أخر الاخبار

رواية اهتديت بايه الفصل الثامن والعشرون بقلم فريده الحلواني


رواية اهتديت بايه الفصل الثامن والعشرون بقلم فريده الحلواني 

رواية اهتديت بايه االبارت الثامن والعشرون بقلم فريده الحلواني


رواية اهتديت بايه 
الفصل الثامن والعشرون
 بقلم فريده الحلواني 
 

عاد الجميع الي الاسكندريه بعد ليله صاخبه تحدث عنها الجميع و قد قامو بدعوه بعض الاشخاص لحضور حفل الزفاف و من بينهم المعلم بسيوني الذي رحب كثيرا ووعدهم بالحضور

اما حمدي فلم يجرؤ ان يخرج من شقته خوفا من بطش تميم الذي شاهده من خلف النافذه يحتفل معهم بعقد قرانه

و حينما كانو يهبطون الدرج نظرت أيه نحو الباب بحزن و لكن حبيبها لم يمهلها الفرصه لتحزن ضمها تحت زراعه و قال لها بهمس : طبعا رقصتي و خربتيها و الغلبان قاعد تحت مش شايف حاجه

نظرت له بشر و قالت : ااااه غلبااان اووووي خليني ساكته احسن

ضحك علي غيرتها و قد نجح في تشتيت تفكيرها في والدها الذي لا يعرف شيئا عن الابوه


في صبيحه يوم عودتهم كان العمل يجري علي قدما و ساق داخل الفيلا و بالاخص في الجناح الخاص بالعروسين

فقد اضحي فارغا مما كان فيه من أثاث و هم الان في انتظار معتصم الذي ذهب الي المصنع لاحضار الأثاث الجديد

و حينما اتي به و بدأو في ترتيبه انبهر الجميع بذلك الأثاث الملكي الذي صممه عبدالله خصيصا لصغيرته

اميره بانبهار : بسم الله ماشاء الله انا عمري ما شوفت اوضه نوم بالجمال ده

ريكو : اخوكي بقالو تلت شهور بيصمم فيها و لما تنفزت وقف علي ايد العمال عشان تطلع زي الرسمه بالظبط

عاليا بفرحه : طول عمره بيحب الرسم و بعدين لو معملش ليه حاجه حلوه يبقي هيعمل لمين

عمر بفخر : و الله ياما بدر و مصطفي كانو جايين يستلمو طلبيه شغل و لما شافوها اتهبلو عليها و حاولو معاه كتير عشان يعملهم منها بالتمن الي يطلبه او حتي حاجه شبهها رفض و قالهم هي حته واحده بس لحببتي و محدش هيعمل زيها

ابتسمت فاطمه بفرحه و قالت : ربنا يسعدك و يجبر بخاطرك و يراضيك بالذريه الصالحه زي ما بتراضي بنتي طول عمرك

اقترب منها حينما لمح دموعها ثم قبلها فوق جبينها و قال : يا خالتي أيه دي بنت قلبي و حته مني لو اطول اجبلها حته من السما مش هتاخر مانتي عارفه انها مكتوبالي من يوم ما ا تولدت و كل ما تكبر يوم حبها جوايا بيكبر لما مبقيتش شايف و لا عايز غيرها


بالاسفل كان يقف في الحديقه كلا من صالح و ريكو يتابعون عمل منظمي الحفل و هم يقومون بتزيين الحديقه بطريقه مبهره ليقام فيها حفل الزفاف

اما بدر فقد قدم مساعدته بالذهاب الي احد الفنادق الكبري للاتفاق معهم علي حضور طهاه بفريق عملهم لتجهيز وجبات العشاء و الحلوي للحضور

و قد قام احمد و سليم و مصطفي بدعوه بعضا من التجار سواء الذين تعرفو علي عبدالله مسبقا و بدأو في العمل معه او تجار جدد يرغب في تدعيم صلته بهم ليستطيع العمل علي نطاق اوسع و يصبح اكثر شهره


اما في المطبخ فكانت تقف كلا من وفاء و سناء و شهد و رودينا لتجهيز الطعام الذي سيحتاجه الجميع بعد ذلك المجهود المضني

وجدو مهره و زينه و لميس و مها و لوجي يدخلون عليهم و بعد تبادل التحيه و المزاح قليلا قالت وفاء : يلا يا حلوه انتي وهي قسمو نفسكم شويه يطلعو يساعدو في الفرش و الباقي يقف يساعدنا عشان نلحق نخلص الاكل ده كله

مها بمزاح : انا مقدرش علي وقفه المطبخ انا حامل يا طنط

لوجي بغيظ : ماحنا كلنا حوامل ياختي اخلصي و ساعديهم معايه انا و لميس و زينه و مهره الي اصلا هتبقي زي قلتها يطلعو يفرشو 

مهره بغضب مصطنع : انا زي قلتي يا بومه هو يعني بمزاجي انتي مش شايفه باطني مترين قدامي

ضحكت لميس و قالت : مانتي ما شاء الله البطن عندك بجوز حتي المره دي لحد الشهر الخامس كنا فاكرينو عيل واحد طلع التاني مستخبي هههههههه

مهره : حتي انتي يا بسكوته الله يسامحك اما نشوفك ياختي هتطلعي حامل في ايه


بدات أيه في ترتيب ملابسها هي و زوجها الحبيب و لم تسلم من مزاح الفتيات الذي اخجلها بشده فصرخت بهم : لمي نفسك بقيييي انتي و هيااااا اللللله

مهره : ههههههههههه وش كسوف اوي يا بت الله يرحم الليالي الحمرا الي قضتيها معاه من ساعه ما كتب عليكي

انتفضت أيه و قالت بزعر : و انتي عرفتي ازاااااااي

انفجر الجميع في الضحك علي سزاجتها و قالت مهره من بين ضحكاتها : ههههههه محدش قالي يا قلب اختك اصلي مجربه قبلك ههههههههه وقعتي يا هبله

انقضت عليها اميره ممثله الغضب و امسكتها من تلابيبها و بدات في هزها و هي تقول : بقي انتو مقضينها الله ينور و منشفنها علينا مفيش واحد قادر يقعد خمس دقايق علي بعض مع واحده فينا

ايه برعب : و انا ماااالي مش اخوكي المفتري الي عمل كده روحي حاسبيه هو بقي

زينه : معلش يا ميرو هما كده يحللو ليهم و يحرمو علي غيرهم جربناها قبل و الله و كانت حاجه تفقع المراره هههههههه


بعد ان اخذو استراحه قصيره تناول فيها كل الموجودين الغذاء معا حتي بدر و احمد قد كانو حاضرين معهم ايضا و ها هم يجلسون لاحتساء اكواب الشاي معا و يستمعون الي اوامر الكونتيسا عاليا كما اطلقت عليها مهره من قبل 

عاليا باهتمام : العمال الي بره اكلو كويس يا ولاد

ريكو : اه يا خالتي كله تمام متقلقيش

عاليا : طب اسمعوني بقي كويس عشان الي هقوله مش هعيدو تاني

نظرو لها جميعا باهتمام فاكملت بتجبر : هتلمو بعضكم كده يا حلوين و من انهارده مفيش واحد فيكم هيعتب باب الفيلا 

عبدالله بزهول : انتي بتطرودينا يا عالياااااا طب هنروح فين

عاليا : هتروحو تقعدو في الاوضتين الي فالجنينه يا قلب عاليا

عمر بهم : طب هو عريس ماشي انما احنا ذنب امنا ايه نقعد فالخرابه دي ياما

عاليا : ذنبكم انكم عدمات الربايه و بردو مهنتوش عليا و نضفتهلكم و فرشتها كمان

معتصم : حقيقي مش عارفين نروح فين من طيبه قلبك دي يا خالتي

الكل : هههههههههههه

بدر بخبث : يبقي ملوش لزوم الاجازه الي كنت ناوي عليها اليوم دول يا عوبد خليها من يوم الفرح و خلاص ههههههه

نظر له بغيظ و قذف عليه الوساد وهو يسبه قائلا : ابو معرفتك يا خره

الكل هههههههههههه


و هكذا انقضي اليومان الفاصلان علي يوم الزفاف اللذان قضاهم الشباب في حبس اجباري حتي الطعام كان ترسله لهم و قد اغلقت جميع الابواب و النوافذ و الشرف المطله علي الحديقه لتتأكد من عدم دخول احدا منهم الي الفتيات أثناء نومها او انشغالها و حينما فكرو بالتيان بسلم خشبي ليصعدو عليه في منتصف الليل و يدلفو الي احدي الشرف وجدوها تلقي عليهم ماءا مثلج و هي تقول بشماته : يلا يا صايع منك ليه من هنا فاكرين نفسكو هتغفلوني

عبدالله بقهر : انتي ام انتي ماااااشي يا عاليا

اهدته ابتسامه بارده و دلفت دون ان تعيرهم اهتمام و ما زاد غيظهم وقوف الفتيات في الشرفه وهم يكادو يموتون ضحكا حتي بدر و اخوته وقفو في شرفاتهم المطله علي حديقتهم بعدما سمعو صراخ الشباب و ضحكو بهستيريا و بدأو يلقون عليهم عبارات الشماته و الاهستهزاء


وقف فوق السلم و هي ترتدي فستانها الابيض الملكي الذي كان مغلق بالكامل و يشبه فستان سندريلا مع وضع تاج لامع فوق حجابها المتدلي منه طرحه بيضاء طويله 

و كان من جانبها الايمن صالح اخيها و من الجانب الاخر عمر الذي طلب ان يسلمها هو لاخيه تاكيدا علي شعوره من ناحيتها بالاخوه و كاعتزار اخير منه علي ما فعل سابقا

وقف هذا العاشق اسفل السلم و حوله جميع الشباب و النساء يطلقون صافرات التشجيع و زغاريط الفرحه

اما هو فكان بعالم اخر من بعد ما رأي هيئتها الملائيكيه انفصل بروحه عما يحدث حوله و شعر فقط انه يحلق في سماء عشقها و كلما دعست قدميها فوق الدرج شعر انها تدعس فوق قلبه الذي طار من صدره معانقا اياها 

وصلت قبالته و هي مبهوره بهيئته الجذابه في الحله السوداء التي زادته وسامه فوق وسامته و عيونها تطلق سهام عشقها البريء لمن عشقها و رباها علي يده

وقف صالح و عمر و هي في وسطهم حتي يسلموها لهو و يلقو عليه الوصايه المتعارف عليه و لكنه لم و لن يري غيرها فبمجرد ما وقفت قبالته ما كان منه الا ان رفعها من فوق الارض بعد ان حاوط خصرها بيد واحده اما اليد الاخري فقد ثبت بها راسها حينما التقط شفتيها في قبله شغوفه غير أبه لمن حوله

زهل صالح و عمر مما فعل اخاهم المعروف بعقله و حكمته و الذي تبخري في الهواء حينما رأي حلم حياته يتجسد امامه

فمال عمر علي صالح وهو يقول بغلب : يا خساره الكلمتين الي عمال احفظ فيهم بقالي يومين و كنت ناوي ازله شويه

اما باقي الشباب فقد علت سافراتهم تشجيعا لما فعله تحت خجل الفتيات و فرحه النساء بما يشاهدو 

فصل القبله بعد فتره ثم انزلها الي الارض و لم يفلتها و قد وجد وجهها اصبغ بالحمره القانيه من هول ما حدث و احراجها الشديد من فعلته الجريئه و لكنه لم يهتم و ابتسم لها ثم قال : مبارك عليا اجمل و ارق و احسن عروسه فالكون كله ..قبل جبهتها بتقدير و اكمل : مبارك عليا ست البنات و زينتهم 

نظرت له بعشق متناسيه خجلها و قالت : مبارك عليا حبيبي و جوزي و كل حياتي

طار قلبه بعد سماع كلماتها المعسوله و قام برفعها و دار بها وهو يصرخ بحببببببببك

همست له داخل أذنه : و انا بموت فيك

تقدم منهم بدر و قال مازحا : صدقني انا مجرب قبلك و حاسس بيك لو فضلت دقيقه واحده كمان و انت كده هتضرب كرسي فالكلوب و تطلع بيها علي فوق و لا هيهمك فرح و لا معزيم

ضحك الجميع علي حديثه و انزل عبدالله صغيرته و سأله بقله حيله : طب اعمل ايه 

بدر ؛ تستهدي بالله كده يا شبح و تطلع للناس الي خللت بره دي عشان جدد علي اخره منك و من تاخيرك و جايبها فيه و لما اقوله و انا مالي يا جدي يقولي ماهو شبهك يابن الكلب

الكل ههههههههههه

خرجو جميعا ووقفت الفرقه الموسيقيه و بدات العزف علي انغام اغنيه طلي بالابيض كما طلبت العروس و خرجا معا و هي تتأبط زراعه و علي وجهها اجمل ابتسامه يمكنك رؤيتها يوما و ما ان ظهرو امام الضيوف تعالي صوت التصفيق الحار و صافرات الشباب و قد تفاجيء عبدالله من كم الحضور و جميعهم يظهر علي هيئاتهم الثراء فوجه نظره لبدر بنظره مفادها : ماذا افعل معك فرد الاخر بنظره اقوي مفادها : انت اخي و كفي

توجه العروسان الي المكان المخصص لهم الذي كان عباره عن اريكه مغطاه بالستان الابيض و حولها الكثير من الورود البنفسجيه و البيضاء و بدأ التوافد عليهم من قبل الحضور للمباركه و تقديم الهدايا الباهظه و من لم يعرفه كان يقوم بدر بتعريفه عليه 

و بعد الانتهاء من المباركات ابتدت فقرات الحفل مع ظهور المطرب الشعبي سعد الصغير الذي اشعل الاجواء بظهوره في المكان الذي خصص له هو و فرقته الكبيره العدد

تقدم عمر الي اخيه و هو يحتضنه بقوه حتي دمعت عيناه وهو يقول : مبارك عليك يا اخويا و سندي فالدنيا 

ربت علي ظهر اخيه بقوه و قال له بحب : احنا سند بعض يا اخويا عقبال ليلتك الي وعد مني لتكون محدش عملها قبلك و لا هيعملها

فلتي بعضهما و نظرا لبعض بمحبه خالصه و ما كان من عمر الا ان تتسع ابتسامته و قام بسحب اخيه الي حيث يقف المطرب و بدأو في الرقص سويا في مشهد جعل من قلب تلك الام القويه تنهمر دموعها و تكاد تسجد لله شكرا امام الجميع لانه اكرمها و جعلها تري وليديها يراقصان بعضهما بمحبه و فرحه ظاهره للعيان

خلع عمر جاكته و القاه دون اهتمام و لكن تلقاه وليد سريعا و قام باحتضان اخيه و رفعه من فوق الارض تحت ضحكت الاخر الخارجه من اعماق قلبه و اكملو رقصتهم المبهجه وحدهم وسط التفاف الشباب حولهم و تشجيعهم بحراره

توالت الرقصات بين الشباب و لم يمهلو عبدالله الفرصه للجلوس اما فتيات العائلتان كنو يلتفون حول العروس و يسقفون فقط دون ان تجرؤ ايا من هن علي القيام باي حركه راقصه حفاظا علي حياتها التي ستهدر ما اذا فكرت في فعلها

جاء وقت الاستراحه قليلا لتقديم الضيافه و بعد ان تناول الجميع الطعام و المشروبات الغاذيه او العصائر استأنفو فقرات الحفل الصاخب و ها قد حضر طارق الذي جاء من المطار مباشرا اليهم ليشاركهم فرحتهم

و حينما تقابل مع عبدالله احتضنه بمحبه خالصه و قال : مبارك عليك يا صحبي

ربت الاخير علي ظهره بامتنان و قال : فرحتي مكنتش هتكمل غير بوجودك انا مهما عملت مش هوفيك جميلك عليا لانك السبب في كل الي انا وصلته انا و عيلتي

اخرجه طارق من حضنه و قال بجديه : الي انت وصلتله محدش له الفضل فيه بعد ربنا غيرك يا عبدالله انت الي جدع و تستاهل كل خير و الي انت قدمته لبلدك ميتساواش بكنوز الدنيا انت فديت ارواح ناس كتير كانو ناويين يغتالوهم او يفجرو كماين الجيش الي اقل كمين فيه ميقلش عن خمستاشر عسكري و ظابط يبقي الي انت قدمته هو الي جميل و بلدك عمرها ما هتنساه ابدا

عبدالله : كل ده مهم عندي بس الاهم اني طلعت باخ و صاحب زيك و كفايه انك امنتني علي سرك الي مفيش حد فالدنيا يعرفو و ده اثبتلي مكانتي انا كمان عندك و ياااارب ما نتفرق ابدا

ابتسم طارق و قال بلؤم ؛ ماحنا مش هنتفرق 

نظر له باستفهام فاكمل : انا عندي مأموريه هنا في مصر و تحديدا في اسكندريه و شكلها مطوله حبتين فهقعد في الفيلا بتاعتي الي بعدك بشارعين

نظر له بخبث بعد ان فهم مغذي حديثه و قال : اااااه فيلتك الي بعدي بشارعين لا ده الموضوع كبير و عايزلو قاعده يا شبح ارجع من شهر العسل و اول حاجه هعملها اجيلك عشان ترسيني عالدور

ضحك طارق بصخب و قال : فضولي انت اوي يااااض خليك فالي انت فيه و بعدها يحلها الحلال و لا مش ناوي ترفع راسنا يااااا مراري انت هتجرس....

وضع عبدالله يده سريعا فوق فم هذا المخبول الذي رفع صوته في اخر حديثه فخاف ان يستمع اليهم احد و قال بغيظ : اكتم الله يخرب بيتك انت هطلع عليا سمعه و لا ايه ثم نظر له بتكبر و قال : اخوك اسد يلا في ايه

انطلقت ضحكاتهم الصاخبه و بداو في الاندماج مره اخري مع الشباب الذين لم يكفو عن الرقص

توجه عبدالله الي المطرب و همس له بشيئا ما في أذنه فابتسم له الاخر و رفع اصبعه الابهام علامه التاكيد ثم توجه الي مكان جلوس الجد و انحني ليقبل كفه باجلال و قال برجاء : مش هترقص في فرحي يا جدي

هلل الشباب عاليا فرحين بهذا الطلب الذي لباه الجد برحابه صدر و توجه الي المكان و خو يتكيء علي عصاه التي اصبح لا يستطع المشي بدونها نظرا لكبر سنه ووقف وسط الشباب الملتفين حوله و بدأ برفع عصاه ملوحا بها فالهواء مع حركات بسيطه مناسبه لسنه الذي تقدم كثيرا رقص قبالته عبدالله و عمر و بدر و الباقي كانو حولهم حتي اتي مصطفي بمقعد كما فعل يوم حفل بدر و اجلسو الجد عليه و لكن من رفعه تلك المره كان بدر و عبدالله فقط و بداو بالرقص و هم حاملين اياه بمحبه و الشباب يرقصون حولهم و ما كان من تميم و طارق الا ان يخرجا سلاحهما مطلقين منه الكثير من الاعيره الناريه و هم موجهين فوهته الي الاعلي كتحيه منهم لهذا الجد الذي يحبه و يقدره الجميع

و انطلقت زغاريط النساء وسط استغراب بعض الحضور مما يحدث فهم من اصحاب الطبقه المخمليه و لم يرو تلك الاشياء من قبل و لكنهم كانو حقا مستمتعين بما يشاهدوه

بعد الكثير و الكثير من فقرات الحفل الصاخبه قد انتهي في تمام الساعه الثالثه صباحا و ها قد حانت اللحظه التي حلم بها بطلنا كثيرا ...سياخذ صغيرته بفستانها الابيض امام الجميع و بمباركتهم ايضا

بعدما رحل جميع الضيوف و لم يتبقي سوي أل النعمان و عائله عبدالله و بدأ الشباب في مزاحهم البزىء حينما وجدو عبدالله يتجه لحمل صغيرته 

فالتف اليهم و قال بتهديد : اقسم بالله يا ### انت وهو و حيااااات امي الي هسمع صوته و لا هيقرب مالباب لكون مبيته ليله دخلته لوحده و هاخد منه عروسته

نظرو لبعضهم بزهول من هذا العقاب المجحف و قد ضاع عليهم ما كانو ينوون فعله معه انتقاما لما كان يفعله معهم

نظر لهم بشماته فوجد سليم يقول : ميقدرش يا رجاله متخافوش احنا هنعمل الي اتغقنا عليه و لا يهمكو

عمر بقهر : بلاش تتكلم بقلب جامد اوي كده يا شق ادام حلف بالكونتيسا عاليا يبقي هينفز الي قاله لو علي رقبته

رد احمد بقوه بعد ان صعب عليه حال هؤلاء الشباب المغلوبون علي امرهم بسبب هذا المتجبر و قال : خلاص يا شق منك ليه متعملوش حاجه احنا الي هنعمل و نجبلوكم حقكم منه و ورينا هيعمل معانا ايه

مال بدر و همس في اذن عبدالله بشىء ما فنظر له الاخر يريد تاكيد ما نصحه به فغمز له بمكر و قال : اسمع مني انا بديك خلاصه خبراتي

انطلقت ضحكات عبدالله الصاخبه و مال بجسده رافعا حبيبته بين زراعيه وهو ينظر لهم بخبث و ابتسامه تشفي مرتسمه علي وجهه اصبحت ضحكات اكثر صخبا حينما تخيل ما سيفعله

ماذا سيحدث يا تري

سنري


اسفه عالي حصل امبارح نزلت البارت بالغلط قبل ما يخلص و حزفته بسرعه معرفش كل دول لحقو يشفوه ازاي هههههههه

ماذا سيحدث ياتري 

سنري 

لقراءه الفصل التاسع والعشرون 

اضغط هنا

انتظروووووووووووووني


بقلمي. /  فريده



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-