أخر الاخبار

رواية موسي الفصل العاشر بقلم فريدة الحلواني

 رواية موسي الفصل العاشر بقلم فريدة الحلواني 

رواية موسي الفصل العاشر بقلم فريدة الحلواني


رواية موسي

 الفصل العاشر 

بقلم فريدة الحلواني 

الحب يصنع المعجزات....و لكن متي...حينما يكون حقيقيا....حينما يتوغل داخل اوردتنا ...يجعلنا نري بعين الحبيب....فما بالك اذا كانت تلك العين انارها الله ببصيره الايمان و الحق

انقضي اسبوعا بعد ذلك الاعتراف الذي احؤاهم من جديد و جعل الدنيا تصبح اكثرا جمالا و اشراقا في عيونهما التي تصرخ عشقا كلما تلاقت....

التزمت شهد باوامره و لم تطأ قدماها تلك الغرفه...بل جاهدت حالها كي تنشغل عن تلك العاده المقيته....و برغم صعوبه الاقلاع عنها الا انها كانت تملك من القوه و الاراده ما يجعلها تقوي علي حالها

و كلما ضعفت او وسوس لها الشيطان بفعلها...اما ان تهاتف حبيبها ...او تترك غرفتها و تجلس معهم بالخارج

صباحا ....كانت تجلس فاطمه داخل غرفتها شارده بينما زوجها يرتدي ثيابه...لاحظ ذلك عليها ....اقترب منها ثم قال باهتمام : مالك يا بطه سرحانه فايه....اكمل بجديه : حد زعلك ...قوليلي مين و انا اسود عيشت امه

ابتسمت له بحب حقيقي...فمن منا يحب الاهتمام و الحنان ...فقد اغرقها بهما منذ زواحهما....و برغم انها كانت مجبره عليه الا انه اجبرها علي حبه....و لما لا بعد كل الحب و الحنان الذي حاوطها بهم....الحب لا يحتاج شخصا متعلم كي يفهم ما يجب عليه فعله

بل كل ما يحتاجه قلبا عشق بصدق

فاطمه : هو في حد يقدر يدوسلي علي طرف يا حاج طول ماتت موجود....ربنا يخليك ليا

لمعت عيناه بفرحه مراهق قد سمع كلمه حلوه من فتاته و قال : بجد يا بطه ...بتدعي ربنا يخليني ليكي

ردت عليه بصدق : يوووه امال ايه هو انا ليا غيرك يا حاج

محمد بحب و تمني : عشان جوزك و كبير البيت و كده

فهمت ما يعنيه فردت بصدق : لا مش عشان كده و بس يا حاج...عشان انت عرفت تخليني احبك بعد ما عوضتني عن كل المرار الي شفته فحياتي...حنيتك الي غرقتني بيها....رفعت مقامي قدام الكل....مهمكش فرق السن و لا معاملتي ليك الوحشه....صبرت عليا و خدتني بالهداوه....لحد ما لقتني حبيتك من غير ما اعرف امتي و لا ازاي

ضمها بحنان ثم قال : ايووووه يا جدعان ...كل مره اسالك نفس السؤال و تردي عليه بنفس الاجابه....بس بحس ان اول مره اسمعها ...انتي حببتي يا بطه ....المهم ...مالك بقي

ابتعدت عنه برفق ثم قالت بحيره : شهد ...حالها مش عاجبني يا حاج....البت فيها حاجه متغيره

محمد : مالها يعني سايبه مذاكرتها و لا في حاجه تانيه....قوليلي و انا اتصرف معاها

نظرت له بغيظ مازح ثم قالت : خالي حد غيرك يقول الكلام ده....دانت مبتعرفش تشخط فيها حتي

ضحك بصخب ثم قال : البت بتبلفني بكلمتين...نظر لها بعشق ثم اكمل : و بعدين دي بت الغاليه ...حته منك مبقدرش ازعلها....اقولك ...هو موسي الي بيجيب الناهيه معاها...قوليلي عملت ايه و انا اخليه يتصرف

حركت شفتيها يمينا و يسارا ثم قالت : جبت الديب من ديله انت كده...اذا كان سبب قلقي هو موسي

محمد باستغراب : مش فاهم....ما تجيلي عالدوغري يا بطه من امتي و انتي بتلفي و تدوري فالكلام

فاطمه : مالاخر ...حاسه بقالهم فتره كده بينهم حاجه...نظراتهم اتغيرت...طرقيتهم مع بعض بقت غريبه

محمد : ما هما طول عمرهم كده ايه الجديد مش فاهم

فاطمه : لا يا محمد ...البت بتبصله كان مفيش غيره فالدنيا و عينها بتلمع ...انا عارفه بتي كويس...حتي هو طريقته معاها و بصته ليها اتغيرت...كانهم اتنين حبيبه مش اخوات

محمد بفرحه : طب يا ريت ...ده يبقي يوم المني

ردت بغضب : انت بتقول ايه...ازاي يعني ...استحاله

محمد : ليه بس يا بطه انا كده هبقي مطمن عليها بدل ما ياخدها حد غريب الله اعلم هيكون عامل ازاي

فاطمه : انتي واعي للي بتقوله يا حاج...ده تقريبا قدها مرتين...غير انه متجوز و من مين ...بت عمه و عمها....علي اخر الزمن بتي تبقي خطافه رجاله...دانا اقتلها بايدي

نظر لها بحيره ثم قرر ان يغلق هءا الحديث حتي لا يتحول الي شجار فقال بمهادنه : انتي خلاص اتاكدتي....يا ستي موسي هو الي مربيها و البت متعلقه بيه انتي بس الي مكبره الحكايه....شهد مفيش فدماغها غير العلام

و قبل ان ترد عليه اكمل : قومي اعمليلي فلافل من اديكي الحلوه دي يا بطه مش بتكيف غير منها و انا جعان الصراحه

قامت سريعا و هي تقول : يقطعني الكلام خدني و محضرتش الفطار ...من عنيه خمس دقايق و تبقي جاهزه

و بعد ان التف الجميع حول طاوله الطعام ....يتناولون وجبه الافطار و يتحادثون في عده مواضيع

و بينما كان موسي مندمجا فالحديث مع ابيه ..وجد تلك الشيطانه تملس علي فخذه باغواء مقصود

جز علي اسنانه بغيظ و نظر لها بتهديد فغمزت له بتحدي

و ما زاد الوضع سوءا حينما سرحت يدها تجاه رجولته التي انتصبت بجنون مما جعله في وضع لا يحسد عليه

اذدادت هي غرورا...وهو يميد غضبا و هياج

و دون شعور منه طرق فوق الطاوله بقوه وهو يصرخ : ايووووه

انتفض الجميع زعرا و الكل يسال...ماذا حدث

اغمض عينه بغضب ثم قال بصوتا متحشرج : اصل افتكرت حاجه مهمه معلش

وجه نظراته الغاضبه تجاهها و قال : قومي يا بت هاتيلي كوبابه ميه ساقعه

كتمت ضحكتها بصعوبه و ردت ببراءه مصطنعه : رجلي منمله يا زعيم

رد عليها بغيظ : الهي تكسر ايدك مش تتشل بس

ضحكت اخيرا حينما اعطاها سببا لذلك و قالت : دي رجلي الي منمله مش ايدي...دماغك فين بس با ريس

كل هذا يحدث امام اعين سمر المشتعله غضبا و غيره ...و فاطمه التي نظرت لزوجها بمعني : ارايت....فاصطنع عدم الفهم و اكمل طعامه

قامت سمر سريعا و هي تقول : هجبلك انا يخويا من عنيه ثواني...تحركت و هي تكمل : مرقعه بنات ...خيبه

نظرت حياه لشهد بوعيد بعدما فهمت انها سببا في تلك الحاله التي اصبح عليها اخيها ...غمزت لها و ...فقط

بعد ان انتهي الافطار الكارثي تحرك الجميع كلا الي ما يريد

و شيطانتنا الصغيره جهزت حالها كي تذهب الي المدرسه و هي تهيء حالها لانفجاره اثناء ايصالها

هرولت فوق الدرج سريعا كي لا تتاخر عليه ...و قبل ان تتقدم نحو الباب الخارجي وجدت من يسحبها كي يتواري بها اسفل السلم

لم تصرخ و لم تفزع....فمن غيره يستطع فعل ذلك

تلاقت الاعين الغاضبه مع الاخري المتسليه

ثم بدا هو الحديث بغضب : اعمل فاهلك اااايه...اقطع ايدك و لا احرمك من الطفح معانا

وكزته بكتفها فوق صدره وهي تقول بدلال : و اهون عليك يا حبيبي

عض شفته السفلي بغيظ ثم قال : يا زفته ...يا زفته مينفعش ..حركاتك بقت مفقوسه و الكل هياخد باله...مش اتفقنا نهدي لحد ما نلافي حل

الصقت حالها به و قالت باشتياق : وحشتني يا موسي طيب اعمل ايه...انا ماشيه علي اتفاقي معاك بس متحرمنيش منك مره واحده كده

لا يعلم اشفق عليها ...ام قلبه الذي اشتاق لها هو من امره بتقبيلها بكل تلك الهمجيه....لفت يدها حول عنقه فقام بىفعها كي تكون قبالته وهو يعمق من تلك القبله التي ادمي بها شفتيها...افاقه تحرشها به حينما مدت يدها اسفله...

ابتعد سريعا ثم قال بلهاث : يخربيت اهلك يا شيخه ..يابت انتي مبتهمديش

ردت عليه بغيظ ؛ هو انا عملت حاجه ...مش انت الي بتبوس

موسي : و انتي بتكملي تحرش صح يا بت اتتي ملقتيش الي يربيكي عليا النعمه

ردت بتاكيد لا نعلم من اين اتت به : فشر ...دانا متربيه احسن تربيه

موسي بغيظ : باماره ايه ان شاء الله

حكت فروه راسها بتفكير ثم قالت : اا...مش موضوعنا دلوقت نبقي ندور علي الامارات دي بعدين...المهم

نظر لها بنفاذ صبر و قال بحسم وهو يمسكها من ثيابها : المهم انك تتلمي بدل ما المك بمعرفتي....يلا ياختي هتتاخري علي مدرستك و البت واقفه مستنياكي بقالها ساعه

شهد : امتي طيب

نظر لها بعدم فهم فاكملت بشقاوه : هتلمني امتي ...جسمي مبعتر عالاخر

حقا ...سيقتلها ...او يلتهمها ايهما اقرب...فهي لا تساعده ابدا علي الاستمرار في قراره الحكيم

نظر لها بعشق ثم قال بجديه : يا بت انا ماسك نفسي عنك بالعافيه ...عشان خاطري ساعديني و بلاش جنان...طب اقولك حاجه اصبري بس لما تخلصي علاج الدكتوره الي روحنالها من يومين و نطمن عليكي ...انا كده غلطان

نظرت له بغضب و قالت بوقاحه : ده الغلط بعينه يا ريس..كورس العلاج شهرررررين بحالهم يا جدع

لن يرد عليها....لن يستطع تحمل جنونها و اغوائها له....اسلم حل هو الهروب

تحرك سريعا تجاه الباب دون ان يتفوه بحرف

مما جعلها تنظر تجاهه بغيظ و تقول بهمس : ماشي يابن النجار انا وراك و الزمن طويل

في منتصف النهار...كان ذلك العاشق يقف امام احدي الفصول الفارغه ينتظر بفارغ الصبر مرورها ...و كل لحظه يتلفت يمينا و يسارا كي يتاكد من خلو المرر من الطلاب او احد المعلمين

و ها قد رفقت بحاله و اتت...لكن ليس بمفردها بل معها رفيقتها

بمجرد ان وصلا امامه سحبها من زراعها و تحرك بها للداخل ثم اغلق الباب و اسندها عليه

برقت عيني شهد بزهول و قالت : يخربيتك ...المستر اتجنن ...

اما بالداخل ...كانت ريهام ترتعش رعبا من هيئته الغاضبه و هو ينظر لها دون ان يتفوه بحرف

بادرت بالسؤال : ااا..في ايه يا مستر ...حضرتك ميصحش كده

شريف : حضرتي جاب اخره منك...بقالي كام سنه بحاول اعترفلك بحبي ليكي ...و انتي مش مدياني فرصه حتي اتكلم معاكي...تعبت خلاص مبقتش قادر اتحمل

الجمها اعترافه ...و لكن قربه منها هو ما اصابها بالزعر مما جعلها تقول بدموع : ااا...مستر من فضلك ...انا مش بتاعت الكلام ده ...ابعد لو سمحت

رفع يداه للاعلي و قال بجديه : انا بعيد...و عمري ما هقرب منك غير و انتي حلالي...اكمل برفق : بس ريحيني و قوليلي انك حاسه بيا...قوليلي انك جواكي حاجه ليا ...انا تعبت و صبرت كتير....قوليها و انا مستعد اتقدملك من دلوقت

رغم خفقان قلبها بشده ....و تمنيها ان تصرخ له بعشقها...الا ان خجلها و خوفها من ابيها منعها من ذلك ....اسلم حل هو الهروب

نظرت ارضا و هي تقول قبل ان تغادر : بعد اذنك...و فقط...لم تريحه...و لم يمنعها....و لكن بداخله عزم و تصميم علي ان تكون له فالنهايه...يكفي شعوره انها تكن له شيئا يمنعها حيائها من الاعتراف به

سحبت شهد من يدها و هرولت تجاه المرحاض و بمجرد ان اغلقت الباب وضعت يدها فوق خافقها الذي يدق بجنون و قالت بعدم تصديق : قالي بحبك يا شوشو....مش قادره اصدق

شهد بفرحه : احكيلي يا بت الي حصل بسرعه

قصت لها ما حدث بالحرف و بعد ان انتهت تفاجات بضربه قويه فوق كتفها مما جعلها تصرخ بالم و تقول : ايه يا غبيه ليه كده

شهد بغيظ : هو في اغبي منك فالدنيا....الراجل بيقولك بحبك و رايدك فالحلال و انتي تجري و تقولي مش بتاعت الكلام ده...هو بيقولك تعالي شقه مفروشه يا بت

ريهام بخجل و غضب من نفسها : معرفش بقي انا عقلي وقف و جسمي كله ساب لما سمعت كلامه ...معرفتش اعمل حاجه ...جريت من قدامه

شهد : هتجلط ...اقولك متعمليش...انا الي هعمل

اما بداخل الحاره فقد كان الوضع مغايرا تماما ....فقد كان المشهد ينم علي نشوب حرب شرسه بعدما وصل خبر اعتداء المعلم ادهم علي احد رجال عائله النجار ...بل سرقه بعضا من بضاعتهم ...و هءا ما لا يسمح به مطلقا

جمع رجاله و اخوته....و تسلحا بجمبع انواع الاسلحه البيضاء ...وقف امام ابيه و عمه وهو يقول بغضب : لو مجبتش خبره انهارده و ففلب مكانه متسماش راجل

محمد بخشونه ؛ روح ادبه في مطرحه ...متستناش يجيلك يا زعيم....و فقط انطلق الزعيم و خلفه رجاله الي الحي الذي يقطن به ذلك الادهم

و الادهم كان يجلس وسط رجاله متفاخرا بما فعله و يقول : علمت عليهم ...مفيش حد جراه يعمل كده غيري

احد الرجال بقلق : بس مش هيسكتو يا معلم ...هتتقلب مدبحه

ادهم بغرور : امال انا جامعكم ليه ياض...انتو خايفين منهم و لا ايه...دانا مرشق الحاره برجاله تسد عين الشمس

و قبل ان يرد احدهم عليه سمعو اصواتا عاليه تنم علي قيام حربا دروس

اذ دخل موسي الي تلك الحاره متقدما رجاله و بيده سكينا صغير يفضل استعماله في تلك المعارك...و علي جانبيه علاء و حسين...و من خلفهم سيد و عدد كبير من الرجال

منهم من يحمل عصيا غليظه و منهم من يحمل سيوفا ذو نصلا حاد

لم يعطو فرصه لاي احد ...بل تحركو سريعا يضربون كل ما يقابلهم ....ليس في مقتل و لكن يصيبوهم بجروحا بالغه

و كان اكثرهم دمويه و شراسه هو....الزعيم...اذ كان يباغت كل من يقابله بضربه سريعه في زراعه او وجهه حتي لا يستطع ردها له

ارتعب ادهم الذي تواري داخل مكتبه الذي امر رجاله باغلاقه جيدا بل و حراسته من الخارج

جلس يشاهد ما يحدث عبر كاميرا المراقبه...كاد ان يفعلها علي حاله من شده رعبه بعدما تاكد ان الغلبه لموسي و رجاله الذي اءا ما وصل اليه سيكون هالك لا محاله

و قد تحققت نبؤته اذ وجد موسي و حسين و بعض الرجال ابرحو من يحموه من الخارج ضربا ثم قامو بتحطيم باب المكتب

التصق في ظهر المقعد وهو يراه يتقدم منه و علي وجهه ابتسامه شيطانه و يقول : لما انت مستخبي زي الحريم جوه مكتبك و مش قد الي عملته ....يبقي كان ليه من الاول

ارتعب ادهم و خرح صوته مهزوزا و هو يقول : مقصدش...ده الواد حمو هو الي عملها من ورايا مفكر اني هفرح بيه...بس و كتاب الله مرمط بكرامه امه الارض و لسه كنت هرجعلك حاجتك لحد مطرحك ....اكمل بتملق : هو حد يقدر يعادي الزعيم

امسكه من تلابيبه ثم وضع نصل السكين فوق احدي وجنتيه و قال بهدوء خطر : البضاعه فين

اخرح ادهم احدي المفاتيح ثم قال برعب : فالمخزن الي فوق زي ماهي بقفلتها و ربنا

سحب منه المفتاح ثم القاه لعلاء و قال : اطلع خد كل الي موجود فوق ....نظر لادهم و اكمل بتحدي ان يعترض : و لا عندك مانع....كان يقول سؤاله وهو يمرر نصله علي وجه الرجل مما ادي الي جرحا غائر فيه ....جعله يصرخ الما و يقول : مفيش ...مفيش بس ارحمني يا زعيم

بعد انتهاء تلك المعركه اته اتصالا هاتفيا من حسن الحيزاوي و حينما رد عليه وجده يقول بغضب : انت اتجننت يا موسي ...قلبتها مجزره....اااايه مفيش حاجه تخوفك و لا تعمل حسابها

موسي بقوه : متخلقش الي يعلم عالزعيم يا باشا و لو معملتش كده كان الكل هيركبني

حسن بغيظ : انا مش عارف الم من وراك ايه ولا ايه ...ظباط القسم كلموني بيشتكو منك....انت مخلي رجالتك تفرش الحشيش في نص الشارع...فاكر نفسك بتبيع صواريخ و بومب يا موسي ايه البجاحه دي يا جدع

ضحك بصخب ثم قال : ده جوه الحاره مش عالشارع يا باشا

حقا اصابه بالجنون فرد هازئا : حقيقي كتر خيرك مش عارف اودي جمايلك فين....فكرني ابعتلك جواب شكر من الداخليه

اكنل بغضب : لم الدور يا موسي ...انت تحت حمايتي ااااه...بس مش اي حاجه هقدر اغطي عليك فيها

موسي : متخافش يا باشا انا عارف بعمل ايه

حسن بغيظ : مفيش فايده ...المهم ..عملت ايه مع التاجر الجديد

مخادش فايدي غلوه ....و اتفقت معاه علي ضعف الكميه كمان ...كده فاضل بس انت تجهز حالك و تبلغني بالمعاد

حسن : الله ينور ...بعد بكره تمام....و بكره تجيلي المكتب عشان نتفق عالتفاصيل زي كل مره

تعلم انها تلعب بالنار ...و لكن حقا اشتاقته حد اللعنه....ستخاطر و تراهن علي قلبه الذي لم يتركه ياذيها بما انها خالفت اوامره

انتظرت خلود الجميع الي النوم....راقبت مجيئه في ساعه متاخره من الليل ....و حينما راته من خلف نافذتها المغلقه....تحركت سريعا تجاه السلم...ثم صعدت الي الاعلي و وقفت تراقبه حينما وجدته يقترب ...اكملت طريقها و تعمدت اصدار صوتا حتي تلفت انتباهه

و بالفعل ...سمع صوت اقدام بالاعلي و لكن ما لفت انتباهه هو شعوره ان من يصعد يفعلها خلسه

جز علي اسنانه بغضب حينما خمن ان تلك الشيطانه هي من فعلتها ...و تتسحب حتي لا يشعر بها ...اءا تنوي فعل شيء دون علمه

و ها هو الزعيم قد وقع في فخها بسهوله

اذ صعد سريعا خلفها ...و قبل ان تغلق الباب بتمهل دفعه بقوه و لكنه وقف متصنما حينما وجدها......

ماذا سيحدث يا تري

سنري

انتظروووووني

بقلمي / فريده الحلواني


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-