أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل التاسع والعشرون بقلم فريده الحلواني


رواية اهتديت بايه الفصل التاسع والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه البارت التاسع والعشرون بقلم فريده الحلواني 


رواية اهتديت بايه 
الفصل التاسع والعشرون
 بقلم فريده الحلواني 
 

هل تشعرون بمن يحلق في السماء

هكذا كان شعوره بعدما دلف بصغيرته وهو يحملها بين يديه و قام باغلاق الباب بقدمه

انزلها علي مهل دون ان يفلتها وهو يشعر بقلبها سينفجر من سرعه دقاته و الذي ظهر جليا عندما لاحظ صعود و هبوط صدرها أثر تنفسها السريع الذي تحاول كتمه

نظر لها نظرات تحمل كل معاني العشق...الشغف...التمني ...و كثير من الاشتياق

نظرات محارب قد عاد توا من معركته و التي انتصر فيها ببساله

هي بالنسبه له كالقدس في طهارتها و شموخها و ها هو اخيرا استلم مفاتيحها

مد يده ببطىء و ملس فوق وجنتها الحمراء و قال بو*له : انا مهما اوصفلك الي حاسس بيه دلوقت مش هلاقي كلام اقدر اعبر بيه 

عايز اصرخ واسمع العالم كله و انا بقول ان بنوتي الحلوه كبرت و بقت احلي عروسه شافتها عنيه ....حببتي الي اتمنتها طول عمري و دعيت ربنا في كل سجده انه يحفظهالي و يجعلها من نصيبي بقيت خلاص مرااااتي و ملكي ...و الكل شاهد علي كده

نظرت له بعيون القطط خاصتها و لم تجد الا كلمه واحده تقولها من اعماق قلبها : بحبك يا عبدالله

و.....فقط مال عليها ملت*قما ش*فتيها مانحها اجمل قبله زاقتها يوما....كانت قبله...ناعمه....حالمه....رقيقه....شغوفه...جامحه

لم يفصله عنها الا صياح هؤلاء المجاذيب ...فصلها علي مهل و هو يحاول جاهدا التحكم في نفسه و قال : حبيبي روحي غيري و اتوضي علي ما اخلص منهم عشان نكمل علي رواق...غمز لها بو*قاحه و اكمل : ااااه انا فتحتلك السوسته عشان ننجز

نظرت له بزهول مستغربه كيف  فعلها و لم تشعر به

ضحك و قال : يلا حبيبي عشان هيف*ضحونا 

أيه : هتعمل ايه

رد عليها وهو يتخلص من رابطه عنقه و جاكته : متشغليش بالك انتي اااه افتكرت متلبسيش القميص الي امك مجهزهولك انا جايبلك واحد تاني معلقو فالحمام البسيه احلي

برقت عيناها مما يقول فاصبح مظ*هرها ش*هي انق*ض عليها ملت*هما ثغر*ها بقب*له قو*يه و قال وهو يتحرك بعد ان فصلها بسرعه : اخلصي يا بت انا علي اخري...و فقط ذهب الي وجهته تاركها واقفه تبتسم له بحب

بالاسفل كان سليم و احمد و مصطفي يقفون اسفل شرفته يهللون و يطلقون النكات البز*يئه و بجانبهم معتصم و صالح و عمر لكن لم يقوي واحدا منهم علي التفوه بحرف خوفا من تنفيذ تهديده لهم و لكنهم كانو يضحكون بش*ماته و فجأه اغرقو جميعا علي حين غفله بماءا مثلج قد القي عليهم من النافذه المجاوره للشرفه فقد أخذ عبدالله جميع الزجاجات المليئه بالماء ووضع معها ايضا بعض العصائر و سكب كل هذا في اناء كبير و اتجه الي النافذه حتي لا يشعرو به

انطلقت الصرخات و الش*تائم البذ*يئه عليه تحت ضحكات بدر الصاخبه الذي كان يشاهد كل هذا من شرفه جناحه و صاح بصوت عال : جدع يااااااض يلا يا وحش ليلتك بيضه ان شاء الله ههههههههه

شاور له الاخر باصبعيه كعلامه النصر و اغلق النافذه وهو يراهم يرحلون وهم يسبوه و يتوعدوه بالكثير

و ها قد هدأ المكان و سيبدأ هو الحياه مع صغيرته علي طريقته الخاصه و كما تمني و حلم بها

وقف ينظر الي باب المرحاض بقلبا متلهف هي صغيرته قد رافت بحاله و طلت عليه باسدالها الابيض الذي يضاهي بياض بشرتها الحليبيه 

وقف مشدوها و لسان حاله يقول التهمها فورا لا انتظر

و لكنه تمالك ذاته في اخر لحظه حينما اغمض عينيه ليحاول التحكم في نفسه و قال  : تبارك الخلاق فيما خلق ...و فقط مر من جانبها سريعا دالفا الي المرحاض واضعا راسه تحت صنبور المياه حتي يهدأ قليلا

توضأ و خرج لها وجدها قد افترشت سجاده الصلاه خاصته و لها ايضا

نظر لها بعشق ثم وقف امامها و بدأ صلاته بقلبا وجل يحمل الكثير من الشكر لله علي ما وصل اليه بفضله و كرمه عليه

بعد ان انتهي من صلاته بها و قام بوضع يده فوق راسها و رتل دعاء الزواج بصوت عذب

نظر لها بعشق خالص وهو يمد يده ليزيح عنها الوشاح و لم تفارق عينيه العاشقه عيناها الولهه به

بعدما انتهي و سحب معه رابطه شعرها الذي انهال كشلال من الذهب الخالص بعدما حرره ...غرز اصابعه داخله يعبث به و كل خليه في جسده تطالبه بالت*هامها و لكنه يريد ان ياخذها علي مهل حتي لا تخاف منه اولا ثانيا ليتمتع بها كما يحلو له

قرب راسها منه و امت*ص ش*فتها الس*فلي بت*لذذ ثم ادخل لس*انه يت*زوق شهد"ها و من هنا لم يستطع الصبر اكثر اصب*حت قب*لته اكثر ق*وه و جم"وح وهو يو*قفها معه من مجلسهم ....فصلها بعد فتره و نظر لها بش*هوه خالصه وهو يميل عليها ليجر*دها من هذا الاسدال الذي يع*يقه عن الت*متع برؤيته جس*دها المث*ير

و ما ان القاه بعيدا حتي ظهرت امامه حوريه من الجنه مثلما شببها و هي تقف امامه بقم*يصها النبيزي الش*فاف و الذي يصل طوله الي بعد مؤخ*رتها بقليل و حم*الاته رفي*عه مع فتحه ص*در دائر*يه كبيره اما الظهر ....لا يوجد من الاساس

و قد اضطرت ان ترتديه دون ح*ماله ص*در لعدم عثورها عليها فهو لم يحضرها كل ما وجدته هو تلك القطعه مرفق معها لب*اس تح*تي عباره عن ثلاث اشرطه و فقط

بدأ يزيح عنه ملاب*سه بنفاذ صبر و هو يضا*جعها بعينه السوداء التي اتطلق منها له*يب الر*غبه و ما ان وقف قبا*لتها عاري تماما اخفضت عيناها خجلا...و لكنه لم يم*هلها الفر*صه  حينما جز*بها الي ص*دره لي*هدأها قليلا و بعدها لا يعلم متي الت*هم ثغر*ها و لا كيف امت*دت يده تعت*صر نهد*يها بق*وه و ر"غبه ...حتي انه لم يشعر بحاله حينما مد*دها فو*ق الفراش المغ*طي بالورود و انق*ض عليها يق*ضم شف*تيها ثم رقب*تها ثم اخرج نهد*يها الظا*هران مالاساس ليا*كلهم اكلا باس*نانه و الجميله تأن من الا*لم الممزوج بالر*غبه مما أثا*ره بش*ده ....لم يترك أنشا في ج*سدها لم يط*بع عليه علا*ماته الداله علي رغب*ته الق*ويه بها حتي حينما وصل لنع*يمه لم يط*يق صبرا اذ جزب تلك الحبال اللع*ينه مم*زقا اياها حتي لا تع*يق ف*مه من تزو*قها ....الت*همها بش*راهه و حينما شعر بش*هدها يسال فو*ق ل*سانه الذي كان يل*عقه بت*لذذ ...ارتفع مددا جسده فو*قها اخذا ثغر*ها في جو*له جديده ادمت شف*تيها و هو يحاول اثا*رتها مجددا لي*شتت انت*باهها عما ين*وي فعله و سيموت حقا ان لم يفعلها الان ....هب*ط بق*بلاته فو*ق جيدها ...اما بالاس*فل فقد حرك رجو*لته بمدا*عبه لها حتي اثي*رت و تحكمت بها شه*وتها فاقت*حمها علي حين غفله منها و سريعا كتم صر*ختها بقب*له حن*ونه و هو يثبت نفسه دا*خلها حتي تعتاد عليه....و حينما شعر باست*كانتها لم يستطع صبرا اكثر من ذلك بعدما تم*تع بشعور الدفىء الذي سببته دما*ءها الطا*هره فو*قه بدأ يتحرك علي مهل و لكنه لم يستمتع الا اذا راي عيناها تنظر له بشغف يجابه رغ*بته بها ..اوقف تحركه و قال لها بصوتا متح*شرج امرا اياها : فتحيييي عينك

اغم*ضتها بق*وه بخرج منها و ولج*ها بق*وه فصر*خت و تلقائيا فتحت عيونها ...وقتها فقط بدأ يسرع حر*كته وهو يقول : عااايز اشوف. رغب*تك...جوي ..عينك متحرمنيش....منهااااااا....هكذا صرخ وهو يسرع ولو*جه

و الجميله شعرت بشعور مختلف تماما عما كان يحدث بينهما فيما مضي ...اندمج*ت معه و نسيت خجلها و المها و بدات تخرج اها*تا عا*هره و انا*ت مست*متعه مما ذاده جنونه و اسرع اكثر حتي شعر بما*ءها فاطلق حم*مه ....و اخيرا اند*مجت ارواحهم قبل اجسادهم في مشهد ما اروعه و شعور لا نجد له وصف ببضع حروف من قوته و شده جماله 


فاليوم التالي فاق الجميع من نومه في وقت متاخر نظرا لما بزلوه من مجهود فالايام السابقه و ايضا سهرهم لوقت متاخر بعد انتهاء حفل الزفاف

فقد دقت الساعه الثالثه عصرا حينما كان الجميع يجلس في بهو الفيلا و قد حضر لهم تميم منذ قليل

فاطمه : مش كفايه كده يا عاليا و اطلع اطمن عالبت الساعه عدت تلاته

عاليا بغيظ ؛ يا وليه اتهدي بقي انا بقالك ساعتين كل خمس دقايق تقولي نفس الكلمتين يعني هو هياكولها اصبري لما الولا يرن عليا

وفاء : من ناحيه هياكلها فهياكلها اطمني ههههههه

انطلقت ضحكاتهم جميعا و علق معتصم قائلا : عقبالنا ياااااارب

تميم : طب مانتو فعلا لازم تصحوه عشان طيارته الساعه سبعه يعني يا دوب .....

لم يكمل حديثه حينما وجدهما يهبطان الدرج ووجهيهما يشع سعاده ممسكين بيد بعضهما بحب و قد استمع لاخر ما قاله تميم فرد عليه وهو يقترب منه : اديني صحيت لوحدي اهو اتهدو بقي

انطلقت الصيحات المهنأه مع زغاريط النساء و تقدم وفاء لابنتها وهي تحتضنها بشوق و تسالها عن حالها

اما عبدالله فتقدم منه جميع الشباب محتضنين اياه و هم يباركو له بفرحه 

بعدما انتهو من التهنئه جلس محتضنا اياها من كتفها و قال : انا جعان يا جماعه امال فين فطار العرايس

امه بمحبه و فرحه ظاهره : جاهز يا قلب امك انا كنت مستنيه ترن عليا عشان اطلعهولك 

رد عليها بمحبه : و انا اقدر اكل من غيرك يا ست الكل بعدين احنا قولنا ادام مسافرين و هنغيب عنكم اسبوعين قولت ناكل كلنا سوي قبل مانمشي..ثم نظر للشباب و قال محزرا اياهم : بس اكل العرايس حطيه قدامي انا و حبيبي و ايااااك حد يمد ايده فيه

عمر بغيظ : انت الجواز غيرك يا عبده بقيت طفس ليه كده يا جدع

ريكو : معلش اعزره يا صاحبي محتاج صحه اليومين دول ههههههههههه

جلسو يتمازحون كثيرا حتي اثناء الطعام 

و حينما دقت الساعه الخامسه و النصف وقف الجميع في وسط الحديقه و هم يودعوهم متمنيين لهم رحله سعيده

و لكن هل يذهب دون ان يترك بصمته لا والله

وجه حديثه الي امه و قال بتحزير : اما البنات امانه في رقبتك مش انا امشي من هنا و البهوات يصيعو من هنا ووبستغلو غيابي

ضحكت عليه و قالت بمهادنه : متخافش يا قلب امك انا هقعدلهم بالمرصاد

نظر لها بشك فقالت : خلاص بقي متخافش و الله

تميم : بس انا مستأذن منك ان هخرج مع عبير انهارده عشان اختي جات مالسفر و عزمانه عالعشا

عبدالله : ايوه حصل بس اخرك ١١ تكون هنا ساااامع

نظر له بغلب و قال : سامع سامع

التف حوله باقي الشباب و هم يحاولون التأثير عليه ليخرجو مع الفتيات في نزهه تحت رفضه و لكنه اقتنع قليلا حينما قال عمر : يا عم احنا هنخرج كلنا مع بعض لان اصلا مفيش غير عربيتين بس بعد ما سيدتك رفضت اننا نشتري عربيات تاني و قولت دول يكفونا لحد ما نقف علي رجلينا يعني انا و ريكو و عيالنا في عربيه و معتصم و صالح و عيالهم في عربيه و تميم سكته غيرنا قولت اااااايه بقي

نظر لهم و قال بتجبر : مااااشي بس بردو اخركم ١١ و هتصل بيكم اتاكد بنفسي

اصطحبه تميم و معه عبير لايطالهم الي المطار و بعدها يذهب الي عزيمه اخته

بينما البقيه تجهزو سريعا و انقسمو الي سيارتان و قبل ان يصلو الي البوابه الخارجيه للمجمع السكني قابلهم في الطريق احمد و مصطفي كلا منهما يستقل سيارته فاطلقو. اشارات صوئيه كان مفادها التوقف

صفو سيارتهم و هبطو جميعا متقابلين في منتصف الطريق

احمد علي فين يا شباب

ريكو : طالعين نخرج البنات شويه

مصطفي : و انتو طالعين رحله ليه مش كل واحد اخد عياله لحاله مش ابو لهب سافر

ضحكو علي هذا اللقب الذي اطلقه مؤخرا علي عبدالله و بعدها رد عليه عمر قائلا : مانت عارف ان مفيش غير عربيتين وهو الي حكم علينا لو عايزين نخرج يبقي كلنا

اغتاظ الاثنان من تلك التحكمات و قال مصطفي وهو يمد له مفتاح سيارته : امسك ياض مفتاح عربيتي اخرج بيها مع مراتك هااا مراتك براحتك

فعل مثله احمد و حينما رأي نظرات التردد واضحه علي ملامحهم قال : متخافش يا شق انت وهو كده كده هو زمانو نسيكم اصلا 

صالح : طب نوصلكم الاول بعدين نمشي

مصطفي : لا احنا هنتمشاها متشغلش بالك يلا بقي متضيعوش الوقت

فرحو كثيرا بهذا العرض المغري و انطلقو جميعا بعد ان اتفقو علي مهاتفت بعضهم في ساعه محدده ليعودو سويا كما خرجو


بعد ان قضت عبير عشاءا كارثي لدي اخت تميم و لم تحبز الجلوس اكثر من ساعه لما رأته منها من تكبر و غرور و في بعض الاحيان كانت تخجلها اثناء الحديث و لكن الحق يقال كان تميم يقف لاخته بالمرصاد حتي لا تجرح حبيبته و حينما لم تكف عن افعالها التي من المؤكد انها جرحت زوجته الحبيبه لم يطيق الجلوس اكثر و القي عليها هي و زوجها بطريقه جافه و امسك كف حبيبته و خرج بها

و ما ان اغلق عليهم باب السياره انهمرت دموعها حزنا علي ما حدث معها 

اختطفها بين زراعيه في عناق حاني و قال لها بعد ان قبل راسها : حقك عليا يا حببتي و الله هي الي اصرت انها تعزمك و متخيلتش ابدا انها تعمل كده

قالت له من بين شهقاتها : انا كنت جايه و انا فرحانه اني هتعرف عليها بس متخيلتش انها مغروره اوي كده و جرح الناس سهل عندها انا عارفه اني من طبقه غير ط...

حينما شعر ان حديثها لم يعجبه اخرجها من حضنه و التقط شفتيها في قبله شغوفه يعبر بها عن مدي عشقه لها و اسفه ايضا

و بعد مده فصلها و قال بحروف تقطر عشقا : انتي في عنيه اجمل و اجدع بنت فالدنيا و متمنتش غيرك تكون حببتي و مراتي و ام ولادي باذن الله ...هي و اختي التانيه عرضو عليا بنات كتير من طبقتنا زي ما بتقولي بس مينفعونيش مليش انا في البنات بتوع بابي و مامي و طول النهار في النادي و بالليل سهرانه مع صحابها و لا بقي لو حبت تسافر تعمل شوبنج يالههههوي دانا كنت ضربتها طلقتين و خلصت

ابتسمت له من بين دموعها فقبلها بسطحيه و اكمل : ايوه كده اضحكي و لا تشغلي بالك انتي عارفه ميار اختي دي الي ملونه وشها و بتكلمك من مناخرها لو غسلت وشها هتقلب جعفر اساسا

انطلقت ضحكاتها الصاخبه علي ما قاله فضحك معها و ادار محرك السياره و قال : عشان الضحكه السكر دي انا هوديكي مكان يهبلك 

قالت بفضول : فين و النبي قولي

تميم : لا خليها مفاجأه 

و انطلق بسيارته بعد ان نجح في رسم ابتسمتها مره اخر و بعد اقل من نصف ساعه شهقت بفرحه بعدما اوقف سيارته امام مدينه الملاهي 

نظرت له و ارتمت معانقه اياه ثم قبلته اعلي وجنته لاول مره ثم قالت : بحبك يا تيمو بمووووت فيك انت احسن تميم فالدنيا

قب*لها فوق ثغرها بسطحيه و قلبه يقفز فرحا لفرحتها و قال : طب يلا يا قلب تيمو عشان نلحق نركب كل الالعاب 


داخل احد افخم الاجنحه في ارقي فنادق مدينه شرم الشيخ نجد عصفوران الحب بعد ان قضيا خمسه ايام ينعمان بالجنه التي خلقت بين دفىء احضانهم و لم يخرجا منها حتي الان كانا مددان فوق الفراش وهو يضمها تحت زراعه عاريان تماما لا يسترهما الا شرشف ابيض خفيف

كانت تترجاه قائله : بالله عليك يا بوده عايزه اخرج شويه 

قبلها فوق شعرها الذي يعبث به باصابعه و قال : ذهقتي مني يا حبيبي

اعتدلت سريعا مقبله اياه فوق ثغره بسطحيه و قالت : اخص عليك انا بردو اذهق من حبيبي بس احنا بقالنا خمس ايام قاعدين عايزه اتفرج علي شرم دانا عمري ما خرجت بره القاهره 

احتضنها و بدأ يوزع قبلاته المح*مومه علي ثائر وجهها و يده التي تعبث بمفا*تنها كادت ان تودي بها و لكنها حاولت التحدث و انفاسها الرا*غبه بدأت في التعالي : يا حبيبي انت مشبعتش

قال لها من بين قب*لاته بصوت متهدج : لا..مشبعتش ..وولا هشبع من حبيبي ابدا

ماذا تفعل هي امام هجومه الضاري علي مشاعرها التي ما زالت بريئه

استجابت له بانفاث لاهثه و مدت يدها تعبث في شعره الطويل الذي تعشقه كثيرا

اما هو فقد ازاح عنهم ما كان يد*اري ج*سدها الش*هي حتي يلت*همه دون قيود

جسدها الذي تحول الي لوحه فنيه أثر عض*اته التي تركت علامات زرقاء فوق كل انش فيه و كلما رأها اراد فعل المزيد و لم يبخل علي حاله بالت*متع بها و بكل قطعه بجسدها و ها هو بعد ان فرق عض"اته علي طول رقب*تها نزولا لنهد*يها الذي كان يعتصرهم بق*وه و يده تعزف مقطوعه شهو*انيه بالاشتراك مع اسنانه اما يده الاخري فلم ترجم جن*ته من الو*لوج باصا*بعه فيها و فر*كها بق*وه جعلتها تص*رخ فقال من بين عضاته : قولي....انك ..بتحبيني

و ما كان منها الا ان تصرخ ب بببببحبك

ارتفع عنها و قلبها حتي اصبح ظهرها مقابل وجهه و بدأ في تقب*يل و لع*ق كل ما يط*اله من اول ظهرها حتي مؤخ*رتها المم*تلئه التي تث*يره بجنون

لف يده محاوطا خصرها و بدأ يعبث بيد اس*فلها و اليد الاخري تعتصر نهد*ها و ف*مه لا يتوقف عن توزيع قبلاته المح*مومه عليها حتي اغر*قت يده بش*هدها فقام برفعها قليلا و هو تستند بمرفقيها فوق الفراش و بدون اي مقد*مات و بمنتهي الق*وه ول*ج بها ف...اااااااه

عصر مؤخ*رتها بيد و اليد الاخر يثبتها بها وقال بصوت يملأه الشه*وه : بببحبك...بموووت.فيكي...مش قادر اصدق انك ...ااااخ بقيت ملكي...قوليهاااا

صرخت هي من فرط الش*هوه الممزوج بالم م*متع ؛ بحب...ك..اااه...ا...انا....مل...اااااه..ملكك..اااااه

هكذا صرخت حينما اسرع في ايلا*جه بها بق*وه اكبر مستمتعا بصرا*خها الذييجعله يصل لعنان السماء من فرط المت*عه و اخيرا انطلق خلاصهما معا و تمددت هي بوضعها و تمدد هو فوقها يق*بلها خلف اذنها و يقول بلهاث : بعشقك

ماذا سيحدث ياتري 

سنري 

لقراءه الفصل الثلاثون والاخير

 اضغط هنا 

انتظروووووووووني


بقلمي. /   فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-