أخر الاخبار

رواية رواية موسي الفصل الثالث بقلم فريده الحلواني موسي الفصل الثالث بقلم فريده الحلواني

  رواية موسي الفصل الثالث بقلم فريده الحلواني 

 روايه موسي البارت الثالث بقلم فريده الحلواني 

 رواية موسي
 الفصل الثالث 
بقلم فريده الحلواني 

بعد ان ابلغتهم بصعودها لاعلي بحجه المذاكره....نظرت له بجانب عيناها في اشاره صريحه منها انها تريده ان يرافقها 


شعر بعقله سينفجر من التفكير...ماذا بها تلك الصغيره..لما تنظر الي هكذا...كل شيء تغير بها لم تعد تلك الطفله التي كنت اجلسها فوق ساقي 


حتي زياراتها المتكرره طوال العامان المنصرمان...رسائلها التي كانت تضعها بين سطور كلماتها...كانت تصلني بوضوح 


يجب عليا الجامها ... 

هكذا قرر بداخله و هو يصطحب زوجته للاعلي تجاه شقته الخاصه بعدما أخذت امها الطفلان ليبيتا معها ...كي يخلو المكان لابنتها مع زوجها الغائب عنها منذ خمس سنوات 


بمجرد ان دلف مع زوجته و اغلق الباب خلفه...وجدها ترتمي  فوق صدره و تضمه بشوق و احتاج 


ضمها بزراعيه ثم قال مازحا : بالراحه يا سمر داحنا لسه عالباب 

امطرت صدره قبلات محمومه و هي تقول من بينها : وحشتني يا موسي ....هتجنن عليك...مصدقت اتقفل علينا باب 


جذبها من شعرها بعنف ثم مال علي شفتيها يقبلها بعنف....تاوهت بعهر رغم المها من تلك القبله  الهمجيه 


اما هو ...لا يعلم لما خطر علي باله تلك التي بعلم انها تنتظره بالأعلي....فضوله جعله يبتعد فجاءه ثم قال من بين لهاثه : هنزل اجيب برشامه من تحت بسرعه و ارجع...قرص انوثتها بغباء و هو يقول : السهره صباحي انهارده 


تمسكت به و هي تقول بهياج : هو انت محتاج برشام يا موسي ...تعالي بس و انا معاك للصبح 


جذب خصلاتها بعنف ثم بدا يجرها معه للداخل و هو يقول بغضب : يلاااااا يااااا #### من امتي بتعارضيني ...انتي مال امك .... 


صرخت بالم : حقك عليااااا ...و الله ماقصد 

قزفها فوق الارض ثم سحب وشاحها و قام بتقييد يدها ثم ربط طرفه في إحدى ارجل الأريكه المتواجده داخل غرفته....نظر لها بشر و هو يقول : تفضلي كده زي الكلبه لحد ما ارجعلك يا بت ال #### 


و فقط...اغلق عليها الباب و اتجه للخارج...هذا الخبيث ...استغل طبعه السادي كي يروي فضوله و يصعد لتلك التي تنتظره 

 

اما هي....فقد خلعت عنها الجاكيت القصير الذي كانت ترتديه فوق فستانها الضيق ذو حمالات رفيعه و فتحه صدر مربعه.....ظلت تجوب الغرفه ذهابا و ايابا و هي تتلظى على جمرًا ملتهب 


احساسها يونبأها انه سيصعد...اما عقلها فقد جعلها تغلي حقا من الغيره حينما اخبرها ان حبيبها الان مع اخرى و لن يتركها. 


و ما بين هذا و ذاك...وجدت الباب يفتح بهمجيه علي مصراعيه 

انتفضت بفزع و مالبثت ان ابتسمت بإتساع و قالت ممثله المزاح كي تواري وجيب قلبها الخافق بجنون : ااايه دخلت المخبرين دي يا ريس 


وقف بشموخ واضعاً يده داخل جيبه ...ينظر لها بتفحص ...يريد ان يخترق عقلها الصغير كي يعرف فيما تفكر ...أثنى حاله عن هيئتها المغويه و قال ببرود : خير يا شهد 


تصنعت عدم الفهم و قالت : خير ايه مش فاهمه ... 

ابتسم بجانب فمه ثم قال دون مواربه : مش كنتي مستنياني....و لا انا فهمت غلط 


هي تمتلك من الجرأه ما يجعلها تواجهه ...بل تقترب منه مثلما حلمت و تمنت كثيرا 

اقتربت منه بتمهل ...وقفت قبالته تنظر له لأعلى نظراً لفارق الطول الواضح بينهما....ظلت مثبته نظرها داخل عيناه التي تحاول قرائتها 


ثم بمنتهي الهدوء الجامح ...وقفت علي اطراف اصابعها ثم لفت زراعيها حول عنقه بعدما الصقت جسدها به....طبعت قبله محمومه بجانبه ثم قالت بوله : وحشتني يا موسي ...و معرفتش اسلم عليك قدامهم 


ابتلع لعابه بصعوبه بالغه .... لأول مره يشعر انه مكبل و لا يستطع اتخاذ اي رده فعل....هو ليس بصغير و لا ساذج حتي لا يعلم ماذا تريد منه او ما تشعر تجاهه....انفاسها الساخنه التي تلفح بشرته جعلت حواسه تتخدر ...و بدون اراده منه وجد يده تلتف حول خصرها رافعاً إياها من فوق الارض 


ضمها بقوه ثم قال : و انت كمان وحشتني يا صغنن... 

ابعدت راسها ثم نظرت له و قالت بغيظ يملأه الدلال : ايه صغنن دي ...نظرت تجاه نهديها الظاهران ثم اعادت بصرها اليه و اكملت : كل ده و لسه بتقولي يا صغنن...عيب في حقي و الله هههههه 


هنا فاق علي حاله و ما كادت تلك الشيطانه الصغيره ان توقعه فيه...نعم هو رجلاً سادي يعشق النساء ...له علاقات عديده و لا يهتم كثيرا بزوجته...و لكن لن يصل الي الحد الذي يجعله يعاشر ابنه عمه الصغيره 


فبرغم ان اباها كان رجلا سيئا و مات موتا بشعبه الا انه كان يكن له معزه خاصه....و قد وصاه عليها منذ ولادتها و كانه يشعر ان اجله قد اقترب و لم يستطع تربيه ابنته 


انزلها برفق يعاكس فورانه الداخلي....ثم قال بنبره تحذيريه : شههههد....هعتبر نفسي مفهمتش حاجه من حركاتك دي...اعرفي انتي مين كويس ...نظر لها بغضب ثم اكمل بوعيد : واضح ان الكام سنه الي غبتهم عنك دلعوكي فيهم لدرجه الفلتان...و انا هعيد تربيتك من جديد 


نظرت له بتحدي ثم قالت و هي تتخصر : ليييه ان شاء الله ...شايفني ماشيه علي حل شعري ...و لا قفشتني مع واحد 


امسكها من زراعها بعنف ثم قال : وهو لو ده حصل كان زمانك عايشه....جز علي اسنانه بغل و اكمل : ادفنك حيه بأيديا دول يا قطه .... 


دمعت عيناها و هي تقول بعتاب : انا معملتش حاجه لكل ده يا موسي ...انت عارف انك غالي عندي غير الكل ...حتي لما بابا قالي انك منعت نزولي لوحدي و لازم حد من الشباب يوصلني 


احترمت كلمتك في غيابك ...برغم ان لو ادلعت علي بابا زي ما بتقول كان هيسبني براحتي 

بس انا مقدرش اكسرلك كلمه ....يبقي فين ماشيه علي حل شعري 


خف ضغطه عليها و قد شعر بالشفقه عليها قليلا...لانت نبرته و هو يقول منهيًا الحديث الذي يعلم اذا اطاله اكثر من ذلك سيأخذ منحني اخر لا يريده 


موسي : خلاص حصل خير متزعلش يا صغنن...يلا شوفي وراكي ايه و لا هتنزلي تنامي احسن 

تنهدت بهم ثم قالت : لا هذاكر شويه 


تركها دون ان يتفوه بحرف و اتجه ناحيه الباب ناويا المغادره ...و  لكنه تصنم موضعه حينما سمعها تقول بنبره يملأها الغيره : هتناااام معاها 


التف لها بهدوء خطر ثم قال : و انتي مالك ...و ازاي اصلا تسألي في حاجه زي كده 

اغمضت عيناها بغضب من حالها ...فلم يكن عليها أن تتسرع ابدا...ما زال المشوار امامها طويل ...فهي تريد ان تكسب قلبه اولا لا جسده 


ابتلعت لعابها ثم التفت لتتجه ناحيه مكتبها الصغير و هي تقول : حقك عليا مقصدش...تصبح علي خير 


هل يظل و يسألها لما الاهتمام بهذا الامر....اهرب موسي ...انت تقف علي خط النار ...اذا سالت ستفتح الف باب لن تقوي علي اغلاقهم 


انتفض جسدها حينما وجدت الباب يغلق بقوه 

القت الكتاب التي كانت تتصنع النظر اليه ارضا ثم هرولت تجاه فراشها و امسكت إحدى الوسادات ...كتمت بها فمها كي تصرخ بوجع و لا يصدر عنها صوتاً 


ظلت تدور حول نفسها كالمجاذيب ....و هي تفرك نهديها بجنون 

تخلصت من ثيابها حتي اصبحت عاريه ...جلست فوق الفراش و امسكت هاتفها كي تشاهد إحدى المقاطع الاباحية ...كي تساعدها علي ممارسه العاده السريه التي ادمنتها لتأتي بشهوتها المتأججه ...و لا تعلم عواقب فعلتها الوخيمه ...و لا اضرارها التي ستكتشفها فيما بعد 


اما هو ....فبمجرد ان اغلق عليها الباب اخذ يتنفس بقوه و كانه خرج توًا من سباق طويل 

قال لحاله : ااايه الي حصل ده ...البت شويه و هتنط عليا ...هي كبرت كده امتي ...و لا ايه عرفها بالجنس ...يخربيتك يا شهد....وضعك كده خطر لازم الاقي حل و اعرف اذا كان حد لمسك و لا لا 


وصل الي شقته بعدما قرر ان يراقبها و يعلم ما جعلها تصل لهذا الحد...اغلق الباب و اتجه ناحيه حجرته و هو يتخلص من ثيابه بهمجيه بعدما شعر ان جسده يغلي 


وجد زوجته ما زالت علي وضعها الذي تركها عليه...نظرت له بدموع و سالت : اتأخرت ليه....و فقط ...ها قد اعطته سبباً كي ينفث عن غضبه 


مال بجسده كي يجزب خصلاتها بقوه و يرفعها منهم ...لم يهتم بصرخاتها التي حاولت ان تكتمها ...بل جعلها تجلس فوق ركبتيها بعدما حل وثاقها 


لطمها بقوه و هو يقول : من امتى بتسألي يا وسخه ... 

سمر برعب : حقك عليا يا سي موسي ...مالت علي قدمه كي تقبلها و هي تعتزر بدموع حارقه حتي تتجنب بطشه 


اما هو وقف فاردا جسده و لم يبالي بما تفعله ...بل كل ما يشغل باله هي من بالأعلى  


سحب قدمه بعيدا عنها ثم جلس فوق الاريكه 

نظر لها بتقييم و شعر بالنفور من جسدها الممتليء ... 

قال بتجبر : اقلعي 

تعلم جيدا ما عليها فعله...تخلصت من جميع ثيابها ثم هبطت للاسفل...مشت علي ركبتيه و يديها الي ان وصلت تحت قدميه ...لم تقوي علي رفع عيناها ....ظل يطالع وضعها و فجأه تخيل شهد مكانها 


شعر بانتشاء ملأ جسده و انتصبت رجولته فالحال ....جذبها من شعرها كي ترتفع قليلا ...مسك نهديها الكبيران و اعتصرهم بعنف جعلها تصرخ الما 


جزبها مر اخري و هو يجرها تجاه الفراش ثم القاها عليه....سحب حزاما جلدي قد جهزته له من قبل ان ياتي ...تمددت فوق بطنها و هي تمسك بالشرشف و تقضمه باسنانها كي تستطع تحمل الم الصفعات التي تهبط فوق مؤخرتها 


ظل يضربها بغل كلما تخيل الاخري مكانها ...و لكنه لم يشعر بالرغبه في اكمال ساديته معها 

فضل ان ينهي الامر سريعا ....القي ما بيده ارضا ثم قلبها لتواجهه...دون اي مقدمات ...فرق بين ساقيها بعنف ثم ولجها بقوه المتها 


و حينما صرخت ...ظل يضرب نهديها بغباء و هو يسرع  في ايلاجه ...و كأنه يريد الخلاص ...لاول مره يشعر بعدم رغبته بها 


رغم انه خانها مع الكثير من النساء و لكن حينما يعاشرها ...يعطيها حقها و يمتعها حتي لو كان بألم اعتادت عليه و احبته أيضاً 


اما هي اعتقدت ان من شده اشتياقه لها قد انهى الامر سريعا ...و سيكمل فيما بعد فهو وعدها ان الليله لن تنتهي 


و لكن تفاجئت به بعد ان انتهى ...ابتعد عنها ثم تمدد فوق الفراش و هو يقول بأمر : طفي النور ...متصحنيش الصبح ...انزلي للجماعه و محدش يطلعلي غير لما اقوم براحتي ....و فقط ...سحب عليه الغطاء ممثلا النوم الذي جافاه و لم يهتم بنظراتها المتعجبه من امره 


و هل تقوي علي الاعتراض ..بالطبع لا ...سحبت قميصها و ارتدته سريعا و نفذت ما قال ثم تمددت جانبه و عقلها يعمل كالمرجل....هل غيابه لمده خمس سنوات جعله يذهدها...ام يجهز حاله لقضاء ليله ماجنه مع احدي عاهراته و بعدها يعود الي سابق عهده معها 


اشرق الصباح علي بنايه عائله النجار ...و هم يشعرون بساعده طاغيه لعودت ابنهم الغالي الذي كان يمسك بزمام الامور 


ظل هو نائما ...بينما تركته زوجته و هبطت للاسفل كما امرها 

وجدت النساء مجتمعه بعد ان غادر الرجال الي عملهم 


نظرت لها امها بفرحه ثم قالت بوقاحه : صباح الفل يا سموره ...نزلتي ليه يا بت و سيبتي جوزك دانا قولت محدش هيشوفك اسبوع 


مثلت الخجل و هي تقول : يوووه ياما عيب البنات قاعده...اعقبت قولها بالنظر الي شهد و حياه اللذان يتهامسان  دون ان يعيرها ادني انتباه 


شهد بذكاء : عامله نفسها اتفشخت ...وهو شكله معبرهاش 

نظرت لها حياه باستغراب و قالت : لا يا شيخه ده غايب عنها بقالو خمس سنين حتي لو هو ملوش مزاج تفتكري هي هتسيبو لا يمكن 


ابتسمت بخبث و قالت : يا بت اسمعي مني ...انا فاكره زمان كانت بتنزل الصبح مش قادره تقف علي رجليها ...ده غير جسمها الي بيكون مزرق ...انما بوصي حتي رقبتها مفيهاش حاجه 


حياه بزهول ؛ يخربيتك ...انتي لسه فاكره ...و بعدين لحقتي تفصصيها مش سهله انتي يا شوشو 

شهد بتفاخر : يا بت الهبله لازم مخك يبقي شغال الأربعة و عشرين ساعه أدام حبيتي ...لازم تعرفي عنه كل حاجه امال هتعلقيه بيكي ازاي لو معرفتيش مفاتيحه 


حياه باستفهام جاد : و دي اعملها ازاي يا خبره 

ضحكت بميوعه لفتت انتباه الاخرين ثم قالت : بعدين هقولك عشان الصفرا راميه ودنها معانا هتموت و تسمع ههههههه 


بطه : في ايه يا بنات ما تضحكونا معاكم 

ابتسمت لها شهد ثم قالت و هي تقوم من مجلسها : بنهزر شويه يا ماما....انا داخله البس عشان متأخرش على الدرس ريمو زمانها جايه 


اوقفتها امها و هي تقول : لا استني 

نظرت لها باستفهام فاكملت : ابوكي بيقولك متنزليش غير لما موسي يصحي عشان يوصلك 


تظرت لها باستغراب و قبل ان تسأل 



كانت سمر الاسرع حينما قالت بغل : ليه ان شاء الله علي اخر الزمن المعلم موسي النجار علي سن و رومح  هيشتغل سواق للهانم.....هو فاضيلك  يا بت....و لا يكونش في حاجه كده و لا كده ...و قالوا يلموكي


فاطمه بغضب : انتي اتهبلتي يا بت انتي ....دي أوامر الحاج ...و جوزك ...ازاي تبجحي  كده....و بعدين يا حببتي بنتي بميت راجل يتخاف منها ميتخافش  عليها ....لولا أوامر الحاج كان زمانها نزلت مع صاحبتها


لواحظ : ماهي عندها حق يا بطه ...الراجل غايب عنها بقالو خمس سنين بدل ما يقعد في حضن مراته  اسبوع ة لا اتنين ينزل يوصل بتك


شهد بغضب : لو ليكي شوق تعترضي  روحي قولي للرجاله الكلام ده.....انما انا و امي ملناش فيه....نظرت لأمها ثم اكملت : انا داخله البس يا ماما ....مش محتاجه حد يوصلني انا مش هتخطف


و قبل ان تتحرك للداخل سمعت صوته الغاضب  الذي جعل الكل يصمت برعب

شههههههد....هكذا صرخ بإسمها بعدما سمع اخر كلماتها و التي استشف  منها رفضها لمرافقته



وقف قبالتها ثم نظر لها بغضب و قال : يعني ايه مش عايزه حد يوصلك


فهمت سريعا انه سمع اخر ما قالته فقط


نظرت له بعيون لامعه بالدموع ثم قالت : عشان مراتك و حماتك ميزعلوش  يا موسي ....انا مش عايزه اكون سبب مشاكل بينكم


ارتعبت سمر مما سيفعله اذا علم ما حدث فقالت سريعا : اااا....مشاكل ايه يا شوشو ...دانتي اخته الصغيره


نظرت لها بغيظ شامت ثم قالت عن قصد : بس ده مكانش كلامك من شويه يا ست سمر و انتي بتبهدليني انا و امي اول ما قالت ان بابا  امر ان موسي يوصلني



نظر لها بشر ثم قال بهدوء خطر : يعني ايه الكلام ده


حاولت سمر التحدث الا انه صرخ بها : اااااكتمي مسمعش حسك


نظر لزوجه ابيه ثم قال : ايه الي حصل يا مرات ابويا


قصت له فاطمه كل ما حدث ثم قالت : يابني انا بنتي مش صغيره و تقدر تحمي نفسها لو انت خايف عليها يعني ....بالله عليك انا مش عايزه نكون سبب نكد في بيتك


جز علي اسنانه بغضب جم ثم قال : ادخلي البسي يا شهد....رمق زوجته بنظره ارعبتها دون ان يوجه لها حديث ..


ثم نظر لزوجه ابيه و قال : شهد اختنا كلنا يا بطه ...انا او اي واحد من الرجاله يوصلها و يرجعها لحد البيت....مش عشان حاجه غير ان الدنيا بقت كلها عوق و احنا خايفين عليها


تهاني مهدئه  الوضع : ربنا يكفيكم شر طريقكم يا بني ....ههههه ماهي الصغنن زي ما بتقولها  ....اخر عنقود العيله و لازم تدلع


كاد ان يرد عليها الا انه وجدها تخرج مرتديه بنطال جينس ملتصق بساقيها ....و فوقه تي شيرت مطبوعا عليه إحدى الشخصيات الكرتونيه التي تعشقها


اما شعرها الطويل فقد تركته منسدلا علي طوله كما تفضل


اغمض عينه كي يحاول التحكم في  غضبه و لم يرد ان يتحدث معها امام الجميع ....التف بجسده متجها الي الخارج دون ان يتفوه بحرف


ابتلعت ريقها بخوف ثم لحقت به سريعا


قبل ان ينهي اخر درجات السلم كي يخرج من الينايه ...التف فجأه ليواجهها 


كادت ان تقع الا انه امسكها سريعا و جزبها بشده فالتصقت به


اصبح وجهها مقابلا  لوجهه ...التقت الأعين في نظرات يشوبها الغموض من ناحيته

اما هي ...فلمعت عيناها بعشق ...بللت شفتاها بلسانها بعد ان شعرت بجفافهم ...مما جعله يتابع تلك الحركه المغويه دون قصد....و للحظه تمني ان يكون لسانه هو من يلعقها  كي يتعرف علي مزاقها


الوضع اصبح خطرا لكلاهما....و بما انه يملك من القوه ما يجعله يمسك بزمام الامور....اعتدل سريعا و هو يقول بغيظ : كااام  مره قولتلك بلاش لبس المحزق  ده يا بت.....مش ناويه تتعدلي غير لما تاخدي علقه تفوقك صح


تحرك شيطانها  بداخلها فردت عليه بدلال و هي تلتصق به اكثر  : ليه....وحشه يعني ...و لا مش عجباك. ...و بعدين كل البنات بيلبسوا كده 


نظر لها بساديه و هو يتذكر تخيله لها بالامس ....جذب خصرها بقوه ثم قال : .....



ماذا سيحدث يا تري


سنري

لقراءه الفصل الرابع 

اضغط هنا 

انتظرووووووني

لقراءه رواية موسي كامله 

اضغط هنا 


بقلمي /  فريده الحلواني



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-