متاكده 

هزت راسها فقر*صها و قال : هاااا احنا قولنا اااايه


ضحكت بمرح و قالت : خلاص بقي المفروض انك تتخيل اني بهز راسي ...بتكسف يا جواااااد

يا غلب جواد الي قلبه هيقف منك ....اعقب قوله بالتهام شفت*يها السفلي ثم العليا و يداه تعبث في كل انشا في جسدها ....لم يطل مداع*بته لها اليوم لشده رغ*بته التي وصلت الي ذروتها 


قلبها سريعا و تمدد فوقها ...ثم اقتحمها بجنون و هو يقول : ...مبسوطه يا دهبي ....عيزااااني

ردت بانفاس لاهثه من فرط الرغ*به التي تملكت من كل ذره في كيانها : مبسوطه اوووي ....اااااااه.....عيزااااك.....عيزاك ..ديما.....حبيبي


هل قالت حبيبي ....زمجر بقوه و قال وهو يسرع من حركته ....انتي قولتي حبيبي ...اااااخ ....قوليها تااااني ...قوليهاااااا


دهب بجنون : حبيبي...حبيبي....بحبببببك....ااااه.....يا ...جوااااادي

هكذا صرخت و هي ترت*عش اس*فله و مائها يسيل فوق وح*شه التي لم يستطع التحكم فيها اكثر من ذلك فتركها تطلق ما تحتويه داخلها .


تمدد فوقها يوزع علي وجهها قبلا رطبه و هو يقول : فرحان اوي يا دهبي ...عشان بداتي تتجاوبي معايه ...قبل ثغرها بعشقا خالص و قال : بعشقك يا دهبي


حاوطت عنقه بزراعيها و قالت : و انا كمان 

ضحك بفرحه و قال : اللهم صلي عالنبي يا فرحه قلبك يا جواد.....ظل يمازحها قليلا ...و ضحكاتها تطرب قلبه 

حتي قالت من بين ضحكاتها بمزاح : خلاص كفايه بالله مش قادره ...قوم بقي عشان عايزه اخد دش و اصلي بقالي يومين مصلتش


اعتدل من فوقها بعد ان تذكر شيئا هاما ....سحبها لتجلس فوق ساقه و قال : حبيبي في حاجه مهمه راحت من بالي اسالك عليها من اول الجواز


نظرت له و قالت بقلق : حاجه ايه انا مش خبيت عليك اي حاجه

ملس فوق شعرها برفق و قال : مالك يا حبيبي خوفتي ليه ....انا بس عايز اسالك انتي عارفه الفرق بين الاغتسال من الجنابه و الاغتسال العادي


نظرت له بعدم فهم و قالت : يعني ايه مش فاهمه

قبلها بسطحيه و قال : هفهمك حبيبي ...اي حد بيستحمي عادي تمام ....انما الراجل و مراته لما بينامو مع بعض بعد ما العلاقه بتخلص بيبقي اسمهم جنب ( جنب بضم الجيم و النون ) ....الاغتسال من الجنابه بيبقي مختلف عن الاستحمام العادي


دهب باهتمام : ازاي طب علمني 

جواد : بصي حبيبي انتي بتقفي تحت الدش الاول عادي بتغسلي جسمك تمام ...بعدها بتتوضي وضوء كامل ما عدا رجلك...تمام....بعدها بتغسلي نص جسمك اليمين الاول ...بعدها بتغسلي نص جسمك الشمال ...بعدها بتكملي الوضوء بغسل رجلك ...دي طريقه الاغتسال من الجنابه ...ممكن وقتها لو هتصلي تصلي عادي من غير وضوء تاني لانك اصلا اتوضيتي ...انما لو بتستحمي عادي يفضل انك تتوضي عشان تصلي ...فهمتي حبيبي


احتضنته بحب و قالت : ربنا يخليك ليا بجد يا جوادي انا اول مره اعرف الكلام ده 

ضمها بعشق و قال : هعلمك كل حاجه واحده واحده حبيبي ...قبل كتفها و قال : بعشقك 


بعد ان خرج زوجها لعمله ...ارتدت ثيابها سريعا ثم خرجت من المنزل ....صعدت في توكتوك و اعلمته بوجهتها ...و ما كانت الا الوحده الصحيه التي دلفت داخلها و منها الي المرحاض ...اغلقت الباب جيدا ثم اخرجت من حقيبه يدها عبائه سو.اء و معها نقابا اسود ...قامت بارتدائهم فوق ثيابها و نظرت في المراه لتتاكد من هيئتها ....


خرجت بتمهل و كانها واحده اخري غير التي دخلت منذ قليل ...وجدت سياره اجره تقف امام الوحده الصحيه و يبدو انها تنتظرها 


صعدت في المقعد الخلفي ثم قالت : عفارم عليك يا سيد ديما مواعيدك مظبوطه ...يلاااا اطلع

ماذا سيحدث يا تري

سنري



انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده










تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-