أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل السادس بقلم فريده الحلواني

رواية اهتديت بايه الفصل السادس بقلم فريده الحلواني 

 روايه اهتديت بايه البارت السادس بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه 
 الفصل السادس 
بقلم فريده الحلواني 

في احدي الولايات الامريكيه وهي ولايه كاليفورنيا 

داخل شقه صغيره في احدي ضواحي المدينه 

كان يجلس كلا من ريكو و عبدالله في انتظار الشخص المسؤول عن ايصالهم الي المطعم الذي سيعملون به

فقد وصلو بالامس و استراحو قليلا

ريكو : بقولك ا عبده .....

قاطعه عبد الله قائلا : انت اهبل يلا مش قولنا تنسي اسامينا دي خالص احفظ بقي انا فهد و انت نبيل

ريكو بغيظ : مالصراحه بقي مش عاجبني اسمي ايه نبيل ده و انت مسنجفينك و مختارين ليك اسم ابهه و ليه هيبه كده

ضحك عليه و قال : انا كارزما و برنس في نفسي كده يابني لازم اسم يليق عليا انما انت يا دوب ريكو ههههههه

انتفضي الاثنان حينما سمعا صوتا ياتي من احدي الحوائط و يقول بهمس غاضب : اتلم انت وهو و بطلو الهبل الي بتعملوه ده ....ركزو في الي داخلين عليه

ريكو برعب : سلاما قولا من رب رحيم بسم الله هو طالعلنا مالحيطه كمان

عبدالله : انتو مراقبنا صوت و صوره طب افرض لمؤاخذه حبيت اقلع يعني مش عيب كده

طارق بهمس وقح : معندكش حاجه اذيد مالي عندي يا فهود و شكلنا مقاسنا واحد ههههه

سكت فجأه و اكمل : يلا اجهز انت وهو الراجل الي هيوصلكم طالع كل حاجه تمام ولا ايه

شاور له عبدالله باصبعه الابهام مؤكدا علي حديثه 

و ما هي الا دقيقه واحده وسمعو جرس الباب فأتجه ريكو ليفتح وجد امامه شابا ذو لحيه سوداء قصيره و شعرا غزير 

الشاب : صباح الخير شباب اعرفكن عاحالي انا وسيم راح اوصلكون للمطعم و راح كون مسؤول عنكون

ريكو باندهاش : يا صلاه النبي وسيم و لبناني كمان اسم علي مسمي و الله

ضحك الشاب و اتجه للداخل بعد ان افسح له المجال للمرور

وقف قباله عبدالله مادا يده مصافحا اياه و قال : اكيد انت الفهد و هيدا نبيل

عبدالله : اهلا بيك اتشرفت بمعرفتك انا فهد الدمياطي مصري و ده صحبي نبيل فوزي

وسيم : أي بعرفكون امنيح بس تصحيح معلومه أنا سوري مو لبناني

عبدالله : كلها بلاد الشام اخواتنا و حبايبنا

وسيم : و الله حكيك حلو اكتير يا زلمي انا بحب المصريين أكتير و كمان هيلين راح تطير مالفرح لما تعرفكون هي كمان بتحب مصر و المصريين

ريكو : طب الحمد لله الواحد كان خايف مالعنصريه هنا و كده يعني عشان احنا عرب بنسمع عالي الاجانب بيعملوه مع اي واحد عربي هنا

وسيم : لااااه من ها الناحيه لا تعتل هم معظم الي بيشتيغلو هون عرب يعني ما هتحس عا حالك في غربه و كمان هيلين صاحبه المطعم الي عم تشتيغلو فيه يهوديه من اب مصري و ام اسرائيليه منشان هيك بتحب اي شي يخص مصر

نظر ريكو و عبدالله لبعضهما سريعا ثم تحدث ريكو مازحا : اسرائيل و الي منها يا جدع يعني ميجيش حظنه المهبب الا مع اليهود

نهره عبدالله قائلا : ماتلم نفسك يا جدع احنا مالنا بالسياسه احنا لينا شغلنا و الدولارات الي هناخدها و بعدين ماهو بيقولك ابوها مصري يعني بلديات ...نظر الي وسيم يستشف أثر كلماته عليه و اكمل : و بعدين احنا جايين نعملنا قرشين مش هتفرق بقي مع اسرائيل مع الجن لازرق ميشغلنيش انا المهم عندي اني اجمع الي اقدر عليه عشان نقب بقي علي وش الدنيا كفايه الذل و المرمطه الي شوفناها فحياتنا يا جدع

وسيم باعجاب : هيك الحكي يا زلمي و الله ما قصرت ثم نظر لريكو و اكمل : اسمعها نصيحه مني لو عايز تمسك مصاري هون لا تدخل في السياسه ضلك في عملك و بس

ريكو : ياعم انا اصلا عندي حساسيه مالسياسه و دواها الوحيد الاخضر ابو ريحه حلوه ده ( يقصد الدولار ) هههههه


كان علي الطرف الاخر شخصا يستمع لكل ما دار بينهم من حديث عن طريق جهاز التصنت المخبأ داخل ملابس وسيم مما جعلها تبتسم باتساع و تقول لحالها : مرحبا بك ايها الفرعون المصري اسرائيل ستسعد كثيرا بوجودك علي ارضها ( قالتها بلغتها الام ....الا و هي ....العبريه ) 


علي الطرف الاخر من الكره الارضيه تحديدا علي ارض مصرنا الحبيبه 

كانت تجلس عاليا ووفاء و الفتيات يحتسون اكواب الشاي بعد ان تناولو وجبه الغداء دون شهيه نظرا لغياب الغالي لثاني يوم له منذ سفره و هن لم يعتادو بعد علي غيابه

وجدو احدهم يقرع جرس الباب بالرغم من تركه مفتوحا كالعاده

قامت اميره لتري من أتي لزيارتهم و تفاجأت بفتاه في مثل سنها او اصغر قليلا و لكنها لم تحدد ملامحها من أثار الضرب المبرح فوق وجهها الطفولي كما انها لاحظت ايضا انها تحمل حقيبه ملابس متوسطه الحجم فوق ظهرها

اميره بشفقه : ايوه يا حببتي عايزه مين

رودينا بصوت مختنق من اثر البكاء : اااا...م...مش دي شقه عبدالله الجوهري

استغربت اميره كثيرا فلاول مره تاتي فتاه تسأل عن اخيها و ما اثار ريبتها هو مظهرها المدمر و لكنها جنبت استفساراتها و ردت قائله : ايوه هيا يا حببتي خير في حاجه

لمعت عيونها الدامعه بامل و قالت : طب هو موجود اقدر اقابله

اميره : لا هو سافر من يومين خير عيزاه ليه

هبطت دموع تلك المسكينه بغزاره بعد ان ضاع اخر امل لديها لتنجو مما هي فيه

اميره بشفقه : طب قوليلي ان.....

قاطع تواصلها معها نداء امها من الداخل وهي تقول : مين يا بت الي بيخبط

احتارت اميره فيما تقول و لكنها بالاخير ردت قائله : دي وحده بتسأل علي عبده يا ماما

انتفض الجالسين من اماكنهم و اولهم تلك العاشقه التي نشبت بداخلها نار الغيره سريعا و كانت اول الواقفين امام تلك المسكينه وهي تسألها بشر : وانتي تعرفي عبده منين و عيزاه فايه ياختي

زعرت تلك المسكينه من هجومها الضاري عليها و لم تستطع الرد و لكنها حمدت ربها ان عاليا انقذتها من براثنها حينما قالت : اتهدي يابت و استني نفهم منها بالراحه انتي مش شايفه منظرها و لا اتعميتي

ثم اتجهت لتلك المرتجفه من كثره شهقات بكاءها الذي قطع طيات قلوبهم شفقه عليها رغم جهلهم بهويتها 

امسكتها من يدها بحنان و قالت : تعالي يا بنتي ارتاحي جوه و نزلي الشنطه الي علي ضهرك دي و بعدين نتكلم براحتنا

ازعنت لطلبها و هي في قمه الاحراج من تلك العيون المصوبه عليها و حينما جلسو جميعا قالت عاليا لابنتها : قومي يابت اعملي كوبايه لمون و هاتي كوبايه ميه سقعه خالي البنيه تبل ريقها

أيه بغضب : انتي كمان هتضايفيها قبل ما نعرف عايزه ابنك في ايه

عاليا بشر : لو متلمتيش و قفلتي بوقك ده هقفلهولك بالشبشب سااااامعه

خافت من تهديد حماتها و اضطرت ان تصمت غصبا و هي تتوعد ذلك الغافل بالويل 

بعد ان هدات رودينا قليلا و شربت القليل من العصير المقدم لها وجدت عاليا تملس علي ظهرها بحنان و تقول : هديتي يا حببتي احسن دلوقت

هذت لها راسها علامه الموافقه فأكملت : انتي مين يا بنتي و ايه الي عمل فيكي كده و عايزه ابني فايه

نظرت لها بعيون تملأها الكسره و قالت : بابا و ماما الي عملو فيه كده ثم حلت وشاحها من فوق راسها و اكملت بقهر : و قصولي شعري

انطلقت الشهقات حولها من بشاعه المنظر و احسو بشفقه كبيره نحوها فمن يفعل ذلك في فتاه الا اذا كان معدوم الرحمه

عاليا : ليه كده هما مفيش في قلبهم رحمه قوليلي حكايتك يا بنتي يمكن اقدر اساعدك احكي و محدش هيقاطعك

رودينا : اولا انا رودينا خليل الجوهري 

شهقو جميعا حينما علمو هويتها و لكن اميره كانت الاسرع فالحديث حينما قالت بذهول : يعني انتي اختنا طب اذاي

رودينا بخجل : انا بنت ....الرقاصه الي اتجوزها علي مامتك لم تستطع اكمال حديثها و بكت

تمالكت عاليا حالها و أثرت الصبر حتي تعرف اصل الحكايه فهي تفاجأت هي الأخري بهذه المعلومه فقالت بتعقل : بطلي عياط يا بنتي و قوللنا ايه حكايتك احنا منعرفش انه مخلف منها عيال انا ام اخواتك يا حببتي احكيلي عمل فيكي ايه الي ربنا ينتقم منه

رودينا : انا بنتهم الوحيده و كنت في تانيه ثانوي عام السنادي بس هو قعدني من المدرسه عشان يعاقبني لما مردتش انزل اشتغل معاهم فالكباريه

شهقت عاليا و قالت بغيظ : يابن الكلب هيا حصلت عايز تبيع لحمك كملي يا بنتي كملي

اكملت بقهر : انا لحد تالته اعدادي كنت بنت مستهتره زي ما ربوني او بمعني اصح سابوني للخدم لانهم كانو طول النهار نايمين و طول الليل فالكباريه و كل الي عليهم يسبولي فلوس مع الداده و بس اخرج بقي اسهر البس عريان مش في بالهم اتاريهم كانو متعمدين يعملو كده عشان لما اكبر شويه اكون اتعودت علي حيات الانحلال و اقبل بسهوله اشتغل معاهم 

بس في مره كنت سهرانه انا و صحابي بنات وولاد و كنا مش هاممنا حد في الدنيا و برغم اننا كنا سننا صغير بس كان معانا شباب في ثانوي معاهم عربيات بيسوقوها عادي ...بكت ..و اكملت : كنا بنهزر بالعربيات عالطريق السريع اتقلبنا و عملنا حادثه كبيره 

شهقو جميعا و لكنها لم تبالي و اكملت : كلنا حصلنا اصابات مش كبيره اوي يعني كسر ايد او رجل و شويه خدوش بس واحده صاحبتنا ....ماتت... بكت بقوه تحت انظارهم المشفقه علي تلك الصغيره التي رات في حياتها اكبر من اضعاف عمرها

هدات قليلا و اكملت : كانت وحيده امها و ابوها اتقهرو عليها بس سبحان الله ربنا الهم امها الصبر اذاي معرفش هي كانت رافضه طريقه بنتها و حاولت تصلحها كتير بس ابوها الي كان عامل فيها كده و كان بيبهدلها لما تنصح البنت كان دايما يقولها انتي عايزه بنتي تطلع معقده زيك سيبيها تعيش حياتها....اخذت نفسا بعمق و اكملت : انا الوحيده الي فضلت ازورها و اطمن عليها بعد ما صحابنا بطلو يروحو معايه عشان اتخنقو منها من كتر ما بتنصحهم و تكلمهم في الدين ههه الي اصلا مكنتش اعرف عنه حاجه

ابتدت تنصحني و ابتديت اتأثر بكلامها لما قالتلي : بنتي راحت مني في غمضه عين و هي لسه صغيره انا مش معترضه علي حكم ربنا بس الي قاهرني انها ماتت علي معصيه ماتت وهي بتغضب ربها الحقي نفسك يا بنتي ربنا يبارك في عمرك بس كلنا هنموت فلازم كل واحد فينا يختار هيقابل ربنا و هو كان فين بيصلي علي سجادته و لا بيسكر في بار

خوفت اوي و بقيت اقعد عندها كتير علمتني اذاي اتوضى و اصلي و علمتني اذاي اقرا قرأن و انا كنت كل ما اقرب من ربنا ببقي مرتاحه و مبسوطه بشكل مجربتوش ابدا في حياتي

خروجاتي مع صحابي و لبس العريان و كل حاجه وحشه كنت بعملها مريحتنيش من جوايه اكتشفت اني كنت بهرب بيهم من حياتي الفاضيه

علمتني كل حاجه و اتحجبت بعدها و التزمت فالصلاه

كنت وقتها دخلت اولي ثانوي و من هنا بدأت معاناتي مع ابويا و امي بعد ما اكتشفو بالصدفه اني محجبه هههههه بهدلوني و افتكرو وقتها انها نزوه و هتروح لحالها ..شهقت و اكملت ولما مر الوقت و لقوني ملتزمه و كل يوم بيعدي التزامي بيزيد حتي مكنتش بصرف حاجه مالفلوس الي بيسبوها مع الداده يدوب كنت باكل الي يخليني عايشه و بدعي ربنا انو يسامحني لاني عارفه. انها فلوس حرام بدأو يضربوني و يشغلوني خدامه لضيوفهم الي بيجيبوهم البيت يلعبو قمار و طبعا مش قادره اوصفلك الي كان بيحصل و كم التجاوزات الي عملوها معايه قدام ابويا و امي و كان رد فعلهم عليها هههه ضحكت بغلب و اكملت انهم يضحكو و يشجعوهم عالي بيعملوه

و قعدوني مالمدرسه و اخدو موبايلي وفالاخر قصو شعري و امي قالتلي انا هستني لما شكلك يتعدل و هجبلك مرهم يضيع الكدمات الي فوشك دي من هنا لوقتها تكوني قررتي انك تنزلي معايا الكباريه و الا هجبلك واحد ي#### قدامنا هنا و يبقي شرفك الي قرفانه بيه ضاع فخليها بمزاجك بدل ما يبقي بالاغتصاب

انهارت فالبكاء و لم تستطع اكمال الحديث

سحبتها عاليا داخل احضانها بكل حنان العالم الذي لم تتزوقه يوما تلك المقهوره 

هدأتها ببضع كلمات و حينما احست انها سكنت بين زراعيها ملست فوق شعرها المقصوص و قالت : طب وانتي قدرتي تهربي ازاي يا ضنايه من كل ده

اعتدلت رودينا و قالت : طنط فاديه قلقت عليا لما لقت تليفوني مقفول بقالو اسبوع جاتلي البيت و سالت البواب عليهم عشان مكانتش عايزه تطلع و هما فوق و لما قالها انهم لسه علي معاد نزولهم ساعه فضلت قاعده في عربيتها لحد ما شافتهم مشيو طلعتلي و الداده هي الي فتحتلها من حسن حظي لان الشغاله التانيه كانت بتنضف المطبخ طلبت منها تقابلني بس الداده خافت منهم لانهم حابسني فالاوضه

المهم ادتها فلوس و خليتها تدخلها من غير ما التانيه تحس و طبعا انهارت لما شافت شكلي و عرفت الي ناويين يعملوه فيا

قعدنا نفكر سوي نعمل ايه او اقدر الجأ لمين من قرايبي قولتلها انا معرفش حد خالص بس عارفه اني ليا أخوات ساكنين في السيده ذينب

المهم اتفقت معايه انها هتهربني هههه بعد ما تدفع للداده و هي هتكلف حد يسال علي عنوانكم و تجبني ليكم و هما عمرهم ما هيخطر علي بالهم اني ممكن اقدر اوصلكم

اتفقت مع الداده انها هتدفعلها مبلغ كبير مقابل مساعدتها ليا

و فعلا بعدها بيومين انتهزت الفرصه انهم كانو عاملين سهره من سهراتهم الداده اخدت شنطتي من غير ما حد ياخد باله و حطتها في وسط كياس الزباله و نزلتها لطنط الي كانت مستنياني تحت و انا لبست زي الخدم عشان طبعا اخرج من اوضتي و اشوف شغلي استغليت انشغالهم مع الضيوف و هربت بسرعه و كانت الداده سيبالي هدوم عند البواب الي كنت صعبانه عليه غيرت اللبس بتاعهم بسرعه و ركبت مع طنط و هي وصلتني لهنا و ادتني تليفون قالتلي لو اخواتك متقبلوكيش اتصلي بيا و انا هاجي أخدك 

انهت حديثها و هي تنظر فالارض بكسره و قهر ....و قلبا يخفق رعبا من عدم تقبلهم لها فماذا سافعل ان رفضوني


في احدي اكبر المطاعم و التي تتميز بالرقي و الفخامه 

كان يدلف وسيم مصاحبا معه كلا من عبدالله و ريكو 

و حينما وصلو الي مكتب المدير طرق الباب و حينما استمع للرد فتح الباب و دخل هو و من معه

وجدو امرأه في اواخر الثلاثينات و لكنها تتمتع بجمال باهر و جسدا مهلك يغوي القديس و بالطبع لم تتواني في اظهار معالم انوثتها المتفجره من خلال تلك القطعه التي ترتديها المسماه بفستان

نظرت لكلا منهما نظرات تقييميه ثم نظرت داخل عينيهم تبحث عن لمعه الاعجاب التي اعتادت عليها من الرجال وجدتها داخل عيني ريكو الذي كان ينظر لها بانبهار و فاه مفتوح بشكلا مضحك اما البارد الاخر بعد ان قيمها بعيون الصقر السوداء خاصته وجدته يتطلع لها كانها شىء عادي لم يلفت نظره

أغتاظت كثيرا منه برغم اعجابها بطلته المبهره و التي تنم علي رجوله طاغيه ووسامه مهلكه لاي أنثي تراه

قطع حرب تلك النظرات وسيم حينما قال : أعرفكون يا شباب هايدي مدام هيلين صاحبه المطعم ...اعرفك مدام هيلين هيدا نبيل و هيدا فهد الشباب الي بعتون فوزي من مصر بس لهلأ ما قررتي وين بدك تشغليهون

جلست هيلين علي احدي الارائك الجلديه الموضوعه في ركن مكتبها الفخم ثم قامت بوضع ساقا علي الاخري حتي تظهر فخذها الابيض عن عمد و قالت : مرحبا بكم شباب انا احب مصر كتير اتفضلو

نظرو لها باستغراب و بعدما جلسو علي المقاعد المتراسه أمامها قال ريكو باستغراب : انتي بتتكلمي مصري زينا وانا الي كنت شايل هم اللغه

ضحكت بغنج متعمد و قالت : انا بابا مصري و كان دايما يكلمني باللهجه المصريه و الماما مش اعترضت ابدا هي كمان يحب مصر كتير ....صمتت قليلا و اكملت وهي تدرس تعابير وجههم حينما يسمعو ما ستقوله و اكملت : البابا مصري ......و الماما يهوديه اسرائيليه

اخيرا نطق البارد دون ان يعير ما قالته اهتمام : اتشرفنا بمعرفتك مدام هلين 

نظرت له باستغراب و قالت : و انت عرفت منين اني مدام

نظر لها بعيون ثعلب مكار يلعب علي اوتار انوثتها و قال : يعني مش معقول الجمال ده كله ميكونش متجوز يا اما بقي هبدأ أشك فالرجاله الي قابلتيهم

انطلقت ضحكاتهم علي مزحته و نظرت له باعجاب و قالت : ميرسي عالكومبليموه ( المجامله )  الحلو ده ندخل فالشغل انتم جايين هنا علي اساس تغسلو صحون او جرسونات بس انا شايفه ان ده مش مكانكم

ريكو : احنا نشتغل اي حاجه يا هانم اصلا من بعد ما خرجنا من الملجأ و احنا بنشتغل في كل حاجه و اي حاجه تخطر علي بالك

تصنعت الاندهاش من تلك المعلومه و قالت بتعجب زائف : انتو كنتم عايشين فملجأ

نظر لها عبدالله متصنعا الحزن و قال : هتفرق معاكي يعني احنا اه اتربينا في ملجأ بس اعتمدنا علي نفسنا و اشتغلنا و كمان كملنا تعليمنا يعني منفرقش حاجه عن اي انسان غير اننا ايتام

ردت بسرعه : لالالا ابدا بالعكس انتم مثال للشباب الطموح و انا بحب كتير النوعيه دي من الشباب بتبقي مطابقه لمواصفات العمل الي هحتاجكم فيه

رد عليه بفظاظه : ايه يا مدام انتي طالبه علبه لبن و لا ايه لامؤاخذه 

ضحكت بعهر و قضمت شفتها السفلي و قالت بوقاحه : ههههههه لبن اااه و كامل الدسم كمان

انطلقت ضحكاتهم علي مزحتها الوقحه ثم قال عبدالله : طب و الله كتر خيرك المهم بقي هتشغلينا ايه و هنقبض كام كده المرتب الي فوزي اتفق عليه معانه اكيد هيختلف ادام الشغل كمان أتغير و لا ايه

نظرت له بخبث و قالت : ........

ماذا ستفعل معهم يا تري 


سنري


متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام

والواتساب 














للانضمام لجروب الواتساب 


















 (اضغط هنا) 










يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 














 1/ ( اضغط هنا) 










و للانضمام علي جروب الفيس بوك 




















1/ ( انضمام ) 








👆👆👆👆










📚 لقراءه الفصل الثاني من هنا ♡♡♡ الفصل السابع








✍️ لقراءه اهتديت بايه كامل اضغط هنا👇






      👈 روايةاهتديت بايه كامله 👉



لقراءه الفصل السابع

اضغط هنا 

انتظرووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-