أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الرابع والثلاثون بقلم فريده الحلواني

 


رواية ليتك كنت صالحا الفصل الرابع والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت الرابع والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا 

الفصل الرابع والثلاثون

 بقلم فريده الحلواني 


دائما و ابدا ....اختيار الله لنا كله خير ....وقت المحنه نظن انها النهايه....و حينما تنتهي نجد ان الله بلطفه و رحمته كان يريد بنا خيرا 

ليتنا نعلم ان الله ارحم بنا منا ...ليتنا نترك امرنا كله له ...وقتها فقط سنعيش جنته علي الارض

______________


وقف شريف بعد ان سمع ما قاله صالح لليلي و شعر ان الدنيا تدور به و حينما لاحظ صالح عدم توازنه امسكه من زراعه و قال بقلق : عمي ارجوك اتماسك عشان نتصرف صح

ابعده شريف بقوه و قال بنبره خرجت من الجحيم : يعني الي سمعته صح ....عرفت الكلام ده منين اااااانطق

ليلي : اهدي يا ش....

قاطعها بصراخ : باااااس مش عايز اسمع غير الحقيقه

نظر لصالح بانكسار و قال بنبره رجل طعن في شرفه : قولي يا بني عرفت منين يعني الي جوه ده مش ابني ....يعني انا عشت اكتر من تلاتين سنه مغفل

صالح بحكمه : عمي من فضلك تعالي معايه و انا هحكيلك كل حاجه بس مش هنا ممكن اي حد يسمعنا و تبقي فضيحه و احنا لازم نرتب نفسنا الاول الموضوع مش سهل


عاد الجميع الي القصر ووجدو كلا من رميساء و ملك و داليا اما ليله فقد كانت ترافق صديقتها بعدما ادخلها سعد احدي الغرف بالاعلي 

رمزيه : انتي ازاي متجيش تطمني علي اخوكي هااااا صحيح زي امك جاحده

نظرت لها داليا بنظرات خاويه و لم ترد عليها

اما رميساء فمالت علي ملك و قالت بهمس : بلاش يعرفو ان مروه فوق دلوقت لحد ما صالح يجي

نظرت لها ملك و هزت راسها علامه الموافقه و هي مشغوله البال علي زوجها الذي ذهب منذ قليل وهو يشعر بالقهر بعد الذي عرفه


تجمع كلا من سعد...علي...حكيم..امام المشفي مع عدد لا باس به من الحرس اما شريف فقد جلس داخل احدي السيارات هو و ليلي يستمعون لما يقصه عليهما صالح من اول ما بدأ يتصنت علي هاتفها الي ان سمعها منذ قليل و قد انضم لهم حكيم و بعد ان انتهي صالح قال بخذي و هو لا يستطع النظر لخاله : و الي متعرفهوش ان جاسم عارف الحكايه كلها

انتفض صالح من مجلسه و قال بنبره خرجت من الجحيم : يعني ايه ...كان عارف انه ابن مااااااهر مين قالك انت كنت عااارف و مغفلنا

نظر له حكيم بعتاب و قال : مش هلومك يا صالح لاني في نظركم ابن راجل خاين و جبان ..دمعت عيناه و قال بحزن : بس انا مش زيه اقسم بالله انا مش زيه انت الي مربيني يا خالو متخدنيش بذنبه 

نظر له شريف مطولا وهو يشعر كانه مثل الطير المذبوح ثم قال بتعقل : و من امتي و انا باخد ذنب حد بحد تاني يا حكيم انت ملكش دعوه بالموضوع ده خالص و عشان انا الي مربيك بقولك انت كل مشكلتك انك ابنه بس عايز اعرف عرفت منين الكلام ده

حكيم : داليا هي الي قالتلنا من شويه اصلها من كام يوم سمعت مامتها و هي بتكلم ماهر و.....قص لهم كل ما قالته داليا فقالت ليلي ببكاء : يعيني عليكي يا بنتي عشان كده كانت مقهوره و مش قادره تفضفض لحد 

اخذ صالح يضرب علي تاره القياده حتي كسرت و جرحت يده وهو يصرخ قائلا : ابن الكلللللب و كان بيحضن مرااااتي و يبوسهاااا و كماااان يخرج معاها علي انه اخوهاااااا هقتلهم اقسم بالله هقتلهم

رد عليه شريف بكسره : ياااااااه انت زعلان عشان كده احمد ربنا انه منمش معاها و غفلك زي عمك و الا كان اغتصبها عشان يكسرك.....تحول الي وحشا كاسر بعد ان نفض نبره الانكسار و قال بشر : خلي حد مالحرس يوصل ليلي القصر و اطلع بينا علي فيلا ماااااهر اكيد راحتله بسرررعه قبل ما يهربو

نظرت ليلي له و قالت بخوف : بلاش يا شريف عشان خاطري ميستهلوش تضيع نفسك عشانهم

من غير ان ينظر لها هبط من السياره و قال : اساااااامه...وقف امامه منتظر اوامره دون ان يتفوه بحرف فقال له : وصل الهانم للقصر و خليك هناك محدش يدخل او يخرج ساااامع


وصلو جميعا الي فيلا ماهر المسيري و هبط الرجال من السيارات و كلا منهم بداخله دافع للانتقام فكان المنظر حقاااا .....مرعب

اقتحمو المكان و الذي وجدوه خالي من الحرس فاتجهو لداخل الفيلا و قبل ان يطرقو الباب وجدو زوجه ماهر تلك الفتاه الصغيره تفتح الباب ناويه الخروج و لكنها ارتدت للخلف بزعر و القت حقيبه ملابسها ارضا وهي تنظر لهم برعب

انقض عليها صالح ثم امسكها من زراعها بقوه و قال : ماااااهر فين اااانطقي

ردت عليه ببكاء و خوف : مشي اااا هو و الي معاه من شويه

شريف : راحو فين اشتري حياتك و قولي علي مكانهم

ردت عليه بقهر : انا اصلا حياتي ضاعت من بعد ما الكلب الواطي استغل فقر اهلي و اشتراني بفلوسه و انا اصغر من عياله و لما الهانم جات و قالتلو انهم اتكشفو معرفش من مين طلقني و قالي كفايه عليكي الشهرين الي اتجوزتك فيهم لمي هدومك و امشي و سمعته بيقولها انهم هيروحو يستخبو في الشاليه بتاعه الي في شرم الشيخ لحد ما يقدرو يهربو الواد الي فالمستشفي و بعدها يسافرو بره مصر

نظر لها صالح و قال : عارفه لو بتكدبي مش هرحمك

نظرت له بحزن و قالت : و هكدب ليه انا لو بايدي كنت قتلته بس هسيبه لعقاب ربنا هو هيجبلي حقي منه

قال لها حكيم بتعاطف : طب انتي هتروحي فين دلوقت و معاكي فلوس و لا لا

ردت عليه من بين دموعها : و الله ما اخدت غير هدومي يا باشا حتي الدهب الي كان جايبهولي سيبته خوفت يتهمني بالسرقه

حكيم : اطلعي خدي دهبك كله و اي مجوهرات تانيه خديها و اي فلوس موجوده برده خديها ...نظرت له بزهول فقال : اسمعي الكلاااام انا الي بقولك

ابتسمت بفرحه من بين دموعها و كادت ان تهرول للاعلي الا انه اوقفها قائلا : لو اتصل بيكي انتي مشوفتيش حد مننا سامعه

ردت عليه بلهفه قبل ان تغادر : و لا شوفت و لا سمعت يااارب تولعو فيه

اختفت من امامهم فقال صالح بتعقل ؛ سعد ابعت اسامه و سالم حالا علي شرم يراقبوهم من بعيد اوعي يحسو بيهم 

شريف : انا هرحلهم حالا مش هستني

رد عليه علي بدلا من صديقه بعدما فهم ما يدور داخل عقله : صالح صح يا عمي كده هما تحت ادينا لازم نهدي و نفكر صح قبل ما ناخد اي خطوه 


بعد ان عادت ليلي الي القصر بمجرد ان وقفت امامهم جلست بجانب داليا و ضمتها بقوه و قالت من بين دموعها : ليه مقولتليش يا بنتي ليه تشيلي الهم ده كله جواكي

بكت داليا بقهر و كانها مانت في انتظار هذا الاحتواء تحت استغراب كلا من رمزيه و الجد و الجده  و قالت :  هقول ايه هقول ان امي خاااينه ...هقول ان ابويا مضحوك عليه في نسب ابنه ...هقول اااايه يا طنط قوليلي

ضمتها ليلي بقوه و لم تلقي بالا لشهقات رمزيه و الجده ...اما الجد فانتفض واقفا يقول بصراخ : اااايه الكلام الفارغ الي بتقوليه ده يا بنت انتي اتجننتي

وقفت ملك قبالته تدافع عن تلك المسكينه و بداخلها بعضا من الشماته في تلك الحرباء التي زاقت منها المرين فقالت : داليا مش بتخرف يا جدو ...جاسم مش ابن عمو شريف...نظرت لرمزيه و اكملت : جاسم ابن عمو ماهر الي كان علي علاقه بهناء هااانم

وضع الجد يده علي قلبه بتعب وهو يقول بوهن : مش ممكن لا لا

اما رمزيه فوقفت امامها و سالت بجنون : انتي بتقولي ايه ...انت قصدك تغيظيني صح

استشفت ليلي غدر تلك الحرباء و خافت علي ملك منها فوقفت سريعا بينهم و قالت : لا يا رمزيه هي دي الحقيقه جوزك كان بيخونك انتي و اخوكي مع مراته و لما خلفت جاسم كتبته باسم شريف 

صرخت بجنون وهي تحاول ان تطال شعر ملك : كدب كلكم كدااااابين ...مدت يدها تحاول الامساك بملك وهي تقول : انتي الي مالفه كل ده عشان تنتقمي مني يا حيواااانه لااازم ابني يطلقك

منعتها ليلي بقوه و هي تقول : انتي اتجننتي مش هسيبك تلمسيها هي مالها انتي عايزه تطلعي غلك و سواد قلبك عليها و خلاص مش كفايه الي شافته منك هي و جوزها

صرخ الجد ليسكتهم : باااااس اخرسووووو ...جلس علي اقرب مقعد و قال بوهن : مش عايز خناق احكولي الي حصل

قصت له ليلي كل شىء الي ان عادت هي بامر من شريف و لا تعرف ماذا ينوي

الجده ببكاء مرير : هيقتلهم ابني هيضيع بسبب كلاب يااااارب انا راضيه بقضائك بس هونها علينا ياااارب

انطلقت رمزيه الي الاعلي بعد ان اصابها الجنون و لم تقوي علي مواجه احدا منهم 


جلست ليله و رميساء علي الاريكه داخل الغرفه النائمه بها مروه و هي لا تشعر بكل ما يدور حولها

رميساء : انا مش قادره اتخيل كل الي حصل سبحان الله يعني لولا انه اتهجم علي مروه و هي طعنته مكناش عرفنا كل ده ..بس الي مش قادره اتخيله ان جاسم كان عارف و قابل علي نفسه يتكتب باسم غير ابوه الحقيقي

ليله بشرود : و كان عامل فيها اخويا و يجي يكلمني و يخرجني و انا زي الهبله كنت مصدقاه لااا و كمان كنت بغيظ صالح ساعات لما احب اشوف غيرته عليا لما احضن الي المفروض اخويا و لا ابوسه ...برقت عيناها و اكملت بزعر : يا لهوووي ده صالح هيموتني اقسم بالله مش هيرحمني اعمل ايه

رميساء باستغراب : طب و انتي ذنبك ايه بس مش كنتي بتتعاملي معاه علي انه اخوكي هو حد كان يتخيل الي حصل ده

ليله برعب : انا كده الله يرحمني بجد

دلفت ملك في تلك اللحظه و قد سمعت ما قالته فابتسمت بهم و قالت متصنعه المزاح : و لا الله يرحمك و لا حاجه البسي حاجه حلوه كده و دلعيه كانك بتغيري موده الوحش وهو هينسي

ليله : بالله انتي فايقه للهزار هو ده لما بيغير بيفرق معاه حاجه و الله لو قعدتله عريانه برده مش هيرحمني


اقترح عليهم صالح ان يذهبو الي الشركه حتي يستطيعو التحدث بحريه و يقومو بترتيب افكارهم بطريقه صحيحه حتي ينالو انتقامهم من هؤلاء الجبناء الخونه

علي : هما كده مش هيسافرو بره مصر غير لما ياخدو جاسم معاهم بما انه عارف الحكايه

شريف : انا حاسس اني مدبوح مش عارف اتنفس ...طب هي مش مستغرب من وساختها انما هو ..هو ازاي يبقي عارف انه ابن حرااام و يتقبل الوضع عادي لا و كمان بيتعامل كانه صاحب حق ...انا عرفت ليه عمري ما حسيت ناحيته بحاجه لما باخدو في حضني ...كان قلبي بيتقبض مكنتش ببقي مرتاح و ديما نظراته ليا فيها كره غريب و انا قولت بسبب امه و الي بتقوله عليا ...تنفس بهم و اكمل : انا مستاهلش اتخان ...انا ليا اخطائي زي اي بني ادم بس مش هو ده يبقي عقابي ..اطلع مغفل ...ضربوني في ضهري و وقفو يتفرجو عليا و انا بنزف مفيش زره ضمير جواهم اتحركت مفكرتش تقول اطلب منه الطلاق و اسيبه و كفايه خيانتي ليه ...و جااااسم مفكرش يبعد عشان يرحمني من الحقيقه الي دبحتني ..طب مهنش عليه يعاملني كويس و يقول كفايه اني بخدعه هما نجحو ...نجحو بجد انهم يحطموني و يثبتو اني فااااشل...هبطت دموع القهر من عينه الحمراء ...و اااااه من دموع الرجال و قهرهم....حينما يكون رجلا بحق ليس مجرد ذكر

جلس حكيم و صالح علي عقبيهم امامه و كل واحدا منهما امسك كفا و قبله باجلال ثم بدأ صالح الحديث قائلا بصدق : عمرك ما كنت فاشل يا عمي انت اعظم اب فالدنيا و مش بقولك كده عشان اهون عليك لا انا اكبر دليل علي انك اب كويس ربتني و علمتني كنت حنين عليا بس شديد معايه محرمتنيش من الاب الي بيصاحب ابنه بس قسيت عليا فالشغل لما صممت اني ابدأ من تحت الصفر ...من عند عمال الصيانه و خلتني الف علي كل اقسام الشركه لحد ما اتعلمت كل حاجه فيها و في نفس الوقت غرقتني بحنيتك ..كنت صاحبي الي يعرف عني كل حاجه ...و ابويا الي بيسندني لما اقع في اي مشكله ..حاجات كتير يا عمو عملتها لو قعدت سنه مش هعرف اقولها كلها ....استلم منه حكيم الحديث و قال بحزن نابع من صدق شعوره : و انا معرفتش اب غيرك يا خالو برغم ان الي المفروض يكون ابويا عايش بس اتحجج بامي و رماني. ..هههه ده اهتم بابنه الي جايبه مالحرام و سابني انا.... انت الي علمتني و خلتني حكيم الي الكل بيحلف باحترامه و ذكائه لولاك كان زماني مدمر او الله اعلم كنت هبقي عامل ازاي

اوعي تخلي الي حصل يهز ثقتك في نفسك انت مفيش حاجه تعيبك هما الي خونه انا لو كنت بكره الاول بس بحاول مخليش الشعور ده يكبر جوايا من باب بر الوالدين دلوقت اقسملك بالله لو بايدي هقتله و مش هتردد لحظه و لو العالم كله في كفه و انت في كفه هختار كفتك انت يا اعظم خالو فالدنيا

جلس علي بجانب شريف و لف زراعه حول عنقه يقول بمزاح صادق : و انا كمان انتو نستوني و لا ايه مش بعد ما ابويه مات و انت حسيت اني همشي عوج و لما قفشتني بشر سجاره حشيش ..ههههه كانت اول و اخر مره خليت الحرس يعلقوني من رجلي و انا بلبوص و ضربتني علقه موت و من وقتها و انت متابعني زيهم بالظبط يعني مالاخر انت ربيت تلت بغاااال يا عمو بس طلعتهم رجاله و ده اكبر دليل ان العيب فيهم مش فيك

ابتسم شريف من بين دموعه و قد هون حديثهم عليه كثيرا بل غسل حزن قلبه غسلا ...و قد بدأ يستعيد ثقته بنفسه

ما اجمل ان تجد من ياخذ بيدك حينما تكاد تسقط في بئر  مظلم و ينقذك من ظلامه حتي و لو ببضع كلمات .....و لكنها تكون بالنسبه لك بقعه الضوء التي تنير لك طريقك قبل ان  تغرق في ظلام الحياه

وقف صالح و قال بقوه : و رحمه ابويا يا عمي و حياااات دموعك الي نزلت علي قلبي زي النار لاولعلك فيهم ..هخليهم يعيشو جحيم ربنا عالارض بس انت ثق فيا و اقعد حاطط رجل علي رجل و اتفرج و بس ...نظر الي حكيم و قال بتردد : حكيم ااا سامحني بس ده مبقاش تار ابويا و امي الي قتلوهم بدم بارد بس لا ده بقي شرف عمي و الاكتر من كده لازم انتقم من كل الي عمله فيا جاسم الكلب و انا كنت متكتف. مش قادر اعمله حاجه عشان خاطر عمي

ابتسم له حكيم بحزن و قال : حقك ..حقك يا صالح و انا بديك الضوء الاخضر انتقملنا كلنا منه ..انتقملي عشان طلعني مشوه من جوايا..انتقم لامي الي دمرها و خلاها انسانه مريضه نفسيا ...انتقم لكل واحد طاله اذاه و انا معاك لو احتجتني في اي حاجه


عاد الجميع الي القصر بعد ان تخطت الساعه الثالثه صباحا و ذهب كلا الي غرفته يستجدي الراحه بعد عناء ذلك اليوم العصيب

دلف صالح الي جناحه بوجها متجهم و لم يلبث ان يغلق الباب خلفه حتي وجد صغيرته تحتضنه من الخلف فاغمض عينه بحنين و احتياج لها و لكن نار غيرته المنقاضه داخله كانت اكبر من ذلك الاحتياج ....ابعد يدها الملتفه حوله و قال وهو يكمل طريقه للداخل دون ان ينظر لها : مروه عامله ايه : اغتاظت منه و لكنها مثلت الثبات وهي ترد عليه فهي تعطيه العزر فيما يفعله لعلمها مدي غيرته القاتله عليها : لسه نايمه الدكتوره اديتها مهدأ هينيمها للصبح و ماما قعدت معانا شويه بعدها انا جيت استناك و رميساء هتنام جنبها عشان لما تفوق متبقاش لوحدها 

كان قد نزع عنه ملابسه كامله ثم اتجه الي غرفه الثياب الملحقه بجناحه دون ان يرد عليها ..التقط سروالا قطني و لباس داخلي ثم خرج متجها الي المرحاض لياخذ حماما يزيل به عناء اليوم

قطعت طريقه وهي تنظر له باشتهاء ثم وضعت يدها فوق صدره و قالت : حبيبي احضرلك تاكل علي ما تاخد دش انت مكلتش حاجه من الصبح

دون ان ينظر لها حتي لا يضعف تحرك جانبها و قال قبل ان يغلق الباب : مليش نفس ....و فقط

زفرت بحنق من بروده معها و لكنها ابتسمت بخبث بعدما جائتها فكره ستحاول بها ان تخرجه من تلك الحاله 

بدلت ثيابها سريعا و ارتدت قطعه صغيره شفافه لا تداري شيئا من جسدها المثير و لم ترتدي لباسا داخلي تحتها ..ثم فتحت باب المرحاض بتمهل وجدته يقف تحت مرش المياه وهو يستند بيداه فوق الحائط تاركا الماء تهبط فوق راسه بغزاره ..و من الواضح انه كان شاردا فلم يشعر بها حينما وقفت خلفه الا حينما اشتم عطرها الفواح فقال دون ان ينظر لها : اطلعي بره يا ليله عشان انا فعلا مش طايق نفسي دلوقت

لم تلقي بالا لتهديده و انما دخلت معه داخل المغتص ثم امسكت لوفه الاستحمام و اغرقتها بالشاور ذو الرائحه المنعشه و بدون اي حديث بدأت تمررها فوق صدره و كتفه برفق و يدها الاخري تمسك زراعه ....اغمض عينه لوهله ثم قال من بين اسنانه حينما شعر بضعفه : بتهببي اااايه ..ابعد يدها عنه و امسكها من زراعها بقوه و اكمل : مش بقولك ابعدددي

نظرت له بعشق و لم تهتم بضغطه فوق زراعها بطريقه المتها و بهدوء تام الصقت جسدها الصغير بجسده الضخم و ببطيء مميت وضعت قبله مطوله فوق قلبه النابض ثم نظرت له و قالت بحروف تقطر عشقا : حبيبي علمني اني استخبي في حضنه لو كان زعلان مني وقتها مش هيقدر يعاقبني ادام بتحامي منه فيه ..مهما كان الي جواك من نار حضني هيطفيها ..و مهما كنت زعلان عمرك ما هتقسي عليا ...انا حاسه بيك بس انا مليش ذنب ..امممم او كان عليا غلط بردو بس صغنن ..قالتها بطفوله اهلكته وهو ينظر لها بوله و قد كانت كلماتها تنزل علي نار قلبه تطفأها بتمهل 

رفعت نفسها حتي وقفت علي اطراف اصابعها بعد ان ترك زراعها ثم استندت بيدها علي كتفيه و قبلته برقه اهلكت قلبه المشتاق لها و ما كان منه الا ان يرفعها لافا ساقيها حول خصره و اسندها علي الحائط و التهم شفتيها بجوع ..و غيظ..و غضب...و غيره...و الكثييير من الاحتياج....ثم فصلها و قال بانفاث ملتهبه : بلاش با ليلتي ..نظرت له بعدم فهم فاكمل : بلاش يحصل حاجه بينا انهارده ...انا مش ضامن نفسي

كوبت وجهه بحب و قالت : ليه يا حبيبي هو انا مش وحشاك

ضغط عليها بجسده حتي كاد يسحقها و قال : وحشااااني بدرجه تخوف و انهارده كان يوم صعب بكل المقاييس من اول الي حصل لمروه لاكتشافنا خيانه الكلاب دول ...نظر لها و عيونه تطلق شرار الغيره و اكمل بجنون : و الي اكتر من كل ده ان صورته وهو بيحضنك و لا بيهزر معاكي عماله تتكرر قدام عيني ..وضع جبينه فوق خاصتها و اكمل : هأزيكي ...لو نمت معاكي انهارده هتغابه عليكي و ممكن تكرهي لمستي بعدها و انا مش عايز كده ...سيبيني اهدي لوحدي

كان ردها عليه قبله جريئه حاولت من خلالها ان تشعره باحتياجها له و حينما لم يبادلها فصلتها قالت : عمري ما اكره لمستك الي بموت عليها يا صالح ...انا انت و انت انا ارمي كل الي جواك في حضني و انا هستحمل عشان تصحي الصبح ببال رايق تقدر تفكر و تتصرف في كل الي حاصل و هيحصل انت دلوقت السند للكل و بابا مش هيقدر يعمل حاجه و هو في الحاله دي...قبلته بسطحيه و اكملت : تعالي حبيبي ارمي همك جوه حضني ...و انا اصلا هموووت عليك ...نظرت له باشتهاء مقصود و اكملت : يرضيك تسيب حبيبك كده ..اهون عليك

نظر لها بعيون تشع بريقا يملاه العشق و الاشتياق ...مد يده ليغلق مرش المياه و التقط شفتيها يقبلها بجوع حتي سالت دمائها داخل فمه و هي نحت شعورها بالالم و ركزت فقط علي اشتياقها له فبدات تجذب شعره بقوه و تحرك نصفها السفلي تريد ان تلمس بانوثتها رجولته اخذ يوزع عضاته فوق عنقها بعد ان ترك ثغرها و يده لا ترحم حلمتها التي تورمت من ضغطه عليها

و صغيرته تتاوه بعهر جعله يفقد صوابه فامسك رجولته وادخلها بقوه ف..اااااااااه ..لم يلقي بالا لصرختها و اخذ يلج داخلها بعنف حتي ان ظهرها بدأ يرتطم بالحائط جاعلها تتالم و لكنه لم يكن يري امامه الا صورتها و هي تقبل ذلك الحقير فوق وجنته فاذداد هياجا و مد يده يعتصر مؤخرتها بقوه و الصغيره تصرخ من الالم و الشهوه معا....لم يكتفي بهذا بل تحرك بها وهو علي نفس الوضع ثم خرج من المغتص و تمدد بها فوق الارض ...قام بامساك بفخذيها معتصرا اياهم وهو يفرقهم بغباء حتي صرخت ..ااااه...صاا....برااااحه

ارتطم جسده بجسدها وهو يسرع من ولوجه بها وهو يقول بجنون : صااالح اتجنن ..لمسك.صح اخدك في حضنه..بوووستيه علي خده

سحب رجولته من داخلها ثم سحبها من شعرها جاعلها تجلس في وضع السجود و لكن يداها تمسك بحافه المغتص وهو جلس خلفها علي ركبتيه و ادخل وحشه الثائر في انوثتها بقوه اكبر و بدأ يتحرك بجنون و يد تعتصر مؤخرتها التي كانت تهتز بقوه و اليد الاخري تعبث في فتحت شرجها حتي يجعلها تذداد هياجا ف..اااه....ااااااه

بحبك....بعشقك يا ليلتي ....استحمليني...كان يقول تلك الكلمات وهو يلجها بجنون ..و يصفعها تاره و يعتصرها تاره اخري و الصغيره تتاوه باثاره حتي سالت مائها فوق وحشه الذي يخترقها بعنف فقال بصوت متهدج...لسه بدري يا حبيبي ...مش...هسيبك..دلوقت

كان يذيد من ولوجه بقوه بين كل كلمه ينطقها حتي شعرت انه اخترق احشائها فتشبست بحافه المغتص حتي تستطع تحمل عنفه ...و لكنه لم يستمتع اذا ما اهتاجت مره اخري فسحب وحشه و ابدله بفمه الذي اخذ يمتص شفرتيها و يدخل لسانه في فتحتها و يده لا ترحم مؤخرتها حتي اهتاجت مره اخري و بشكل اكثر شهوانيه وقتها فقط عاد بوحشه اليها و اخذ يضرب به بقوه و صرخاتها تزيده هياجا ظل هكذا حتي شعر برعشتها فاطلق حممه داخلها وهو يضغط بوحشه ليصل الي ابعد نقطه داخلها

مال عليها يقبل ظهرها باسف ثم سحب رجولته و قام بحملها برفق مدخلا اياها فالمغتص الممتلا بالماء و اجلسه بين ساقيه ضاما اياها بقوه و قال : اسفف...سااامحيني

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الخامس والثلاثون 

اضغط هنا

انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-