أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الخامس بقلم فريده الحلواني


 رواية اهتديت بايه الفصل الخامس بقلم فريده الحلواني 

روايه اهتديت بايه البارت الخامس بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه 

 الفصل الخامس

 بقلم فريده الحلواني

 كان يسير هو و صديقه في وسط القاهره بعد ان انتهي من تلك المقابله التي قلبت حياته راسا علي عقب 

فبعد انتهاء الحديث قاما ليذهبا علي وعد بلاقئا اخر يوم غد لمعرفه رأيهم النهائي صعدا مع طارق سيارته حتي يوصلهم الي اقرب مكان لحيهم و لكن عبد الله قال له : معلش يا باشا لو هنتعبك معانا نزلنا في وسط البلد محتاج اتمشي شويه و اشم هوا قبل ما اروح

و قد كان ودعاه بصمت بعد ان اوصلهم الي حيث ارادو و ذهب 

اما الرفيقان مشيا مسافه لا بأس بها و لا تسمع بينهما غير الانفاث الخارجه منهما معبئه بدخان السجائر التي لا يعلمو عددها حتي الان

و كلا منهما سارح بخياله و يفكر فيما حدث فهو شىء لم يخطر علي بالهم من الاساس

هم شباب بسيطه كل همهم ان يوفرو حياه كريمه لزويهم 

فايضا صديق دربه توفي والده منذ صغره و تكفل هو باخته عبير صديقه شهد و امه 

قطع ريكو الصمت حينما قال بشرود : ايه ده يا جدع الفيلم الي دخلناه عافيه ده انت مصدق الي كنا فيه من شويه

عبدالله : بحاول استوعب و الله يعني كنا رايحين نشوف عقد عمل وكنا موافقين نغسل صحون فجأه نلاقي نفسنا هنشتغل مع جيمس بوند هههههههه

ضحك ريكو وقال : لا و تميم ده كمان يالهوي ياما بقي ده يبقي سكرتير فوزي لو هو ماقلش مكنتش هصدق ابدا

عبدالله : مركب شنب و دقن و مغير فورمه شعره و عامل فيها اهبل و بيتهته فالكلام طلع مش سهل اقسم بالله انا لحد دلوقت مش مصدق ان شكري هو هو تميم

ريكو : طب هنعمل ايه يا صحبي دول حتي مادوناش يومين ولا تلاته ناخد فرصه نفكر كويس هنرد عليهم بكره بايه

عبدالله : بص بعيدا عن العائد المادي الي قال عليه انا حاسس ان الموضوع خطير و يمس أمن البلد و طبعا دي بلدنا مهما تعبنا و شقينا فيها بس هتفضل مصر حته من كل واحد فينا متقدرش تستغني عنها و لو حصلها حاجه نفديها بروحنا 

ريكو : ايه يا عم الوطنيه دي كلها شكلك هتوافق

عبدالله : مش حكايه وطنيه بس احنا في نعمه مش حاسين بيها بص حواليك و شوف الدول الي وقعت بادين ولادها و مش عارفين يبنوها من جديد اوعي تفتكر الثورات الي حصلت في العالم العربي دي صدفه لا دي خطه ممنهجه الصهاينه بيرتبو فيها من سنين  وهدفهم يوقعو مصر بس كان لازم يبداو بدول تانيه اسهل منها عارف مره شوفت فيديو للقذافي الله يرحمو قبل ما ليبيا تقع كان بيخطب في جامعه الدول العربيه قال بالحرف كل الي بيحصل في العالم العربي ده هدفه سقوط مصر و الشيخ محمد بن زايد حاكم الامارات قال لو مصر وقعت هيقع معاها العالم العربي مصر هي صمام الامان للدول العربيه

فيها فقر مانكرتش فيها فساد تمام بس فيها الامن و الامان بتحط راسك عالمخده و انت مرتاح مش خايف تصحي علي صوت مدفع ولا قذيفه تهده علي دماغك

مصر كلها خير بس الغرب مش عايزينا نطلع الخير ده لانه لو طلع مصر هتسود العالم

عارف احنا مثلا قابلين علي نفسنا نسافر بره نغسل صحون و وقت ساعات الشغل متقدرش حتي تريح دقيقه تشرب سيجاره بيمصو دمك و صحتك قصاد كل دولار هتاخدو تعالي هنا بقي يبقي الموظف مثلا معاده الساعه ٨ يروح ٩ و يقعد يفطر و يشرب شاي خدلك ساعتين و فالاخر يقعد يتامر عالناس و بعدها يمشي قبل معاده و ييجي اخر الشهر يقبض و كمان يطالب بالحوافذ طب بذمتك ينفع كده لو الناس الي بتشتم فالبلد اشتغلت بضمير ذي ما الناس الي في بلاد بره بيشتغلو هتبقي اعظم بلد فالعالم للاسف العيب مش فمصر العيب في شعبها الي عايز ينام و يأنتخ و يقبض عالجاهز

ريكو : بس في ناس شغاله بردو 

عبدالله : ايوه فيه بس قليل اوي الي تلاقيه قلبه عالبلد يعني ابسط مثال لما الجيش عمل عربيات لبيع المواد الغذائيه قعدو يتريقو و يقوله جيش الكحك طب محدش فكر هما عملو كده ليه اولا التجار بيغلو الاسعار و مفيش رقابه عليهم لما الجيش نزل الحاجه بسعر اقل احترمو نفسهم و ظبطو الاسعار ثانيا العسكري الي واقف يبيع ده مجند داخل الجيش يقضي فتره تجنيده فهما بيفيدوه اذاي انه بيقبض مرتب علي وقفته دي

انت عارف ان الجيش المصري ترتيبه التاسع علي العالم و الاول في الشرق الاوسط يعني جيشك اقوي من اسرائيل نفسها الي عندها النووي بدليل لما قامت حرب في ليبيا و الكل طمعان في ثرواتها ووتركيا كانت هتدخل قواتها غير روسيا و غير وغير الريس رسملهم خط احمر عالخريطه و قالهم بالبلدي كده الجدع يعدي الخط ده و لا حد قدر يكح معاه و الكل لم نفسه

يابني بلدنا كبيره بس احنا مش عارفين قيمتها 

ريكو : شكلك كده هتوافق يا شق

عبدالله : يعني تقدر تقول كده بس هرتب شويه حاجات في دماغي الاول عشان شكل الموضوع مش ساهل وقف و نظر لصديقه و قال : معايا يا شقيق و لا ايه

ريكو بحماس : معاااااك اجدع لو فالنار حتي احنا من امتي افترقنا يا نعيش سوا يا نموت سوا 

احتضنه بقوه مربتا علي ظهره تعبيرا عن امتنانه لمساندته له في كل الاوقات


كانت جميلتنا متسطحه فوق فراشها البسيط قلقه للغايه بسبب هاتف حبيبها المغلق منذ عده ساعات

و بينما هي تبتهل الي الله ان يعيدو لها سالما وصلتها رساله عبر تطبيق واتس اب مفادها : انتي صاحيه

ايه بلهفه : ايوه طبعا انت فين قلقتني عليك

عبدالله : اطلعي شقتنا دلوقت

ايه : في ايه 

عبدالله : لما اشوفك هقولك انا علي داخله الحاره يلا انا جايلك 

و.......فقط اغلق الهاتف ثم ودع صديقه امام بنايته المقابله له و صعد الدرج بسرعه و خفه وجدها تغلق باب شقتها بتمهل حتي لا يصدر صوت

نظرت له و قالت بهمس : فيه ايه يا حبيبي قلقتني

امسك يدها ساحبا اياها الي الاعلي و قال : هقولك فوق

و حينما دلفا الي شقتهما التي يتم توضيبها لتكون مملكتهم الخاصه تفاجات به يلصقها فالحائط ملتصقا بها فنظرت له بخوف 

كوب وجهها بيديه و نظر داخل عينيها و قال بحروف تقطر عشقا و شغفا و.....الكثير من الخوف و قال : متخافيش يا حبيبي انا بس محتاجلك اوووي

أيه بقلق : مالك يا حبيبي

قال بانفاث متهدجه : اسف...مش قادر...لازم اعمل كده...محتاجك

و قبل ان تفهم معني حديثه وجدته يميل عليها ملتقطا شفتيها نازعا عذريتها بقوه و حنان و.....الكثير من الاحتياج

اغمضت عيناها و تاهت معه وهي تستمتع بمذاق العشق المسال بين شفاههم و التي لاول مره يتذوقاها معا

امتص شفتيها السفلي ثم العليا ثم قضمهم ...قبل و قبل و قبل ...حتي اوشكت راتيهما علي الانفجار مطالبه ببعض الهواء

ابتعد عنها ببطىء و هو يسحب معه شفتها السفلي و حينما تركها نظر اليها وجدها ماذالت مغمضه عيناها بوله 

اسند جبينه فوق خاصتها و قال : مش عايزك تزعلي مني انا عمري ما عملتها بس مكنتش قادر استحمل كنت هموت لو ملمستكيش عايز احسس نفسي انك ملكي و ليا حق فيكي انا عارف انه غلط بس غصب عني

و حينما لم يجد ردا علي حديثه ابعد راسه عنها و قال بحزم : فتحي عينك و بصيلي 

لم تستجب و ضغطت علي جفونها بقوه

مد يده مملسا علي وجنتها و قال برجاء : بصيلي حبيبي عشان خاطري

فتحت عيناه ببطىء و هالها شكل عيناه الحمراء فتناست خجلها و قالت بخوف : مالك يا حبيبي فيك ايه قولي 

كنت فين و ايه الي انا شيفاه في عيونك ده

عبدالله : كنت بمضي عقد سفري و الي في عيوني ده حب علي عشق علي خوف علي قلق علي قلب واجعني من قبل السفر بشهرين 

ايه : كمان حدت المعاد يعني بعد ما اخلص امتحنات باسبوع بسرعه كده قالتها بعيون دامعه

مال عليها مقبلا اياها بشغف اكبر من ذي قبل فقد ذاق حلاوه شهدها أني له ان يبتعد بعد الان


في اليوم التالي في نفس المكان اجتمع اربعتهم ليسمعو القرار الاخير و قد بدأ عبدالله الحديث قائلا : مبدئيا احنا موافقين علي اي حاجه هتطلبوها مننا مدام في مصلحه البلد 

نظر طارق و تميم لبعضهما بعيون تلمع بالحماس و الفرحه بينما اكمل هو : بس يعني شكل الموضوع خطر احنا لو علينا مستبيعين بس اهالينا

طارق : طبعا انا مش قادر اقولكم انا فرحان قد ايه من قراركم ده الي كنت واثق منه لان عمر نظرتي ما خيبت في شخص ابدا و انا عارف انكم شباب رجاله و جدعه و برغم ظروفكم الصعبه الا عندكم انتماء للبلد ثانيا اكيد احنا عاملين حسابنا اهم حاجه امانكم انتو وكل الي يخصكم

بعدين احب اطمنك ان الحمايه هتبدأ من بعد رجوعكم بالسلامه احنا مرتبين كل حاجه 

تميم : و من انهارده هنبدأ تدريبات هنعلمكم كل حاجه ممكن تحتاجوها في مهمتكم

ريكو : طب احنا هنقعد قد ايه في المهمه دي يا باشا و معلش يعني بعد ما نخلص هنقدر نلاقي عقد عمل في بلد تانيه ولا خلاص كده

انطلقت ضحكات طارق و تميم بعد تلك الكلمات الساذجه من وجهت نظرهم عن اي عقد يتحدث هذا الابله هو لا يتخيل المبلغ المالي التي حدته الدوله كمكافئه لهما اذا اتمو المهمه بنجاح حتي لو فشلو سيصرف لهما ايضا مبلغ مالي نظير مجودهم 


بعد ان شرحو لهم طبيعه المهمه التي عليهم تنفيذها و دور كل واحدا منهما فيها قاما بتبديل ثيابهما الي ثياب رياضيه خفيفه حتي تساعدهم علي الحركه 

بداو بالتأهيل البدني و من ثم تعليمهما استخدام اجهزه التنصت و الولوج الي اي نظام كمبيوتر مهما كانت درجه امانه حتي استخدام السلاح تعلموه بمهاره و ايضا لم ينسي الاختبارات النفسيه لتعليمهم الثبات الانفعالي

و حينما وضعو امامهم لوحه متحركه مليئه بالاشخاص و بها تفاصيل صغيره ظهرت امامهم لمده دقيقه و اختفت و كان المطلوب منهم ان يحفظو تلك التفاصيل بدقه مما يعلمهم سرعه البديهه

قص عبدالله عليهم معظمها فكانت نتيجته مبهره اما ريكو فقد قال مازحا : يانهار فحلوقي انا ملحقتش اشوف غير الوليه ام شعر اصفر

نهره طارق بحده : احنا مش جايين نهزر هنا عينك لازم تبقي كاميره فيديو تسجل كل حاجه عشان لو غفلت لحظه حياتك هتبقي التمن فااااااهم

عبدالله : اه و لازم تبقي ديجيتال ياض ههههههه

نظر لهم طارق بشر فمثل عبدالله الجديه و نهر صديقه قائلا : اسمع كلام الباشا يالا قالك كاميرا يبقي كاميرا الللله

ظلو هكذا طيله شهرا و نصف الشهر حتي اصبحو علي كفائه عاليه ابهرت كلا من تميم و طارق معا 

و في يوم من ايام التدريبات الشاقه كانا الصديقان يجريان بسرعه عاليه كجزء من التدريب فقال ريكو وهو يبطىء من حركته و يلهث بقوه : ايه ده يا جدع داحنا لما كنا بنجري علي اكل عشنا متعبناش كده منك لله يا طارق باشا

فجأه سمعو صراخا بأسمهما فانتفضا معا مسرعين

عبدالله : حسبي الله فيك اللهي ربنا يوعدك بواحده تخليك تلف حولين نفسك كده و تطلع عليك كل الي عاملو فينا

ريكو بغلب : و مين دي الي هترضي بيه ده كفايه صوته الي عمال يجعر بيه ده


كانت جميلتنا تذاكر بهمه و نشاط فهي قد بدات اختبارات نهايه العام منذ اسبوع و ها قد قاربت علي الانتهاء و كما وعدت حبيبها الذي انشغل عنها تلك الفتره الماضيه انها ستكون علي قدر كبير من المسؤليه و ستفرح قلبه بنجاحها قبل ان يغادر ارض الوطن


و في احدي الايام كان الكل مجتمع في منزل بطلنا فقد قرر أخذ اليوم اجازه بما انه انتهي من تدريباته و قد تبقي علي سفره بضعه ايام فقط و انتهت ايضا صغيرته من اختبارتها و في انتظار النتيجه

قررت عاليا ان تعد لهم وليمه تضم كل ما يحبه ولدها الغالي من اطعمه محببه له فهي اهتمت في الاونه الاخيره باطعامه جيدا نظرا لاقتراب موعد سفره و حينما يلومها علي المجهود الذي تبذله خوفا علي صحتها ترد عليه قائله : لازم تتغذي كويس يا ضنايا انتي رايح بلاد الخواجات مش هتلاقي لقمه تتقوت بيها غير اكلهم الماسخ ده 

بعد ان انهو وجبتهم الشهيه جلسو جميعا في صاله المنزل يحتسون اكواب الشاي بالنعناع المفضله لديهم

وفاء : و النبي هتقطع بينا يا عبده مش عارفه هنستحمل بعدك عننا ازاي

بكت عاليا و قالت : مش هيقطع بحد غيري ده وجوده في حياتي هو الي كان مهون عليا مرارها

قام من مجلسه و ركع امام امه ثم امسك كفيها مقبلا اياهم باجلال و قال بحروف تقطر حبا و تقديرا : ليه بس الدموع يا ست الكل انا هكلمك كل يوم و مش هتحسي بغيابي 

عاليا بحزن : وهو التليفون ذي دخلتك عليا و لا سؤالك ليا كل ما تكون نازل تقولي هتعوزي حاجه ياما ده انا مبيغمضليش جفن طول مانت سهران بره يبقي هرتاح اذاي و انا بيني و بينك بلاد

عبدالله ؛ و عشان تعبك معايا انا واخواتي كان لازم اريحك يا ست الكل انا مهما عملت مش هقدر اوفيكي حقك نفسي اعوضك عن كل سنين الشقي و القهر الي عشتيها و استحملتيها عشانا انا كنت صغير بس فاكر كل حاجه شوفتيها من جوزك ذل و اهانه و خيانه و قرف واحده غيرك كانت في عز شبابها كنتي فكرتي في نفسك و اطلقتي منه و اتجوزتي راجل يصونك بس انتي ضحيتي بحياتك و سعادتك علشانا كان ممكن بكل سهوله تقوليلو عيالك عندك و تمشي زي ما في كتير غيرك عملو كده بس انتي اشتريتي راحتنا بوجودك معانا علي حساب راحتك و حياتك 

عمري....عمري مانسي دموعك بالليل و انتي فارده سجاده الصلي و بتبكي بقهر وانتي بتشتكي لربنا و بتدعيلو يعوض صبرك خير فينا

كنتي دايما تقوليلو دول تحويشه عمري يارب احفظهملي و الهمني الصبر و القوه عشان افضل معاهم و اربيهم ...دمعت عيناه و اكمل : عمري ما هنسي لما كنت في اعداديه و ضربك و هانك بافظع الالفاظ و لما صعبتي عليا و قولتلك اطلقي منه و امشي شوفي حياتك و احنا هنعرف نعيش قولتيلي و لا عمري استغني عنكم يا بني متع الدنيا بحالها متسواش البصه في وش واحد فيكم 

سابنا من و انا عندي عشر سنين بس فضل لحد اليوم ده كل شويه ييجي يقرفنا و يمشي و من بعد الي عملو فيكي يومها و هو مجاش و الحمد لله انه بعد لاني لو شفته مكنتش هعتقه ...تنفس بغلب و اكمل : دانتي حتي لما كنت بتكلم معاكي و اقولك انا بكرهه كنتي تزعلي مني و تقوليلي مهما عمل ده ابوك و انا مش هربيك علي انك تبقي عاق يابني...هههه شوفتي ام عندها ضمير زيك كده

كان كل من يسمعه يبكي علي هذا الموقف المؤثر 

مسح دموعها التي نزلت بغزاره و قال : اهو يا ست الكل تحويشه عمرك ربنا حفظهالك ببركه دعاكي و جه الوقت الي ترتاحي فيه و نشيلك فوق راسنا انتي اعظم و احن ام فالدنيا و لو قدمتلك عمري كله مش هيوفي جمايلك عليا و لا هقدر اردلك جزء من الي عملتيه معايه واحد غيري كان طلع صايع و لا ملوش لازمه بس انتي قدرتي تحولي كل موقف وجعني و انا صغير لدافع يخليني اتعلم اذاي ابقي راجل لولا وقوفك جنبي و كلامك معايه و تحفيزك ليه مكنتش هبقي الراجل الي كل الناس بتقوله تسلم الايد الي ربتك ....عشان خاطري بلاش امشي و انا قلبي واجعني عليكي مش عايز اشوف دموعك عايزك دايما عاليا القويه الي دموعها عمرها ما نزلت بالساهل حتي لما كان يحصل حاجه و تحبسي دموعك كنت اقولك عيطي يا ماما و فضفضي كنتي ديما تقوليلي ... بالليل هفرد سجادتي و اشتكيله هو الي عالم بيه انا عبده ليه و عمره ما هيضيعني 

مالت عليه ساحبه راسه داخل احضانها الدافئه مقبله راسه بقوه و حب ثم ملست علي شعره الطويل الناعم و قالت بفخر : و انا دلوقت يا قلب امك هفرد سجادتي بردو بس هشكره علي نعمه عليا و انه حافظلي علي تحويشه عمري و باركلي فيها و هدعيلو يحفظك في غربتك و يردك ليا سالم غانم يا نن عيني روح يابني قلبي و ربي راضيين عنك ليوم الدين 


يوم السفر........

أستاذن من الجالسين و صعد بها الي شقتهم حتي يودعها محاولا التماسك امام دموعها المنهمره 

احتضنها بقوه و قال : يعني ينفع اخر حاجه اشوفها قبل ما اسافر دموعك

قالت بشهقات : مش قادره اتخيل اني مش هشوفك قدامي انت اماني يا عبدالله خايفه اعيش من غيرك

عبدالله بحب : هكلمك كل يوم و هفضل امانك متخافيش انا موصي امي عليكي و كمان وصيت المعلم بسيوني لو ابوكي فكر يقرب منك يفرمه

أيه : كل دول مش زيك انت الي حبيبي مش همه

اخرجها من بين زراعاه و مال عليها مقبلا اياها بنهم...و عشق...و احتياج....و....كثيرا من وجع الفراق


خرج من البنايه بعد توديع الجميع حاملا معه حقيبه سفر متوسطه الحجم وجد صديقه منتظره بجانب سياره اجره ستقلهم الي المطار ....او هكذا يظن الجميع بعدما رفضو رفضا قاطعا ان يذهب احدا معهم و اكتفو بتوديعهم هنا و فقط

تحركت بهم السياره الي مكان تواجد طارق و تميم فهي من الاساس تابعه لهم و يقودها احد رجالهم 

و حينما استقرو داخل مقر التدريب تحدث ريكو قائلا بمزاح  : يعني يا باشا مستخسر فينا نقعد مع اهالينا يوم كمان كنا جينالك الصبح بدل ماحنا قولنا مسافرين انهارده و احنا معاد سفرنا لسه بكره بالليل

قبل ان ينهره طارق كالعاده لحقه تميم حين قال : معلش يا استاذ ريكو كان لازم تباتو معانه انهارده عشان نراجع الخطه لاخر مره و عشان تستلمه البسبور بهويتكم الجديده و كمان هناخد منكم كل الاوراق الي معاكم و بتثبت هويتكم الحقيقيه لان مفيش مجال للغلط

عبدالله : تمام يا باشا بس احنا كده المفروض ورقنا الجديد بيقول اننا اتنين اتربو في ملجأ و بعد ما طلعنا منه عيشنا سوي في شقه جوه حاره كل ده تمام المشكله هنا هنتصل باهالينا اذاي دانا واعدهم اني هكلمهم كل يوم

طارق : انت هتكلمهم كل اسبوع ذي ما اتفقنا و هتكون حجتك انك نازل في مكان شبكه اتصاله ضعيفه فبالتالي يوم اجازتك هتنزل وسط المدينه عشان تكلمهم و طبعا انت عارف هتعمل ايه عشان توصل لتليفون امن تكلمهم منه

و كده كده كل واحد فيكم سايب مع اهله مبلغ محترم يقدرو يمشو حالهم بيه لحد ما نبدأ نبعتلهم احنا الفلوس الي اتفقنا عليها و بردو هنفهمهم ان فوزي هو الي متكفل بتوصيل الفلوس الي بيبعتها الشباب الي سافرو تبعه بحجه ان التحويلات الي بتيجي من بره بتتاخر

عبدالله : تمام يا باشا توكلنا علي الله...سكت قليلا و قال بوجل : اهلي يا طارق بيه انت عارف عمر اخويا خايف يبهدل امي و اختي و...و خطيبتي ابوها....

قاطعه طارق قائلا : انا وعدتك انهم في عنينا و كمان هنعين لهم ناس هتبقي متبعاهم ال ٢٤ ساعه متقلقش انا وعدتك و عمري ما اخلف وعدي ابدا


و ها قد حان الوقت ليصعد ابطالنا الي سفينه الحياه و ستسير بهم بين امواجا عاتيه تري هل سيتحدون معا ليعبرا بها الي بر الامان ام يستسلمو لامواج الحياه المهلكه و يتركوها تتحطم بهم يا تري


سنري



متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام

والواتساب 














للانضمام لجروب الواتساب 


















 (اضغط هنا) 










يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 














 1/ ( اضغط هنا) 










و للانضمام علي جروب الفيس بوك 




















1/ ( انضمام ) 








👆👆👆👆










📚 لقراءه الفصل الثاني من هنا ♡♡♡ الفصل الثاني 








✍️ لقراءه اهتديت بايه كامل اضغط هنا👇






      👈 روايةاهتديت بايه كامله 👉



لقراءه الفصل السادس 

اضغط هنا

انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-