أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الثامن والثلاثون بقلم فريده الحلواني

 

رواية ليتك كنت صالحا الفصل الثامن والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت الثامن والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

رواية ليتك كنت صالحا

 الفصل الثامن والثلاثون

 بقلم فريده الحلواني 


اللهم تولنا فيمن توليت ...و بارك لنا فيما اعطيت ...و قنا و اصرف عنا شر ما قضيت برحمتك يا ارحم الارحمين

_______________


فزعت الفتيات حينما فتح الباب بقوه و ظهر امامهم صالح الذي كان يبحث عنها في ارجاء القصر و حينما اخبرته الخادمه انها بغرفه داليا توجه لها فورا و كاد ان يطرق الباب الا انه وقف مصدوما عند سماع كلماتها الاخيره فاغتاظ منها و دخل بهمجيه وهو يقول : بقي انا قولتلك بحبك زي نشره الاخبار يا ليلتي السووووده

وقفت مثل الفرخ المبلول و هي تشاور له بيدها و تقول : لالالالا يا حبيبي مين قال كده

حاول ان يقترب منها وهي مختبأه خلف الفتيات. وهو يقول : انا سااااام.....لم يكمل حديثه حينما وجدها تقع فوق الارض فجاه فاقده لوعيها صرخ باسمها هو و الفتيات و جسي بجانبها وهو يضمها و يقول بلهفه و قلب مخلوع : ليله ...حبيبي فوقي انا بهزر معاكي .. حاول ان يفيقها بعد ان نثر عليها عطرا احضرته داليا و حينما لم يجد اي استجابه حملها بين زراعاه و جري بها نحو الاسفل حتي ياخذها الي المشفي 

لحقته الفتيات و هن يبكون بخوف فقابلتهم ليلي و سالتهم بقلق : مالكم يا بنات بتجرو ليه كده و بتعيطو ليه

مروه : ليله اغمي عليها و مش بتفوق و صالح جري بيها 

صرخت ليلي بخوف : بنتيييييي

لم ينتظر ان يقود له احدا السياره او ياخذ احدا معه بل وضعها فالمقعد الخلفي ثم صعد خلف المقود و انطلق بسرعه فائقه و قلبه يخفق بقوه و كل فينه و اخري ينظر عليها من خلال المراه الاماميه حتي انه نجي من اكثر من تصادم حتي وصل امام المشفي ...اوقف السياره و لم يهتم باغلاقها بل اتجه ناحيتها و حملها ثم هرول داخل المشفي وهو يصرخ طلبا للمساعده

احضرت له احدي الممرضات فراشا نقال و جرته سريعا نحو احدي غرف الكشف و هي ترتعد من هيئته الاجراميه حينما قال : عايز دكتووووره حالا ساااامعه

هزت راسها بخوف و هرولت نحو الخارج تستدعي احدي الطبيبات و التي تحركت معها علي الفور حينما علمت هويته

لحقه الجميع الي المشفي ليكونو بجانبه و يطمانو علي ليله و حينما وجد سعد السياره مفتوحه امر احد الحرس باغلاقها ثم توجهو للداخل يبحثو عنهم حتي دلتهم احدي العاملات علي مكانهم

وقف بجانب الفراش الممدده عليه وهو يمسك يدها بخوف و يتابع ما تفعله الطبيبه و حينما لم تفيق و طال وقت الفحص صرخ بها : هي مش بتفووووق ليه و انتي بتعملي ايه كل ده

خافت الطبيبه من صراخه فعدلت من وضع نظارتها الطبيه و قالت : يا فندم حالا نتيجه التحليل هتظهر و انا بطمن علي وظايفها الحيويه و الحمد لله كل حاجه تمام 

صالح : امال اغمي عليها ليه و لحد دلوقت مفقتش ليييه

دلفت في ذلك الوقت احدي الممرضات و كان بيدها ورقه بيضاء اعطتها للطبيبه و التي ما ان قراتها حتي ابتسمت و قالت : واضح ان البيبي حب يعرفكم بوجوده

نظر لها بصدمه و عدم استيعاب ثم قال بتيه : بيبي ..بيبي ايه مش فاهم

ضحكت الطبيبه بهدوء و قالت : مبروك يا فندم المدام حامل واضح انكم متعرفوش

لمعت عيناه بفرحه طاغيه و همس وهو يتزوق حلاوه الكلمه : حاااامل

الطبيبه : ايوه انا شكيت فالامر عشان كده عملتلها تحليل دم و ظهرت النتيجه ايجابيه و دلوقت هنقلها عند دكتور ايمن طبيب نسا شا ..  

قاطعها بجنون و قد نسي فرحته : دكتور مين انتي مجنوووونه

رجعت للخلف برعب و قالت : انا قولت ايه غلط يا فندم

رد عليه بغيره عمياء : دكتووووره عايز دكتوره ساااامعه

هزت راسها بهستيريه و هي تقول : حاضر حاضر ثواني و تكون عندك

خرجت تهرول و هي تحمد الله انه نجاها من ذلك المختل فوجدت الجميع يقف بالخارج بقلق فسالتها ليلي : طمنيني الله يكرمك بنتي عامله ايه

الطبيبه : بنتك ...الي جوه دي بنتتتتك....نظرت ليلي باستغراب و قالت : ايوه بنتي مالها

الطبيبه : ملهاش يا حاجه بنتك حامل و الله يكون في عونها عالمجنون الي معاها بتتعامل معاه ازاي دي....و فقط تركتهم في حاله زهول و عدم استيعاب و لكن ليلي تحركت تجاه الباب و الذي ما ان فتحته حتي شهقت و قامت باغلاقه مره اخري و هي في قمه الخجل بعدما رات ذلك المختل يلتهم ثغر ابنتها و التي ما زالت فاقده لوعيها

مروه : في ايه يا طنط

قبل ان تنطق ليلي جائت الطبيبه الاخري و ما ان فتحت الباب ووجدت ذلك المشهد الحميمي حتي شهقت و قالت بغيظ : انت بتعمل ايه يا استاذ  انت 

فصل قبلته بتمهل و قال ببرود : ببارك لمراااتي في حاااااجه

خافت من نظرته التهديديه و لم تتفوه بحرف بل جلست فوق المقعد المجاور للفراش و حينما ارادت ان تكشف عن نصف صغيرته السفلي حتي تضع جهاز السونار الخاص بمنطقتها حتي وجدته يمسك يدها بقوه ليمنعها من اكمال ما تفعله وهو يصرخ بها : بتعمللللي ايه

ارتعبت الطبيبه و قالت : هحط جهاز السونار عشان اكشف عليها حضرتك

ترك يدها و قال بوقاحه : هو لازم الي بيتحط من تحت استعملي الي بيتحط عالبطن ياختي انتي فاكره هسيبك تشوفي جسمها

نظرت له بصدمه و قالت : ياااختي و اشوف جسمها امال هتولد ازاي 

زاغ ببصره وهو في حيره من امره و لكنه قال : اخلصي بس و اعملي الي قولتلك عليه و فوقيها و بعدها يحلها ربنا

حقنتها الطبيبه باحدي الادويه حتي تستعيد وعيها قبل اجراء الكشف عليها و حينما بدات بفتح عيناها راته يميل عليها بعيون متلهفه فقالت بوهن : صالح في ايه 

رد عليها برقه تنافي همجيته مما جعل الطبيبه ستنهار من تصرفاته الجنونيه : مفيش يا حبيبي اطمني انتي اغمي عليكي من قله الاكل تقريبا

نظرت له باستغراب و قد استعادت كامل. وعيها و قالت : ازاي مش فاهمه دانا اكله اربع مرات و لسه جعانه

ملس علي وجهها برقه و قال بفرحه عارمه : انتي حامل يا حبيبي حااامل

نظرت له بصدمه و هبطت دموعها بغزاره و هي تقول : حااامل بجد يا صالح بالله عليك قول الصراحه

كاد ان يرد عليها الا ان الطبيبه قاطعته بنفاذ صبر : ايوه يا مدام حااامل و لو سمحتي اتفضلي نامي عشان اكشف عليكي و اخلص

نظر لها بغيظ و قال : برااااحه هاااا اهدي شويه ...ثم نظر لصغيرته بعشق و قال بهدوء : نامي حبيبي عشان نشوف البيبي و بعدها نفرح براحتنا

استمعت له و تمددت وهي ما زالت تحت تأثير الصدمه و لكن ما جعل قلبها يخفق بشده حينما بدات الطبيبه تشرح لهم ما يروه امامهم علي الشاشه الصغيره و ما جعلها هي و هو يطيرا فرحا حينما علمو انها تحمل توئما داخل احشائها 

انهت الطبيبه عملها و قالت : انتي كده حامل في شهرين و نص كل اول شهر هتقفلي شهر تمام يا ريت تهتمي بالاكل كويس لان واضح انك صغيره.  و جسمك ضعيف نظرت له و قالت بغيظ : و ياريت نمنع اي تلامس لحد ما تتمي الشهر التالت عشان الحمل يثبت

رد عليها بمنتهي الوقاحه : يعني انا بقالي شهرين و نص مش بسيبها ليل نهار هتيجي فالاخر تقوليلي لا ده عندهااااا

وضعت ليله يدها فوق راسها بغلب من ذلك السافل الذي لا يلقي بالا لما يقوله اما الطبيبه التي احمر وجهها خجلا من رده نظرت الي الورقه التي بيدها و دونت بها بعض اسماء الادويه ثم مدت يدها لتعطيها تلك التي تناظرها باعتزار و قالت : اشوفك كمان اسبوعين ....و فقط خرجت و هي تهرول و كان الشياطين تلاحقها حتي الجميع استغرب من حالتها و لكن لم يهتمو كثيرا بل دلفو للداخل وجدو ليله تنهره قائله : فيها ايه لما ترد بادب هتتعب صح اه و اللله هتتعب

رد عليها ببرود : مش هي الي استفزتني

ليلي : في ايه يا ولاد طمنوني 

نسي كل ما حدث و قال بفرحه : ليلتي حامل هتبقي تيتا يا طنط

هللت الفتيات بفرحه اما ليلي صرخت بغضب : حاااااامل ازااااي

نظر لها بغيظ و قال : هو ايه الي ازاي هي متجوزه سوسن مش مالي عينك انا و لا ايه

صرخت به بغضب : اااانت....انت تسكت خالص عشان انا لحد دلوقت مش نسيالك انك اخدت البنت من غير ما افرح بيها زي ما كنت بحلم و سكت لما وعدت شريف انك اول ما ترجع هتعملها فرح  .....قولي بقي هتلبس الفستان و بطنها قدمهاااااا و تعليمها انتي ناسيه يا هانم انك ثانويه عامه السنادي خلاااااص نسيتي حلمك ....نسيتي الطب خلاص و اكتفيتي بقعدتك جنبه

حل الصمت علي الجميع بعد رده فعلها الغير متوقعه و لم يسمع فالغرفه غير صوت شهقات تلك المسكينه التي كسرت فرحتها ..جلس جانبها ضاما اياها بزراعه ثم قال بغضب : هعملها فرح ان شالله لو كان ولادها علي اديها ...و فقط قام بحملها و خرج بها تاركا اياهم دون اهتمام فقال سعد بمعاتبه : ليه كده يا طنط تكسري فرحتهم 

ليلي : يعني ينفع البنت تحمل و هي فالسن ده دا بني ادم اناني كل الي هامه نفسه و كل الي عايزه يربطها جنبه باي طريقه

مروه : لا يا طنط متقوليش كده ده صالح بيموت فيها 

سعد : حضرتك شوفتي كل الي حصل من بعد ما رجعم بعدين هو كان محدد معاد الفرح و اشتري الفستان كمان لولا الي حصل ينفع حضرتك تعملي الفرح في معاده و حاله عمو شريف كده بلاش تضمني منين الكلاب دول ميعملوش حاجه تبوظ الفرح

اخيرا نطقت رميساء من بين دموعها التي هبطت حزنا علي اخيها : حضرتك لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي حد يحب بنتك قد اخويا...اخويا الي عمل الي ميتعملش عشانها و كل همه فالدنيا انها تكون مبسوطه ..مش امتلاك يا طنط لا ده عشق و عمري ما شوفته مبسوط قد دلوقت ليه تكسري فرحته ليييه...و فقط تركتهم و هي تهرول و لا تري الطريق من غزاره دموعها و التي ما ان راها علي بتلك الحاله حتي فزع و ضمها بلهفه و هو يقول : مالك يا حببتي في ايه

ردت عليه من بين دموعها : مشيني من هنا يا علي و هقولك 

اخذها الي سيارته و بعد ان. جلسا معا قال : مالك يا حببتي 

قصت له كل ما حدث و هي تكاد تختنق من كثره شهقاتها

فاخذها تحت زراعه و قال : اهدي حببتي عشان خاطري انا  اول ما سعد اتصل بيا جيت جري حتي مقولتش لعمو شريف .....اهدي و صالح هيحلها متقلقيش

رميساء : ليه تكسر فرحته بالطريقه دي حتي بنتها مراعتش انها ممكن تتعب ليييه كده


بعد ان عاد بها الي القصر حملها متجها الي جناحه و بعد ان دخل و اغلق الباب بقدمه جلس علي الاريكه وضمها داخل حضنه مثل الطفل الصغير و هي كل تلك الفتره لم تتوقف عن البكاء ...قبل اعلي راسها ثم ابعدها قليلا و حاوط وجهها بيديه وهو يمسح دموعها برقه ....نظر لها بعشق و قال : حبيبي كفايه عياط ميهمكيش اي حاجه و لا اي حد و لا انتي مش فرحانه ان جواكي حته مني و منك...نظر لها بخوف و اكمل : انتي ندمانه يا ليلتي

نظرت له بعشق من بين دموعها و قالت : ازاي تقول كده دانا قلبي كان هيقف مالفرحه اول ما قولتلي ...بس ماما ....

قبلها برقه ثم قال : و لا ماما و لا بابا و لا اي حد فالدنيا ليه لازمه عندي بعدك يا ليلتي ...هي بس متغاظه مني من وقت ما دخلت عليكي بس مكنتش لاقيه حجه تطلع غيظها و ما صدقت تلاقيها ...كلها ساعه و لا اتنين و هتيجي تصالحك انا متاكد...و احنا الي اتفقني عليه هيحصل حملك مش هيغير حاجه المدرسين الي اتفقت معاهم هيجولك من اول الاسبوع و دروس الاون لاين هتخديها و انتي عالسرير و انا هروح الشغل يوم و اقعد اخد بالي منك  و اراجع معاكي الي اخدتيه يوم ...متشيليش هم حاجه انتي كل الي مطلوب منك انك تهتمي بصحتك و تاكلي كويس و بس و انا جنبك متخافيش

لفت زراعاها حول عنقه و ضمته بحب ثم قالت : اخاف ازاي و انت جنبي ...انا بعشقك يا صالح و بحمد ربنا ليل نهار انه رزقني بيك و نفسي ولادي يكونو شبهك في كل حاجه عشان انت مفيش زيك اصلا

ضمها بحنان و قلبه يخفق بقوه من حلاوه كلماتها التي محت اي حزن بداخله و لكنه ايضا يتوعد لليلي حتي لو غضب عمه منه لن يترك حق صغيرته ابدا

ابتعدت عنه بعد قليل و قالت بفرحه : انت نفسك في ولاد و لا بنات

رد عليها بغيره : بنااااات انا بقولك مالاول عشان مولعش فيكي و في عيالك

طالعته بصدمه و قالت : انت مجنون هو بمذاجي يعني لو ولاد هرجعهم

رد عليها بهوس بعد ان امسك نهديها يعتصرهم بيده : يعني انت عايزه تجيبي ولاد و يرضعو من دول ...طب و اناااا

عدلت جلستها فوق ساقه حينما لفت خاصتها حوله و قالت بدلال : انت ...انت حبيبي و روحي و عمري كله و انا كلي ملكك يا حياتي 

كانت تفرك فوقه برفق حتي تشتت انتباهه قبل ان تتحكم فيه غيرته القاتله و قد نجحت نجاحا باهرا سواء بسبب كلماتها الجميله او حركتها المغويه فوق رجولته ...فالتقط شفتيها يهديها قبله ...عاشقه...جائعه ...و ماجنه حد الفجور ثم فصلها و قال بمغزي : طب انا عايز اطمن علي ولادي و احتفل بالخبر الحلو ده

ضحكت بغنج و قالت : مش الدكتوره قالت ممنوع 

اخذ يتحسس مفاتنها بشهوه وهو يقول : بزمتك ينفع اسمع كلامها و اسيب البطل الي بين ايدي ده ...هو انا ممكن اخف شويه انما مش هقدر ملمسكيش...قبلها بسطحيه و اكمل : انتي تقدري تعدي يوم من غير ما تكوني في حضن حبيبك

قبلته برقه ثم قالت بصوت ملأه الرغبه : مقدرش طبعا دانا بيبقي هاين عليا اجيلك الشركه من كتر ما بشتاقلك

حملها برفق و اتجه بها الي الفراش ممددا اياها فوقه برفق و قال وهو ينزع عنه و عنها ملابسهما : طب مش بتقولي ليه يا حبيبي احنا طول اليوم بنتكلم تقريبا يعني لو في مره قولتيلي عيزاك هسيب الدنيا و اجيلك....اعقب قوله و هو يتمدد فوقها برفق فقالت بخجل : بتكسف هقولك ايه سيب شغلك و تعالي

بدا يوزع قبلات محمومه فوق عنقها و يدها تعبث بفساد فوق جسدها المثير وهو يقول من بينهم : ااااه تقوليلي ...احنا مفيش بينا ...كسوف..و لا ...حدود ....و هيبقي احلي وقت...و احلي متعه...لما تطلبيني و احس انك عيزاني...زي ما انا بموت عليكي....و فقط لم ينطق و لم ترد عليه و لكن انفاسهم المتسارعه من فرط الرغبه هي من كانت توشي بما داخلهم و الذي عجزت الكلمات عن وصفه ...و لكن ما يفعله بجسدها و قلبه الذي يتضحم كلما ولج بداخلها كان اقوي من اي حديث...حاول بصعوبه ان يرفق بها و يعاشرها برفق عكس ما اعتادو عليه و لكن اناتها الماجنه و مطالبتها بالمذيد صعبت عليه الامر فقال بصوت لاهث و قد بدأ يسرع قليلا ...معلش..حبيبي مش هينفع ...استحملي ...و انا هتحمل ..اطمن عليكي و بعدها..ااااااخ..هعوضك

اطلق حممه سريعا بعد ان اتت بمائها و لم يطيل الامر حتي لا يضرها هي و اطفاله...تمدد بجانبها ساحبا اياها لتنام فوقه كما اعتاد و ضمها وهو يشعر بعدم رضاها فقال بمهادنه : حبيبي انتي عارفه انا بحب اطول معاكي قد ايه و مش بشبع منك ابدا بس خايف عليكم و في نفس الوقت مقدرتش امنع نفسي

ردت عليه بحزن ظهر في صوتها : انت عارف اني اتعودت علي طريقتك معايا صعب تغيرها مره واحده

راضاها و اثلج قلبها حينما قال : هريحك و هريح نفسي فحضنك بطرق كتير و من غير ما اضرك ...حبيبي يؤمر بس و انا ابقي تحت رجليه

قبلت عنقه و قالت : انت فوق راسي يا حبيبي ربنا يديمك ليا


دلف شريف الي غرفته بغضب بعد ان حكي له سعد ما حدث و لكنه حينما وجدها تبكي رق قلبه لها فاتجه اليها جالسا بجانبها و قال : بتعيطي ليه دلوقت ندمانه انك نكدتي عليهم و لا زعلانه مالي عملتيه

نظرت له بحزن و قالت : ايوه زعلانه من نفسي بس بردو انا غصب عني ابن اخوك من اول يوم ظهر في حياتنا و انا مبقتش لقيا بنتي ...سرقها مني فلحظه ...قولت يا بت عادي مانتي جربتي الحب قبل كده بس زي ما سرقها سرق فرحتي بيها ..كان نفسي البسها الفستان الابيض بايدي و انت تسلمهالو و توصيه عليها ...طب تعليمها و حلمها انها تبقي دكتوره هتحققه ازاي و هي بقت زوجه و هتبقي ام و لا خلاص عملها غسيل مخ و هتلغي شخصيتها و احلامها عشانه

رد عليها بحكمه و هو يغالب غضبه من حديثها : اعتقد انك مشوفتيش منه اي حاجه تثبت كلامك ده صالح استحمل من بنتنا كتير و انتي عارفه كده كويس و اذا كانت بتسمع كلامه او لغت عقلها زي ما بتقولي فده عشان كل المواقف الي عاشتها معاه كان بيبقي هو الصح و بيفضلها علي نفسه..و بالنسبه لدراستها و حلمها انا واثق انه هيقف معاها و يشجعها كمان لحد ما توصل و تحقق كل الي بتحلم بيه ...صالح حاجز لها مع اكبر مدرسين فالبلد بقاله اسبوع و متفق معاهم انهم يجولها هنا عشان متتعبش فالخروج كل شويه و مش قادر اقولك المبالغ الي طلبوها قد ايه بس هو مهتمش و لو طلبه اضعاف هيدفع بنفس راضيه حتي عمل حساب مروه معاها لمجرد بس ان بنتك بتحبها و اتعودت يبقو مع بعض في كل حاجه و لما سعد اعترض و طلب انه يتكفل بمروه رفض و قاله انا بعمل كده عشان مراتي مش هحمل حد تمن حاجه انا عايزها.....و اتفق معايه انه كل كام يوم هياخد اجازه عشان يراجع معاها الي اخدته ...

كانت تستمع له بصدمه و بعدما انتهي قالت بعناد : طب و الفرح كده خلاص صح

رد عليها بقله حيله : مفيش فايده فيكي تبقي عارفه انك غلطانه و تكابري ...و عالعموم هيعملها احلي فرح بس نعدي الايام دي محدش ضامن الكلاب دول بيخططو لايه و احنا واجبنا نسانده مش نضغط عليه...روحي صالحي بنتك و حسسيها بفرحتك يا تيتا

ابتسمت له و قالت : البنت كبرتنا يا شريف

احتضنها ثم قبلها بقوه و قال : اتكلمي عن نفسك يا روحي انا لسه شباب و ممكن اجبلها اخ او اخت كمان


خرج جاسم من المشفي بعد مرور يومان علي ترك حرس صالح للمكان بعد ان امرهم بذلك ...اختار شقته الخاصه و التي لا يعلم بها احد حتي يختلي بحاله و يبدأ تنفيذ ما خطط له بعنايه لينتقم من تلك العائله التي تربي بينها و لم يفعلو له شيئا لينالو منه كل هذا الكره

امسك هاتفه و طلب رقما ما و حينما جائه الرد قال : نفذ...و فقط اغلق الهاتف وهو يقول بحقد : اول ضربه ليك يا صالح و مش هتبقي الاخيره وريني هتعمل ايه ههههههههههه


سمع طرقا فوق الباب فسال عن هويه من بالخارج و حينما علم انها ليلي قال : ثانيه واحده

كان وقتها يجلس صغيرته فوق الفراش يجفف لها جسدها بعد ان حممها بعنايه و بدأ يلبسها ثيابها المحتشمه لعلمه ان الجميع سياتي لها و بعدما انتهي سحب قميصا قطني و ارتداه ثم اتجه ناحيه الباب و حينما فتحه قالت له بغيظ وهي تزيحه عن طريقها : ساعه عشان تفتح كنت بتعمل ايه

رد عليها بوقاحه : كنت بلبس مراتي بعد ما حمتها و لا عايزه تدخلي عليها و هي عريانه

نظرت لشريف الصامت و قالت : شايف قله ادبه يا شريف

لم يرد عليها و لكنه اتجه الي ابنه الروحي محتضنا اياه بحب و هو يقول بفرحه طغت علي صوته : مباااارك عليك يا بني ربنا يكملها علي خير و يرزقم بطفل سليم معافي يا رب

ربت علي ظهر عمه و قال بود : ربنا يخليك لينا يا عمو و يتربو في عزك بامر الله

همس له شريف باعتزار : حقك عليا متزعلش و عديها انت فاهم غيره حموات و كده

ابتعد عنه صالح و ابتسم بود فهو لم يجرؤ ابدا علي رد كلمه له

اتجهت ليلي لابنتها الدامعه و لكنها ابتسمت بغيظ حينما لمحت تورد وجنتيها و علامات ذلك الوقح تذين رقبتها فقالت : مبروك يا ليله بس ياريت تاخدي بالك من نفسك شويه انتي هتلاحقي علي ايه و لا ايه...قالت تلك الكلمات و هي تنظر الي رقبتها ففهم الجميع ما تقصده....اقترب شريف من ابنته الخجله ثم احتضنها برفق و قال : مبارك عليكي يا بنتي ربنا يكملك علي خير ...اخرجها ثم نظر لها بثقه و اكمل : انا واثق ان صالح هيساعدك و يكون اكبر داعم ليكي فالمرحله دي متشيليش هم حاجه ربنا عوضك عن غيابي عنك و عن كل الي شوفتيه بواحد زيه بيتمنالك الرضي ...حافظي عليه يا بنتي و متسمعيش كلام حد 

كادت ليلي ان تنهره الا ان قطعها رنين هاتف صالح  و ما ان رد و سمع ما يقال له حتي جحظت عيناه و خرج منها لهبا من الجحيم و.........

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل التاسع والثلاثون 

اضغط هنا 

انتظروووووووووني


بقلمي. /  فريده 



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-