أخر الاخبار

روايه الاعمي الفصل السادس والعشرون بقلم فريده الحلواني


 يعلم الله كم يجاهد حاله حتي لا يلت*همها......يعلم الله كم يكبح جماح عينه بشق الانفس حتي لا تري كل تلك الف*تنه التي تحاوطه.....رغم ثباته الانفعالي ....رغم قو*ته....رغم كل ما تعلمه ...الا ان تلك الصغيره اضاعت كل هذا ادراج الرياح......رغما عنه اهتز بؤبؤ عيناه حينما حاوطت وجهه و هي تنظر له بتركيز و تقول بو*له ازابه : وحشتني يا جواااد...اووووي....اقتربت اكثر بوجهها حتي لامست شفتيه بخاصتها دون تقبيل كما يفعل دائما و اكملت : برغم انك كنت معايه الصبح بس حاسه اني مشتقالك اوووي


تحركت فوقه بهدوء خطر اشعله اكثر و قالت : هو انا موحشتكش يا ....جوااادي

فلتذهب خطته الي الجحيم ...فليذهب كل شيء الي اعماق الجحيم.....برغم توجسه و شعوره القوي ان صغيرته بها شيئا ما الا انه الان....لن يرهق حاله في تحليل تصرفاتها....فلتاكلها الان و بعدها ....ستكتشف ما بها 


لم ينتظر و لن ينتظر ...اذ كان افضل رد علي سؤالها هو الت*هام ثغرها الم*غوي بقبله جا*محه ...كانت الغلبه فيها لاسنانه التي قضمتها بع*نف الي ان سال منها الدماء 


لم تهتم بذلك الالم الذي اعتادت عليه منه بل قررت ان تعيش معه اول ليله و هي علي يقين انه يراها ...هكذا اخبرها قلبها العاشق.....و اهتزاز عينه مع حركاتها اللئ*يمه جعلها توقن انها علي حق ....فلننتظر و لنصبر حتي تفقد سيطرتك ايها الجواد الجامح و تشي بحالك دون ادني مجهود من......دهبك البريئه التي ستتعلم الخبث علي يدك ...كما علمتها فنون عشقك و ما زالت تنهل من علمك الذي لا ينضب


عبثت في شعره الناعم بجنون و بدات ت*فرك نصفها السفلي فوق وح*شه المنت*صبه  ...بادلته جموحه بجموح اكبر ....حاولت مجاراته ...و برغم سرعته الا انه كان منتشيا بمحاولتها معه


مررت يدها فوق عنقه الي ان وصلت لصدره الصلب ..عبثت قليلا في شعيراته ثم حاولت ان تبعده عنها بصعوبه حتي نجحت.


نظرت له و قالت بلهاث : انهارده ...حابه اطبق الي اتعلمته منك

نظر لها بزهول فرح و قال : مش فاهم يا ديبو 


عضت شفتها بف*جور اهلكه و رغما عنه تحركت عيناه لتري تلك الحركه المميته بالنسبه له ...ابتسمت بخبث و قالت و هي ما زالت تحسس فوق صدره : ايه الي مش مفهوم يا روحي بس ...تحركت فوقه ببطيء و اكملت : شكلك جاي تعبان ...و كل مره انت الي بتعمل كل حاجه ...انا بقي انهارده حابه اجرب اني انا الي اعمل ....قبلته بسطحيه و اكملت : و انت تقعد زي الباشا تشوف تلميذتك ...شاطره ...غمزت بعينها و اكملت : و لاااااا 


ارتعش جسدها حينما شق ما ترتديه بمنتهي الهم*جيه ...ثم كتف يداها ووضعهم خلف ظهرها و امسكهم بيد واحده ....انهال علي رق*بتها بقبلات محم*ومه و هي قربت مقد*متها له برغم ميلها الي الوراء بدلال .....علت اصوات تاو*هاتها و التي خرجت منها بدلال اهلكه مما جعله يقضم مقد*مه مقد*متها بجوع ف...اااااااه....جواااادي

ابتعد و قال بلهاث : قلب و عقل جوادك يا حبيبي انا ملكك اعملي كل الي نفسك فيه


دفعته بيدها الصغيره حتي يميل للوراء الي ان تمدد علي ظهره  ...ثم تحركت بتمهل مهلك من فوقه الي ان وقفت فوق الارض بين سا*قيه...ازاحت عنه لبا*سه الت*حتي و هي تنظر داخل عيناه  ....و بعد ان ابعدته ...مالت تداعب وح*شه بيد*اها و ما زالت تراقبه ...اغمض عينه ...بانتشاء حينما شعر بثغرها يحاوط وح*شه بهدوء عن*يف ...امسك بغطاء الفراش و هو يزمجر به*ياج بعد ان اسر*عت من حركاتها ....لم يستطع التحمل اكثر 


اعتدل بسرعه و سحبها من خصلاتها حتي يلقيها مكانه و ينهل من ش*هدها ...تاهت معه و نسيت ما كانت تنتويه.....و في ظل حربها الداخليه بين عقلها الذي يحاول ان يجعلها تنتبه لجوادها و تراقبه.....و قلبها الذي يجبرها علي التمتع بما يفعله ...و ما بين ذلك و ذالك ....شعرت به يخترقها بعد ان رسم علي جس*دها لوحه فنيه .....في كل مره يل*جها يشعر و كانها مرته الاولي....نفس الل*ذه ....نفس المت*عه....نفس الانتشاء ....نفس شعوره بالغضب حينما يطلق حممه داخلها....و نفس السؤال....لما لا اظل داخلها دائما


تمدد فوقها يلهث بق*وه و يوزع قبلاته الحانيه كما يفعل دائما....انقلب ليتمدد علي ظهره و يسحبها فوق لينعم بملمس جسدها الناعم ....ظل يملس علي شعرها و يرتبه وهو يحاول تنظيم انفاسه 


و هي.....عادت الي ارض الواقع و لكن بداخلها يعيد كل ما حدث منذ لحظات....كادت تجن....فبرغم ان في بعض اللحظات شعرت بضعفه و اهتزاز عينه .....الا انه في المجمل كان يتصرف بطبيعته التي اعتادت عليها


قررت ان تنتظر و تراقبه دون ان يشعر ...ستحاول حتي تكشف الحقيقه.....و التي اذا ما تاكد ما راته ستنقلب حياتها راسا علي عقب


افاقها من شرودها قبله فوق خصلاته و صوت الرخيم و هو يقول : مالك يا حبيبي سرحانه في ايه

حاولت الرد بهدوء و هي تقول : ابدا ....بس حاسه اني هاديه من جوايه ....امممم مش عارفه يمكن موضوع جيجي شاغلني....يمكن زعلانه من جوايه عشان ماما مش بتسال عليا....حتي بابا برغم انه بيكلمني كل يوم بس حاسه انه في حاجه مزعلاه


ارتفعت قليلا و نظرت داخل عينه و اكملت : انا احساسي عمره ما كدب عليا يا جواد....حتي انت برغم انك بتعاملني كويس بس حاسه ان في جواك حاجه.....لسه بتعاملني كطفله ....انا ممكن تصرفاتي تبان اني صغيره بس انا من جوايا كبيره ...بفهم و بحس ...و بعرف الصح من الغلط


ملست علي ذقنه و اكملت : بعرف اكتم السر ...و بعرف افكر في حلول لاي حد ياخد راي في حاجه....تنهدت بحزن و اكملت : نفسي تعاملني علي اني مراتك...تتكلم معايه تحكيلي يومك...لو في حاجه مديقاك تقولي عليها....انا مش هكبر فالسرير و بس ....المفروض ابقي كبيره في كل حاجه


دمعت عيناها في اخر الحديث ...اعتدل بوجل ليسند ظهره للخلف و سحبها لتجلس بين زراعاه و قال بحنو : يا حبيبي انا مليش غيرك....انتي كل حياتي...عارف ان خوفي عليكي زياده شويتين....عارف اني شكاك بدليل ان مخلتكيش تدي رقمك لاي حد حتي ابوكي....بس غصب عني ...انا بعشقك ...هقولك بس متقوليش عليا مريض


انتبهت له باكمل : انا كان ليا علاقات ....كان معظمهم ستات متجوزه ....من كتر الي شوفتو معاهم فقدت الثقه في كل الستات ....بس كنت بقول لا اكيد في ستات كويسه ....بس جات فاطمه خلتني اصمم علي راي 


سالته بفضول : ليه ...عملت ايه

زفر بحنق و قال : مش هقدر اقولك تفاصيل حاليا....المهم ...مش بحب احكيلك يومي لانه طبعا مليان رجاله ...من جوايه بحس اني بغلي لو جبت سيره راجل قدامك ...مخلتكيش تستعملي فونك غير معايه عشان اقطع بذور الشك الي ممكن تكبر جوايا لو اتصلت في مره لقيتك بتتكلمي ....مش قله ثقه فيكي....لا ده شك جوايا مش عارف اتخلص منه


ببعدك عن اي حاجه و كل حاجه تفتح الباب ده ...انتي بالذات مش عايزك تدخلي الحته دي....نظر لها بعشق و اكمل : انا جوايا ضلمه يا دهبي مش عايز اسحبك ليها...عايز نورك هو الي ياخدني


بخاف عليكي من الدنيا من اهلي ...حابب برائتك و مش عايز وساخت الدنيا تطولك...ممكن تقولي عليا مريض ...بس انا يا حبيبي عارف نفسي غبي ...عشان كده بقفل اي باب ممكن يخليني ادخلك دايره الشك....فهمتي حبيبي


ردت عليه بحكمه : فاهمه يا قلب حبيبك ...بس لازم تتغير ...انت عارفني كويس مش محتاج اكلمك عني ...غير اني بعشقك و مش شايفه غيرك ...انا بخاف ربنا و لا اخلاقي و لا تربيتي تسمحلي ان ابقي زي اي وحده عرفتها


مش معتي انك تشاركني تفاصيل حياتك يبقي هفكر فغيرك....بالعكس ديما هشوفك الراجل الوحيد فالدنيا

لما قولت لبابا انك جبتلي فون ...استغرب انه بيكلمني علي موبايلك ...بس محبش يسالني...بس انا اتكسفت من نفسي اوي ...يعني معرفش رقمي و مش قادره اكلم بابا منه.....روان و هدي بيكلموني مع جيجي.....طب شكلي قدامهم ايه ...ليه تقلل مني ...انت مش بتشك فيا....بس مش مديني ثقتك يا جواد...و عمر ما في حياه بتنجح بالحب بس


رد بهمجيه : يعني اااايه

ابتسمت بهدوء و قالت : يعني الحب هو الاساس و اهم حاجه بين اتنين....بس عمره ما هيكبر و يقوي غير بالثقه و الامان....لما كانت ماما بتضربني و استخبي جوه الدولاب عشان افتح الرسمه بتاعتنا 


كان جوايه مش ثقه بس ...لا كان جوايا يقين انك هتيجي تنقذني و تدافع عني....يمكن ده الي خلاني اتحمل و اقدر اكمل من غير ما انهار


ثقتي فيك ملهاش حدود ...انت ملخص كلمه الامان بالنسبالي....بس للاسف مش هحس ان حياتي كامله غير لما تبادلني الثقه دي


مش هلومك عالي فات ....بس هزعل منك فالي جاي....مش هعرف اعاتبك او اقول الكلام ده تاني....بس هزعل من جوايا و قلبي هيزعل....و انا مش عايزه قلبي يشيل منك يا جواد....ارجوك بلاش توصلني لكده


احتضنها بقوه بعد ان شعر بخفقان قلبه ....هو يجيد قراءه ما بين السطور....صغيرته بها خطبا ما ....رسائلها التي حاولت ايصالها من خلال هذا الحوار يؤكد هذا الشعور

ماذا بكي صغيرتي 

ساعرف ...وقتها لن ارحمك ...


مر ثلاثه ايام في هدوء لم يحدث فيهم اي جديد غير ان توحيده و اتباعها تاكدو ان القبض علي رفيق مجرد صدفه ليس اكثر و لا توجد صله بهم


اما جيهان فقد بقيت في القاهره تحت حمايه مشدده احاطها بها جواد ....فقد ترك ثلاث رجال اسفل البنايه لحمايتها

و اكد عليها بعدم فتح الباب لاي شخص فقال لها مؤكدا : الباب ده و الي فالمطبخ مصفحين و ليهم باسوورد ....و في كاميرات مراقبه بره ....بس بردو متفتحيش لاي حد مهما كان مين...بصي لو فارس اخويا جالك من غير ما انا اتصل بيكي متفتحلوش


جيجي بخوف : للدرجادي ...في اي يا جواد متخوفنيش

جواد : مفيش اكتر من اني ببالغ في حمايتك انتي و البنات ...اسمعي كلامي و بس


جلس بجانب امه و قال بهمس : ماما انتي متاكده انك نضفتي الجناح كويس بعد ما قولتلك ان الكلبه دي دخلت فيه

ايمان بهمس غاضب : ايوه يابني متقلقش انا مسحتو بميه و ملح ....و كمان مشغله سوره البقره طول الليل و النهار ...منها لله البعيده 


جواد : الحمد لله اني شوفتها يا ماما و كمان قعدتنا هناك اكتر من شهر و نص جابت نتيجه اكيد و العمل الي كانت رشاه مفعوله راح...اصبري عليا و انا هعرف اربيها علي كل وساختها دي


ايمان بحزن : انا هتجنن من ساعه ما كلمتني يا بني ...ليه تعمل كده ...عايزه تخرب عليكم ليه

جواد : عادي يا ماما هيا جواها سواد مش عايزه حد يبقي كويس


عبيد بغضب : انت هتنفذ كلام مصطفي يا جواد ...الواد ده ايه الي جراله 

جواد بهدوء : براحتو يا بابا ...لسه مكلمني و جاي هو و المحامي عشان يفصل ورثه عننا


عباس بفرحه داخليه : و الله انا حاولت معاه بس هو مصمم حتي روان لمت حاجتهم خلاص و هيسافرو بكرن

روان ببكاء حقيقي و قهر : غصب عني ...اخدني معاه غصب عني ..انا مش عايزه امشي من هنا و لا موافقه انه يفصل من العيله


حاوطتها هدي بزراعها و قالت بحنو : معلش حببتي ...ربنا يهدي الحال ...احنا هنكلمك كل يوم زي ماحنا و انتي هتجيلنا و احنا هنسافرلك ...متقلقيش


دلف مصطفي بوجه متجهم و معه المحامي الخاص به و قال : سلامو. عليكم ...عمي المحامي جهز العقود ياريت نخلص عشان انا هسافر الصبح


وقف جواد بفيظ و قال : اتفضل يا بيه فالمكتب و لا هتقعدو في وسط حريمك

مصطفي بغصب : لييييه شايفني ديوث


صرخ بهم عبيد : احترم نفسك انت وهو ...انتو ااااايه خلاااص مبقاش واحد طايق التاني ....ايه الي جرالكم ....

تحرك جواد تجاه المكتب و لحقه الاخرون دون حديث 


فاطمه : هي الكونتيسه دهب هتفضل كده فاصله عيشتها عننا يا ماما ...حتي لما الرجاله بتطلع علي شغلها مش بتنزل تقعد معانه و لا بتساعد في اي حاجه ....هو احنا هنفضل نخدمها كده

ايمان بغضب : تخدميها ازاااااي يا حربايه انتي و هي مش بتطلع من جناحها ...حتي اللقمه مش بتاكلها معانه ...نظرت لها بقوه و اكملت : طلعي دهب من دماغك يا فاطمه عشان الي هيوقفلك جواااااد ...و انتي عارفه بقي


تدخلت دعاء فالحديث قائله : طب هي ليه مش بتقعد معاكم يا مرات عمي ...انا مشوفتهاش خالص

هدي بغيظ : خليكي في حالك يا بت انتي....تهمك في اي عشان تشوفيها و لا لا ...اهي ربنا ريحها من الاشكال العكره دي


اجتمعت قوي الشر .....توحيده....احمد...

عبادي.....داخل منزل الاخير يتباحثون فيما بينهم انضمام مصطفي لهم و كيفيه اخراج رفيق من محبسه


عبادي : انا خايف من حكايه مصطفي دي ...ممكن يكونو زعلانين شويه و هيرجعو تاني

احمد باستهزاء : ليه هما مخطوبين و لا ايه ....بقولك مصطفي اخد المحامي و راح السرايا عشان يفصل نصيبه بعقود يعني مش مجرد كلام و خلاص


توحيده : بردو نصبر شويه انت كل الي عليك تجس نبضه و تشعلل النار بينهم اكتر ...اهم حاجه تبعد عن طليقتك خالص اليومين دول و شيل المراقبه الي حاططها عليها ...خليه يعرف انك الطرف المظلوم و جواد هو الي وقع بينكم


احمد : ما انا سيبت ابوها زي ما قولتيلي ...و متكلمتش خالص فالحكايه دي

توحيده : كده احسن مش عايزين نىفتح علينا النار من كل ناحيه ...اديكو شايفين رفيق اتمسك ..و شيكو ابن اختي سايق العوج و مش راضي يكلم فاطمه و لا يرد عليها فالي طلبته منه حتي لما راحت تقابلو بحجه انها هتزور امها ...مرجعش البيت غير لما مشيت 


عبادي : يعني هو عايز يسيب الشغل معانا و لا مش عايز يعمل الي طلبناه منه 

توحيده : لا مجبش سيره الشغل بس شكله مش عايز يعمل الي طلبناه فالاخر


عبادي : انا من راي نهدي اللعب شويه لحد ما نعرف نطلع رفيق و يكون في. وقت كفايه نقدر نقنع مصطفي انه يستغل معانا لانه هينفعنا اوووي...كده هو اخد مكان فريد في مصنع القاهره يعني لو ضمناها معانا هنرجع نهرب شغلنا عن طريقه زي ما كان فريد بيعمل


توحيده : انت صح لازم نهدي شويه بس ده ميمنعش اننا نقفل الشغل القديم و بردو هشوف اخر التعليمات و هبلغكم بيها ...يلا بقي عشان اتاخرنا مش عايزه حد يشك فينا....قوم ياحمد نط من الشباك الي وري بس اتاكد ان مفيش حد واقف بره ....و انا هطلع زي ما جيت و هبلغكم بالجديد بكره


جلست روان تبكي بقهر داخل جناحها ...فهي ترفض ما فعله زوجها و بداخلها خوف كبير ان يكون والدها و اخيها هما من جعلاه يفعل ذلك


دلف اليها بوجه حزين علي حالها و قال : مش ناويه تبطلي عياط انتي بقالك يومين عالحال ده 

ردت عليه بغضب : لما تقولي ايه الي خلاك تعمل كده ابقي ابطل يا مصطفي.....انا هتجنن ...دانتو طول عمركم اخوات و مفيش حاجه ابدا قدرت تفرق بينك....بين يوم و ليله كده تهد كل ده


مصطفي : انتي تزعلي لما جوزك يبقي ليه كيان لوحده 

روان : محدش بيعيش لوحده يا مصطفي ...العزوه بتقوي مبتضعفش...انتو كنتو ايد واحده و بتكبرو سوي و محدش فيكم بيدي فرصه لحد انه يقع لانكم ديما ماسكين ايد بعض....ازاي هتقدر تكمل لوحدك ...ازاي هيهون عليك تبعد عن احواتك

دانت كنت هتموت وقت حادثه جواد ....و كنت هتتجنن لما عمي عبيد صمم يجوز فارس للعقربه عشان انت عارف انه هيتوجع.....يبقي ازاي تبيع كل ده قولي ازاااااي


مصطفي بصراخ و بداخله يتمزق من اجلها و لكن لا يستطع ان يخبرها عن تلك الخطه : خلاااااص بقي ...انا اخدت قرار و مش هرجع فيه و مضينا العقود ....و انتي كل الي عليكي تكوني معايه في اي مكان و بس


ابتسمت بفرحه حينما رات اسمه ينير الهاتف ...فتحت الخط  و قالت : انت معندكش شغل ...كل نص ساعه تكلمني

ضحك و قال : بديلك فرصه تشحني الفون عشان ميفصلش


المهم ...ادخلي المطبخ

زوت بين حاجبيها و قالت : اشمعني 

سليمان : ......


ماذا سبحدث يا تري

سنري


عارفه انه صغير بس ده الي لحقت اكتبه عشان مشغوله

بكره بامر الله هعوضكم ببارت طويل و مليان احداث


انتظرووووووووني


بقلمي. /  فريده الحلواني



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-