أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل السادس والعشرون بقلم فريده الحلواني


 رواية اهتديت بايه الفصل السادس والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه البارت السادس والعشرون بقلم فريده الحلواني 


رواية اهتديت بايه
الفصل السادس والعشرون 
 بقلم فريده الحلواني 


كانت ليله عصيبه و غريبه في نفس الوقت عاشها ابطالنا بكل ما فيها من احداث فقد بدات بخوف و قلق مما سيحدث

و مرت بمعارك و اراقه دماء

و ها هي ختامها مسك فقد كان يحتاج كل واحدا منهم لدفن روحه داخل احضان حبيبته ليشعر اخيرا بالامان الذي كان يتمناه كثيرا في الفتره الماضيه

بعد ان انتهو من الطعام في فيلا النعمان استاذنو جميعا للذهاب و حينما وصلو صعدت النساء الي غرفهم لينعمو بنوما هاديء 

اما الشباب فقد مثل كل ذئب فيهم علي الاخر انه سيخلد الي النوم و لكن هيهات فبعد ان اغلقت ابواب الغرف اتصل كل واحدا منهم بحبيبته ليخبرها بمكان اللقاء 

نبدأها بحديقه المنزل التي تواجد بها عمر و حبيبته الذي كان في اشد الحاجه لاحتضانها و لكن للاسف لا تزال غريبه عنه وهو لا يريد ان يغضب الله بعد توبته فصبر حاله قائلا : يكفيني رؤيتها امامي 

وقفت قبالته بجانب شجره كبيره و هي تنظر له بحب و خوف نابع مما عاشته في الساعات الماضيه 

اقترب منها و قال بحب : خوفتي عليا

امل : موت من الرعب عليك يا عمر انت عارف انا بحبك قد ايه و كتير صليت و دعيت ربنا انه يهديك و يجعلك من نصيبي مكنتش هستحمل اتوجع فيك

رد عليها بحروف تقطر عشقا : و انا بعشقك يا قلب عمر و لو كنت زمان بتمني الموت عشان كنت فاقد الامل في نفسي دلوقت بتمني احافظ علي حياتي و اعيش كل لحظه فيها و انا معاكي ...كان نفسي تبقي مراتي دلوقت محتااااج حضنك اوي بس انا هتحمل عشان ربنا يباركلي فيكي و يبقي اول لمسه بينا بالحلال 

نظرت له بحب و احترام و قالت : و انا مأمنه علي نفسي معاك و عارفه انك هتبقي احسن و احن راجل فالدنيا كلها 


ندلف الي غرفه المكتب التي تواجد بها معتصم و كان يقف علي جمرا ملتهب في انتظار محبوبته و بمجرد ما وجد الباب يفتح بتمهل حتي لا يسمعها احد لم يستطع صبرا و جزبها من يدها ضاما اياها بين زراعيه في حضن ساحق يعبر به عن مدي احتياجه لها

لم تبخل عليه هي الاخري بجذبه لها و قالت : حمدالله علي سلامتك حبيبي كنت خايفه عليك اووووي

لص*قها بالباب بعد ان اغلقه و سحق جس*دها بج*سده و قال : بعشقك يا قلب حبيبك ....و فقط انق*ض علي ش*فتيها في قب*له نه*مه ...مش*تاقه...و الكثير من الاحتياج لا يعرف كيف بدأها و متي الته*مها و قد بدأت يده تعبث في جس*دها الم*هلك لوح*شه و قد تا*هت هي وسط غزوه الضاري لها و لكنها كانت اكثر من مرحبه


اما بغرفه شهد و ايه بعد ان ذهبت الاخيره لجناح عبدالله نجد صالح يدلف اليها بنفاذ صبر لا يستطع كتمان اشتياقه و احتياجه لها 

كانت جالسه فوق الفراش حينما تقدم منها و ما كانت ان تتحرك له مبتسمه الا ان وجدته يسط*حها للخلف و يميل بج*سده فو*قها و قبل ان ينقض عليها نظر داخل عين*يها القلقه و قال : متخافيش مني انا عمري ما هأ*ذيكي انتي حببتي و مراتي الي اتمنتها بس انا محتاجك اوي يا شهدي الحلو ....و ما ان راي نظرات الحب تنطلق منها لم يت*فوه بحرفا اخر بل مال عليها مق*بلا ش*فتيها بكل رقه ..و حب ..و الكثير من الاحتياج ...و ما كان منها الا ان تمد يدها تعبث في خصلات شعره القصيره مما اثار جنونه و بدأ يف*رك ج*سده بج*سدها وهو يوزع ق*بلات مح*مومه فوق رق*بتها نزولا لمقد*مه مقد*متها الظا*هر من فت*حته بيجا*متها الور*ديه


نذهب بعد ذلك الي ذلك العاشق الذي كنا نظنه يتمتع بعقلا راجح و لكنه للاسف يفقده تماما حينما تكون تلك الصغيره بين يديه 

بعد ان قابلها في غرفتها بعدما علم بخروج اميره ووجودها وحيده ظل يحادثها من خلال الهاتف كي يوهمها انه سيظل يحدثها فقط و لكنها تفاجأت به يدخل عليها مغلقا الباب خلفه بالمفتاح و حينما انتفضت واقفه اثر الخضه ما كان منه الا ان يلقي هاتفه فوق الفراش القريب منه و حملها من خصرها و أخذ يدور بها وهو يقول : بحبك يا روووودي بعشقك يا صغنن خلاص كل الي كنت خايف منه انتهي و من انهارده مفيش غير حب و دلع و بس

بالطبع طار قلبها الصغير فرحا مما سمعته و ما كان منها الا ان تلف زراعيها حول رقبته و تهمس له داخل أذنه : و انت حبيبي

وقف مكانه و اخرجها من احضانه دون ان ينزلها و قال بترجي : قولتي ايه 

اغمضت عيناها في خجل و لم تستطع الرد

فتحرك بها سريعا مل*صقا ظهر*ها بالحا*ئط ثم رفع سا"قيها لافا اياهم حول خ*صره ونظر لها بعيون تقطر عشقا...و احتياجا...و تمني و قال : عشان خاطري فرحي قلبي و قوليها عشان خاطر حبيبك ...ثم اكمل برجاء : مش انا حبيبك بردو و لا سمعت غلط

هزت راسها علامه الرفض و قال بخجل ووجها محمر : لا سمعت صح نظر لها برجاء لتكمل فقررت ان تريح قلبه فقالت : انت حبيبي انا بحبك يا محمد و بتمني اكمل معاك بقيت عمري و انا راضيه و مقتنعه و مش بتمني غيرك

هل تسمعون قرع الطبول ...نعم نعم فقد بدأ قلبه العاشق يعزف اجمل الالحان بداخله احتفالا باعتراف صغيرته الحبيبه و ما كان من جسده الا ان يشترك في هذا الصخب حينما وجد ش"فتاه تق"بل شف*تيها الور*ديه و تف*ض عذر*يتها بق*بله رقيقه ...حالمه...شغوفه..حاول فيها ان يتحكم بجيوش شوقه حتي لا يخيفها منه و لكن شوقه و احتياجه لها قد غلبه فاصبحت ق*بله نه*مه مح*مومه و عندما تعلقت صغيرتنا برقبته بدأت يده تعبث في مقد*متها وهو يعت*صرهم بجنون


اما عن بطلنا المتجبر الذي يعيش كل اوقاته بحريه تامه مع صغيرته دون اي رقابه و لا ان يحسب اي حساب لاحد

فقد أخذها في يده متجها الي غرفته تحت انظار الفتيات المغتاظه منه و لكنهن لا يجرأن علي التفوه بحرف

و بعدما اغلق الباب خلفهم قالت له بغيظ : يعني انت البجاحه اخدت حقها معاك ..خلاص عيني عينك كده تسحبني معاك قدام البناااات

ابتسم لها و ضمها بزراعه السليمه و قال : عشان محتاج حبيبي اووووي و مفيش وقت و لا استعداد اني اعملك حوار  زي كل مره عشان تحني عليا و تجيلي

تدللت عليه و قب*لته في رق*بته و قالت : اعملك ايه مانت كل يوم عايزني اجيلك 

رد لها الق*بله بواحده مح*مومه و هو يل*تهم جلد*ها الناعم و قال بصوت متهدج و انفاسه المح*مومه التي تجا*به رقب*تها اثار*تها بجنون : اعمل ايه مبقتش...قادر..علي بعدك...عايزك علي طول

ض*مته اليها بق*وه و قالت : انا كمان يا حبيبي اخدت علي حضنك و مبقتش قادره ابعد عنه ...امتي نتجوز بقي

امت*ص جيد*ها بحم*يميه و قال : بكره هحدد معاهم ميعاد الفرح ..امت*صها بق*وه و قال بر*غبه  قو*يه : خلاص مبقتش قادر.....استحمل....عايزك كلك...نفسي اكمل معاكي للاخر

كان يقول كلماته وهو يلت*هم رق*بتها و خلف اذنها 

بدأ يتحرك بها نحو الاريكه و مازال يلت*همها بعدما انتقل الي ثغ*رها حتي انها صر*خت حينما ق*ضم شف*تها الس*فلي بعد ان تحكمت به رغب*ته

لم يفصل قب*لته و بدأ في انتز*اع ملا*بسها و هي تساعده نظرا لاصابه زراعه و هي لا تعلم انه طلب من وليد ان يحقنه بمسكن قوي بحجه حاجته للنوم و لكنه بداخله كان يريده حتي يتثني له الاستمتاع بصغيرته دون ان يؤثر عليه الم جرحه

فصل قبلته بعدما اصبحت عا*ريه تماما امامه فنظر لها بشبق و قال بانفاث لاهثه : قل*عيني 

نظرت له بو*له و قد قررت ان تكون تلك الليله مميزه لتكافئه علي ما فعله 

عض*ت شف*تها الس*فلي بد*لتل و نزلت بت*مهل حتي جلست فوق ركب*تيها و بدات بان*زال ثيا*به و كلما ظهر جزء من ج*سده امامه تقوم بو*ضع قبله عليه تحت نظراته العاشقه المزهوله من فعلتها و لكن ما اثار جنونه اكثر حينما نز*عته عنه تماما و لم تقف بل امسكت بو*حشه المت*ضخمه بين يديها الصغيره و رفعت بصرها تنظر له بش*بق و هي تل*عق ثغر*ها بلس*انها علامه علي اشت*هاءها لتزوق وح*شه 

اخفضت بصرها و وجهته نحو القابع بين يدها تنظر له باش*تهاء و ما هي الا لحظه و بدأت تل*تهم مقد*مته و كانه حلواها المفضله زمجر هو و بدات هي اك*له بالكامل   و اخذت تتأ*وه بو*له  و قد سيطرت عليها رغب*تها مما جعلها تسرع من حر*كتها و هي ممسكه به بيد و الاخري تعبث به في اس*فله

مما اأثاره بش*ده و جع*له يجز*بها من ش*عرها بق*وه ف..ااااااه.هكذا صرخت و لكنه لم يم*هلها الفر*صه لتفهم فقد تحرك بها وهو علي نفس الوضع حتي وضعها فوق الاريكه و ركع اما*مها ار*ضا مم*سكا مقد*متها بيد*يه يعت*صرهم بعدم صبر و ف*مه يعرف طر*يقه لورد*يتها الذي اخذ يا*كلها بنه*م ثم أفلت...يد واحده و وض*عها بين سا*قيها و بدأ يع*بث في اس*فلها مما جعلها تغلق سا*قيها علي يده و..ااااه...مش..قاا*ادره

لم يرحمها من توزيع ع*ضاته علي مقد*متها و بط*نها و يده تقر*صها و هي لم تر*حمه من انا*تها و اها*تها الو*لهه و التي تطا*لبه بالمذ*يد

رفع رأسه و نظر لها بعينا تضا*جعها ثم ما*ل و امس*ك سا*قيها واض*عهما فو*ق ك*تفه دا*فنا راسه بي*نهم ين*هل من نع*يمه المم*يت لا يعلم ما الذي يفعله اهو لا يعلم كيف يا*كلها اصلا  المسال بل*سانه......ااااااااه هكدذا صرخ حينما فعل كل ذلك و لكنه من ق*وه رغ*بته بها كان ياكل اس*فلها باس*نانه حتي تحولت مقد*متها للون الاحمر من ع*ضاته و لك*نها حقا لم ته*تم هي تر*يد الخ*لاص و فقط

تاو*هت بق*وه و تز*مر حينما رفع راسه عنها دون ان تاتي بخلا*صها و لكنه ابدل راسه وح*شه حي*نما دف*نها اس*لفها امرا اياها بصوت غليظ متهدج : اااقف*لي..رج*لك...عليه

فعلت هي و الت*هم هو مقد*متها تحركت هي..و الت*صق هو اكثر بها ..ض*مته لها محاوله الالت*صاق به مع تحر*يك نص*فها الس*فلي الذي يح*تك بوح*شه الذي يصرخ به يطالبه بالخلاص...وهو يحركه بق*وه غا*شمه بما ان هذا الو*ضع لم ير*يح وح*شه...اعتدل سريعا و اوق*فها ثم اما*لها جا*علها تس*ند بمرفق*يها فوق ظهر الاريكه فاص*بحت خل*فها الم*متلأه امامه مال عليها قا*ضما اياها بغيظ ثم وضع وح*شه بين فلق*تيها...صر*خت هي بر*غبه و تحرك هو بق*وه...ثم مال عليها و حاوط خص*رها بيده مدخ*لا اياها داخل اس*فلها و بدأ الت*ناغم بين حر*كه يده داخ*لها و حركه وح*شه داخل خل*فها و قد اطر*بت اذ*نيه باها*تها المت*طلبه للمزيد ....زمجر هو ...و انت هي..حتي اتت بما*ءها تزامناا مع انطلاق حم*مه مغرقا بها فلق*تيها و ظه*رها 

سحبها و تممدد فوق الارض وهي فوقه و قال لها بحب و هو يقبلها قبل سطحيه من بين كلماته :...بحبك...بعشقك....

عايزك...ديما في حضني....مش 

هقدر اصبر...اكتر من كده...انا قررت نعمل الفرح ...الاسبوع الجاي ...ايه رايك حبيبي

كان ردها ابلغ من الحديث حينما انقضت علي ثغره تقبله قبله اودعت فيها عشقها له و فرحتها بهذا الخبر الرائع


كان صباحا مشرقا علي تلك العائله التي عانت كثيرا في حياتها السابقه و لكن الله كافأهم علي صبرهم و تحملهم كل تلك الصعاب التي مرت عليهم بتجمعهم سويا سعداء امنين و الاجمل ان كل واحدا منهم قد اقترن بحب حياته

اجتمعو سويا حول مائده الافطار و التي كانت عامره بعده اصناف قد صنعتها عاليه منذ الصباح الباكر و لم تنسي ان تصنع الخبز بيدها كما يحبه اولادها الغوالي

كانو يتمازحون و الضحكه تخرج من القلب تسر الناظرين حتي قطع هذا الجو المرح عبدالله حينما قال و كانه يلقي عليهم تحيه الصباح : بقولولكم ايه بامر الله فرحي انا و أيه الجمعه الجايه يعني كمان تمن ايام الي حابب يعمل دخلتو معايه يقولي

ترك الجميع ما بيدهم و نظرو له بعد استيعاب و اول من فاقت من الصدمه هي امه حينما قالت : فرح ايه و دخلت مين يابني اسم الله عليك هي الضربه كانت في ايدك و لا في دماغك

ضحك عليه بصخب و قال : مالك بس يا ست الكل انتي مش نفسك تفرحي بينا و نملالك البيت احفاد

فاطمه : يابني هو سلق بيض

وفاء : انا عن نفسي موافقه خليهم يتلمو بقي و يجبولنا عيال نلعب بيهم

الكل هههههههههه

عبدالله : انا بتكلم جد و الله

معتصم : طب ادينا فرصه نشوف شقه قريبه مالمكان انا و صالح

ريكو : انت اهبل يلا احنا هنعيش هما كلنا

صالح : معلش مش هينفع كفايه اننا شغالين معاكم فالمصنع انما مش من حقنا اننا نعيش معاكم كمان 

عمر : ايه ياااض الحلاوه دي كلها منك ليه من امتي بينا الكلام الاهبل ده

عبدالله : اسمعو بقي انت و هو انا كنت عامل حسابي بردو علي الكلام الاهبل ده 

نظرو له جميعا بفضول فاكمل : الفيلا دورين انا و ريكو هنقسم الدور التاني لشقتين و عمر و صالح هيبنو الدور التالت علي شقتين كل واحد علي حسابه و معتصم و تميم يبنو الدور الرابع نفس الحكايه و بكده يبقي كل واحد دفع حق الشقه الي هيسكن فيها بدل ما كل واحد يعيش في حته يعني كاننا عايشين في بيت السيده زينب بس الفرق اننا هنتجمع كلنا هنا و هتبقي العيشه واحده و نعمل عيله كبيره و ولادنا بامر الله يتربو و يكبرو سوي في نفس المكان ها ايه رايكم

عاليا : الله يباركلك يابني عين العقل و الله و تبقو كلكم حوالينا كده انتو و عيالكم ياااارب

سناء : هو تميم فتح معاك موضوع عبير تاني يا بني

ريكو : ايوه ياما انتي عارفه انه طالبها مني من زمان و انا اخدت رايكم و انتو وافقتو بس كنا ماجلين الكلام لحد ما موضوعنا يخلص و اهو الحمد لله عدت علي خير 

عبدالله : يوم ما كنا متجمعين عشان نرتب للي هيحصل اتكلم معانه و كان ناوي يتجوز في شقته الي قاعد فيها بس احنا اقنعناه انه يقعد هنا معانه انتي عارفه انه اهله متوفيين و اخواته البنات متجوزين و عايشين بره مصر وهو رحب بالفكره جدا لانه مفتقد لجو العيله 

رحب الجميع بتلك الفكره و كانو فرحين للغايه و لكن ذلك الخبيث اضحض فرحتهم حينما قال بتشفي : كده بقي هيبقي فرحي لوحدي الجمعه الجايه و انتو هتاجلو لحد ما تخلصو بني الشقق ههههههه خلي كرامتكم الي نقحت عليكم دي تنفعكم هههههههه

اغتاظو منه و نظرو له بغضب الا ان عمر صرخ قائلا : انا متكلمتش زيهم انا اساسا معنديش كرامه جوزني معاك ان شالله اقعد في اوضه الجنينه و النبي

ضحك الجميع عليه و لكن نهرته امه قائله بغضب : ليه ان شاء الله و انت فاكرني هقبل بالهبل الي بتقوله ده دانتا اخد ست البنات كلهم و لو معملتلهاش احلي شقي و جبتلها الي نفسها فيه كل و الله مانت طايل ضوفرها

دمعت عين امل فرحا بما قالته تلك السيده العظيمه بينما قال عمر بحب : طبعا ياما من غير ما تقولي الي تشاور عليه ست البنات يجيلها تحت رجليها و انا عندي كام امل يعني

نظرت له بحب و قالت : ربنا يخليكو ليا يا رب

عبدالله : يبقي اتفقني 

مال صالح يهمس لمعتصم بغيظ : يعني لازم كرامت امك تنقح عليك اهو مسك فالكلمه و اجل الفرحه و انا مشيت وراك زي الاهبل

معتصم بنفس الهمس ؛ انا استاهل ضرب الجزم احنا هنستني يجي شهرين و هو هيهيص يابن المحظوظه يا فوزي


علي الشريط الحدودي الفاصل بين مصر و فلسطين المحتله كان يقف طارق و معه تميم و رجالهم و هم علي اتم الاستعداد للقيام بحرب ضروس و معهم في احدي العربات الكبيره المصفحه يوجد بداخلها وسبم و رجاله و زوجته وولديه

و في مقابل طارق كان يقف يعقوب و ايضا معه رجاله المسلحين و خلفهم عربه كبيره بداخلها ٢٥٠ اسير فلسطيني سيتم فك اسرهم مقابل الرهائن التي بحوزه القوات المصريه

وقف طارق و يعقوب ينظران لبعضهما بتحدي و لكن هيهات بين النظرتان فواحده تحمل التحدي المتوج بالانتصار ...و الاخري تحمل التحدي الممزوج بالوعيد 

يعقوب : احنا نفذنا كل طلباتكم يا ريت انتو كمان تكونو التزمتم بالاتفاق 

طارق : عمرنا ما بنرجع في كلمه قولناها 

ثم وجه حديثه لشهاب الفلسطيني الذي حضر التبادل ليتاكد من هويه الاسري : اتاكد من الناس الي فالاتوبيس و اديني التمام عشان نخلص

دون ان ينطق توجه الي الحافله و صعد بها و تم التاكد من هويه الجميع الذين كانو فرحين للغايه بما حدث

بعد ان عاد اليه و اعطاه اشاره التاكيد وجه حديثه لتميم قائلا : هاتلهم الناس بتوعهم يا بني

فعل تميم ما قيل له و انزل الجميع وجعلهم يتوجهون ناحيه يعقوب 

و بعد ان تاكد هو الاخر من وجود كل رجاله امرهم بركوب الحافله و لكنه وقف هو ووسيم قباله طارق و تميم و بدا يعقوب الحديث قائلا : برافو شبح عمليه ممتازه انت كسبت الجوله دي بس اوعدك الي جاي لينا احنااااا

ابتسم طارق باستفزاز و قال : و انا في انتظارك بس بلاش تتاخر عشان بمل بسرعه 

ثم صمت للحظه و قال : كده ملف الفهد اتقغل نهائي تمام...قالها بتحزير

هز يعقوب راسه علامه الموافقه

اما وسيم قال بغل : راح احرق قلبكون عالي عميلتوه

تميم : يلااا يااااض من هنا

نظرو بكره و حقد و ذهبو حيث وجهتهم وهم يتوعدون لهؤلاء المصريين بالكثير

اما شهاب وقف امام طارق و تميم و قال بامتنان : ما بعرف كيف اتشكركم عالي عيملتوه بس هيدا عشمنا فيكون ديما هتضلو في ضهرنا و راح نضل اخوه ما هيجدر صهيوني يفرقنا

ربت طارق علي كتفه بحب و قال : طبعا هنفضل اخوات و انا كمان لولا مساعدتك ليا مكنتش قدرت اخطف الكلاب دول من قلب بيتهم و ان شاء الله هنفضل طول عمرنا ايد واحده لحد ما نقضي عليهم و نحرر ارض فلسطين و ترجع عربيه و عاصمتها القدس

امن الجميع علي دعائه و بداخلهم ابتهال الي المولي عز و جل ان يحقق ما قاله و تعود ارض الزيتون الي سابق عهدها قولو ااااامين

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل السابع والعشرون 

اضغط هنا 

انتظروووووووووووني 


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-