أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الثاني عشر بقلم فريده الحلواني


رواية اهتديت بايه الفصل الثاني عشر بقلم فريده الحلواني 

روايه اهتديت بايه البارت الثاني عشر بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه

 الفصل الثاني عشر

 بقلم فريده الحلواني 
 
لم يكتفي عبدالله بخنق هيلين حتي لفظت انفاسها الاخيره 

فقد قام بالبحث عن شيئا ما داخل الغرفه تحت صراخ طارق عليه ان ياخذ كل ما داخل الخزينه و يخرج بسرعه و لكنه رفض قائلا بغل : اصبر بقي يااااا عم لازم اضمن موتها 

وجد ضالته و ماكان غير كيسا بلاستيكي ادخل بيه راسها و لف حوله شريطا لاصق حتي يحكم غلقه عليها و امسك بحبلا سميك قيد به جسدها كله حتي كاد ان يخترق لحم جسدها من قوه شده عليها

و حينما انتهي اتجه سريعا الي الخزانه و افرغ كل ما بها من اوراق لم يترك شيئا بها

قام باغلاقها وهو يستمع لطارق وهو يقول بعصبيه و قلق : اخلص بقيييي احنا مستنينك بالعربيه فالشارع الي وري زي ما اتفقنا يلااا بسرعه لازم نكون فالطياره قبل ساعتين

عبدالله : حاضر خلاص انا طالع بس امنلي المكان بره المكتب

كان يتحدث معه وهو يخرج من المخبأ بعد ان فتح بابه مثلما فعل قبل ذلك ثم قام باغلاق الحائط كما كان 

و حينما كاد ان يدير المفتاح حتي يفتح باب المكتب وجد طارق يصرخ به : اااااستني وسيم جاي عليك

وقف بقلبا يرتجف من القلق وهو يدعو الله ان ينجح في الخروج من هذا المكان بما يحمله من اوراق سالما

ارتعب ريكو الذي كان يجلس بجانب طارق داخل السياره وقال : هنعمل ايه هنعمل اييييه

طارق بعصبيه وهو يضع هاتفه فوق اذنه : اصبر بقي ياخي متوترنيش

ثم وجه حديثه للشخص الذي يحادثه من خلال الهاتف و الذي يكون احد عناصر المخابرات المتخفي في هيئه عامل في مطعم هيلين منذ عده سنوات قال له امرا : روح لوسيم بسرعه قبل ما يوصل للمكتب قوله الي اتفقنا عليه يلاااااا

الشاب : حاضر ثواني...وفقط اتجه نحو وسيم بثبات و قال له قبل ان يلمس الاخير مقبض الباب : وسيم بيه

التف وسيم. بجسده و نظر له سائلا : شو في

الشاب : في مشكله فالمطبخ يا فندم

نظر له وسيم بتساؤل فاكمل : الزيت المغلي اتدلق علي ايد وديع

صرخ وسيم وهو يهرول باتجاه المطبخ : شو هال المصيبه هاد 

حينها قال الشاب عبر السماعه اللاسلكيه الموضوعه باذنه  : يلا بسرعه

وقتها تحدث طارق لعبدالله : اخرج حالا

و ما هي الا لحظه في وقت دلوف وسيم الي المطبخ ليري مدي الضرر الواقع علي ذلك الوديع الذي كان من ضمن جواسيسه و الذي تسبب عطل المقلاه الذي احدثه الشاب عن عمد حتي يتثني لهم اخراج عبدالله دون ان يراه احد

كانت هي نفس لحظه خروج عبدالله من المكتب و اغلاق الباب خلفه متجها نحو باب الخروج من المطعم وهو يحاول السير بهدوء وشكل طبيعي حتي لا يلفت الانظار و ما كاد ان يخرج حتي سمع من يهتف باسمه 

تصنم مكانه وهو يسمع صوت وسيم و لكن طارق امره بعدم الالتفات و الخروج فورا

نفذ الامر فالحال و خرج مهرولا تحت نظرات وسيم المندهشه و ما ان رأه يهرول بتلك الطريقه حتي اثار الشك بداخله فاتجه سريعا الي مكتب هيلين و فتحه بقوه و لكنه وجد كل شىء طبيعي و المكتب فارغ تماما لا وجود لاحدا بداخله

اتجه الي احد العاملين و قال : وينها مدام هيلين

العامل : دخلت من شويه المكتب هيا و فهد و نبهت ان محدش يدخل عليهم نهائي

استغرب وسيم و قال بعصبيه : بس هي مانها هون لوين راحت

نظر له العامل بجهل فتركه مهرولا متجها نحو غرفه المراقبه ليطلع علي الكاميرات ليعرف اين اختفت هيلين


في تلك الاثناء قد وصل عبدالله امام السياره التي كانت فانتظاره و بمجرد ما صعد داخلها انطلق بها طارق قبل حتي ان يغلق الباب 

تنفسو جميعا الصعداء و التف ريكو بجسده الي الخلف ثم نظر لصديقه بفخر و خوف و حب : عاااااش يا صاحبي كنت هموت مالرعب عليك

عبدالله بامتنان : بعيد الشر عنك يا شق 

نظر له طارق عبر المرأه الاماميه وهو يقود باقصي سرعه : عفارم عليك يا بطل كنت واثق انك قدها

ابتسم عبدالله و قال : شكرا يا باشا الحمد لله اهي عدت

اسرع طارق في قيادته و قال بقلق : انا مش عايز اخوفكم بس احنا لسه في خطر لحد ما الطياره تخرج من الاجواء الامريكيه وقتها بس نقدر نطمن

ريكو : ليه هما مراقبنا

طارق : لا بس دلوقتي وسيم هيكتشف ان هيلين دخلت المكتب و مخرجتش منه بس احنا عانلين حسابنا كويس  بعد ما هيطلع من اوضه المراقبه كل الكاميرات هتتهكر و هيختفي منها اي فيديوهات كنتو ظاهرين فيها

عبدالله باستغراب : يعني ايه 

طارق : يعني مش هيلاقو حاجه تثبت انكم دخلتم المطعم ده في اي وقت من ساعه ما دخلتوه اول مره لحد اللحظه دي كل حاجه اختفت

ريكو : طب و الشقه الي كنا فيها

طارق : فاللحظه الي نزلنا منها دخل بعدنا فريق متكامل مدرب علي اعلي مستوي بينضفها و يمسح منها اي بصمه او اي اثر يثبت انكم كنتم هناك و طبعا كاميرات المراقبه الي فالحي كله بردو اتهكرت من الساعه الي وصلتو فيها الشقه لحد دلوقت و كمان بيلمو الاجهزه و الكاميرات الي كنا زرعنها في الشقه ي....

قطع حديثه رنين هاتفه و حينما فتح الخط وجد الشاب يقول له بهمس مرعوب : الحق يا باشا وسيم اكتشف ان هيلين دخلت المكتب و مخرجتش منه و قالب الدنيا عليها و بعت ناس للجماعه يجبوهم من الشقه 

اوقف طارق السياره بجانب الطريق و قال له وهو يهبط منها : ركز في كل تفصيله تحصل حواليك و بلغني فورا سااااامع ثم وجه حديثه لعبدالله بعدما فتح باب السياره الخلفي و قال : انزل سوق مكاني بسرعه عشان هعمل تليفونات يلااااا

لم يهبط عبدالله من السياره و لكنه قفز من بين المقعدين و جلس خلف المقود و حينما صعد طارق جالسا مكانه في الخلف انطلق سريعا وهو يقول : طب هعرف الطريق ازاي

طارق : خليك زي مانت طوالي و بعد تلت ساعه هتلاقي مفترق طرق ادخل يمين يلا بسرررررعه

بدا يقود باقصي سرعه حتي ان ريكو امسك بالمقعد خوفا من انقلاب السياره التي كانت تطير من فوق الارض

اما طارق فبدا بعمل عده مكالمات هاتفيه ليضمن سير جميع الخطوات التي رسمها علي اكمل وجه و اول هذه الخطوات هو الاطمانان علي الفريق الموكل بتنظيف الشقه قبل وصول رجال وسيم و بالفعل بمجرد ما خرجو من البنايه دلف اليها رجال وسيم الذين اخذو يطرقون فوق الباب بقوه و لكنهم لم يجدو رد و حينما هاتفو وسيم ليخبروه بعدم وجود احد قال لهم : كسرو الباب بدي اياكم تلاقوهم باي طريقه

نفذو ما امرهم به و قامو بكسر الباب و انتشرو جميعا يبحثون في كل مكان و تفاجاو ان المكان نظيف تماما كانه لم يسكنه احدا من قبل فاضطرو لاخبار وسيم 

اتصل به احد الرجال و قال : المكان نضيف تماما كان مفيش حد كان موجود فيه

جن وسيم و قال بغضب : لك شو عم تحكي شو يعني ما في حدا فالمكان مافهمت عليك

الرجل : يعني المكان مفيهوش اي اثر يدل علي ان كان في حد عايش فيه ده حتي خزان الميه مقفول و كل حاجه مترتبه بطريقه مريبه

وسيم بهياج : شوووووو انت عم تفهم شو بتقول عم تعرف شو معنات هي الحكي

الرجل بتوجس : ايوه معناه ان الي كانو هنا مش مجرد عمال دول ناس مدربه علي اعلي مستوي لدرجه انهم رتبو كل حاجه بدقه و مش سايبين و لو خيط رفيع نمشي وراه

صرخ به و قال : لك العمي يا زلميييي .....صمت قليلا وهو يدور حول نفسه و يجذب شعره بجنون ثم قال : اسمع ضلك ناطر مكانك راح ابعتلك خبرا يرفعو البصمات اكيد راح يكونو تركو وراهم اشي نقدر نوصلهم منه


بعد اكثر من ساعه وصل عبدالله و من معه الي مكان فسيح خالي من البشر و قبل ان يصلو للنقطه المحدده قال له طارق : اركن العربيه هنا 

اوقف السياره و التف ينظر له بتساؤل فاكمل : الطياره الي منتظرانه اهيه هناك بس هتاكد الاول انه مش كمين معمول لينا 

ريكو برعب : هم ممكن يكونو لحقو يوصلولنا

هبط طارق من السياره و فعلو مثله ثم قال : لا ملحقوش بس انا بحب اخد حزري في كل خطوه حتي لو كنت متاكد منها ههههه حكم العاده بقي

و بينما يسيرو ببطىء تجاه الطائره وجد هاتفه يرن و حينما رد وجد المتصل يقول : ماتخلص يا طارق انت بتتمشي 

ضحك طارق و قال : كنت بتاكد ان انت يلا ثواني هنكون عندك

و حينما اغلق الخط قال وهو يبدا في الجري : يلا يا رجاله بسررررعه

هرولو جميعا حتي وصلو امام طائره هليكوبتر تدور مروحتها بسرعه كبيره

صعدو اليها جميعا و حينما جلسو  و طارت بهم محلقه فالهواء تنفسو الصعداء 

فقال عبدالله وهو يلهث : اخيراااااا الحمد لله

قال له احد الجالسين معهم و يدعي احمد وهو من ضمن فريق طارق : الحمد لله علي كل حال بس انتو لسه في خطر لحد ما نوصل المطار و تركبو الطياره الخاصه الي في انتظاركم

ريكو : طب هندخل المطار ازاي ماهما اكيد هيبلغو عننا 

طارق : ده مطار خاص بالطيارات الي تبع الهيئات الدبلوماسيه

عبدالله : ماهي طياره مصريه ممكن يوقفوها

ضحك طارق و قال : و مين قالك انها مصريه يا عوبد


تجمعت النساء و الفتيات في شقه عاليا بعد ان تناولو طعام الغداء

كانت تدور بينهم احاديث مختلفه حتي لاحظت وفاء شرود اختها و علي وجهها ابتسامه رضي فسألتها : ايه يام عبدالله سرحانه فايه دانتي مش معانه خالص و ايه الابتسامه الحلوه دي هو عبدالله كلمك انهارده طمنينا

انتبهت عاليا و ردت عليها وهي محتفظه بابتسامتها : لا مكلمنيش بقالو يومين بس حلمت حلم جميل مخلي قلبي مطمن 

فاطمه : خير يا رب 

عاليا : خير ان شاء الله حلمت اني كنت قاعده علي سجادت صلي خضره بسبح فجأه ظهر قدامي حد لابس ابيض بس وشه عباره عن نور مش ملامح و قال ( و لسوف يعطيك ربك فترضي ) بس و اختفي و انا صحيت علي اذان الفجر

ضحكت اميره و قالت : طبعا انتي قلبك طاير دلوقت عشان سمعتي الايه دي

سالتها رودينا باستغراب : اشمعني يعني

أيه : اصلها بتحبها اوي و بتتفائل بيها كل ما تكون في ضيقه و تشوفها مكتوبه في بوست عالفيس و لا تكون فالشارع و تشوفها مكتوبه علي ازاز عربيه ترجع مبسوطه و تقول ربنا هيفرجها و سبحان الله بعدها علي طول تلاقيها فرجت من عند ربنا متعرفيش ازاي ههههههه حماتي سرها باتع

عاليا بغيظ : بتتريقي عليا يا مقصوفه الرقبه 

الكل هههههههه

رودينا باهتمام : بجد يا ماما قوليلي ايه سرها بالله عليكي

عاليا : ولا سر ولا حاجه يا بنتي الايه دي في سوره الضحي 

وسوره الضحي نزلت عشان تجبر بخاطر النبي بعد ما الوحي انقطع عنه اربعين يوم و كان قاعد مهموم فراحتلو ام جميل مرات ابو لهب قالتلو : اري ان شيطانك قد قلاك ...يعني سابك خلاص و استغني عنك

فنزلت السوره ربنا بيقسم بالضحي ووالليل 

( و الضحي و الليل اذا سجي ما ودعك ربك و ما قلي و للاخره خير لك من الاولي و لسوف يعطيك ربك فترضي )

ربنا جبر بخاطره و بيقوله انا مسبتكش و هعطيك و هرضيك و اخره رسالتك هتبكي خير 

سيدنا علي ابن ابي طالب قال علي الايه دي : هذه ارجي أيه فلن يرضي الرسول حتي يدخل امته كلها الجنه

و يابنتي القران منزلش للمواقف الي حصلت بس لا القران نزل لحياتنا كلنا ليوم الدين يعني كل ايه فيه خديها علي موقف في حياتك

يعني لما ربنا قال ( و استعينو بالصبر و الصلاه ) نزلت بسبب موقف حصل في غزوه من الغزوات بس بردو لينا احنا نتعلم منها نصلي و نصبر لحد ما ربنا يحلها 

و لما قال ( لا تحزن ان الله معنا ) كان الرسول بيقولها لسيدنا ابو بكر و هما في الغار لما الكفار كانو بيدورو عليهم وقت الهجره من مكه للمدينه 

بس بردو موجهه لينا احنا عشان منحزنش و نفتكر دايما ان الله معنا

انتي عارفه مره الرسول عليه الصلاه و السلام كان قاعد مع الصحابه فسألهم ؛ اتدرون من اكثر ايمانا

فالصحابه ردو : الملائكه

الرسول قالهم الملايكه مخلوقه للعباده كيف لا يؤمنو

فالصحابه قالو الانبياء

الرسول قالهم الانبياء نزلهم وحي من السماء كيف لا يؤمنو

قالولو : احنا يا رسول الله

قالهم انتم عايشين مع النبي كيف لا تؤمنو

الصحابه احتارو فسالوه مين اكتر الناس ايمان

الرسول عليه الصلاه و السلام قالهم ؛ قوم ياتون من بعدي يجدون كتابا يؤمنون به و يتبعو سنتي و لم يروني

قصده علينا احنا مشفناش الرسول بس امنا بيه

و في روايه تانيه انه بيقول ان احنا احبائه

باختصار لو كل واحد ساب تدبير اموره لربه حياته كلها هتتغير و بدل ما نقعد نفكر في حل لمشاكلنا نقعد نستغفر او نذكر ربنا و نقوله ربي دبر لي امري اني لا احسن التدبير

سناء : و الله يا عاليا كلامك بينزل علي قلب الواحد زي التلج يبرد ناره القايده من القلق عالعيال ربنا يرجعهم بالسلامه يارب يا حبه عيني اهو فاضل شهرين و ينزلو اجازه هانت


في مقر المنظمه التابعه للموساد الاسرائيلي كان هناك دربا من الجنون بين اعضاءها فبعد ان أكتشف وسيم اختفاء هيلين و تهكير الكاميرات لم يجد حلا الا اخبارهم بما حدث فامروه بالذهاب الي مقرهم

و فور وصوله صاح به احدهم و يدعي يعقوب : ايه الي انت قولته ديفيد ( وسيم ) 

يعني ايه هيلين اختفت

وسيم بحقد : بمعني اني اطلعت عليها فالكاميرا و هيا عم تدخل مكتبها مع فهد بعدها بمده خرج فهد لحاله و لما دخلت ما لقيتها هههههههه ضحك بغل و اكمل : بعدها بعت الشباب يشفوهن في بيتهون ما لقيو حدي و المكان نضيف تماما و الكاميرات اتهكرت

صرخ يعقوب به : يعني ااااااااايه

وسيم بغضب : يعني مافي شى يثبت ان هالفهد و رفيقه كانو فالمطعم او البنايه 

وجه يعقوب حديثه الي احد الجالسين : بنيامين في اقل من ساعتين تكون راجعت كاميرات الحي الي كانو فيه او حوالين المطعم او المطار او اي مكاااان تواجدو فيه من اول ما وصلو امريكا بسرررررعه

و بعد اكثر من ساعتان عاد اليه بنيامين بعد ان كان متواجد في الطابق الاعلي و قد تحول المكان الي خليه نحل و امتلأ باجهزت الكمبيوتر يجلسون عليها شبابا و فتيات مدربين علي اعلي مستوي لمعرفه مثل هذه الامور

بمجرد ما دلف اليهم انتفض وسيم و يعقوب و من معه ينتظرون ما يقوله بلهفه و لكنه طأطأ رأسه و قال : للاسف مقدرتش اوصل لحاجه

وسيم بهياج : شوووووو يعني

بنيامين : يعني ملهومش اي اثر ولا حتي في المطار مفيش اي حاجه تثبت انهم دخلو الاراضي الامريكيه مالاساس

وسيم بجنون : لك يا زلما شو هالحكي الفاضي ليه عم كنا نتعامل مع اشباااااااح

يعقوب بغل و حقد : عملوها عملوها المصريبن لااااااااااااااا

جن جنون من بالغرفه بعدما تيقنو ان المخابرات المصريه وراء ذلك العمل الذي قامو به بمنتهي الاحترافيه و لم يتركو اي شى و لو بسيط يمكنهم من الوصول لفهد و نبيل

يعقوب بجنون : اسمع لاااااازم تلاقي هيلين لو كانت تحت اديهم دلوقت هتبقي كارثه هما مش هيقدرو يستجوبوها و لا هيعرفو منها اي معلومه بس حياتها هتكون التمن لو سكتت و متكلمتش عشان كده لاااازم نلحقها سااااامع ديفد هيلين معاها كل الاوراق الي تثبت ان احنا سبب العمليات الارهابيه الي حصلت في مصر و كمان الي لسه هتحصل و الاهم انها معاها قايمه باسماء المطلوب اغتيالهم 

ثم وجه حديثه لبنيامين : و انت مش عايز حد من فريقك ينام دورو في كل مكان هكرو كاميرات شوارع كاليفورنيا كلهاااااااا اكيد هنلاقي صوره ليهم و ساعتها ...ضم قبضه يده بغل و اكمل : هخليهم يتمنو الموت و يندمو علي اللحظه الي فكرو يدخلو فيها عش الدبابير ثم صرخ بهم : يلاااااااا نفزو حالااااااا


في منتصف الليل وسط قاهره المعز 

دخل ملثمين الي بنايه عبدالله بمنتهي الهدوء و انقسمو الي ثلاث مجموعات 

واحده دخلت شقه حمدي و واحده الي شقه عاليا و الاخيره الي شقه وفاء

اما في البنايه المقابله صعد اثنان الي شقه ريكو

تحركو بخفه و قامو جميعا في نفس التوقيت برش ماده مخدره علي كل من كان نائم بامان داخل غرفته 

قامو بحملهم في منتهي الهدوء و خرجو بهم ثم هبطو الدرج و كان في انتظارهم عربيه كبيره سوداء تقف ملتصقه بالبنايه حيث ان بابها المفتوح يلاقي باب البنايه مباشرا

بدا كل رجل يحمل احدا منهم بالدخول الي السياره ووضعه علي احد المقاعد 

و حينما انتهو منهم جميعا و بعد ان هبط اليهم اخر رجل معهم و الذي كان موكل باغلاق الابواب خلفهم حتي يبدو الامر طبيعي صعد معهم بعدما اغلق الباب الحديدي للبنايه 

و كان قد لحقهم ايضا رجلان يحملان عبير و امها

تحركت العربه في هدوء و في لحظه كانت مختفيه من الحي باكمله

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الثالث عشر

اضغط هنا 

انتظرووووووووني


بقلمي. /   فريده






تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-