أخر الاخبار

رواية ليتك كنت صالحا الفصل التاسع والثلاثون بقلم فريده الحلواني

 


رواية ليتك كنت صالحا الفصل التاسع والثلاثون بقلم فريده الحلواني 

روايه ليتك كنت صالحا البارت التاسع والثلاثون بقلم فريده الحلواني 
رواية ليتك كنت صالحا
 الفصل التاسع والثلاثون
 بقلم فريده الحلواني 

اللهم صلي صلاتا كامله و سلم سلاما تاما علي نبي تنحل به العقد و تنفرج به الكرب و تقضي به الحوائج و تنال به الرغائب و حسن الخواتيم و يستسقي الغمام لوجهه الكريم و علي اله

______________


انقلب قصر المسيري راسا علي عقب بعد ان علم صالح باحتراق باخرتان محملتان بكميه كبيره من البضائع و التي كانتا علي وشك الابحار 

اجتمعت العائله باكملها في بهو القصر وهم في حاله حزن و فزع ايضا من حاله الهياج التي كان عليها صالح فبعد ان جائه الخبر ارتدي ملابسه سريعا و هبط الي الاسفل بعد ان حادث علي و حكيم و سعد ليلقي عليهم بعض التعليمات و الجميع في حاله تاهب و هم يستمعون اليه وهو يقول : سعد زود الحراسه عالقصر مش عايز شبر مفيهوش اتنين سامع ولو الشركه عندك مفيهاش العدد المطلوب كلم اي حد من شركات الحراسه الي تعرفها و اطلب منهم الي انت عايزه مهما كانت التكاليف ميهمكش بس اهم حاجه يكون موثوق فيهم ساااامع عشان متضمنش ال #### ده ممكن يدخل في وسطهم حد تبعه

سعد : تمام الي انت عايزه اعتبره حصل و الشركه كمان

صالح : اهم حاجه عندي القصر و الي فيه مش مهم اي حاجه تانيه انت المسؤول قدامي

وجه حديثه الي عمه و اكمل : عمي انت و حكيم هتروحو الشركه عادي و تعمل اجتماع مع اصحاب البضاعه الي اتحرقت و قولهم اننا مستعدين لتعويضهم عن الخساره دي و شوف ايه الي يرضيهم و اعمله فورا

الجد : و ليه يابني ده حريق و الكل خسران و اكيد هما مأمنين علي بضاعتهم زي ما احنا مأمنين علي البواخر بتاعتنا

رد عليه بغضب : انت عارف ان احنا المقصودين بالحريق ده يا جدي و الي فالاخر هيرسي علي قضاء و قدر مش هظلم حد معايا و احملهم خساره ملهومش ذنب فيها غير انهم وثقو في شركتنا و عالعموم انا هتكفل بكل ده من مالي الخاص مش هاخد مليم من فلوس العيله

شريف : و انت ذنبك ايه يابني تتحمل كل ده لوحدك كلنا في مركب واحده و كلنا هنشيل معاك

نظر لعمه بامتنان و قال : مش وقته الكلام ده المهم اعمل الي قولتلك عليه و انا و علي هنسافر اسكندريه حالا عشان نشوف المعاينه و حجم الضرر الي حصل

الجده ببكاء : حسبي الله و نعم الوكيل فالي عمل كده منه لله 

ربتت ليلي علي كتفها و قالت : اهدي يا ماما عشان ضغطك ميعلاش ان شاء الله خير

وجه صالح حديثه للفتيات قائلا : ممنوع اي واحده تخرج بره القصر مهما حصل حتي الجنينه لو مضطرين تخرجو تقعدو فيها يبقي تكونو قريبين من باب القصر ..نظر لام مصطفي و قال : و حضرتك يا طنط لازم تقعدي هنا انتي و مروه مش هينفع تفضلو هناك ..ارجوكي خليكي هنا عشان ابقي مطمن اكتر

هزت راسها بموافقه و قالت : ربنا يابني يطمن قلبك و يقويك عالي انت فيه و ينتقم من كل الي عايز يضرك 

امن الجميع علي دعائها فنظر هو بخوف لصغيرته الباكيه و قال : ليله تعالي معايه عايزك....اعقب قوله بالتوجه الي حجره المكتب و ما ان لحقته حتي اغلق الباب و اختطفها بين زراعاه ضاما اياها بقوه بعد ان رفعها من فوق الارض و قال بقلبا وجل : حبيبي دموعك بتضعفني مش هقدر اركز فالي حواليا و انا قلبي و بالي مشغول عليكي

ردت عليه بحزن و هي تحاول التماسك : متخفش عليا انا كويسه و هنفز كل الي قولته بالحرف الواحد و الله انا بس مش قادره استوعب كل الي بيحصلنا ده مش بنلحق نفوق و كمان خايفه عليكي اوووي انا مليش غيرك 

ضمها اكثر و قال بعد ان جلس فوق المقعد و هي داخل احضانه : متخافيش ادعيلي بس و ربنا هيقبل منك...ابعدها ثم كوب وجهها و قبلها بعشقا خالص ثم قال : انا همشي دلوقت و كل شويه هتصل بيكي خلي ديما الفون في ايدك و اطمني كل حاجه هتخلص بامر الله


كان ماهر يحادث جاسم بغضب وهو ينهره قائلا : انت اتجننت ايه الي هببته ده يا غبي بقي احنا عايزين نهرب من هنا و انت بتخليهم يدورو علينا

جاسم بحقد : انا مش هخليهم يعرفو ينامو من كتر المصايب الي هتنزل علي دماغهم انا هدفعهم تمن رقدتي فالمستشفي زي الكلب من غير ما حد فيهم يسال عليا كأنهم ما صدقو يخلصو مني

هناء : عايزهم يجولك ازاي بعد ما اكتشفو انك مش ابنهم احمد ربنا انهم ميعرفوش انك عارف و الا كانو قتلوك 

جاسم : حتي الكلبه بنتك مفكرتش تيجي تطمن عليا انا هوريهم غل السنين الي فاتت كلها هطلعو عليهم

ماهر : احنا مش اتفقنا انك مش هتعمل حاجه غير لما نلاقي طريقه نسافر بيها بره البلد بعد ما صالح ادي تعليمات للناس الي تبعو في المطارات تبلغو اول ما يشوفو اسم امك 

جاسم : مش هينفع انا لازم اخلص مالبضاعه الي عندي و مكنتش هقدر اتصرف فيها و هما مفتحين عنهم عليا لازم الهيهم عشان اقدر اتحرك

هناء : الي مستغربه منه الخبر الي بقاله يومين مالي المواقع و الصحافه عن الفرح الاسطوري الي بيجهز ليه صالح

جاسم : مش عارف بس محدش فيهم صرح للصحافه كلها تسريبات

ماهر : المهم انت ناوي علي ايه 

جاسم : ناوي ادفعهم دم قلبهم و اخسرهم كل الي حيلتهم

ماهر : ازاي ناوي علي ايه

جاسم : .........


وقف صالح و علي داخل ميناء الاسكندريه و هم ينظرون بقهر الي تلك البواخر التي اصبحت مجرد حطام و لم تقتصر الخسائر عليهما فقط بل تضرر جزءا من رصيف الميناء الذي كانتا ترسوان جانبه

وقف وكيل النيابه قبالتهم ثم قال باسف : ربنا يعوض عليك يا صالح بيه الحقيقه اجهزه الاطفاء ملحقتش تنقز اي حاجه و من المعاينه المبدئيه ان الحريق حصل نتيجه خلل في غرفه الماكينات بس احنا هننتظر تقرير الطب الشرعي

نظر له صالح باستهزاء و قال : المركبتين يحصلهم خلل في نفس الوقت مش غريبه دي...حينما رأي عيناه الزائغه اكمل بحسم : كل ده ميهمنيش المهم الناس الي كانت موجوده حد حصله حاجه

وكيل النيابه : معظمهم نطو من المراكب و الي اتبقي اتصابو بحروق بسيطه و اتنقلو للمستشفي العام

وجه صالح حديثه لعلي : اتصل بمرسي خليه يحجز دور كامل في مستشفي السلامه و ينقل كل المصابين علي هناك فورا و انا متكفل بكل المصاريف و خليه يبلغهم ان مرتباتهم هتدفع عادي مع صرف مكافاه لحد ما ربنا يقومهم بالسلامه

وكيل النيابه : ليه كل ده يا فندم المستشفي العام كويسه و اسعفوهم بسرعه

صالح : مش رجاله صالح المسيري الي تتعالج في مستشفي حكومي بعدين اصلا دي حاجه متخصكش...و فقط تركه يغلي من الغيظ بسبب عجرفته و ذهب هو و علي ليتفقدو ما حدث في باقي الميناء


جلست الفتيات مع ليلي و الجده في بهو القصر و ما زالت رمزيه حبيسه غرفتها برغم علمها بما حدث الا انها فضلت الانعزال و لا يدري احدا ما يدور بداخل عقلها الخبيث

كانت ليله و ملك تجلسان بجانب بعضهما واحده تمسك بيدها طبقا مليء بالفاكهه اما الاخري فكان طبقها مليء بشطائر اللحم و كان مظهرها مضحك للغايه و هي تاكل بنهم فضحكت الجده عليها و قالت بغلب : هم يضحك و هم يبكي براحه يا ليله انتي مش لاحقه دمدغيي اللحمه غلط كده يا حببتي

ردت عليها و فمها مليء بالطعام : مش عارفه يا تيته جعانه اوووي و نفسي هفاني عالفراوله بس مكسوفه اقول لصالح وهو في الهم ده

رميساء : لا لازم يجبلك بدل ما العيال يطلعلهم فراوله في خدهم ههههه

مروه : طول عمرك طفسه بس مش بيبان عليكي بصي ملك جنبك اهيه و حامل في توأم بردو بس شوفي رقتها و هي بتاكل الفاكهه يالهوي عالجمال

ضحك الجميع عليها فقالت ليله بغيظ : لما نشوفك انتي و سعودك هتعملي ايه لما تحملي و تاكلي دراعه و بالعند فيكي هتصل بصالح يجبلي فراوله هاااا...اعقبت قولها بالاتصال عليه تحت استغراب الجميع و حينما رد عليها قالت له بطفوله و هي متناسيه تماما ما هو فيه : صالح عمالين يتريقو عليا عشان باكل كتير و نفسي في الفراوله اعمل ايه

ابتسم بهم و تحرك بعيدا عن تجمعه ببعض الرجال و بعد ان اصبح وحده قال بحب : سيبك منهم يا حبيبي و كلي براحتك و انا هخلص شغلي و اجبلك كل الفراوله الي هلاقيها برغم انه مش اوانها بس طلبات حبيبي اوامر

هنا تذكرت ما حدث معه فشهقت و قالت باسف : هاااا انا اسفه و الله لما غاظوني اتصلت بيك اشتكيلك زي ما اتعودت و نسيت خالص الي انت فيه حقك عليا حبيبي و الله متزعلش

ابتسم و قال : حبيبي عارف و متشغليش بالك انا كويس و الامور تمام الحمد لله انا قربت اخلص و هطلع عالمطار علي طول و كلميني في اي وقت و قولي و اطلبي كل الي نفسك فيه اصلا كلامك ده بيهون عليا كتير

ابتسمت بوله و قالت و قد تناست من حولها : حبيبي ربنا يخليك ليا و ميحرمنيش منك ابدا ..انا بحبك يا صالح و مليش غيرك

قبل ان يرد عليها سمع صوت ليلي الغاضب وهي تقول : يعني ايه ملكيش غيره يا ست ليله و انا و ابوكي و اختك اااااايه خلاااص لغتينا من حياتك

نظرت الي امها بدموع و لكن سمعته يقول : حبيبي عشان خاطري متزعليش و لا كأنك سمعتي حاجه خلي في بالك اني بعشقك و بس...راي علي يشاور له فهز له راسه و قال : معلش سامحيني هقفل معاكي عشان محتاجني هخلص و اكلمك سلام

اغلقت معه و سالت دموعها فسمعت ام مصطفي تنهر ليلي : ما تتهدي يا ليلي و سيبي البت في حالها انتي ايه الي جرالك اتهبلتي علي كبر

تركتهم ليله و اتجهت الي جناحها فلحقتها الفتيات حتي لا يتركوها تبكي وحدها

قالت ملك قبل ان تلحق بهم : طنط انا مقدره ان حضرتك عشتي عمرك كله ملكيش غير ليله بس لازم حضرتك تقدري انها بقت زوجه و جوزها ليه حقوق عليها زي ما هو قايد صوابعه العشره شمع عشانها هو في واحد حصله الكارثه دي و الله اعلم هو فين دلوقت و لا قاعد مع مين و برغم كده اول ما اتصلت بيه رد عليها و برغم انها بتكلمه عشان حاجه تافهه الا ان واضح من ملامحها و ضحكتها انه راضاها ...من فضلك بلاش تنكدي عليهم كل شويه كفايه الي عملتيه فالمستشفي

ليلي بغيظ : انا نكديه يا ملك ...طبعا مش اخوكي لازم تدافعي عنه

ملك بقوه : ادافع عنه و افديه بروحي كمان زي ما هو ضحي بشبابه عشاني انا و اختي و لو كان ابويا عايش مكنش هيعمل معانا نص الي عمله صالح و يعلم ربنا اني بعتبر ليله زي ريمو و ديما بنصحها عشان تعيش سعيده في حياتها و اساليها من ورايه لو مش مصدقه و برغم كده عمري ما ادخلت بينهم و لا حتي فكرت اقول كلمه عليها قدامه لما كانت بتظلمه و بتصدق الكلب الي غار في داهيه ....بتحبي بنتك اوكي بس متخليش غيرتك عليها تدمر حياتها لازم تتقبلي انها بقت ملك لراجل لو لفيتي الدنيا مش هتلاقي زيه....و فقط تركتها دون ان تسمع ردها فقالت ليلي بغيظ : شايفين بتكلمتي ازاي طبعااااا مش اخوها لازم تحاميله

الجده : طول عمرها هي و اختها مش بيتحملو كلمه علي صالح ربنا يخليهم لبعض بس بردو هي مغلطتش في ولا كلمه مالي قالتها انتي الي غلطانه يا ليلي

ام مصطفي : ليه اديتي الحق لنفسك انك تحبي و تتحبي و مستكتره علي بنتك انها تعيش الحب ده ...ليله خلاص كبرت بقت زوجه و هتبقي ام لازم تتقبلي الواقع ده عشان متبقيش حماه مالي بنسمع عنهم و خلي بالك صالح ساكتلك بس عشان خاطر عمه بس متتكيش عالحته دي اوي هاااا عشان مينفجرش انتي عارفه انه مش بيستحمل عليها الهوا حتي منك انتي


التفت حولها الفتيات حتي يخرجوها من حاله الحزن التي سيطرت عليها فقالت رميساء بمزاح : امك عايشه دور ماري منيب اوووي يا لولو

ضحكت مروه و قالت : و ملك اختك بقت زي ميمي شكيب و هيعملو فيلم الحموات الفاتنات هههههههه

ابتسمت لهم و قالت : انا مش عارفه ايه الي جرالها مكنتش كده ابدا 

رميساء : كبري دماغك المهم حبيب القلب حضنه بينسيكي الدنيا و ما فيها

ابتسمت بحب و قالت : صالح ده رزقي من الدنيا و الي لو فضلت عمري كله اشكر ربنا عليه مش هيكفي ...انا لو اطول ازرع جوايا قلبين جنب قلبي عشان يكفو حبي ليه ...صالح ده حاجه كده صعب تتكرر عارفه لما تتخطفي فجأه و الي خطفك يطلعك فوق السحاب بيخليكي تحسي انك شايفه الدنيا من فوق و كل حاجه بقي حجمها صغير الا هو ...هو بس الي كبير و قادر يضمك في حضنو و يحتويكي...قادر في لحظه ينسيكي نفسك ...كلمه بحبك يا ليلتي الي بسمعها منه بطلعني السما ...نفسي اعمل عشانه اي حاجه و كل حاجه المهم انه يكون مبسوط مع اني اوقات بحس اني لسه عيله و مش هاجي حاجه جنب الستات الي كان يعرفها الا اني بحاول و الي مشجعني انه بيعاملني زي الملكه و كان عينه مش بتشوف غيري

دلفت ملك في تلك اللحظه و قالت بتحفز : و هو فعلا مش بيشوف غيرك يا اخرت صبري يبقي لمي نفسك بقي و دلعي الواد بدل ما يطير من ايدك

نظرت الثلاث فتيات لبعضهم و انفجرن في ضحك هستيري بعد ان قالت مروه : مش قولتلكم ميمي شكيب

صحكت معهم و قالت : اعمل ايه امك بفت اوفر اوي و انا مش هقدر اسكت تاني لازم اديها علي دماغها

وكزتها ليله بغيظ و قالت : بت اتلمي دي مهما كان امي

ردت ملك عليها بطريقه سوقيه بعد ان رفعت حاجبها الايسر بشر : امك هتخرب عليكي يا قطه و انتي تترزعي تندبي حظك و هي تنام في حضن عمو شريف و تنسي الدنيا و الي فيها ..هاااااا تمشي وراها و لا تهشتكي الواد

ضحكت بمياعه و قالت : اهشتكو طبعا انت تؤمر يا كبيييييير

رميساء : و الله احنا ما عندنا دم عمالين ضحك و مرقعه و ناسيين المصيبه الي احنا فيها

ليله : انا حامل و الزعل وحش عليا و بعدين انا عيط كتير انهارده روحي بقي قولي لسماح تجبلي شويه سندوتشات بدل الي سبتهم تحت احسن همووووت مالجوع

نظرن لها بصدمه و قالت مروه : الله يحرقك لحقتي تجوعي و بعدين ده هو واحد الي غضبتي عليه تحت


بعد ان انهي عمله فالميناء ذهب الي فرع شركته بالاسكندريه و بعد ان جلس هو و علي قال الاخير بتعب : احنا اتسحلنا انهارده بس الحمد لله اهم حاجه ان محدش من العمال حصله حاجه خطيره كلها اصابات مقدور عليها

صالح : فعلا دي اهم حاجه و اي حاجه غيرهاا تتعوض

علي : ناوي علي ايه يا صاحبي

صالح بشر : هولع فيهم

علي : براحه بس و فهمني ايه الي في دماغك انت اصلا بقالك فتره بترتب لحاجه محدش فاهمها

اخرج صالح هاتفه و طلب رقما ما وهو يقول : بكره تعرفو كل حاجه ...رد عليه الطرف الاخر فقال له : ايه الاخبار عندك

سالم : و لااا اي جديد من بعد ما بعتلك الفيديو بتاع الدمياطي لما زارهم محدش جه تاني

نظر امامه بشر و قال : نفذ الي اتفقنا عليه حالا و مش عايز غلطه فااااهم

سالم : اوامرك يا باشا اساسا كل حاجه جاهزه واقفه بس علي اشاره منك ساعتين زمن و هتسمع احلي خبر

اغلق معه وهو يبتسم بشر ثم وقف و قال : يلا يا علي عشان راجعين القاهره دلوقت

علي باستغراب : ازاي مش قولنا هنبات انهارده هنا عشان التحقيق

نظر له بخبث و قال : مراتي تعبانه و هطلبلها الدكتوره تكشف عليها ينفع اسيبها لوحدها

تحرك معه علي الي الخارج و هو يقول بعدما صعدا السياره : فهمني يا صالح شكلك ناوي علي مصيبه

لم يرد عليه و لكنه اخرج هاتفه و اتصل بعمه و حينما رد عليه قال : ايه الاخبار

شريف : كل تمام الناس قاعده معايه و لسه مخلصين الاجتماع و مقدرين جدا الي احنا عملناه معاهم

صالح : طب خدهم و اطلع عالفندق بتاعي هتلاقي القاعه الصغيره متجهزه ليكم 

شريف باستغراب : مش فاهم ليه

صالح : عشا عمل يا عمو لازم نكرم الناس و الاهم انك تكون هناك في خلال ساعه بالكتير و تقعد هناك تلت ساعات عالاقل

استغرب شريف مما يسمعه فاستاذن من الرجال المتواجدين معه ثم قال بعد ان خرج من قاعه الاجتماعات : ايه الي انت بتقوله ده يابني انا مش فاهم حاجه

صالح : ارجوك يا عمي نفذ الي قلته بالحرف و اهم حاجه الوقت الي قولتلك عليه تلتزم بيه بالثانيه و انا رايح عالمطار و اول ماوصل القاهره هفهمك كل حاجه بس اعمل الي قولتلك عليه انت و حكيم ضروري

رد عليه بقله حيله : حاضر يابني الي انت عايزه هيتعمل

لم يساله علي مره اخري علي اي شيء بما انه قرر عدم الافصاح فلن يثنيه احدا عن رايه


بعد ان وصل مطار القاهره وجد سيارات الحرس في انتظاره صعد بها و امرهم الذهاب الي المشفي و حينما وصل هبط هو وحده و دلف سريعا بشكلا يقلق و ما ان وصل الي مكتب الطبيبه التي اجرت الكشف علي صغيرته سابقا حتي دخل عليها بهيئه وجله وهو يقول : تعالي معايه حالا مراتي تعبانه و عايزك تكشفي عليها 

انتفضت الطبيبه من مقعدها و قالت بغضب حاولت التحكم فيه : حضرتك مش تخبط الاول و بعدي......

قاطعها بحده ارعبتها : بقولك مراااااتي تعبانه انا لسه هستأذن اااااخلصي

انتفضت اثر صراخه عليها و قالت وهي تلملم اشيائها لتذهب معه : الف سلامه عليها يا فندم اتفضل حضرتك انا جايه معاك

التف ليخرج وهو يبتسم بخبث و هو يشعر بسبابها له في سرها و لكنه حقا لا يهتم 

بقيت له خطوه واحده وهي ان يرسل رساله لصغيرته و هو يعول علي ذكائها فكتب لها : ( حبيبي انا جاي عالقصر و معايا الدكتوره الي كشفت عليكي........انتي تعبانه و انا اضطريت اجي من اسكندريه بسرعه عشان الحقك....فهماني حبيبي ....ارجوكي افهمي و نفذي ) 

اغلق هاتفه وهو يدعو الله ان تفهمه و ما هي الا لحظات و ارسلت له ما جعله يبتسم باتساع فقد كتبت له : ( انت صح انا عندي وجع في بطني جامد اوي مش قادره اتنفس حتي البنات قاعدين معايا و استغربو اني تعبت فجأه ...بحبك من غير ما افهم ) 


بعد ان قامت الطبيبه بفحصها و لم تجد بها ما يجعله يفعل كل هذا نظرت له بغيظ و قالت : اطمن يا فندم المدام زي الفل هي بس حصلها شويه تقلصات مش اكتر مش مستهله القلق ده كله

رد عليها ببرود :  كان لازم اطمن عليها ادام قالتلي تعبانه و بعدين اتعودي علي كده لانها هتابع عندك الحمل انا سالت عليكي و عرفت انك من اشطر الدكاتره فالمجال ده

نظرت له بصدمه و هي تقول بداخلها ده من حظي الاسود هقدر استحمله ست شهور ازاي ده....فاقت من شرودها علي صوت تلك الصغيره الماكره : بس انا باكل كتير يا دكتور ده عادي

ابتسمت لها بغلب و قالت : ايوه عادي و جدا كمان ربنا معاكي ...نظرت لها بغيظ و اكملت : و يقويكي.....و فقط خرجت من الجناح و هي تموت غيظا و تدعو علي تلك الممرضه التي اتت بها اليهم فقابلت في طريقها النساء فسالتها ليلي بقلق : مالها يادكتوره فيها حاجه خطيره

اتفجرت بها الطبيبه قائله : انتو ليه مكبرين الموضوع اوي كده بنتك زي الفل و مافيهاش اي حاجه بس الظاهر جوزها مدلعها بذياده لدرجه ان عشان شويه تقلصات ده ان وجد يعني جالي و هجم علي مكتبي و جابني معاه بالغصب دي متابعه سوده لو كل دقيقه الهانم قالت اي هلاقيه جاررني معاه سيبيني في حاااالي ....اعقبت قولها بالخروج سريعا و كأن الشياطين تلاحقها فانفجر الجميع في نوبه ضحك هستيري و لكن لم تكن ملك ان فوتت تلك الفرصه فقالت بمغزي : مع ان الدكتوره صعبانه عليا الا ان ده بياكد ان فعلا صالح مش بيتحمل عليها الهوا ده رجع من اسكندريه جري و ساب المصيبه الي هو فيها لمجرد ما قالتله بطني وجعاني

خجلت ليلي من تصرفاتها بعد ان سمعت تلك الكلمات و التي تعلم تمام العلم انها هي المقصوده بها


بعد مرور ثلاث ساعات قد عاد شريف و حكيم .....اجتمعت العائله باكملها في بهو القصر حتي علي ما زال متواجد بناء علي تعليمات صالح فاستغل هذا فالجلوس مع حبيبته و التي اشتاق لها كثيرا

و ما كادو ان يسالوه لما اعطاهم تلك التعليمات حتي تفاجاو بسعد يدلف عليهم و يقول : في قوه من الشرطه بره عايزه حضرتك يا شريف بيه

انتفض الجميع بفزع و قال الجد : و الشرطه هتعوذ ابني ليه مين يتجرأ انه يبعت الشرطه لحد قصر المسيري

دلف عليه احد الظباط و قال : .......

ماذا سيحدث يا تري

سنري

لقراءه الفصل الاربعون

اضغط هنا 

انتظرووووووووني

بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-