أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني


 رواية اهتديت بايه الفصل الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني  

روايه اهتديت بايه البارت الخامس والعشرون بقلم فريده الحلواني  

رواية اهتديت بايه

 الفصل الخامس والعشرون 

بقلم فريده الحلواني  

وسط ظلام الليل الدامس في ليله كاحله غاب قمرها بدات النهايه ....و لكن كيف ستكون نهايه حكايتنا ...دعونا نري من خلال الاحداث التي ستجري تلك الليله

اختار وسيم البوابه الجنوبيه للمجمع السكني القابع به عبدالله و اسرته لبعدها عن اذحام المجمع و لانها لا تستعمل كثيرا من قبل ساكنيه فالحراسه عليه ضعيفه بخلاف البوابه الرئيسيه

امر رجاله بصف سيارتهم بجانب الطريق بعيدا قليلا عن المدخل و امر مهندس الكترونيات متخصص في تعطيل الكاميرات ان يبدأ عمله و ما هي الا عشر دقائق و كانت جميع اجهزه المراقبه قد تم تعطيلها ...هبط بعدها ثلاث رجال بعد ان تلقو الاشاره منه و تقدمو نحو الحارسان الواقفان في نوبه حراستهم بدون اي حديث و قبل ان ينتبهي لهم كانو يقومون برش ماده مخدره باتجاه وجه الحارسان اللذان فقدي وعيهما في التو و اللحظه

بعدها قام احد الرجال الثلاث بفتح البوابه و قام الاثنان الاخران بشد الحارسان الي الداخل و القائهما بجانب مظلم بعد ان كبلاهما 

دخلت الاربع سيارات تباعا و قد اغلق الرجال البوابه و صعدو الي سيارتهم و اتجهو مباشرتا الي فيلا عبدالله

و قد ساعدهم علي التحرك بحريه هو تاخر الوقت و سكون المكان 

و ها قد وصلو امام هدفهم و قد فعلو ما فعلوه مع الاثنان الواقفان حراسه خارج اسوار الفيلا 

و حينما انتهو منهم دخلو سريعا بسيارتهم حتي وقغو امام الباب الداخلي فهبطو جميعا و قبل ان يبدأو الهجوم استمعو لوسيم وهو ينبه عليهم جميعا : ما بدي حدي يستخدم سلاحه نحنا هون علي ارض مصريه ما بدنا حدا يحس فينا

هزو رؤوسهم علامه الموافقه و بدأ واحدا منهم بفتح باب الفيلا عن طريق اداه تستخدم لمثل تلك الامور

و ما ان دلفو حتي وجدو الظلام يخيم علي المكان و الهدوء القاتل هو السائد حولهم

بنيامين بهمس : شكلهم نايمين احنا هنعرف ازاي اوضه فهد و نبيل 

كاد ان يرد عليه الا انه تفاجأ باناره المكان باكمله و كل رجل من رجاله ممسوك من الخلف من قبل احد الرجال و مثبت فوق رؤوسهم جميعا اسلحه ناريه و نجد عبدالله و طارق يهبطون من فوق الدرج و يقول الاول : محبتش اتعبك و اخليك تدور علي اوضتي قولت انزلك بنفسي

جن وسيم وهو يتلفت حوله و هو مثبت فوق راسه سلاح و يقول بجنون : شو عم يحصول هووووون 

طارق : احنا الي المفروض نسالك يا ديفيد انت بتعمل ايه هنا في مصر و ليه بتتهجم علي بيوت المصريبن 

نكذه تميم الذي كان يثبته بتشفي و قال : رد عالباشا ياااااض

وسيم بصياح : انا مواطن يهودي و بحمل الجنسيه الامريكيه ما فيكون تعملو اي شى 

ضحك طارق بصخب و قال : انت عارف و انا عارف ان الحروب و العمليات الي بتم بين اجهزه مخابرات الدول الحكومات ملهاش دخل بيها و لا بتعترف بيها اصلا و الا هتحصل ازمات سياسيه بين الدول و يمكن تقوم حروب كمان 

بنيامين : الموساد عارف ان احنا هنا و مش هيسيبونا

ريكو ؛ بس يااااض انت انا اصلا مبقوق منك و ما صدقت تقع في ايدي

نظر لهم وسيم بخبث و قد لمس فص خاتمه الذي يرتديه في يده اليسري ....فهو كان قد جهز خطه بديله في حال تم كشفهم و هذا الخاتم يحتوي علي جهاز شديد الدقه حينما يضغط عليه بطريقه معينه تصدر اشاره منه لقوه الدعم المجهزه مسبقا  و حالما اتتهم تلك الاشاره تحركو فورا فهم كان يقفون بالقرب من المكان حتي اذا تم استدعائهم ياتون سريعا

طارق : انت خسرت الجوله دي يا ديفيد خلينا ننهيها بهدوء 

ابتسم له بشر و قال : ديفيد ما بيخسر قدامكون يا مصريبن لساتكم بتحاولو تثبتو انكم تقدرو تغلبونا بس انتو ويييين و نحنا وين

لحظه....لحظه فقط هي ما فصلت بين انتهاء حديثه و تلقيه لكمه قويه من يد عبدالله الذي استفزه حديثه و لم يتمالك حاله حينما هجم عليه يكيل له اللكمات القويه و هو يقول : انت صح يابن الكلب انتو فين و احنا فين ...احناااا المصريين الي علمنا عليكم من اول حرب اكتوبر الي لبسناكم فيها البيجامات الكستور لحد هيلين الي قتلتها بايدي في قلب مكانكم و محدش حس بيه

كان وسيم مستسلم له في الاول و لكن حينما هجمت القوه الداعمه له علي المكان بدأ يتبادل العراك بشراسه مع عبدالله ....تحول بهو الفيلا الواسع الي ساحه للقتال و قد انضم طارق و رجاله و تميم و معتصم و صالح و عمر الكل يقاتل بشراسه و غل و كرهه لهؤلاء الصهاينه

اما في فيلا النعمان فقد كانت جميع النساء و الفتيات يجلسون معا متهم من يصلي و منهم من يمسك بكتاب الله يقرأ فيه و قلوبهم جميعا مجتمعه علي دعائا واحد ان ينجيهم الله مما هو قادم و قد بدأو في الابتهال الي المولي عز و جل بعدما انتقل نساء و فتيات عائله عبدالله الي هناك قبل بدأ المعركه بعده ساعات حتي يكونو في مأمن مما سيحدث و قد احيطت حديقه الفيلا من الداخل بحراسه مشدده حتي يضمو حمايه النساء و لكن جميعها كانت حول الفيلا من الداخل حتي لا يلفتو الانتباه

و هذه الخطوه كانت من ضمن الخطه المحكمه الذي وضعها طارق مع اللواء نديم و قد قام تميم بالاجتماع معهم و اطلاعهم علي ما يجب فعله و كان من ضمنها انتقال النساء الي فيلا النعمان ليتم تأمينهم 

ما ذالت المعركه مستمره بشراسه و لكن ما جعل الجميع يتوقف عما يفعله هو صرخت عبدالله التي انطلقت منه بقوه حينما اخرج ذلك الجبان سكينا صغيره كان يخبأها داخل جوربه و قام بغرزها في كتف عبدالله مما ادي الي صراخه من شده الالم و لكنه ايضا لم يعطي فرصه لاحدا بفعل اي شىء أذ انه استغل وضع يده فوق الجرح ليوقف تدفق الدماء و قام بلف يده حول عنقه من الخلف و باليد الاخري وضع السكين فوق رقبته حتي ان من قوه ضغطه عليها سالت بضع قطرات من الدماء و قال بغل : كلو يوقف لو بدك تحافظ علي حياتو اتركنا هلا نخرج من هون

صرخ عمر بزعر خوفا علي اخيه و هو يحاول التقدم لانقاذ اخيه الا ان ريكو و تميم كبلاه بقوه فصرخ قائلا : سيب اخويا ياااااابن الكلب هقتلك و حياااااات امي هقتللللللك

وسيم : بدي اخرج هلاااااااااا

نظر له طارق بغضب و لكنه قال بقله حيله سيبوه ثم نظر له و قال : انت عارف انك مش هتقدر تعملو حاجه و اننا هنجيبو

ابتسم له بحقد وهو يتحرك للخارج وهو ما زال يمسك بعبدالله و السكين علي رقبته ثم قال امرا بنيامين : يلاااااا بسرعه افتحلي السياره

بمجرد ما خرج من باب الفيلا حتي صعد الي السياره التي قادها بنيامين بسرعه و قد صعد اربع رجال في سياره اخري و لحقو بهم اما باقي رجاله فلم يعطهم طارق و من معه الفرصه للهروب أذ هجمو عليهم بكل الغل و الخوف المعتمر داخل قلوبهم و ابرحوهم ضربا و قامو بتكبيلهم جيدا ملقين اياهم في احدي جوانب الحديقه

صرخ بنيامين في وسيم حينما راي ما حدث من خلال مرأه السياره قبل ان يخرج من باب الحديقه الخارجي : مسكو بقيت الرجاله يا ديفيد

رد عليه بشر : راح نجيبهون المهم هلأ اننا حصلنا عالي دنا اياه

نظر له عبدالله بتوهان وهو يقاوم الا يفقد وعيه من كثره الدم الذي نزفه : بتحلم...اممم مش هتخرج من مصر ...حي

لطمه فوق وجنته بقوه و قال : راح انشووووف

علي بعد شارعان بينما كان يسرع بالقياده تفاجأه بسيارتان يقطعان عليه الطريق و بجانبهم عدد كبير من الرجال الحاملين عصي غليظه و اسلحه بيضاء و ما كانو غير بدر النعمان و اخوته و رجاله قد قطعو عليهم الطريق بعد ان تلقو الاشاره من طارق كما اتفقو سابقا

صرخ وسيم : ارجع بالسياره بسرععععععه

و حينما فكرو ان يسيرو بالسياره للخلف بعد مسافه وجد سياره الحراسه التابعه له قد انقلبت بعدما كانت ترجع للخلف بسرعه قسوي و لم يري سائقها افرع الشجر الكبيره التي القاها رجال بدر فانقلبت بهم فالحال

اضطر بنيامين ان يوقف السياره و ارتعب حينما وجد بدر و اخوته يحاوطون السياره و يفتحون ابوابها و هم يمسكون سيوفا لامعه بايديهم 

بدر : انزل يااااض انت وهو بدل ما تتقطعو هنا

بالطبع خاف علي حياته و هبط فورا اما وسيم ما كاد ان يهدد عبدالله المبتسم له بتشفي بالسكين التي بيده الا انه تلقي ضربه فوق راسه من الخلف اعطاها له مصطفي بغيظ وهو يقول : انت فاكر هتهددنا بخله السنان الي فايدك دي يا روح امك ...اعقب قوله بسحبه من ملابسه حتي اخرجه من السياره ملقيا اياه فوق الارض

اما بدر فقد حل حزامه و اخرجه من بنطاله و لفه حول زراع عبدالله حتي يحاول وقف النزيف وهو يقول : عااااش يا بطل جدع ياااض 

ابتسم له و قال مازحا : طب مفيش اي باكو عصير يعوض الدم ده

نظر له بغيظ وهو يلكمه و يقول : ابو شكل الي يقولك كلمه عدله يا شيخ...انزل ياخويا متستكوتش وليد مجهز شنطه الاسعافات هيخيطلك الجرح

ضحك عليه و قال : طب استنا لما البت تشوفني كده الاول عشان الفيلم يكمل

نظر له بدر بشر و بثق عليه و قال : يلعن ابو معرفتك و تلي عايز يعرفك يا ####

انطلقت ضحكاتهم تزامنا مع وصول طارق و البقيه و هم يتمشون كانهم في نزهه ترفيهيه و علي وجهه اكثر ابتسامه خبيثه قد تراها يوما

وقف قبالت وسيم وهو يضع يده في جيبه و قال : هااا ايه رايك في دماغ المصريبن هههههههه مقدرتش حتي تخرج بره الكومباوند ههههههه زي ما رسمتلك خطواتك بالظبط

رد عليه بحقد : انت ما بتقدر تعمل اي أشى يعقوب راح يخرجنا من هون و راح أتشوف

طارق : هههههههههه ما انا عارف هييجي يبوس ادينا و ينفذ كل طلباتنا الاول بعدها احنا بقي نفكر نعمل فيكم ايه

وسيم : ما راح تقدر تعمل هيك

تصنع طارق التفكير و قال : هو انا مقولتلكش

نظر الاخر باستفهام فاكمل : مش انا خطفت مراتك و ولادك الاتنين ههههههههههه

انتفض وسيم بغضب و كاد ان يهجم علي طارق الا ان تميم و ريكو كبلاه فصرخ بجنون : كدااااااب ما تقدر تدخل اسرائيل 

الكل ههههههههههههه

اخرج طارق هاتفه من جيبه و فتحه علي احدي التطبيقات ثم وجهه الي وسيم الذي صرخ حينما راي صور لزوجته و ابنائه وهم تحت قبضه طارق بعدما قام باختطافهم من قلب بيتهم في اسرائيل بمساعده الاخوه الفلسطينيين و من ضمنهم شهاب الذي كان في انتظاره مع فؤاد احد رجاله

وسيم بجنون : كيف وصلتلهووووون 

ابتسم له بتشفي و قال : هقولك ....هقولك عشان انا مستني اللحظه دي من زمان و انت واقف قدامي مذلول و رقبتك تحت ايدي ....اولا بس حابب اعرفك حاجه

نظر له بغل فلم يعيره طارق اهتمام و اكمل : كل العمليات الي اطلبت من فهد و نبيل ههههههه فيك يعني مضروبه مفيش حاجه اتنفذت منها كلها كانت معلومات غلط احنا بنوصلهلكم ثم نظر له بشماته و اكمل : حتي مبني الجيش الي طلبتم منه يفجرو هههههههه كان لعبه مننا

وسيم بجنون : كيف هاد انا شايفو و هو عم ينفجر و الاخبار كلها حكيت عنه و الجسس 

طارق : كل ده فيلم عملناه عشان تثقو فيهم المبني كان فاضي و الجسس بتاعت اراهبيين كنا مصفينهم قبلها بيوم و لبسناهم لبس الجيش و حطيناهم جوا المبني قبل ما يتفجر

نيجي بقي لدخولك مصر كان بمزاجنا....صمت لحظه و قال بمزاح : بقولكم ايه يا رجاله حد وراه حاجه اصل الواقفه مطوله 

رد جميع الحاضرين بالنفي و هم مستمتعين بهذا العرض الشيق 

بينما بدر قال مازحا : احنا مورناش حاجه الواحد يتسلي بدل الزهق الي كنا فيه و اهو بالمره يكون وليد خلص خياطه الكام غرزه الي في دراع الواد

الكل ههههههههه

طارق : بس انا رجلي وجعتني مالواقفه تعالو نرجع الفيلا عشان نحكي علي رواق

بالطبع كل ما يفعله كان تعمد منه حتي يحرق اعصاب هؤلاء الانذال اكثر

وصلو الفيلا و دلفو جميعا و انتشرو جالسين علي المقاعد و الارائك بينما وسيم و بنيامين كان يركعان فوق الارض بمنتهي الذل و المهانه

و قد قامو بتكبيل جميع رجاله و القائهم بجانب الاخرون في حديقه الفيلا

وضع طارق ساقا فوق الاخري و اشعل سيجاره ينتفث دخانها علي مهل ثم بدأ بالحديث : سيبتك تتدخل مصر بمزاجي و خليتك تلف و تدور براحتك و انا الي كنت برسملك الخطوط الي بتمشي عليها و بعد ما خليتك تلف حوالين نفسك شويه رجالتي عرفو بنيامين طريق عبدالله و ريكو و الراجل بتاع الامن الي واقف علي باب المصنع ده تبعي ههههههه

كنت عايزك تيجي لحد عندي و انت بمنتهي الغباء غرورك صورلك انك قدرت تخدع المخابرات المصريه سبتك تعيش الوهم و فاللحظه الي بنيامين قالك انه لقاهم انا كنت في قلب اسرائيل او بالاصح فلسطين المحتله باخد ولادك و مراتك و جبتهم هنا مصر

وسيم : شو بدك منهون

طارق : ميخصكش ده كلام كبار هههههههه المهم انت جهزت رجاله عشان كنت خايف مالغدر الي هو اصلا طبعكم و انا كمان عملت حساب غدرك و جهزت رجاله احتياطي و طبعا زي مانت شايف مفيش اي حريم هنا ههههههه لانكم بتحبو تتشطرو عالحريم بس احنا حريمنا اصلا ارجل منكم ههههههه

وسيم : طلباتك

طارق : كلم يعقوب حالا

لم يقل المزيد ووجده يخرج هاتفه طالبا رقم الاخير و حينما جاءه الرد قال : انكمشنا

صرخ به و هو يقول : ازاااااي انت ف

قبل ان يكمل صراخه وجد طارق يضحك و يقول باستهزاء : براحه علي اعصابك يا يعقوب

رد عليه بغضب : انت مين

طارق : انا الشبح ( لقبه في المخابرات ) 

يعقوب بزهول : كنت واثق انك انت الي وري كل ده برافو شبح طلباتك

طارق : اعرف بس انت ليك ايه عندي عشان لما اقول اواااامري متقدرش تتنفس ساااامع

يعقوب بحقد : سامع

رد عليه بامر بعد ان نظر في ساعت يده و قال : كمان ساعتين من دلوقت هتجيلك قايمه باسماء ٢٥٠ اسير فلسطيني تفرجو عنهم حالا مقابل اننا نسلمكم ديفيد و رجالته

يعقوب : بس ده عدد كبير و مقدرش اخد فيه قرار لوحدي

طارق : قدامك لبكره الصبح بعد ما توصلك الاسماء الي هتفرجو عنهم ترد عليا يا اما التبادل يتم يا اما مش هتلاقي حتي جسس تستلمها مننا

يعقوب : تمام هرجع للقياده و ابلغك ردهم

قال له طارق بخبث ممزوج بالتشفي : ااااه قبل ما انسي بلغ القياده اننا خطفنا مرات ديفيد وولاده الاتنين من قلب اسرائيل و ده مجرد تهديد بسيط عشان لو فكرتم بعد ما عمليه التبادل تتم ترجعو تقبضو عالاسري الي خرجم تاني يبفي ردنا عليكم هيبقي اقوي و في عقر داركم فااااااهم

...و فقط اغلق الهاتف في وجهه و هو يضحك بقوه وهو يتخيل وجهه الان

اما الاخر : بمجرد ما اغلق الهاتف في وجهه حتي صرخ بقوه وهو يلقي جميع الاشياء الموجوده فوق سطح مكتبه ارضا محاولا التنفيث عن غضبه من تلك الضربه القويه التي تلقاها توا


بعد ان ذهب طارق و تميم مصطحبين معهم وسيم و رجاله تحت حراسه مشدده لنقلهم الي مقر المخابرات ليتم احتجازهم تحت حراسه مشدده حتي تتم عمليه تبادل الاسري

ذهب عبدالله و من معه من رجال الي فيلا النعمان

و حينما دلفو الشباب جميعا انطلقت صيحات النساء مهللين برجوعهم سالمين و انطلقت كل فتاه الي حضن حبيبها لتطمأن قلبها انه قد عاد اليها سالما و حينما احتضنت مهره بدر قالت له مازحه لتداري دموع خوفها عليه : انت متعرفش تعيش من غير اكشن يعني خلصنا من المافيا تطلعلنا بالجاسوسيه و الموساد يا لهوي عليك

انطلقت ضحكات الجميع عليها بينما أيه كانت محتضنه حبيبها و هي تشهق باكيه بعدما رات اصابته

ربت علي ظهرها مهدئا اياها و قال بعد ان قبل راسها : يا حبيبي و الله ما تخافي دي تعويره بسيطه

جائته امه بقلبا لهيف بعد ان احتضنت عمر و اطمأنت عليه و قالت : الهي تكسر دراعه الي عمل فيك كده يا قلب امك

اخرج صغيرته من احضانه و ضم امه الغاليه مقبلا جبهتها بحب و قال : خلاص يا ست الكل خلصت اخيرا هنعيش حياتنا بامان 

عاليا بدموع : ربنا يريح بالك و قلبك يابن بطني و يحفظكم ليا يااااارب

امن الجميع علي دعائها 

و بعدها اقترب عبدالله و ريكو من الجد النعمان ثم مال كل واحدا منهما ممسكا كف الجد مقبلين اياه باجلال ثم بدا عبدالله الحديث قائلا : انا مهما قولت  مش هقدر اشكرك عالي عملتو معانا انت و احفادك يا جدي

ريكو : و الله العظيم انا حاسس انك جدي بجد ده لو اهالينا مكنوش عملو معانا الي انتو عملتوه فتحتلنا بيتك و خليت حريمنا وسط حريمك و احفادك وقفو معانه وقفه رجاله الواحد مش عارف يعمل معاكم ايه

الجد بمزاح : لا انا الي هعمل هضرب كل واحد منكم قلمين عشان يبطل الكلام الاهبل ده انت يا واد منك ليه مش عمالين تقولو جدي جدي لما انتو بتعتبروني جدكم ينفع تشكروني علي واحب عليا

احتضنه الاثنان بحب و اجلال و قد قالت بعدها الجده نعمه : يلا يا بنات روحو جهزو الاكل بسرعه الواحد وقع مالجوع


و ها قد انتهت الحكايه التي جعلت ابطالنا يعيشون حياتهم في قلق دائم و قد حمدو الله كثيراعلي انتهائها دون خسائر و قد حان الوقت ليعيشو حياتهم في امان و ينعم كل واحدا منهم باحضان حبيبته 

فماذا سيفعلون يا تري

سنري

لقراءه الفصل السادس والعشرون 

اضغط هنا 

انتظرووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-