رواية العطارين بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا الفصل التاسع
رواية العطارين بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا الفصل التاسع
صباحك بيضحك يا قلب فريده
قسمًا بمن أحل القسم إنتي أجمل وأجدع وأطيب واحدة في الدنيا
الناس بتقول عليكي غير كده... طظ
المُهم انتي شايفه نفسك إزاي وإيه
مش مهم تكوني جميلة كفاية أن روحك حلوة
مش مهم تكوني أشطر حد في الدنيا... الأهم إنك بتعملي اللي عليكي
كلنا فينا عيوب بس المهم نعترف بيها و نحاول نصلحها
إحنا مش ملايكه... بس قلبنا طيب و ده الأهم
أنا بحبك....
لم يتخيل في أقصى أحلامه أو كوابيسه أن يفعل ما يفعله الأن... ماذا دهاك أيها الجنّ
أتخون صديقك... تستبيح حرمته... تلمس أخته التي حافظ عليها و خبأها عن العالم أجمع
ألا يكفيك أنك دعست حرمة بيته... تستبيح أيضًا حرمة جسدها البرئ
لالالالا... سأراها فقط... لن أقترب منها مرّة أخرى
سأروي عطش قلبي الظمآن لرؤيتها وأرحل سريعًا
لست أنا من يخون صديقه... لن أُسامح نفسي على ما فعلته
لكن... ماذا أفعل في قلبي الذي يضعف أمامها... يلغي عقلي تمامًا
لا أستطيع أن أتحكّم في جنوني معها و بها
أُريدها بل أتمناها حد اللعنة... لكن رجولتي تجلدني بسبب صديق عمري
كل هذا كان يفكر فيه أثناء اتجاهه نحو الحارة و قد رسم خطة جهنمية بمساعدة أخته المسكينة التي لا تفقه شئ
لكنه الآن لا يستطيع فعل ما كان يحلم به... لا يقوى على الإقتراب منها في وجود صديقه داخل بيته
كيف يفعلها و قد وضع أٌمّه و أخته في بيت العطارين بمنتهى الثقة
بل كان يعلم تمام العلم أنها ستكون في أمان بينهم
يأتي هو و يخون الثقة و الأمانة... لا و الله سأمزّق قلبي بيدي و لن أفعلها
يكفي ما فعلته... لن اقوى على النظر داخل عينه اذا اقتربت منها مرّة أخرى
ترجّل من سيارة الأجرة و جلس على شاطئ البحر يفكر في حاله الذي انقلب رأسًا على عقب
يحارب كي يُلجّم شوقه و رغبته بها... لا يعلم ماذا فعلت به تلك الصغيرة البلهاء
كيف له أن ينصاع خلفها و قد أصبح مسلوب الإرادة
فكّر و فكّر ثم قام بالإتصال على أخته و حينما ردّت عليه قال بنبرة غامضة
- البت عندك... إديها الفون
تحرّكت تِجاه تلك الجالسة بصمت رغم محاولة الفتيات جذب الحديث معها
مدّته لها دون أن تتفوه بحرفٍ واحد
أمسكته بيدٍ مرتعشة و وضعته فوق أذنها فوجدته يقول بقوّة يشوبها الحنان
- نواره... انتي بتثقي فيّا
هزّت رأسها كأنه يراها فأكمل بنفاذ صبر
- رُدي يا نواره إنتي مش قدامي عشان أشوفك
- اااااا ....أيوه
إبتسم بعشق ثم قال
- ساعة بالكثير و هَكون في البيت... أي حاجه أعملها وافقي عليها
مهما كانت ... تمام ياابا و بعدها هقعد معاكي وأفهمك كل حاجة
- حاضر
هكذا أطاعته بإختصار فإبتسم أكثر و علم أن قراره الجنوني كان صحيح مائة بالمائة
ماذا يحدث الآن داخل منزل العطارين....الذي يحدث الآن هو الجنون بعينه
الجميع يقف بصدمة و ذهول أمام هذا المختل الذي دلف عليهم منذ قليل و معه شخص غريب
قال ببرود كأنه يخبرهم عن حالة الطقس
- انا جبت المأذون... هكتب على نورا دلوقت
أول من إمتصّ الصدمة كان أبيه و الذي قال بعدم فهم
- انت اتخبلت في مخك ياض... تكتب على مين
إحنا في إيه و لا في ايه مش لمّا نلم مصايبنا تبقى تفكّر في جواز
أكمل عنه عبدالعزيز بحُزن و عتاب
- هوَّ إحنا عشان جينا بيتك يا صاحبي يبقى هتتحكّم فينا
أنا قادر أحمي أُمي وأُختي في أي مكان إنما تحطني كده متوقعتهاش منك بأمانه
صاح جلال بتعقّل
- يا جدعان ما تصلوا على النبي و اصبروا... أكيد سعد في حاجة خلته يعمل كده
ماهو مش مجنون عشان يتجوّز واحدة عمره ما شافها
ساد الشدّ و الجذب بين الجميع و هو يقف ببرود ينتظرهم حتى ينتهوا من تحليل موقفه المجنون
ينظر من حين لآخر لصغيرته التي تختبئ أسفل ذراع أُمّها برعب
خوفها هو ما جعله يقررّ أن ينهي تلك المهزلة
صاح بصوت جهوري إهتزّت له الأركان
- في ااااااايه يا جدعان... إنتوا نصبتوا محكمة خلاص
أحااااااا....هوَّ إنتوا مش عارفني و لا ايه
أنا هكتب عليها دلوقت و بعدها هفهمكم ليه عملت كده
و لا هنتكلم و نفرش ملايتنا قدام المأذون
نظر إلى صديقه ثم أكمل بعتاب
- تُشكر يا صاحبي... مش هعاتبك دلوقت نخلص بس و ساعتها انت اللي هتقول حقك عليّا
لو عارف صاحبك وواثق فيه و مأمّنله يبقى حط إيدك في أيدي و جوّزني اختك
أعقبَ قوله بمدّ كفه أمام الجميع... نظر له بقوّة و تصميم جعلت عبدالعزيز يُوقن أن الأمر خطير حقًا
يثق به أكثر من نفسه لذا... أمسك كفه بقوّة و قال
- انا بأمنك على روحي يبقى مش هأمّنك على اختي يا سعد
هجوزّهالك دلوقت... وأنا عارف إن ده لمصلحتها و ده اللي يهمني
رقص قلبه فرحًا لكنه تظاهر بالبرود... همس نصر بغيظ
- يابن الكلب... جيت لفتهم كلهم على صباعك الصغير و خدتهم في دوكة
جنّ بصحيح يا شِق
كادت النساء أن تُطلق الزغاريد إلا أنه صرخ سريعًا
- باااااااس... أنا مش عايز حد يعرف دلوقت إني كتبت عليها
سأله عبدالعزيز بتوجّس يشوبه الحزن
- ليه يا سعد... انت هتتجوزها فالسّر عشان مش قد المقام و لا إيه
سحب كفه من بين يده ثم ضربه بقوّة فوق كتفه ثم قال بغضب جَم
- جَرى إيه يا جدع ما تِعقل الكلام... نسبك يشرّف بلد
داحنا إتمرمغنا على الأسفلت سوى يا زيزو
نخلص بس و هرسيكم على الليلة كلها
تم عقد القران الغريب وسط ذهول الجميع إلا نصر الذي كان يعلم بعشق أخيه لتلك الصغيرة
كاد قلبه أن يخرج من صدره بسبب خفقانه الشديد مع كل كلمة يُرددها خلف الشيخ
و حينما إنتهى أراد أن يخطفها من بينهم و يختلي بها
إلا أنه تمسّك بحبال الصّبر إلى أن يشرح لهم ما خططه و ينتهي منهم
جلس في المنتصف و الجميع حوله ينصتون له بإهتمام
بدأ يقصّ عليهم تلك الخدعة التي رسمها مع عدنان و الذي استنجد به
فلاش بااااااك
------------
بعد أن لام نفسه كثيرًا على خيانة صديقه و قد كاد أن يتمادى فيها... و بعد أن فكّر كثيرّا في حل لها
خطرت له فكرة جهنمية فقام بالإتصال على عدنان الجبالي و الذي ردّ عليه بلهفة
- خير ياخوي... جرى حاجة حِداكم
- لا اطّمن... احنا لسه واصلين إسكندرية
بقولك إيه يا شِق... عايزك في خدمة
- رجبتي سدادة... جول وآني معاك يا جنّ
سحب نفسًا عميقًا من سيجارته ثم نفثَه بسرعه و قال بصدق يصل لدرجة التّبجح
- انا بحب اخت زيزو... و البت عندي في البيت
مش هقدر أقرّب منها عشان صاحبي... و مش هقدر تكون قدامي وماأكلهاش
محدّش يعرف القصة دي غير نصر أخويا
انا فكّرت في حكاية كده تخليني أكتب عليها وقتي وإنت اللي هتساعدني فيها قولت إيه
ضحك عدنان بصخب شديد وسط إنتظار سعد بغيظ... تمالك نفسه بصعوبة ثم قال بمُزاح
- وِجعت يا واكل ناسك... أومّال فين الجنّ اللي جطع راس الراجل و رجع بيها البلد
ردّ عليه بصدق و نبرة تقطر عشقًا
- معاها بلاقي حالي حد تاني يا عدنان... بخاف أعلي صوتي عشان متخافش
البت بنت الكلب خطفتني و جننتني من غير ما تعمل حاجة
انا لو مكتبتش عليها دلوقت هولّع الدنيا وأخسر نفسي و صاحبي
ردّ عليه بهدوء بعد أن شعر بصدق حديثه
- طب جول رايد إيه وآني ويّاك ياخوي
- هقولهم إنك اتصلت بيّا لمّا عرفت أن أهل عويضه
عايزين يجوزوا البت لحد منهم عشان ينتقموا من زيزو و يضغطوا
عليه بيها عشان يبعنا و كل ده بحجة إنها بنتهم و كده
باااااااك
---------
وافق عدنان على تلك الخدعة و ها هو الآن يتحدّث عبر الهاتف أمام الجميع بعد أن إتصل به سعد و طلب منه إخبار أهله بما حدث
إنتفض عبدالعزيز من مجلسه و قال بجنون
- يا ولاد الكلب... مش كفاية اللي عملتوه في أبويا زمان
كمان عايزين تضيعوا اختي و تخلوني أخون اللي ربّاني و فتحلي بيته
تدخّل دياب بغضب جحيمي
- يوم ما واحد فيهم يمس شعرة منكم يابني هدبحه بإيدي
دانتوا وصية الغالي اللي كان أخويا و صاحبي
أكمل عنه خميس بغِل
- لو حصلت هنولّع في عيلتهم كلها... إهدى يابني دانت واحد من عيالنا
و اللي عمله سعد هو الصح... عفارم عليك يا جِنّ
بكت السيدة و قالت بقهر
- منهم لله البُعده... خلونا نطلّع البت هبلة و معقدة و لسه برضوا بينخوروا ورانا
....
إنتفض سعد من مجلسه و قال بجنون
- خاااااالتي... مرات الجنّ لا هي هبلة و لا فيها حاجة
دي ست البنات كلهم... حاسبي على كلامك
نظرت له بخوف بينما أمّه تطلّعت له بشك و تذكّرت عدد المرّات التي كان يطلب منها أن تأتي بالسيدة هنا
قالت بمزاح لكنه فهم ما تقصده فإبتسم بتبجح
- شوف و النبي ااااايه... طول عمرك حنين يا قلب امّك
بس بالراحة على الولية دي مش قدك... دانت حتى كنت دايمًا توصيني عليها
لم يهتم ... فقد وصل إلى ذروة تحمله... بمنتهى الوقاحة تقدّم منها ثم أمسك كفّها بحنان و قال بصوت هادئ
- تعالي معايا يا نوّاره... هنتكلم سوى شوية
نظرت لأخيها بخوف فإشتعل الغضب داخله... صرخ بها رغمًا عنه
- إنتي بتبُصيله كده ليه... أنا بقيت جوزك محدّش له كلمة عليكي غيري
بكت برعب فقالت أُمّها سريعًا
- بالرّاحة عليها يابني... دي عمرها ما اتكلمت مع حد غيري أنا وأخوها
هيَّ اصلًا مش فاهمة إيه اللي بيحصل دلوقتي و لا فاهمة إنك بقيت جوزها
زفر بإختناق ثم سحبها نحو الخارج حتى يصعد بها إلى الأعلى
لم يهتم بصافرات الشباب و مُزاحهم الجرئ معه
كل ما فعله أن نظر للخلف و قال بهمجية
- أخلص بس من الليلة دي و هنزل أطلّع ميتين أبوكم يا ولاد الكلب
- و الله مافي إبن كلب و عايز يتربى غيرك
هكذا صرخ أبيه لكنه لم يهتم... وقف بنفاذ صبر حينما لحق به عبدالعزيز
لفّ جسده لينظر له بغيظ فقال الآخر بجدية و خوف
- سعد... اختي متفهمش حاجة في أي حاجة
إتكلم معاها بالراحة... هيَّ مراتك ااااااه
بس و حياة صحوبيتنا و العيش و الملح... متقرّبش منها و لا تعلّقها بيك غير لو عارف إنك هتكمّل معاها
ردّ عليه ردًا قاسي لكنه قاطع و همجي
- أنا استلمت منك اختك دلوقت... مش هتستلمها غير لما تدخل قبرها بعد عمر طويل
إتكل على الله بقى عشان ميتحرقش دمي أكتر من كده
أعقب قوله بسحبها معه نحو الأعلى و هو يقول لها بغيظ
- إخلصي إنتي كمان مش طالعه على قشر بيض
أغلق الباب تزامنًا مع إنتفاضتها و تحوّل الآخر إلى عكس ما كان عليه منذ لحظات
هل يصبر... هل يشرح لها ما يحدث الآن
بالطّبع لا... ليس لديه الوقت ليفعل هذا... قلبه يحترق... جسده يطالبه بالإقتراب حد الإحتراق
في لحظة كان يلصقها بالباب و يكوّب وجهها بقوّة... ينظر لها بجنون ثم يهمس بعدم تصديق
- بقيتي مراتي يا نوّاره...
لم يُمهلها الفرصة لإستيعاب ما يقول.. إلتهم ثغرها بجنون... بفُجر... بهياج تملّك منه و لم يعد قادرًا على التّحكّم فيه
تبكي بخوف بينما يده الفاجرة تخلصها من ثيابها العلوية
دبّ الرُعب في قلبها... حاولت دفعه بضعف... ابتعد بشِقَّ الأنفس ثم نظر لها بجنون و قال
- في إيه يا بت... إنتي مراتي خلاص
ظلّت تبكي بخوف فعضَّ شفته السُفلى بغلٍ
قام بحملها ثم جلس بها على أقرب مقعد... أخذ يمسح وجهها بمنتهى الحُنو و هو يقول
- إهدي خلاص وأنا هفهمك... عشان خاطري يا حبيبي متعيطيش
دموعك بتوجعني... مينفعش أكون السبب فيها
ظلّت تضُم جسدها بيدها و مازالت تبكي... قالت بصعوبة
- أنا... مش فاهمة... عيب كده... ليه كده
إبتسم بعشق على براءتها... أمسك كفّيها كي يبعدهم عن ثديها
قال بِرقة لا يعلم من أين أتى بها
- إنتي مراتي... أي حاجة و كل حاجة هعملها معاكي حلال
أنا كُنت راجع من الصعيد ناوي أخلي سميحة تطلّعك هنا بأي حجة
وأنا كُنت هَنط من سطوح البيت اللي ورانا عشان أجيلك من غير
ما حد يشوفني... بس مقدرتش أعملها
نظرت له بصدمة... لا تصدق أنه كان سيفعل كل هذا كي يراها رغم أنّها معه في نفس المكان
كوّب وجهها بحنان ثم نظر لها بعشق وأكمل بهمس بعد أن ألصق وجهه في خاصتها
- عشان إنتي ست البنات... هاخدك قدام الكل زي ما عملت دلوقت
وعشان أخوكي صاحبي مينفعش أخونه أكتر من كده
يعلم ربنا أنا كنت بلوم نفسي إزاي كل ما أجيلك
إستغل نظراتها المصدومة وإنتباهها بكل حواسها له... قام بإخراج لسانه ثم لعق شفتها السفلى و جانبها كي يرتشف تلك الدمعة التي وقفت هناك
أكمل دون أن يلتفت لشهقتها
- هوَّ صاحبي وإنتي حبيبتي أعمل اااايه
شهقت بعدم تصديق ثم قالت بصدمة
- انااااااا
إستغل فتح فمها من شدة صدمتها... إلتهم شفتيها وأدخل لسانه كي يرتشف شهدها
قبّلها بجنون و أشتدّ هوسه بعد أن إستسلمت له
لم تشعر بما يفعله معها كل ما كان يحتل عقلها هوَ... إنتي حبيبتي... كيف و متى
كاد قلبها أن يتوقف من شدة خفقانه لكن خجلها الشديد حينما أمسك حَلمتها هو ما أعادها إلى رُشدها
ابتعد حينما وجدها تحاول التخلّص منه بضعف... نظر لها بجنون ثم قال بعد أن أمسك خصرها بكفّيه
- إنتي بتاعتي... إيّاكي تبعديني عنك سااااامعه
عضّت شفتها السفلى بخجل و خوف... أمسك جسدها بقوّة ثم بدأ يحرّكه فوق رجولته المنتصبة بجنون و هوَ يُكمل
- ملكيش دعوة باللي بعمله... خليكي معايا وبس
لم تقوى على الرّد أو الإعتراض... بل رفعت كفّيها لتضعهم فوق ثغرها حتى تكتم تلك التأوهات التي كادت أن تنطلق منها و لا تعلم من أين أتت
جُنّ جنونه... هبط على نهديها والتهمهم بأسنانه ممّا جعلها تخرج صرخات مكتومة ألمًا و خوف يصاحبهم متعة لا تفقه عنها شئ
تطلّعت له بخوف يشوبه الخِزي بسبب ما يفعله بها... أمّا عن خجلها فكان له قصة أخرى
اما هو .... فكان غارق بين نهد**يها يلتهم*هما بجوع و كأنه لم يلمس امراه قط
سيُعلّمها فنونه و جنونه حتى تُصبح خاضعة له تمامًا
حاولت دفعه بضعف و هي تقول
- إبعد... إنت زودتها أوي
إبتعد بالفعل... ليس انصياعًا لرفضها الواهي
و إنما لينظر لها بجنون ثم يشق ما بقي من ثيابها بهمجية و قد أصبحت هيئته مرعبة
صرخت فقام بحملها و هو يقول بتجبُّر بعد أن تحرّك نحو الداخل
- انا مزودتهاش... أنا لسه مبدأتش يا روح أُمّك
أعقب قوله بالدخول إلى غرفة نومه الخاصة و قد إلتهم ثغرها بجنون
وصل إلى الفراش فألقاها عليه... بكت بخوف حينما وجدته يتخلّص من ثيابه حتى أصبح عاريًا
هُنا... فاق قليلًا من هوسه... جلس فوق الفراش... سحبها لتجلس فوق ر*جولته
إبتلع لعابه بصعوبة حينما قررّ أن يتمالك نفسه قليلًا و يشرح لها الأمر
أخذ يمسح دموعها بحنان و هو يقول
- هوَّ انتي حاسة إنّك مش عايزاني يا نوّارة
لم يجد رد فأكمل بإعتراف
- طب أنا عايزك... و هَتجن وأف*شخ اللي جابوكي دلوقت
عارف إنك مش فاهمه حاجة... سيبي نفسك ليّا
هخلّص وأفهّمك... مش إنتي بتثقي فيّا
هزّت رأسها بضعف... بدأ يحرّكها فوقه بتمهّل و هو يقول بهياج حاول كتمه
- يبقى خليكي معايا بروحك وإوعي تحسي بخوف وإنتي في حضني
قبّل*ها بجنون ثم فصلها سريعًا وأكمل و هوَ يحرّكها فوقه بسرعة
- تمام حبيبي
بمنتهى الجنون قرص حلم*تها و صرخ بها حينما لم يجد ردًا
- قولي تماااااااام
-ااااااه... هكذا صرخت بألم فقام بإلقاء جسدها فوق الفراش
تمددّ فوقها و بدأ يلتهم كل ما تطاله أسنانه بينما وحشه الثائر قبع بين فخذ*يها يحركه بسرعة و جنون
أتى بشهو*ته سريعًا كي يُطفئ ناره قليلًا ثم يجلس معها يشرح لها بهدوء و من بعدها سيقطّع جسدها الصغير إربًا
سيعاقبه على ذاك الهيا*ج الذي لم يشعر به من قبل
على قلبه الذي سلبته منه دون أدنى مجهود... يكفي براءتها ليَهيم بها عشقًا
إنتهى... وإنتهت أيضًا دون أن تعلم ماذا يحدث معها أو ماذا فعل بها
رغم أنفاسه اللاهثة إلا أنه إعتدل سريعًا حتى لا يُثقل عليها بجسده المعضّل
سحبها كي تجلس فوقه... ظلّ يرتب خصلاتها بحنان شديد... يبتسم بحلاوة و فرحة لم يشعر بها من قبل
يقبّل*ها من بين الحين و الآخر.... يقبُل عيناها التي تغمضها بقوّة فهيَ لا تستطيع النظر إليه
بعد لحظات من هذا الهدوء اللذيذ... قال بنبرة خشنة أجبرتها أن تنظر له
- لو مفتحتيش عينك و بصّتيلي هنام معاكي تاني....لا دانا هخليكي تباتي معايا هنا و ##### أي حد يخبط على الباب
فتحت عيناها سريعًا و قالت بلهفة و خوف
- يا نهار إسود... و يشوفونا كده أحييييييه
ضحك برجولة جعلت قلبها يُخطف للمرّة التي لا تعلم عددها
قال بغيرة حارقة بعد أن هدأ قليلًا و كأنه مُختل
- عارفه يا نوّارة لو حد شاف ضوفر منك حتى لو أخوكي هقتله
قال يشوفونا كده إنتي هطلة يا بت
شهقت برعب... عضَّ شفته السفلى و قال بهمس
- ميتين أبو خوفك ده... صبّرني يا رب
سحب نفسًا عميقًا كي يتمالك غيظه... لفّ ذراعه حول خصرها ثم قال بهدوء
- بُصي يابا عشان تبطّلي أُم الخوف ده
دلوقت أنا بقيت جوزك.. يعني كل اللي بيحصل بينا طبيعي وأكتر كمان
هقولّك كلمتين تحطيهم حلقة في ودنك عشان مخربش عليكي
- محدّش له حُكم عليكي غيري... أنام معاكي في أي وقت ده عادي إنتي مراتي
أي حاجة نفسك فيها شاوري بس و هتلاقيها تحت رجلك
إوعي تتكسفي مني... متطلبيش أي حاجة من أي حد غيري
متسلميش على حد بإيدك... و الأحسن متسلميش على اللي جابوهم خالص
دول شوية حاجات كده نبدأ بيهم لحد ما تتعودي عليّا ماشي يابا
إبتسمت بخجل لأول مرة... هزّت رأسها ببطء فضحك و قال و هو يمسك نهدها بفجور
- ايووووو دي حاجة عسلية خالص يا بطل
أعقب قوله بإلتهام حلمت*ها بنهم شديد لكنّه لم يكمل حينما انتفض فجأة و...
ماذا سيحدث يا ترى
سنرى
انتظروووووني
بقلمي / فريده الحلواني
الفصل طويل أهووووو عشان خاطر رودي 😂😂😂😂
